_عايز الفلوس دلوقتي حالا او اطلبي من الزفته بنتك.
حاولت تسايره
_حاضر زي ماادتني الاسبوع لي فات هتديني بكره عادي .
_بكره نروحلها
عند هبة وسامر
_ايه ده .
نطقتها بصرامة بتقاوم دموعها ماقدرش يرفع عينه فعينها بيحاول يستوعب مد ايده لي بترجف لصور ولسانه بيقول حاجة واحده كل همه في اللحظة دي انه ماينزلش كن عينها
_ده ده تركيب .
فضل كده كتير وهي ساكته
_هششش ما*تعيطيش دموعك غالية تركيب وحياتك ما*تسيبينيش انتي كمان انتي لي باقيالي
فهزت راسها ليه بتقول:
_ما انا عارفة انه تركيب .
عقد حواجبه مستنيها تكمل حاولت تبقى بالثبات لي هي فيه
_ايوه انت فاكر انه انا ممكن اقعدلك ثانية واحده هنا
لو كان ده حصل فعلا انا كنت معاها لما طليقها هددها بس فالاول مكنتش فاهمة ورحت معاها تتنازل عالقضية
خدت نفس وهي بتقرب ناحيته وابتسمت رغم عينيها لي بتعيط
_ انا واثقة فيك يا سامر وهفضل واثقة لاني عارفاك كويس حتى لو غلطت بس مستحيل تغلط الغلط ده وتكسرني او تهيني لانك اصيل .
خد نفس فضل باصصلها مش عارف اد ايه موقفها ده خلاه يفكر من تاني كل المواقف الحلوة لي بينهم عدت عليه في اللحظة دي وقوفها جمبه فضيقته وكل حاجة راح ناحيتها وخدها فحض*نه بيهمس
_محتاجلك يا هبة ما*تقوليش حاجة خليني كده وبس .
فضلت تمسح على راسه وسندت راسها على كتفه وهي ساكته زي ماطلب منها ايدها استقرت على قلبه كان قلبه
بيخبط جامد مسك ايدها وثبتها على قلبه وبصوت ثابت نطق :
_من اللحظة دي انتي هنا في القلب ده هعيش عشان اثبتلك ده هحبك يا هبة انتي لي باقيالي اديني فرصة اعرفك قربيني منك ساعديني انسى
ضمته ليها وحررت دموعها وهي فاهمة بيقصد ايه بيطلب منها تساعده عشان ينسى ماضيه
_حرر نفسك من ماضيك وانا هساعدك ياقلب هبة .
حاوط وشها بكفوفه عينيها لي بتلمع ليه شدته ثبت عينيه على ملامحها كأنه بيحفظهم بعد خصلات من شعرها
_انتي جميلة اوي ياهبة كنت همـ,ـوت من الندم لو ضيعتك بسبب غبائي ولو ضعتي مني همو
_هششش .
حركت راسها بلاء وقاطعته لما حطت اصبعها على بقه
_بلاش سيره المـ,ـوت دلوقتي .
مش عارفين عدا وقت اد ايه وهما فحض*ن بعض بس لي بيعرفوه انهم كانو محتاجين الوقت ده عشان يقربو من بعض اكتر.
جه الصبح فاقت هبة على حاجة طرية بتداعب وشها
ابتسمت وهي بتتمنى يكون تفكيرها صح فتحت عينيها وحدة وحدة وضحكتها علييت لما لقته مديها وردة ومجهزلها الفطار
_الورد للورد تعرفي انه فيكم شبه من بعض رقيقه زيه
باس خدودها بحب
_واهو خدودك الجوري بيحمرو زي الوردة دي .
خبت وشها بايدها بكسوف
_قرر صاحب البيت ولي هو انا يعني يديكي راحة انهارده
ادلعي براحتك خدت اجازة مخصوص .
فطرو مع بعض وهو بيحاول على قد مايقدر يكفر عن الغلط لي عمله فحقها هي بتتحب فعلا وده لي اكتشفه قرب منها ففركت ايديها وقاطعته وعينيها بتهرب منه :
_فاضل يومين عالعملية يا سامر .
بصلها بغيظ وسحب خصلة من شعرها :
_بتفصليني ليه يا فصيلة هانم .
مر اليوم عليهم بين ضحك ومناغشات وهزار واتمنت هبة
تدوم سعادتها دي جه سامر يطلع مسكت ايده وكان باين عليهل انها متوترة :
_ما*تطلعش دلوقتي يعني انهاردة بس و
ضغط بشوية على ايدها وشبكها مع ايده
_ما*تخافيش مش انتي واثقة فيا انا اخترتك انتي خلاص.
_خايفة عليك قلبي مش مطمن ومقبوض .
طبع بوـ,ـسة على جبينها بيهمس
_مش احنا اتفقنا اروح اطمن عليها واديها قب*ضها واقولها تدور على شغل تاني واروح لاهلها وبحاول اصالحهم وتفضل عندهم
هزت راسها بأه وكملت بقلق:
_طب تفتكر الصور دي لو وصلت لاهلها هيحصلها ايه.
طول الوقت وهو بيهرب من التفكير ده طلع وهي حاطة ايدها على قلبها جت تقفل الباب لقت اخوها ومامتها فوشها .
وصل سامر لبيت انفال لقى الباب مفتوح بلع ريقه بيتمنى ميكونش حد من اهلها وصلها اول ما دخل اتفاجئ بالدم
الموجود عالارض خرج جري ودق على باب الجيران لي قصادها جامد اول مافتح قال :
_شوفته البنت لي ساكنه هنا قصادكم .
هز الراجل راسه بأسف :
_جه واحد جرها من شعرها وكانت غرقانه فدمها حاولنا ننقذها منه محدش قدرله و.
كمل يحكيله وطلع جري دخل البيت بيدور على اي حاجة وقدر يوصل لعنوان اهلها ركب اول تاكسي قابله واداله العنوان
_يارب الحقها يارب دول هيدبحوها .
نزل بسرعة بص لتيليفونه لي بيرن ففصل
_مش وقتك يا رأفت .
اول ما وصل قابله اخوها عند الباب فزعق :
_انفال فين عملت فيها ايه تاني انطق .
_اهلا اهلا يا****.
فضلوا يتخانقوا ده بيضـ,ـرب ده لغاية اما وقعوا هما الاتنين
_الكلبة هربت مني وركبت مع حد معرفش هو مين بس وديني ومااعبد اول مالاقيها هشرب من دمها .
اول ما سمع كده اطمن شوية قرب من اخوها واداه بوكس وقعه عالارض وبزق عليه :
_حسابك معايا بعدين .
_والله وبقا ليكي بيت واتكبرتي علينا ومش تردي وتفصلي فوشنا جرى ايه يا بت انتي هتشوفي نفسك علينا وتنسي انتي ايه شايفة الغرز لي فراسي دي هطلعهم عليكي هعالجهم بفلوسك .
قالها اخوها وهو بيهوش بايده رجعت هي لورا خايفة من شكله باين شرب حاجة من لي متعود عليهم خدت نفس واسلم قرار انها تتجاهله: _عاملة ايه يا ماما .
_جرا ايه يا واد يا مروان اهدى كده على اختك براحة .
ابتسمت سوسن وهي بتقرب من بنتها بتمسح عليها وقالت
_الصراحة الفلوس لي ادتهمني الاسبوع لي فاتت خلصه فكنت محتاجالك في حاجة كده وعارفة مش هتكسفيني .
غمضت عينيها حاسة بوجع في قلبها يعني ماجاتش تطمن عليها
_قولي ياماما ولو اقدر مش هقصر .
_تجيبيلي كده غويشتين دهب من بتوعك افك بيهم زنقتي وهرجعهملك اما يبقا معايا .
دموعها اتجمعت في عينها حاولت تتمالك اعص*ابها
_مش قبل اسبوع ادتلك خاتم من غير ما سامر يعرف كان جابهولي وانا قلتله بعته وجبت بيه دوا خليتيني اكدب على جوزي واحنا بنحاول نحوش قد مانقدر عشان العملية لاول مرة بحاول استحمل ظروفنا وبالعافية بنجيب ناكل بس مكنتش عايزة اكسفك مهما كان انتي امي لكن كده كتير والله لو كانوا عشانك ابيع كل حاجة املكها عشانك بس طالما لابنك عشان يجيب بيه السم لي بيطفحه مش هديلك حاجة تقدري تتفضلي .
هزت سوسن جسمها بطريقة مريبه وهي بتزعق :
_بتطرديني جرا ايه يابت انتي مصدقة نفسك ولا ايه جيبي دي .
نطقتها وهي بتسحب السلسلة من رقبة هبة لي اتجرحت
_خش جوا جيب اي حاجة عليها القيمة وخلينا نمشي.
فضلت هبة مصدومة لو كانت بتقدر تمشي عالاقل دافعت عن بيتها حاولت توقف اخوها فضـ,ـربها بالالم وزقها فوقعت من الكرسي
احساس العجز صعب جدا سندت راسها عالارض وهي بتعيط حاولت تقوم مفيش فايده فضلت بتحسبن عليهم لغاية اما اختفوا ومابقتش تشوفهم حاولت اكتر من مرة تقوم بس ماقدرتش خدها وارم حاسة بجسمها مهدود .
_هب
بتر كلامه لما شاف حالتها قرب ناحيتها بقلق وهو بيتفقد
حالها واطمن نوعا ما
_حصل ايه مالك يا حبيبتي .
ماكنتش قادرة تتكلم صدمتها فأهلها كانت اكبر كل لي عمله انه خدها فحض*نه بيهديها بيطمنها ويشيل عنها الخوف لي فملامحها وبس
عند انفال كان حالها مايختلفش كتير عن هبة بصت لاوضة لي هي فيها عشان تعرف هي فين بس ماقدرتش وللحظة افتكرت
قبل ساعات :
فتحت انفال الباب واتفاجأت بأخوها هجم عليهاوسحبها من شعرها ونزل فيها ضـ,ـرب
_عايزة تجيبيلنا الع*ار يا رخيص*ة انا هربيكي بقا انا يجي طليقك لشغلي ويشمت فيا عشان كسب القضية بسبب وساختك فضحتيني يا حيوا*نة
نزل فيها ضـ,ـرب كان بيضـ,ـرب فيها بجنون حاولت تفتح عينها لي ورمت لكن فشلت بس فجاة اخوها وقع بعد ما حد ضـ,ـربه على راسه وخدها معاه .
“عودة للوقت الحاضر”
اتفتح الباب فحاولت تعتدل وهمست وهي بتبص لايديها
لي فحجرها
_شكرا لحضرتك .
ابتسم بهدوء وماجاوبش حط قدامها الاكل وراح
مسك تيليفونه وبعت مسدج
“انفال عندي يا سامر تعال نتقابل “ يتبع… الفصل الأخير
السادسة
اول ماوصله المسدج من هنا طلع جري من هنا بعد ماهبة نامت والف سؤال في راسو ازاي هي معاه راح للمكان لي اتفقوا يتقابلو فيه
_رأفت ايه لي انت بعته ده هي ازاي عندك انت.
رفع رأفت ايديه :
_اهدى انا هحكيلك كل حاجة فاكر لما جيت متعصب انها رفضتك ومستحلفلها انا بقا قررت انقذك من لي انت فيه انت بتخرب بيتك ومش حاسس وكنت رايح اطلب ايدها بس لقيت حد نازل فيها ضـ,ـرب هيمـ,ـوتها قمت ضـ,ـربته وجبتها انت لو انفال بعدت عنك هترتاح ومفيش الا الطريقة دي كده كده كنت بدور على واحده للجواز .
فضل سامر بيبصله جامد وقام من غير ولا كلمه نده رأفت عليه اكتر من مره بس مردش
_ده لمصلحتنا كلنا يا صاحبي .
مش عارف فضل بيتمشى اد ايه وروح عالبيت خد علبة الاسعافات وراح نحيت هبة قرب القطنه من شفايفها بالراحه وبدأ يعالج في جرحها بيفتكر كلامها “انا ماعرفهمش ما*تبلغش مش عايزة مشاكل انسى كأنو مفيش حاجة حصلت هشش ارجوك اسمع كلامي هما اصلا ملقوش حاجة يس*رقوها ”
صوتها الضعيف لي بيترجاه مخلاش عنده خيار تاني
حط راسه ونام من كتر تعبه صحت هبة فنص الليل على همهمة فتحت عينيها بتبص عليه بحب بس لفت نظرها
وشه الاحمر اول مامدت ايديها لسعتها حرارته
_سامر انت سامعني رد عليا .
كان بيهلوس ومش حاسس بلي حواليه بصت هبة لرجليها بقهر وقله حيلة واتعبت عينيها دموع هتساعده ازاي وهي كده بصت حواليها وحملت ازازة المية لي قصادها قطعت من الملاية وبدأت تعمله كمادات وهي بتدعيله من قلبها
_ياربي اشفيه يارب .
مر وقت وهي عالحال ده بس مفيش اي تحسن جرت هبة جسمها وهي متركزة على اييديها ومش مبطلة عياط وراحت ناحية سامر وسحبت تيليفونه مكنتش شايفه من كتر دموعها واتصلت على اخر رقم “صاحبي”
اول مارد اتكلمت بشحتفه :
_ممكن تيجي لبيت سامر هو حرارته مرتفعه جدا ومش مبطل هلاوس هو مش بخير وانا مقعده ومش عارفة اتصرف و.
_مدام هبة اهدي وانا دقايق وهكون عندكم .
قفل رأفت وراح ناحية اوضة انفال دق الباب بشويش
وسمع اوكرة الباب بتتفتح رجع لورا وقال من غير مايبصلها
_عارف انه الوقت اتأخر بس مدام هبة مرات سامر اتصلت ولازم يروح المشفى ممكن تيجي معايا وتساعديها مش هقدر ادخلها لوحدي .
هزت انفال راسها بآه من غير ما*تقول كلمه وركبت معاه وراح سايق قاصد بيت سامر اما هي سرحانه فآخر كلام بينهم لما رجع من مقابلته لسامر
“ممكن تقعدي عشان عايزك في كلام مهم واتمنى ما*تقاطعينيش انا رأفت صاحب سامر
رفعت انظارها ليه لثواني وهي بتشوفه بيلعب بشعره فعرفت انه متوتر قعدت قصاده تسمع هيقول ايه
_ما*تعتبريش كلامي اني بستغل ظروفك انا مراتي بقالها اربع سنين متوفية وبنتي عند مامتي مليش بيت ثابت اعيش فيه شوية هنا شوية عند والدتي شوية اضطر ابات في الشغل .
خد نفس وكمل بسرعة ولهفة :
_ممكن توافقي تتجووزني مش هنقص عليكي حاجة صدقيني هحاول اسعدك على قد مابقدر وهصونك
انا كنت قاصد بيتكم كنت خايف توافقي على عرض سامر هو مش مناسب ليكي صدقيني و.
_موافقة قاطعته من غير تفكير
بص ليها بحيرة مكنش متوقع توافق بالسرعه دي فكملت كأنها فهمت لي بيدور في راسه
_انا كده كده محتاجه لي يحميني من شر طليقي مش هقدر اعيش لوحدي بعد لي حصل من اخويا وانت محتاج لي تاخد بالها من بنتك فجواز مصلحه حلو عادي.
زفر براحه انها ماصعبتش عليه الموضوع بس ابتسامته اختفت اول ما قالت:
_بس لازم تعرف اني انا مش بخلف .”
_وصلنا
صوته خلاها تصحى من سرحانها نزله دق الباب بس
مفيش حد فتح
_اتفضل .
عقد حواجبه باستغراب ازي معاها نسخه من المفتاح
اتنهدت :
_هبة ادتني نسخه انا كنت بشتغل عندهم وبساعدها بسبب وضعها الصحي فمش هتقدر كل يوم تفتحلي .
هز راسه بتفهم ودخل وقال بحرج:
_اسبقيني عالاوضة ممكن .
مشيت بحذر وجسمها مش مساعدها ودقت راحت ناحية
هبة
_تعالي ياانفال هو مش بيصحى حاولت معاه بس.
حض*نتها انفال تطبطب عليها
_هشش اهدي هيبقى كويس اتفضلي اسدالك صاحبه برة هبقى افهمك كي حاجة بعدين .
قربتلها انفال الكرسي وسندتها وحطتها عليه فضلت هبة تمسح على جبين سامر ودخل رأفت بعد ما سمحتله انفال
وسند على كتافه لغاية اما وصل بيه العربية وراح قاصد المشفى .
نطقت هبة بعياط :
_هو احنا مرحناش معاه ليه مكنش لازم اسيبه لوحده .
قربت انفال ناحيتها وادتها كاسة مية بتحاول تهديها
_هنروح هو كان مستعجل مكنش ينفع يستناكي .
فضلت هبة مستنية على نا*ر وحكتلها انفال طلب رأفت
_هو انا من لما اشتغلت هنا مشفتش ولا حد من اهلك ليه.
كأنها داست عالجرح كورت ايديها بنفاذ صبر وماجاوبتش
_اسفة لو ادخلت فحاجة ما*تخصنيش بس.
_لاء ولا يهمك انا بس اتخانقت معاهم وباابا مسافر شغل وكده فمتشغليش بالك .
داخل المشفى علقولو محاليل وخرج الدكتور
_هو دلوقتي احسن كان باين انه مأكلش وارهق نفسه جامد فده كله من التعب .
مسح رافت على راسه وافتكر ازاي بيشغل نفسه بالشغل علشن مايفكرش فحاجة ويادوب يروح ينام من غير اكل
دخل لعنده فلقاه بدأ يصحى بص حواليه ففهم انه في المشفى .
_عامل ايه يا صاحبي .
ابتسم بوهن وقال بتريقة :
_لو كنت صاحبك ماكنتش استغليت مشاكلي لصالحك .
_لاء انت فهمت غلط انت ليه راكب دماغك انت متجوز
ومراتك بتحبك لو مكنتش بتحبك مكانتش اتصلت بيا وهي بتعيط عشان نلحقك وهي دلوقتي على نا*ر عشان اطمنها عليك .
هز راسه بآه وجاوب :
_انا فهمت يا رأفت وعارف بس محتاج وقت انظم افكاري
لازم ابعد من هنا.
طبطب على كتفه وخرج روح لبيت سامر عشان يطمنهم