منوعات

كيف أوصلتها

كتب كتابهم فى الماضى دون معرفتها… ولكن حين قيلت لها الحقيقه رفضته بقسوة شديده نتج عنها تهشم قلبه العاشق لها حد النخاع بلا رحمه…ولكنه
قرر الهرب تاركا كل شئ خلفه لعله…
نيار : بتجفي في صفها ؟
رحمة : كان لازما اجف في صفها من زمان بس غولطت ورحمة بتي لو طلعوا مظلومين لهطلجها غصباً عنيك
ابتسم بسخريه مرددا : لو طلعوا بجي معارفش ازاي واثجه فيهم اكده
اردفت رحمه قائله لعبدالرحمن : شيعلي لبيت عز جولهم رحمة الهواري عايزه عز اهنيه في خلال اليومين دول
عبدالرحمن :

بس دول مش من البلد اهنيه من ساعة ماعز ساب الشغل عند نيار بيه وراح عاش مع عياله في مصر
رحمه : انا خابره الحديت ده واصل عشان اكده جولتلك في خلال يومين يكون اهنيه هو الشاهد الوحيد ال شهد ضد الحچ سيف وعاوزه اسمع شهادتوا مره تانيه
عبدالرحمن : امرك ياست هانم
غادر عبدالرحمن فااردفت رحمه قائله : وــ,,ـفي خلال اليومين دول ياولدي ملكش صالح ب نيروز البنيه تعبانه ومدمره متزييدش همها واصل
نظر نيار إليه بحنق واردف قائلا :

كيف معوزانيش اشوــ,,ـف مرتي حكمك ميصوحش ومرتي واشوــ,,ـفها وجت ماانا عاوز ومحدش هيجدر يمنعني لااول مره بجولك لا علي حديتك ياامي
نظرت إليه رحمه بتمعن وابتسمت عندما رأت عيناه اللامعه وهو يتحدث عن زوجته فنظر إليها وتركها وذهب للخارج
عند ادهم انصدم عندما رأي سهي تسقط امامه علي درجات السلم وسط صر*خات والدته هبط الدرجات سريعا واقترب منها وجسده ينتفض بقوه نظر الي جسدها الساكن
واقترب ليرفع رأسها نحوه ولكن صدم عندما رأي يده تملؤها الد*ماء
حملها بسرعه بين يده واتجه بها نحو سيارته وقام بوضعها برفق في الباب الخلفي وصعد بسرعه في سيارته متجها نحو اقرب

مستشفي
بعد مرور بعض الوقت في المستشفي وقف ادهم امام باب الغرفه برفقة عائلته وعائله سهي منتظرا خروج الطبيب ويدعي ربه ان ينجي زوجته حتي خرج الطبيب وعلي ملامحه علام*ات الحزن فااردف ادهم بنبره قلقه : طمني سهي عامله ايه !؟

نظر الطبيب إليه بحزن مردفا : انا اسف البقاء لله
صدمة الجمت لسانه عن الحديث وسط صرخات الجميع 2
لم يلبث سوي بضعت دقائق وافاق ممسكا الطبيب من ثيابه : انت بتقول ايه انا مراتي كويسه سهي كويسه محصلهاش حاجه انت كداب
الطبيب : المدام جالها نزيف داخلي ومقدرناش نوقفه وجسمها مكنش بيستجيب ادعيلها بالرحمه
نظر ادهم اليه بعدم استيعاب ……

في منزل نيار نظرت دهب إليها باامتنان فتحدثت رحمه مردفه : متجلجيش من اليوم وطالع بتك محدش هيجدر يااذيها ولاحتي ولدي
ابتسمت دهب فبادلتها رحمه الابتسامه واخذت تردد في نفسها : محدش هيجدر يأذيها بعد اكده هي خلاص بجت في حمي ولدي ولو علي موـ,ـته مهيهملهاش ده طب في الحب ومخابرش
افاقت رحمه من شرودها علي صوت تحطيم قوي في الاعلي وصرخات متعاليه فركضت برفقة دهب نحو غرفة نيروز
وجدوها تجلس علي الارض وتبكي بقوه ويديها ملطخه

بالد*ماء نظرت دهب إليها بحزن وجاءت لتقترب فصرخت بها نيروز قائله : متجربوش صوبي ال هيجرب مني والله العظيم لااجتل نفسي هو السبب هو السبب في كل حاچه عفشه عشناها هو السبب ابوي ما*ت وسابني بسببه عاش مذلول مجادرش يتكلم بسببه اتچوزني بالغصب ومهتمش اني مبطجهوش انا بكرهوا جوي جوي والله لااجتله
انهت كلم*اتها واتجهت نحو احدي قطع الزجاج المحطمه ممسكها بها بقوه واتجهت للخارج وسط محاولات الجميع لاايقافها
هبطت درجات السلم فوجدته يدلف من باب الفيلا اتجهت نحوه بسرعه وووو

الفصل العاشر
قاصره ولكن
انهت كلم*اتها واتجهت نحو احدي قطع الزجاج المحطمه ممسكها بها بقوه واتجهت للخارج وسط محاولات الجميع لاايقافها
هبطت درجات السلم فوجدته يدلف من باب الفيلا اتجهت نحوه بسرعه صارخه بااسمه رفع وجهه لينظر إليها وقبل ان يري قطعة الزجاج التي بحوزتها قامت بغر*سها بعنــ,,ـف في معدته

نظر إليها وعلام*ات الا*لم تكسوا ملامحه ومن ثم سقط مغشيا عليه
صرخت كلا من رحمه ودهب
رحمة بخوــ,,ـف وصوت عالٍ : هاتوا العربيه اهنيه بسرعه ولدي هيضيع مني
امتثل الحراس لااوامرها بينما ظلت نيروز واقفه بموقعها تنظر ليديها الملطخه بد*مائه
وتنظر لجسده الواقع في الارض
قاموا الحراس بحمل نيار ووضعه في السياره وقبل ان تصعد رحمه السياره اردفت قائله : نيروز متتحركش من الجصر
احدي الحراس :

اوامرك ياهانم
انطلقت السياره التي تحمل نيار الي اقرب مستشفي واستقبله الاطباء ليقوموا بعمل اللازم
في منزل نيار نظرت دهب بحسره لاابنتها وجاءت لتتحدث فقاطعتها نيروز قائله : لع مش ندمانه ومش هندم علي
ال عملته فيه المهم دلوجت اني عاوزه اخرج من اهنيه ومعاودش تاني واصل خليهم يخرچوني من اهنيه يااما
دهب بحزن : الست رحمه امرت انك متخرجيش من اهنيه واصل حفرتي جبرك بيدك ياجلب امك ليه عملتي اكده يابتي ليه
نظرت نيروز إليها بعينان حمراء للغايه مردده : عوزاني اسيب ال جتل ابوي عايش واصل عوزاني اسيب ال اتچوزني

ومخلنيش اكمل علامي عايش عوزاني اسيب ال كان السبب في دموعك ودموع ابوي عايش انتي بتجولي ايه يااما بتجولي ايه انتوا ليه كلكم بتيچوا عليا
دهب : انتي غولطتي يابتي ميصوحش ال عملتيه ده چوزك والواچب عليكي انك تحميه مش تهاچميه عجابك هيبجي واعر عيلة الهواري مبترحمش اي حد يچف ضدها او ياذي حد منهم
نيروز بدموع وصراخ : هيجتلوني يعني !؟

يجتلوني يجتلوني يااما احسن مااعيش تحت رحمه واحد كيف الشيطان معيزاش الحياة دي معيزهاش
انهت جملتها وجلست علي الارض تبكي بقوه
نظرت دهب إليها بشفقه وتركتها واتجهت للخارج
فااخذت نيروز تردف من بين دموعها : كلكم چيتوا عليا حتي انتي يااما چيتي علي بتك عشان الغريب انا بكرهكم كلكم اما عند ادهم بعد الانتهاء من الدف*ن وقف امام قــ,,ـبر سهي ينظر الي معالمه غير مستوعب ان داخل هذا المد*فن حبيبته

اصبحت تحت التراب ظل يتذكر حديثه معها وصوت ضحكتها وعندما سقطت من علي درجات السلم كل هذا ولم ينطق بحرف واحد كان الجميع يتحدث معه ولكنه لم يجيب كأنه في عالم اخر لم يسمع صوت احد ولا يري احد

فأقتربت والدته وتخدثت بحزن مردفه : يلا يا أدهم كفايه اكده يا ابني
نظر ادهم الي والدته ثم ذهب وتركها بدون ان يعطي اي رده فعل اما عند نيار كانت رحنه واقفه امام غرفه العمليات ومعها بعض الحراس حتي خرج الطبيب فتحدثت بلهفه مردفه : ابني عامل اي يا حكيم
الطبيب : الجر*ح كان جمب الكلي بس حالته لسه مش مستقره بس هيكون كويس الج*رح مش غميق اووي

رحمه : متشكره ياحكيم
الطبيب : العفو
بعد مرور بضعت ساعات في منتصف الليل
كانت نيروز تسير في غرفتها ذهاباً واياباً حتي توقفت وهي تسمع باب الغرفه يفتح
نظرت نحو باب الغرفة فوجدتها رحمه فنظرت للجهه الاخري دون ان تنطق بحرف تحدثت رحمه قائله : اي ام مكاني كان جتلتك ومخلتكيش تطلعي من اهنيه واصل بس انتي من ساعة ماچيتي اهنيه وكل المشاكل بتوحصل وي والدي لمي خلجاتك وجبل مايطلع النهار تكوني هملتي الجصر ومتعاوديش تاني واصل ورجت طلاجك وعيشتك فالبلد ال بره انا هتكفل بيهم

ومهخليش ولدي يعرفلك طريج عاد
نظرت إليها نيروز باامتنان واتجهت لتقوم بترتيب اغراضها وماهي الا عدت ساعات وكانت تقف بجوار والدتها ينظرون لباب القصر واتجهوا ذاهبين بعيداً عن انظار نيار
في منزل همت اخذت همت تفكر في احدي الحيل لتخليص ولدها من الق*تل حتي ابتسمت بخبـ,,ــــث وعيناها تلمع بالشر
اما عند مهاب فكانت نيروز لاتغيب عن تفكيره مطلقاً واقسم بداخله ان يجعلها له

بعد مرور بضعت ايام في غرفة نيار وقف يحطم كل شئ حوله وهو يردد : كيف هملت الجصر والحراس واجفين مهخلهاش تضيع مني
رحمة بصرامه : وانا معدش يشرفني ان مرت ابني تكون اكده حرمه هربانه وربك عالم يمكن تكون هربانه مع عشيجها لحد اهنيه وبكفياك عاد ياولدي
نيار بحزن : مجدرش يااما مجدرش اهملها
رحمة : متستاهلش ياولدي متستاهلش بكفياك توجع جلبي عليك وانساها عشان خاطري
نظر نيار لوالدته بحزن واخذ يفكر فالايام التي قضاها بصحبتها حتي اردف قائلا : لع مجادرش
رحمة : يبجي ياتختار ياانا ياهي
نظر إليها ووووو

الفصل الحادي عشر
قاصره ولكن نيار بحزن : مجدرش يااما مجدرش اهملها
رحمة : متستاهلش ياولدي متستاهلش بكفياك توجع جلبي عليك وانساها عشان خاطري نظر نيار لوالدته بحزن واخذ يفكر فالايام التي قضاها بصحبتها حتي اردف قائلا : لع مجادرش
رحمة : يبجي ياتختار ياانا ياهي نظر إليها بحزن مرددا : اكيد هختارك انتي يااما بس هي ……
صمت وتنهد بآ*لم فربتت علي ذراعه مرفه بحنو : هي بتحبها بس مينفعش تعيشها وياك بالاجبار ياولدي وانا مهجبلش

واحده هربانه تبجي مرتك لازما تنساها وتعيش حياتك ياجلب امك
نيار : هحاول يااما هحاول عند ادهم كان يتسطح علي الفراش وينظر لااعلي ودموعه تهبط بصمت مرت خمسُ ايام علي فراقها مازال غير مدركاً انها قد فارقته وكل هذا حدث بسبب جنونه اغمض عيناه بآلم سامحاً لعباراته بالهبوط ظل يتذكر لحظاتهم سوياً وتذكر تلك المشاـ,,ــــجره حتي وصل للحظه سقوطها من علي الدرج فاانتفض جالساً يريد ان يصرخ يريدها ان تعود خاف من فقدانها بسبب ذلك الجنين واثر حياتها علي

حياة ذلك الجنين ولكنه فقدها كان يخشي فقدانها حد الجنون وهاهو الان وحيداً بدموعه المتساقطه تركته وذهبت بسبب اندفاعه وجنونه بها هب واقفاً من علي الفراش ليلتقط مفاتيح سيارته ويتجه للخارج ومن ثم صعد بسيارته ليقودها بسرعه قصووي وصوت ضحكاتها يتعالي في اذنه تدريجياً ومشاهد متقطعه بينهم شرد في تلك الذكريات غير منتبهاً لتلك السياره القادمه نحوه بسرعه وماهي ال بضعت لحظات ليجتمع الماره محاولياً اخراجه من السياره اما عنه فااخر مايتذكره هو صوت بكائها وتوسلها إليه باان يتركها ومن ثم ضباب ………

انت في الصفحة 8 من 15 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى