– محدش ليه عندنا حاجة!
هتف سليم و هو يقترب أكثر يختطف قبلة من شفتيها فـ أبعدته تقول بخجل شديد:
– سليم إنت إتجننت؟ قال مُقبلًا جوار شفتيها:
– إتجننت من ساعة م شوفتك .. إنتِ السبب وضعت كفها على صدرُه تغمغم:
– أنا واخداك كدا على فكرة ضحك و قال بمكر:
– كنت عاقل والله .. بس أعمل إيه بقى ف الحُب و سنينُه؟ إبتسمت و قالت بهدوء:
– طيب أقعد كويس بقى و يلا حاسب عشان نمشي!
– يلا يا حبيبتي! ****** إستلقت على معدتها فوق الفراش تستذكر دروسها بعدما شعرت بتحسن كبير في فخذها، حتى أتى هوا جوارها فـ إنتفضت بخضة تقول:
– يا نهار يا سليم خضتني! – سلامتك من الخضة يا حبيب قلبي من جوا!
ثم قلبها على ظهرها يُشبع وجهها قبلات فـ إبتسمت، تحاول إبعادُه قائلة:
– كفاية يا سليم! – كفاية إيه بس .. إنتِ وحشاني أوي و هتجنن عليكِ!
قال سليم بكُل جُرأة إمتزجت بالحب و الرغبة، فـ هو فعلًا قد إشتاق لها لحدٍ كبير، فـ هتفت تحاول أن تخفي شوقها له هي الأخرى:
– بس أنا لسه زعلانة .. منك!
حاوط وجنتيها يقول بحنو:
– حقك عليا يا حبيبتي .. أنا آسف، و هاتي شفايفك أبوسها!
هتف و هو يقرب وجهها من وجهه لكنها وضعت كفيها على صدره تقول و هي تضحك:
– مش كان راسك زمان! إبتسم و قال و هو يُقبل جبينها:
– راسك أهو .. بس خلينا في الشفايف أهم دلوقتي!! – يا سليم.. – يا روح سليم .. والله وحشاني أوي
هتف بلوعةٍ و أخذ كفها يضعه على دقات قلبه المتلهفة له مغمغمًا بعــ,,ـــــشق:
– حاسة بيه؟ بيدُق بإسمك .. هيتجنن عليكي
تنهدت و إبتسمت له بحُب لم ينقص ذرة، ثم قرّبت شفتيها من موضع قلبه تُقبله، إبتسم سليم و أخذها في عناق طويل، يعانق شفتيها بشفتيه و يقرب جسدها منه بلهفةٍ و أخيرًا قد سنحت له الفرصة أن يبقى بين ذراعيها ..
********
إستفاق سليم من قبل دُنيا، نظر لها بعــ,,ـــــشق و هي تتوسد أحضانه، و كالعادة واضعة قدمها على قدمُه بحركة قد إعتاد عليها، إعتاد أن يستفيق فيجدها محاوطة من أعلى و أسفل، تطبق فوق خصره و فوق قدمها بقدمها العارية، إنلسلّت أنامله لفخذها لِ يرى ما إن كان الحــ,,ـــــرق قد إلتئم أم لا، فـ وجده في مرحلة التشافي، مسح على ظهرها العاري يهمس لها:
– هتفضلي مكلبشة فيا كدا؟ عايز أقوم! كانت شبه مُستفاقه، فـ نفت برأسها تقوم و هي تدــ,,ـــــفن وجهها في تجويف عنقه:
– لاء ممنوع .. خليك معايا النهاردة مش لازم تروح الشغل..
إبتسم على دغدغة أنفها لـ عنقه، فـ هتف بحُب:
– يا حبيبتي. أنا عايزك تفضلي كدا في حــ,,ـــــضني اليوم كلُه، بس عندي شغل و لازم أروح! دفعت نفسها بعيد عنها .. تنزع جسدها نزعًا بغير إرادة منها تغمغم بأسف:
– ماشي .. روح! إنقض على شفتيها التي زمّتها يختطف منها قبلات شغوفة، فـ حاوطت عنقه تتجاوب معه بكل جوارحها، و عندما إبتعد لكي تترك له الفرصة تتنفس فـ باتت تغمغم بأنفاسه ثائرة:
– شـ .. شايف .. إنت .. اللي بتخليني .. أكلبش فيك أ.. أهو!
و في لحظة كان يبتعد من فوقها، فـ تمتمت بضيق تضــ,,ـــــرب بكفيها الفراش جوارها لاسيما عندما صدحت ضحكاته عاليًا و هو يرى تذمُرها قائلًا بإبتسامة:
– يا حياتي مش هتأخر .. هرجعلك على طول إستلقت على معدتها فـ بات ظهرها عاري تقول بضيق:
– ملكش دعوة بيا .. متتكلمش معايا إرتدى بنطاله الرسمي و قميصه و تركه مفتوحًا يذهب ليزحف على الفراش و بـ شفتيته إنحدر يقبل ظهرها الناعم عدة قبلات على مختلف أنحاءه يقول بين قبلاته:
– لو ماليش دعوة .. بيكي .. هيبقى ليا دعوة بـ مين؟
إقشعر بدنها من فعلتُه فـ تذمرت بخجل تغمغم:
– طب يلا إبعد .. يلا إمشي! – على عيني والله أمشي و أسيب الحلاوة دي كُلها، بس أعمل إيه بقى أكل العيش مُر!! قال و هو يستند بأنفه على خط ظهرها، فـ ضحكت الأخيرة تقول بسخرية:
– محسسني إنك موظّف .. إنت لو قعدت معايا هنا لحد م يبقى عندنا أحفاد فلوسك مش هتخلص!! ضحك من قلبه يقول و هو يمد سبابته على طول ظهرها:
– ممم ده أعتبرُه قَر يا روحي و لا حسد؟ عمومًا فلوسي فلوسك، و كدا بتحسدي مالِك إنتِ!
صمتت تبتسم و هي تستند بـ رأسها على ذراعيها، لتجدُه يغمغم بخبــ,,ـــــث:
– بقولك إيه .. لِفي كدا فهمت غرضُه الدنيء في وجهة نظرها فـ ضمت الغطاء لصدرها العاري تقول بخضة:
– إيه!!! لاء مستحيل أمسك بأكتفها لكي يلفها له لكنها خشّبت جسدها تقول و هي تصرخ بجزع:
– لالالالا سيبني يا سليم يلا اقوم روح شوف شغلك! ضحكت من قلبُه و عاد يهمس في أذنها بخبــ,,ـــــث و أنامله تتسلل لأسفل خصرها:
– إنتِ يعني متخيلة إني مش هعرف أوصل .. تبقي هبلة!!
أسرعت تمسك بكفيه تمنع من الوصل لـ مُراده تقول و هي على وشك البكاء:
– سليم إمشي عشان خاطري! ضحكت و قال و وهو يُمرر شفتيه على ظهرها:
– إعتذري و هسيبك! – على إيه طيب؟
هتفت بحيرة، فـ تابع بخبــ,,ـــــث:
– على ملكش دعوة اللي قولتيها من شوية! أسرعت تقول بلهفة:
– أسفة يا حبيبي متزعليش إنت ليك الدعوة كلها .. شيل إيدك بقى و إمشي!! قبّل مؤخرة عنقها و نهض يقول بغضب زائف:
– ناس تخاف متختشيش!!!
أسرعت الأخيرة تضم إليها الغطا و تلتفت له تطالعه بحقد مغمغنة بخفوت:
– ماشي يا سليم لما ترجعلي بس قال و هو يتصنع أنه لم يسمعها:
– إيه يا حياتي؟ قولتي إيه؟ عيدي كدا تاني؟ شهقت تقول و هي تخفي وجهها أسفل الغطاء:
– مقولتش مقولتش! يلا إمشي بقى هتتأخر .. – ماشي يا بيبي .. أرجعلك بس!