منوعات

قصة شمس

: حاضر .. حاضر ..سيب ايدي بتوجعني.. وبلحظه ارتسمت ابتسامه على شفتيه ليقبل وجنتها بهدوء وعيناه متركزتنا على شخصا مااا يراقبهما وهمس لها : اعقلي ..اعقلي وبلاشش تشوفي وشي اللي مدرايه عنك فاهمه.. هزت راسها فقط لتتخلص منه فهي ستغادر مع عمها وعمتها الان وستدعه يحترق هو وتهديداته … : شاطره قال كلمته وهو يربت على وجنتها.. مردد : يللاا بقى انزلي شوفي اهلك.. نزلت وهي مازلت تحت صدمت كلم,,اته من يظن نفسه ليتحكم بها هكذا…

***************** في مكان اخر سالم : انتي اجننتي سيبيها ازاي مسكاها كده.. اسرعت اليه ودفـ,ـنت وجهها بص,,دره..تتمتمت ببكاء :كانت بتضـ,ـربني..ياسالم كنت فين.. الممرضه بخوف من نظرات الاخر : ياسالم بيه انا والله.. سالم بغض,,ب : اخرسي ..انتي نسيتي نفسك والا ايه انت هنااا تخدميها وبس..تمدي يدك عليها اكسرهالك فاهمه.. الممرضه : انا بس.. سالم بانفعال : اطلعي برااا براااا..حسابك معايا بعدين.. خرجت الممرضه بسرعه والخوف جليا على ملامحها.. والاخرى تشبثت به بخوف..حاول ابعادها عنه ولم يستطيع…

ليشدد باحتضانها حتى هدأت شهقاتها.. سالم : حقك عليا يازينه البنات حقك عليا ياغاليه… هدى بشهقات : قل..تلك..مت..سبنيش..يا سالم..سس..بتني..ليه.. سالم اخرج رأسها ومسح دموعها : خلاص نبطل عياط ونبقى شاطرين ونسمع الكلام.. هدى وهي تعد على اص,,ابعها : والله بسمع الكلام بنام بدري وباكل وباخد الدوى بس هي هي عايزه تحميني بالغصب وانا بتكسف مخلتهاش…انا متعوده انت اللي تحميني .. تنهد سالم بتعب : حقك عليا انشغلت شويه..لكن خلاص فضتلك اهاه وهحميكي وهسرح شعرك الحلوه ده وهتبقى اجمل بنوته..

حـ,ـضنته بحماس ورددت بطفوله لاتليقى بعمرها فهي في سن العشرون : كنت بقولها انك هتجي بس هي مش تصدقني… سالم بابتسامه حانيه : خلاص انا طردتهالك خلاص ومش هرجعها تاني..اللي يبكي حبيبة قلبي مايلزمنيش… احتضنهت هدى بسعاده والاخر احاط خصرها وو ******************* شمس بصدمه ودموعها تنهمر : انت بتقول ايه ياعمي ..انتي سامعه كلامه ياعمتي..ده ضـ,ـربني عايزني افضل معاه ازاي… محمود بحده : واضح اني دلعتك قووويي عشان كده نسيتي عوايدنا يابت اخويا.. شمس : ابوس ايدك ياعمي انا مش عايزه افضل هنا خدني معاك متعملش كده فيا مش انت بتحبني..

نفض يده بحده وقال بغض,,ب: البيت ده بيت جوزك يعني بيتك وهتعيشي وتمـ,ـوتي فيه انتي فاهمه …. اسرعت شمس الى عمتها برجاء : انتي سامعه كلامه ياعمه.. عمتها ادارت وجهها بضعف وقالت : اسمعي كلام جوزك ياشمس..يابنتي بلاش عندد..دلوقتي انتي بقيتي ستومتحوزه. شمس بصراخ : لا مش هسمع كلامه و انا هروح معاكم.. محمود : تجي فين انتي خلاص بقيتي ست متجوزه. بصراخ قلتلك هجي معاكم مش..لم تكمل كلم,,اتها ليصفعها عمها لاول مره بحياتها يضـ,ـربها عمها شعر بغصه بص,,دره لكن ماباليد حيله..

سقطت على الاريكه بصدمه دموعها تنهمر بغزاره.. ليقول بحده : ده بيتك مش هتطلعي من هنااا الا على قب,,رك.. واكمل وهو ينظر الى اخته امشي ياسنيه..شعر عمها بانه سيضعف ان بقي لثانية اخر لذلك غادر وهو يشعر بغصه تعتصر ص,,دره..بسبب صراخها ورجائها صرخت شمس خلفهم بقهر : انا بكرهكم ..بكرهكم كلكم.. دخلت عليها امرأة في الخمسين من عمرها((زوجه عم حارث)) ملامحها الخبثيه واضحة عليها لتجلس مقابلا لها : بتعيطي ليه قومي يابتي.. شمس : انا بكرههم سابوني ومشيوا سابوني مع ال**** ده..

: طب اهدي اهدي شمس بقلة حيله وضعف : انا هعمل ايه دلوقتي : اهربي… شمس :هاااا.. اهربي مش انتي مش عايزاه…هو بالغصب والا ايه…مش عايزاه اهربي.. شمس : يتبع…
الروايه بقلم_نوره_عبدالرحمن ٤/٥
الحمدلله رب العالمين
الرابع
كانت تمشي بالغرفة ذهابا وايابا بتوتر وقلق تقضم اظافرها بخوف وتوتر..حتى سمعت صوت خطواته..لتسرع الى السرير وتغطي نفسها وتمثل النوم… دخل ليجدها نائمة .. لكنه لاحظه انفاسه المتسارعه بقى يناظرها بهدوء واتجه الى الخزانه ليخرج ثيابه..كانت الاخرى تراقبه بقلق…خلع ثيابه امام الخزانه لتغمض عينيها بقوه..وحرج..

حتى شعرت بانفاسه الساخنه على وجهها.. حارث : ايه ياقمر مكسوفه تشوفي جوزك كده.. شعرت بنبضات قلبها تزداد وانفاسها تعلو. فتحت عينيها لتراة قريبا جدا منها انتفضت بفزع.. وهي تجذب الملأة عليها مرددة بتلعثم : عايز ايه . حارث : ممممم هكون عايز ايه يعني..شكلك نسيتي… شمس بارتباك من نظراته الوقحه..حقا تكره تلك النظره من عينيه عندما يرمقها من راسها الى اخمص قدميها…محركا لسانه على زاوية فمه مرددا بوقاحه : احنا تقريبا كده الصبح كنا بنعمل حاجه ومكملناهاش مش كده..

انهى كلم,,اته وهو يصعد على السرير ليستند على ركبتيه مقابلا لها وغمز بطرف عينه.. حارث : اي رايك نكمل دلوقتي.. حاولت الهروب لكنه امسكها من رسغها بعنـ,ـف ودفعها الى السرير..واعتلا*ها..دافننا رأسها بعنقها ويداه تحررها من فستانها وشمس تحاول مقاومته دون جدوى.. حتى قالت بين شهقاتها ..هتاخدني بالغصب..هتاخد وحده مش رايداك كده..دي اصول..مش انت ابن العامر ..هتعمل كده غصب عني…قالت كلم,,اتها بمحاولة اخيره منها ليتركها.. رفع وجهه لينظر اليها… تنفست الصعداء ظناً منها بان كلم,,اتها اثرت به..

لكنها سرعا ما تحولت نظراتها لصدمه عندما ابتسم بابتسامه شيطانيه مرددا :بلاش انتي ياعيله تتكلمي عن الاصول انتي ناسيه اني جوزك والا ايه..وانتي وافقتى عالجوازه دي… قبل ان تنبس بكلمه..عاد ليكمل مايفعله متجاهلا صرخاتها.. حتى سمع صوتها المرتعش :طب اديني وقت ..وقت لحد بس مااتعود عليك …وبعدها اعمل اللي انت عاوزه.. رفع نظره ..ينظر اليها بشك.. لكنها ابتعدت وجذبت فستانها لتغطي كتفيها العاريتين مرددتا بتوسل. :ارجوك اديني وقت بس..لحد ما اتعود..اكيد انت مش حابب تاخدني بالغصب مش كده اديني وقت بس..كانت تقول كلم,,اتها وصوتها مرتعش..وخائف..

لينهض من جانبها وهو يحاول السيطره على نفسه. التقط قميصه من الارض وارتداه بأهمال وغادر الغرفه… والاخرى وضعت يدها على ص,,درها تطمئن نفسها.. : خلاص ..خلاص ياشمس اهدي..محصلش حاجه ..اهوو غار..غارر ياشمس بلاشش تضعفي ..هتمشي هتهربي دلوقتي وتخلصي منه….. ******************* كان يسرح شعرها باهتمام حتى انتهى وهي تشاهد ((توم وجيري)) وتضحك باستمتاع… رفع شعرها وربطه ليه ليقول بحب.. سالم : وبكده خلصنا خلاص وهدى الشاطره بقت نظيفه وحلوه..ليستنشق رائحتها بعمق..وريحتك بقت فله. . نظرت اليه بابتسامه وهي تأكل الشوكلاته وكانت قد لطخت فمها ووجهها..

لتقول بعبوس : مش هتمشي وتسيبني مش كده. سالم : اي ده ياقلب سالم عامله ايه بوشك..ده بعد الحمام اللي خدتيه… تحسست وجهها ونظرت الى يديها لتبتسم ببرائه : مفيش.. ابتلع مابجوفه بارتباك فكل شي بهذه الفتاه يجذبه .ليقول بمكر : طب اي مش هتاكليني من الشكولاته دي.. نظرت الى الشكولاته التي بيديها بضيق وعبوس ..لكنها تذكرت بانه سالم ولن تمانع بان يشاركها لتمد يدها لتعطيه قطعه منها بابتسامه ..لكنه جذبها هامسا لا مش دي انا عاوز من دي ليقبلها بشغف..وهي تحيط عنقه وتبادله بسعاده وو.

*********************

انت في الصفحة 3 من 13 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى