منوعات

كيف أوصلتها

وضعت تلك السيده الصحون التي بيدها مردده : متخافيش ياحبيبتي انا مامت مازن ومازن جابك هنا من المستشفي امبارح بليل وقالي اهتم بيكي لحد مايخلص الد*فن وتصاريح السفر ويجي دمعه حاره هبطت من عيونها وهي تتذكر والدتها الراحله
رددت السيده بااسي علي نيروز : البقاء لله يابنتي هي في مكان احسن دلوقتي ادعيلها ولازم تتغذي كويس عشان الجنين نيروز باانهيار ؛ معوزاش اكل حاجه عاوزه اعرف امي فين ودوني ليها اتجهت السيده بسرعه للخا ج وعادة برفقت احدي الممرضات التي ات بها مازن لترعي نيروز فقامت الممرضه بااعطائها حقنه مهدئه

نظرت السيده إليها بحزن وشفقه ومن ثم اتجهت للخارج في احدي النوادي وقفت تنظر اليه بعينان حمراء مردده : اخويا انا يحصل فيه كدا !! تحدث الشاب قائلا : اهدي العصبيه مش هتفيدنا بحاجه
اردفت الفتاه بعصبيه : اتفاقي مع رائف ان اخويا يبقي كويس يقوم مهاب الك*لب يعمل فيه كدا اردف الشاب محاولا تهدئتها : اهدي ياورده هو هيبقي كويس اخوكي مش سهل ورده : حضرلي الحرس والعربيه لازم ابقي هناك في اسرع وقت
الشاب : بس مهاب لو عرف انك ..

قاطعته بحده قائله : اني لسه عايشه هيقـ,ـتلني زي ماحرض ابنه زمان صح متنساش انا مين دلوقتي واقدر اعمل ايه ياصامد صامد بضيق : برضو اهدي مينفعش التسرع اصبري وردة : مهاب الشهاوي جاب اخره معايا لحد هنا ومش هسكتله انا سكتله كتير اووي وجه الوقت انه يتكشف هو والحربايه ال معاه …. عند ادهم اتجهت ريم نحو المستشفي بعد صراع طويل من ضميرها وعقلها الذي اوحي لها باانها اخطاءات اتجهت لغرفته بعد ان تاكدت بعدم وجود والدته ووقفت بجوار فراشه تنظر إليه بطفوله

ومن ثم اردفت بتذمر : بص يمكن انا غولطت معاك في الحديت شويه …ايوا شوي مش كتير بس انت كمان غولطت واصل ومكنش يصوح الحديت العفش ال جولته ده بس انا اسفه متزعلش روحك لانك لسه تعبان عاد ….وــ,,ـفجاه !!!!! الفصل الخامس عشر
قاصره ولكن وــ,,ـفجأه انصدمت ريم عندما وجدت يد ادهم تنزف بغزاره فتحدثت بصراخ : يا حكييييم حد يجي اهنيه بسرعه دخل الطبيب وخلفه الممرضات وانصدم عندما وجد يد ادهم تنزل بشده فتحدث بعصبيه : بسرعه حضرولي اللازم لازم نوجف النز*يف بسرعه

وبسرعه نقلوا ادهم الي غرفه مجهزه وقام الطبيب بمحاوله السيطره علي النز*يف ثم تحدث بضيق : عاوزين د*م ضروري ريم بلهفه : انا هتبرعله يا حكيم الطبيب بعصبيه : مينفعش يا ريم انتي لسه مكمله 18 سنه من وجت صغير وــ,,ـفصيلتك ممكن متناسبش ريم بحده : له انا فصيلتي o وبعدين هنفضل نتــ,,ـحدث اكده لحد ما يم*وت انا هتبرعله تسطحت ريم علي الفراش المجاور لادهم وظلت تنظر اليه وهم يأخذون منها الدم وبعد الانتهاء نهضت ريم وظلت

جالسه بجانبه فطلبت من الطبيب ان تكون هي المسؤله عن حالته اما عند نيار فدخلت عليه والدته ووجدت شرايط من الحبوب علي الارض وزجاجات المشروب ايضا والسجائر تملئ المكان فتحدثت بصدمه : واه واه انت اي ال بتعمله دا عاد نيار ببرود : بعمل اي يا ست الكل انحنت رحمه واخذت شريط من الحبوب ثم تحدثت بأستغراب : اي دا يا نيار نيار بضحك : معرفش عاد حطيه وجوليلي شوــ,,ـفتيلي عروسه ولا لسه رحمه بضيق : هشوــ,,ـفلك يا ابني بس انت مالك عاد اي ال حوصلك

نيار بحده : مش كل شويه تجوليلي اكده انا زين جدامك اهه يلا روحي شوــ,,ـفيلي العروسه وياريت تكون واحده من جرايب نيروز رحمه بأستغراب : جرايب نيروز ليه اكده
نيار بخبـ,,ــــث : انا عاوز اكده عند نيروز كانت نائمه في الفراش وــ,,ـفجأه انفزعت وصرخت باسم والدتها فوجدت مازن امامها فتحدثت ببكاء : امي فين
مازن بضيق : ادعيلها ربنا يرحمها نيروز وهي تمسح دموعها وتتحدث ببعض القوه : انا لازم ارجع الصعيد مازن بدهشه : ازاي ترجعي بعد ما قت*لوا والدتك ممكن يمو*توكي انتي كمان

نيروز : لع طول ما في بطني وريث عيله الهواري مستحيل حد يجدر يلمسني ولو فضلت اهنيه نيار مش هيهملني لحالي عاد مازن : طيب انا هاجي معاكي
نيروز بضيق : لع انت ملكش صالح بال بيوحصل دا ولو جيت معايا حياتك هتبجي في خطر خليك اهنيه مازن : لاهاجي معاكي بس مش هنسافر اليومين دول خليها اخر الاسبوع الجي عشان حالتك مش مستقره
نيروز : بس قاطعها مازن بحده : اسمعي الكلام لو عاوزه تحافظي علي ابنك لازم نفضل هنا الايام دي وبعدين نسافر
نيروز : طيب

عند ادهم ظلت ريم جالسه بجواره حتي منتصف الليل وــ,,ـفجأه وجدته ينطق اسم سهي فتحدثت بابتسامه : يا بختها مرتك دي انك حبيتها الحب دا كله الله يرحمها ادهم بصوت ضعيف : سهي
ريم بابتسامه : انت زين عامل اي دلوجتي فتح ادهم عيونه ببطئ ثم تحدث بحزن : انتي تاني سهي فين ريم : الله يرحمها مينفعش ال بتعمله في نفسك دا حرام عليك والدتك بتم*وت كل ما تشوــ,,ـفك اكده
ادهم بضيق : مين انقذني

ريم : انا
ادهم ببعض العصبيه : انتي عاوزه مني اي ليه بتعملي معايا كده بتمنعيني اروح لحبيبتي ليه ريم بحزن : تهدي علشان انت لسه تعبان انا مش بمنعك من حاجه بس انت ليه اكده الكل بيجول عنك انك جووي ليه الضعف ال انت فيه دا لما تمـ,ـوت حالك مين ال هيهتم بعيلتك بلاش مفكر ان مرتك مبسوطه بال بتعمله دا مرتك م*اتت ايوه بس هي حاسه بكل حاجه حرام عليك بتعذ*بها ليه في جبرها

نظر ادهم اليها ثم سقطت دمعه من عينه واغمض عيونه فخرجت ريم من الغرفه وتركته يفكر في حديثها وــ,,ـفي اليوم التالي استيقظ نيار علي صوت والدته ففتح عيونه بتكاسل وتحدث بضيق مردفا : عاوزه اي عاد علي الصبح
رحمه : صبح اي العصر اذن من زمان جووي احنا جربنا علي المغربيه جوم يلا علشان هنروح بليل لأهل العروسه
نيار بتساؤل : عروسه مين رحمه : عروستك مش جولتلي ادور علي عروسه وتكون جريبتها لجيتلك عروسه هي بنت عم ابوها الله يرحمه
نيار : عندها كام سنه دي

رحمه : تجريبا داخله في 17 سنه هنروح نشوــ,,ـفها بليل
نيار بضيق : طيب هجوم اهه
وــ,,ـفجأه سمعوا طلقات نـ,,ـاريه ووووو الفصل السادس عشر
قاصره ولكن نيار بضيق : طيب هجوم اهه
وــ,,ـفجأه سمعوا طلقات نـ,,ـاريه فهب نيار واقفاً واتجه بسرعه لااسفل فوجد احدي الحراس الخاصين به ملقي علي الارض وين*زف بغزاره فنظر حوله بغضــ,,ـب مرددا : مين ال عمل اكده !
ورده : لو مش عارف مين عدوك من حبيبك هعرفك يااخويا العزيز نيار بصرامه : انتي مين واخوكي مين انا معنديش غير خيتي ورده الله يرحمها وبس يابنت البندر

تحدث صامد مرددا : بنت البندر تبقي اختك ورده يانيار باشا
نظرت رحمه إليهم بصدمه مردده : بتي مي*ته من يامه
صامد : دي بنت حضرتك نيار بغضــ,,ـب : انت كداب دي مش خيتي ولا شبهها وبلاش تلعبوا بينا خصوصا في سيره خيتي علشان مطلعكمش من اهنيه علي نجاله اما عند ادهم كان ينظر الي الاعلي ويفكر في سهي حتي دخلت عليه والدته وتحدثت بسعاده : حمد لله علي سلامتك يا حبيب جلبي ادهم بأنكسار : الله يسلمك

نعمه بحزن : هتفضل اكده لامتي يا ابني لازم تصحي وتفوج حرام عليك نفسك من وجت ما تعبت وكل حاجه باظت
ادهم بدموع : مش قادر انا السبب في مو*تها اخرجت نعمه ورقه من حقيبتها ثم تحدثت بحزن : خود يا ابني دي رساله من سعي الله يرحمها كانت موجوده في شنطتها شوــ,,ـفها اعتدل ادهم في جلسته ثم اخذ الورقه وبدأ في قرائتها وكان محتواها

انت في الصفحة 11 من 15 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى