روايات

زينة الضواحى بقلم زهرة الربيع

مهران ضحك وقال..هو فيه احلى من قلة الادب …بقولك ايه على ذكر قلة الادب احنا ما عملناش دخلتنا امبارح و بس قبل ما يكمل قالت بسرعه انا ذراعي واجعني مش قادره احركه مهران قرب قوي وقال ..احنا مش محتاجين دراعك في حاجه زينه ارتبكت وحاولت تبعد وهيه بتقول..لا..لا وانبي يا مهران اوعى تعمل حاجه انا بخاف مهران ضحك جامد وشالها بسرعه وحطها على السرير وقرب منها وقال…. تخافي وانت بين اديا زينه هزت راسها بلا بتوهان
مهران قرب منها وزينه غمضت عينها باستسلام شديد

بلع ريقه وقال بهمس…. قربك نــ,,ـار وبعدك دمار يا بت العم زينه قالت بهمس شديد …مهران بلاش دلوك
مهران رد بالعافيه وقال…. مش هقدر مش هقدر واصل وكمل معاها في اجمل لحظات عديت عليهم عند فاطمه طلعت لاخر الجنينه وهي بتبص حواليها شمال ويمين خايفه حد يشوفها وكان مستنيها شاب في العشرينات كان متضايق جدا قال بغضــ,,ـب اول ما شافها ….عايزه ايه مني مش كفايه اللي عملتو اختك بعد ما خلتني زي قلتي قدام الرجاله وراحت اتجوزت ولد عمها من غير حتى ما تعرفني لما هي ناويه تتجوز ورايده كانت اتخطبتلي ليه

فاطمه قالت بخبث…اهدى يا عوض هيه لا ريداه ولا نيله المسكيــ,,ـنه اتجبرت هو اللي عمل كل ده …ضحك علينا كلنا واتجوزها غصب ده حتى كلام في سرك حاولت تهرب وقالت انا مريداش غير عوض …بس قبل ما تمشي ضــ,,ـرب عليها بالرصاص عوض بص لها بزهول وقال… ايه فاطمه قالت بسرعه… زي ما بقول لك …لولا ان عمي جاب لها الدكتور كان زمانها مــ,,ـاتت…والحمد لله طلعت الاصــ,,ـابه في الكتف ومن وقت حابسها في الاوضه..والصبح برده الدكتور كان عندها

عوض قال بزهول…اوعي يا بت تكوني بتضحكي عليا فاطمه قالت بخبث. اضحك عليك ليه ما انا لو هي عملت كده كان زمان زعلانه منها زيي زيك عوض قال بسرعه …طب والعمل هنعمل ايه فاطمه قالت…. ما انا جايه لك عشان هنعمل ايه ….وعندي ليك الحل عند مهران كان بيشرب سيجاره على السرير وهي نايمه في حضـ,,ـنه بكسوف شديد وملفوفه في الملايه مش مبينه منها اي حاجه مهران ضحك بخفه على شكلها وبقى يحاول يكشف وشها بس كانت تسحب الغطاء عليها تاني ضحك وقال…. هتفضلي ملفوفه كيف صباع المحشي كده لامتى

زينه ردت من تحت الغطاء وقالت …سيبني دلوك ما تتكلمش واصل عشان انا قلت لك ما عايزاش دلوك مهران ضحك جامد وسحب الغطا من على وشها وشدها لحضـ,,ـنه بقوه وقال …..عسل يا بت سيبك انتي ..الحلال يستاهل المال زينه قالت بكسوف شديد…. انا ما عارفاش كيف حصل كده انا مهران حط ايد على شفايفها برقه وقال ….انتي اجمل حاجه حصلتلي… اختيار ربنا غير اختيار البشر بمراحل انتي زينه بحق زينة الضواحي كلها زينه ابتسمت بكسوف ووقفت وهي لافه الملايه عليها وقالت هدخل استحمى

مسك ايدها وقال…جاي معاكي زينه قالت بسرعه… لا تاجي فين يا قليل الحيا مهران رفع حاجبو بدهشه وبصلها بغيظ وقال…انا اللي قليل الحيا ولا انتي اللي متربتيش…فيه ايه يا بت يعني هو الاستحمام هيكون اكثر من اللي حصل من شويه زينه دفعت ايده وقالت وهي بتجري على الحمام ..لا بردو ما لكش صالح بيا مهران ضحك جامد وقال بصوت عالي قاصد يسمعها …معلش مسيرنا ناخد وندي…. وأليفك بيدي زينه ضحكت بكسوف وقفلت باب الحمام واتكأت عليه وهي مبسوطه جدا ومش مصدقه السعاده اللي بقت فيها وحلم حياتها اللي اتحقق

بعد شويه كان استحمى هو كمان ولبسه ونزلوا تحت وهو ماسك ايدها قدام الكل فاطمه بصتلهم بغيظ شديد وقالت ..يا صباحيه مباركه يا عرسان زينه نزلت راسها بكسوف وارتباك
انما مهران قال بسرعه…. الله يبارك فيكي يا بت العم عقبالك فاطمه بصتلو بغيظ شديد ولسه هتتكلم امها مسكت ايدها بتمنعها مهران باس زينه من خدها وقال…روحي اقعدي في الصاله ارتاحي هناك ما تتعبيش نفسك ولا تعملي حاجه علشان ذراعك وبص لفاطمه بضيق وقال….الله يجازي اللي كان السبب… انا معايا كلمتين مع اختك هخلصهم واجيكي على طول
بقلم…زهرة الربيع
زينه هزت راسها بالموافقه ومشيت وهي متضايقه انهم هيتكلموا سوا

فاطمه راحت وراه بغضــ,,ـب وقالت ….عايز اختها في ايه بعد اللي عملته مهران ابتسم بسخريه وقال…. عايزها علشان اللي عملته شوفي يا فاطمه ..انا وانتي اكثر اثنين عارفين اني ما طايقكش واني كنت هكتب كتابي عليكي علشان انت عايزه كده ..وعلشان انا عاوز واحده اسيبها في البيت وتبقى مرتي قدام الخلق مش اكثر …وانتي كنتي راضيه بالوضع ده فاطمه قالت بسرعه..ايوه كنت راضيه وانت كنت راضي كمان يبقى ايه اللي حصل ليه تحطني في الموقف ده تحت قدام الناس

مهران ابتسم وجاب حاجه طلعها من جيبه تشبه التميمه صغيره وحطها لها في ايدها وقال ….علشان ده… شغل الشياطين والاسحار بتاعت امك دي اللي ياما عملتها مع عمي مهتمشيش معاي وووووو

#زينة_الضواحي_الأخير علشان ده… شغل الشياطين والاسحار بتاعت امك دي اللي ياما عملتها مع عمي مهتمشيش معاي …لان انا مش عمي اللي كيف ما ورطتو هتورطني معاكي…. انا عايز بنت ناس اصيله ومؤمنه وتربي عيالي ….وهنصحك نصيحه اللي خدوا نص فلوسك دول ما هيفيدوكيش بحاجه والا لو كان كتابك ده عمل حاجه ما كانش زماني سبتك في الفرح…حبيت بس اثبتلك …..والموضوع ده عملتو لجل اغيظك واضايقك باللي عملتيه بس دلوقتي بقى حاجه تاني….انا وزينه عايزين نكمل سوا مش بس عايزها في البيت عايزها في البيت وبراه ومش عايز غيرها

فاطمه بصتلو بغيظ وهو كمل وقال….لازم تعرفي انها هي اللي منعتني وحاشتني عنك بعد ما ضــ,,ـربتي عليها النــ,,ـار ….بس ما حدش هيحوشني عنك تاني لو عملتي اي بلوه ولا حتى هيه…سمعتيني حسابك هيبقى معايا انا ..ويمكن تطردي انتي وامك من البيت بفضيحه كمان…شوفي بقى لما اقول انك كنت بتسحري لي وبتوقعيني…ولا راجل هيبص في وشك بعدها..خلص الكلام كده ولا فيه كلام تاني فاطمه هزت راسها بلا بخوف شديد وهو قال …جدعه بت العم …ومشي من قدامها

فاطمه لطمت على خدها بخوف من كلامو وجريت على امها بسرعه تحكي لها اللي حصل لانها خافت جدا من تهديده خصوصا بعد اتفاقها مع عوض اول ما راحت لامها قالت بخوف…. الحقيني ياما يا مراري شكلنا روحنا فيها شربناها المره دي امها قالت باستغراب…. في ايه يا بت عملتي ايه مصايب ثاني فاطمه قالت بدموع وخوف… مهران …مهران هدددني قاللي هيــ,,ـني لو عملت حاجه تاني للمحروسه بتاعته كان بيتكلم جد قوي وانا خفت منه امها قالت بغيظ….واحنا هنعمل له ايه يعني يغور في داهيه احنا جينا جنبها

فاطمه قالت برعب… انا جيت ياما عرف موضوع السحر اللي عملناهولو عشان كده سابني في الفرح
بقلم…زهرة الربيع
امها ضــ,,ـربت على صـ,,ـدرها بخوف وقالت ….يا مصيبتنا هو ناوي يحكي حاجه من دي …لو قال حاجه زي كده ما حدش هيتجوزك واصل فاطمه قالت بدموع…. انا خايفه من كده…قال هيفضحني لو عملت حاجه وانا …انا عملت روحت لعوض واتفقت معاه ياجي يخطف مرتو امها قالت بصدمه… يعمل ايه يا قلب امك فاطمه قالت بدموع …مكنتش اعرف انو عندو خبر بموضوع السحر….روحت لعوض و قلتله يجي يخطفها من الاوضه…احنا لازم نساعده سوا يااما لو اتكشف هتبقى بلوه وجات على راسنا

عند زينه كانت متضايقه جدا وقاعده في اصاله لقت كم حاجه متبعتره بتلمها بايدها السليمه وبتنظف التراب من على الكنب مهران وقف وراها وحضـ,,ـنها وقال بهمس… بتعمل ايه يا جميل زينه اتفزعت وبصتلو بسرعه وقالت… انت بتعمل ايه هملني احسن حد يجي مهران فضل محاوطها باديه جامد وقال ..خلي اللي ياجي ياجي انا ندمت اننا نزلنا اصلا…ما تيجي نطلع تاني زينه ضحكت وبقت تحاول تفلت من بين ايديه وهي بتقول بس بقى هملني هتفضحنا مهران بص لعيونها جامد قوي ومرر عيونه ما بين عيونها وشفايفها وقال….اااااه

زينه حطت اديها على كتافه وقالت ….سلامتك من الاه خير مهران قال بمغازله…. شفايفك دبحت قلبي… الرحمه من عندك يا ربي ….وقرب من شفايفها قوي ولسه هيلمسهم سمعو صوت ابوه بيحمحم وبيقول….يا رب يا ساتر زينه اتكسفت جدا ولطمت على خدها وقالت بزهول …يافضحتي يا فضيحتي يا مراري وجريت على فوق بسرعه
مهران بص لطيفها بدهشه وقال بزهول….يا فضيحتي ويا مراري هو احنا اتقفشنا في المقطم ولا ايه ولسه هيروح وراها ابوه مسك ايده وقال… استنى هنا منتاش عارف زينه بتتكسف ..البت مش قد حركاتك دي لتروح فيها محبكتش في الصاله ما انتو لسه كنتو فوق

مهران ضحك وقال…. ما تزعلش يا حاج اصل الغزاله رايقه النهارده ابوه ضحك وقال… ربنا يروقها دايما يا اخوي يلا تعالى معايا الشغل فوق راسي وما فيش حد معايا مهران قال بزهول…. يا حاج النهارده صباحيتي يعني سيبني يومين حتى ابوه قال بسرعه…انت عارف ان مفيش غيرك يعني متعملش عريس كثير تعالى معايا ساعه كده وارجع مهران اتنهد وقال…الامر لله بس اروح اشوف الوليه اللي اتفضحت دي واتقــ,,ـبضت مع جوزها في ميدان الصاله العام واحصلك على طول

زبنه كانت قاعده بكسوف شديد في الاوضه وحست بيه وراها قالت بضيق شديد ….كفايه اللي عملته تحت يا مهران كسفتني قدام عمي بس اتصدمت لما قال بصوت واطي ….انا عوض يا زينه يلا جيت اخدك معاي زينه اتسعت عنيها بزهول والتفتت له وقالت…. عوض انت اتجننت ايه اللي طلعك هنا امشي بسرعه لو مهران شافك هيــ,,ـك عوض قال …سامحيني يا زينه بس مش هقدر اشرحلك حاجه دلوك
زينه قالت باستغراب… اسامحك اسامحك على ايه و
بس قبل ما تكمل ضــ,,ـربها على دماغها وحطها في شوال كان معاه ونزل بيها بمساعده فاطمه وامها اللي طلعوه بسهوله

فاطمه اتنهدت بارتياح…لما طلع من البيت من غير ما حد يعرف عوض كان موقف العربيه قريب من البيت حطها في الكرسي اللي ورا وفتح الشوال عشان تعرف تتنفس وركب في الكرسي اللي قدام وبقى يدور العربيه بس اتصدم صدمة عمره لما لقى السلاح في رقبته من ورا وشاف في المرايه مهران قاعد في الكرسي اللي ورا جمبها وبيلعب حواجبه ليه وبيغمز بسخريه
بقلم..زهرة الربيع
عوض رفع ايديه الاثنين بخوف شديد وقال ….مهران بيه انا انا هفهمك انا…

مهران ابتسم وقال بسخريه….انت حمار…. لما تفكر انك هتدخل بيت الضواحي وتاخد مرتي وافضل قاعد اسقف لك تبقى حمار قوي عوض لسه هيتكلم ضــ,,ـربه بقوه بالمسدس بتاعه على دماغه اغمى عليه وشاور للحرس بتوعه جم شالوه ومشيوا بيه مهران شال زينه ودخل بيها بسرعه على البيت وطلع بيها على اوضتها وهو بيبص لفاطمه بنظرات مخيفه جدا فاطمه لطمت على خدها بزهول و مش مصدقه ان رجعها وكشفهم ولسه هتجري دخلو رجالة مهران واخذوها هي كمان وامها

انت في الصفحة 4 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى