Uncategorized

ادم وليان الرابع بقلم منال عباس

ممنوع النسخ بدون اسمى واسم الروايه
ادم وليان بقلم منال عباس
البارت الرابع البارت الرابع
فى المخزن القديم – أطراف المدينة – ليل
الباب الحديدي يتكسر تحت ضربة آدم.
يدخل هو وفارس والرجالة وراهم.
رصـ,ـاصة تمر جنب كتف آدم.
فارس يشدّه ورا عمود خرساني:
اركد! عايز تمـ,ـوت قبل ما تلاقيها؟!
آدم بعـ,ـصبية:
ليان جوه!
صوت عماد يجلجل في المكان:
أهلاً بالتحالف الجديد…
حلو إنكم أخيرًا فهمتوا إنكم كنتوا بتتلعبوا.
آدم يصرخ: فين ليان؟!
يظهر حارس ماسك ليان ومثبت سـ,ـلاح عند رأسها.
قلب آدم يقع. ليان عينيها بتدور عليه…
خوف وراحة في نفس اللحظة.
ليان بصوت مبحوح:

امشي يا آدم… ده فخ!
فارس يهمس لآدم: اسمعني… لو اندفعت هتمـ,ـوتها.
آدم لأول مرة يبص لفارس مش كعدو…
لكن كشريك حـ,ـرب. فارس يعطي إشارة خفيفة لرجالته.
ضوء ينطفي فجأة.
المكان يدخل في ظلام.
طلقات تتبادل.
صـ,ـرخات.
آدم يستغل اللحظة…
يندفع ناحية ليان.
يضرب الحارس بقبضته.
يشيل السـ,ـلاح منه.
يفك الحبل بسرعة.
ليان تقع في حـ,ـضنه للحظة.
آدم هامس: أنا هنا… خلاص.
ليان بدموع: الولد… آدم… الولد!
آدم يتجمد: هو فين؟!

في الجهة التانية من المخزن
عماد واقف ومعاه الطفل.
حاطط مسدس جنب راسه.
الطفل بيعيط: ماماااا!
آدم يسمع الصوت…
قلبه يتكسر.
آدم بصوت مهزوز:
سيبه يا عماد… هو مالوش دعوة!
عماد بابتسامة مريضة:
كده عرفت إنه ابنك…
وأهو اعترفت بنفسك.
ليان تبص لآدم بصدمة وألم.
سرها اتكشف.
عماد يكمل: الشركة قصاد الولد.
تمضي كل حاجة…
وتختفي من حياتي للأبد.
فارس يصرخ: إنت مجنون! ده طفل!
عماد يضحك: زمان أبوك اتسجن واتسرق عمره…
وماحدش قال إنه مجنون.

آدم يرفع إيده ببطء:
خلاص… همضي.
بس سيبه.
ليان تصرخ: لا يا آدم!
متبيعش نفسك تاني بسببي!
عماد يتراجع خطوة…
ويشد الطفل أكتر.
وفجأة…
صوت صفارة بعيدة.
الشرطة؟
عماد يبتسم بخبث:
واضح إن حد فيكم خان الاتفاق.
فارس يبص لآدم: مش أنا.
آدم: ولا أنا.
عماد يصرخ في رجاله:
انسحبوا!
قنبلة دخان تنفجر.
دوشة…
رؤية مشوشة.
آدم يحاول يجري ناحية الصوت…
لكن لما الدخان يخف…
ليان في حـ,ـضنه…
بس الطفل اختفى.
بعد دقائق
المخزن فاضي.

عماد هرب.
آدم واقف منهار.
إيده فاضية.
ليان بتنهار على الأرض:
ابني… رجعلي ابني!
آدم لأول مرة يبكي قدامها:
وعد… والله هرجعه.
حتى لو هحرق الدنيا كلها.
فارس يقف جنبهم بصوت جاد:
عماد مش هيأذيه دلوقتي.
هو محتاجه كورقة ضغط.
آدم بعين مليانة نار:
يبقى نضغط عليه أكتر.
فارس:
الموضوع مش عماد بس.
في حد أكبر بيدعمه…
وهو اللي بلغ الشرطة دلوقتي عشان يبوّظ العملية.
آدم: يعني في خيانة تاني؟
فارس: أيوه…
والمرة دي من جوه دايرتنا إحنا.

هاتف آدم يرن.
رسالة صوتية.
صوت عماد هادي جدًا:
“معاك 48 ساعة.
يا تكتب كل حاجة باسمي…
يا تجهز قبر لابنك.”
صوت الطفل في الخلفية وهو بيعيط:
مامااااا…
آدم يغمض عينه…
ولما يفتحها…
مش نفس آدم القديم.
آدم: المرة دي مش هتحبسوني…
ولا هتكسروني…
المرة دي أنا اللي هبدأ الحـ,ـرب.
ليان تمسك إيده بقوة: وإحنا معاك.
فارس ينظر لهم: عدونا واحد دلوقتي.
والحـ,ـرب…
لسه أولها. باقى الرابع فيلا السيوفي – منتصف الليل
آدم واقف قدام صورة أبوه.
ليان قاعدة على الكنبة منهارة.
فارس واقف بعيد… لكن عينه مليانة نار.
آدم بهدوء مخيف:

السابقانت في الصفحة 1 من 2 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى