روايات

التحدى الثاني

الحلقه الاخيره ___________________________ فى صباااح اليوم التالى رن هاااتف على برقم عمرو ..
فتحت خيال عيونهااا ببطى فوجدت نفسهااا فى ح*ضن على
احمرت وجنتيهاا خجلا وشدت الغطاء عليهاا بشدة …
استيقظ على على رن هاتفه فامسك به ورد قائلا:
ايوة ياعمرو …….. لا مش هاجى النهااردة ………
ياعم وانت مالك ……..ماشى ……….سلام يارخم …
خيال بكسو..ف وخجل شديدين قالت :
هو احنااا مش هنروح الشركة النهاردة
على وهو ينظر لهااا بعش/ق مال عليهاا وهمس :
شركة ايييه بس داانا فى مواااضيع همووووت ونتكلم فيهااا
ابتسمت خيال بخجل فااقترب على منهااا
و………………………………………….
__________________________________________

بعدة عدة ايااام من العش/ق والهياام قضاهاا على وخيال فى منزلهم ….
رجعاا الاثنان الى الشركة وماان دخلا حتى صعدت خيال الى مكتبهاا
بينما اسرع على الى مكتب ندى ولكنه لم يجدهااا ظل ينتظرهااا حتى وجدهااا تدخل الشركة ….
على بصوت عالى وسط الموظفين:
ايه ياانسة ندى حضرتك بتعملى اييييه هناا
ندى بااحراج من الموظفين ردت قائلة :
دااخلة مكتبى يافند.م
على بااستهزااء :
انهى مكتب دااا حضرتك اترفدتى من الشركة وجوااب رفدك
اتمضى من مراد بيه وهيتعلق حالا على لايحة الشركة وممنوع دخولك الشركة نهائيااا….

ندى بصد.مة واحراج من الموظفين :
ايه اللى انت بتقوله دااا اترفدت ليه انا ماعملتش حاجة
على بصوت عالى :
لا والله تحبى اقولك قدام الناس دى كلهااا انتى اترفدتى ليه ولا ابلغ البوليس والكل يعرف واهو اخد حقى منك انا بس اكتفيت برفدك ….
نظرت له ندى بصد.مة اكبر حتى انها كادت ان تبكى وجرت من امامه مسرعة خارج الشركة اخذت سيارتهااا وساقتهااا بجنون …..
__________________________________________

بعدة عدة اياااام فى منزل عمرو كان نائمااا فى غرفته
وجد احداا يحاول ان يقيظه من نومه بطريقة حنونة ..
عمرو وهو يشد الغطاء عليه :
ياماما مش هصحى النهااردة اجازة من الشركة
الشخص مازال يحاول ان يوقظه ..
عمرو من تحت الغطااء :
مالك ياماما بقيتى تصحينى بحنية كده لييييه
رفع عمرو الغطاااء من عليه واندهش بشدة عند رؤيته لفريدة
عمرو وهو يبتسم بسعاادة :
اييييه داا انتى بتعملى ايه هناا يافريدة
فريدة بضحك :

شكلك عسل وكيوت اووووى وانت ناايم شبه البيبى
عمرو وهو يغمز بعينه :اييييه عجبتك
فريدة بدلع :طوووول عمرك عاجبنى ياحبيبى
عمرو بهيااام :
يالهووووووووووووى عليااا انتى ايه اللى جابك اوضتى
اطلعى برااا دااانتى جياالى برجلك كمااان وانا وربنا ممكن اتهور
فريدة بضحك وهو تقوم من على فرااشه:

خلاص خلاص بلاش تتهور ويللا قوم البس عشان ماما قاعدة برااا
مع طنط رجاااء هتاخدناا كلنا كدااا نشترى حاجات كتير
عمرو :طب بقولك ايييه يافريدة م\اتسبيهم هنااا ونرووح انا وانتى
فريدة بتفكير :بس انا جبت ماما معااايا
عمرو :وايه المشكلة هتفضل قاعدة مع طنطك رجاء لغاية مانرجع
فريدة باابتسامة جذاابة :
طيب يللا قوووم بقى عشام مش نتاخر بس هنيجى بدرى عشان فى حاجااات لازم اشتريهم مع ماما ..
عمرو :طب مااشتريهم انا معاكى
فريدة بكسوووو..ف :
لا مش هينفع لازم مامتى تكون معايا انت مش هينفع خالص
عمرو بخب/ث :

على اساس انك هتلبسيهم لحد تااانى ماانا اللى لازم اختاار اللى هيعجبنى
فريدة بخجل :
انت قليل الادب على فكرة وانا مش هاااجى معااك
عمرو بضحك :خلاص خلاص وانتى عسل كدااا لما بتبقى مكسووو..فة
عموما ثوااانى وهكون جاهز وتحت امرك ياقمر ….
كاادت ان تخرج من الحجرة حتى قال على بخب/ث :
انا بحب اللون الاحمر على فكرة بمووووت فيه
فريدة وخدودهاا احمرت بشدة امسكت وسادته وض/ربته بيهاا وقالت :
انا غلطاانة ان انا جيت لك اسايسا ياقليل الادب انت
ثم خرجت من غرفته مسرعة تحت نظرااات عمرو الذى قااال :

بحبك وبعش/قكك وبموووت فيكى يااحلى حاجة ف حيااتى
فجااة وجد فريدة رجعت مرة اخرى وقالت :
وانا كمان بحبك وبعش/قك وبمووووت فيك ثم جرت من امامه مسرعة
ضحك عمرو عليهااا بشدة ثم ارتدى ملابسه ونزل معهااا…….
فى اخر اليوم
نظرت فريدة لعمرو وقالت :

على فكرة انا محضرة لك مفجااة هتعجبك اووووى يووم فرحنااا
عمرو بخب/ث :داانا اللى محضر لك مفجاة هتعجبك اوووى اوووى
فريدة بفرحة :بجد بجد طب هى اييييه
عمرو بضحك :لو عرفتيهااا احتمال تض/ربينى وتقوليلى ياقليل الادب ووتكسفى ووشك يقلب طماطم …
فريدة وهى تض/ربه بخفة :انت علطول قليل الادب كدااا
عمرو بضحك :اهو شو..فتى خلينى مؤدب احسن
قوليلى بقى انتى مفجاتك ايه
فريدة :ماانا لو قولت لك مش هتبقى مفجااة
عمرو وهو ينتهد بحب :

ماااشى ياقلبى عموما كفاااية وجودك جنبى دا عندى بالدنيااا كلهااا ربنا مايحرمنى منك ابداااا
فريدة بحب وهى تنظر لعيونه :
ويخليك لياااا ياحب عمرى
__________________________________________

واخيرااااااااا جاء موعد زواج العا.شقااان المتيمان ببعضهم عمرو و..فريدة …..
الموعد الذى طالما حلمااا به الاثنان ومع الصبر والحب بينهم تحقق ..
كان فى احد الفناادق الضخمة
كان عمرو ينتظر فريدة على احر من الجمر كان يقف فى وسط اصدقائه
يرتدى حلة سوداء فى غاية الشياكة والاناقة ويضع عطراا مميزاا اهدته فريدة اياهاا …
على بضحك : ايييييه ياعم الشياكة دى كلهاا يخربيتك والله ماعرفتك ..
عمرو بغرور مصطنع :
يابنى انا موز من يومى بس كنت بخااف اظهر نفسى لحسن البنات
يعملوااا حاجة فى نفسهم …
احد اصدقائه:

ايوووة ياعم اتغر برااحتك مين قدك بقى الليلة ليلتك ياعريس
عمرو :لا بقولكو ايه محدش فيكواا ليه دعوة بيااا خالص النهااردة
هاا يابنى انت وهو يللا كل وااحد يشو..ف حاله ….
فجاة …
وجد عمرو الكل رفع نظره الى اعلى السلالم والابتسامة
ارتسمت على وجوههم..
فالتفت بكل جسده ونظر الى مكان نظرهم فلمعت عيونه بشدة وبداا قلبه ينبض بعنــ,,ـــــف عند.ماا راى فريدة بفستااانهاا الابيض كانت فى غاية الجماال والانوثة ومع حجابهاا الذى زادهاا جمالا وجاذبية وهذه هى المفاجاة التى حدثته عنهااا ..

كانت فريدة تنزل سلالم الفندق وتمسك بيد والدهاا كانت تلمع بشدة كانهاا نجمة فى السماء ابهرت الحاضرين بجمالهاا ورقتهاا

انت في الصفحة 16 من 17 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى