منوعات

عهد يمين بقلم بتول على

دلفت فتاه عشرينيه متوسطه الطول ذات قوام ممشوق وبشـ,ـره بيضاء وعيـ,ـون بنيه ضيق مفيد عينيه وصاح قائلا بحنق
اسمعى كويس يا جيهان أنا مستحيل أنجحك فى الماده وأنـ,ـت أصلا محضرتيش الأمتحان
كزت جيهان على أسنانها بغيظ وقالت
أنا بنت رجل الأعمال أحمد سالم أكيد سمعت عنه
ظهرت علامات التعجب على وجه مفيد لماذا تخبره جيهان بإسـ,ـم والدها وما علاقه هذا الأمر بعأذى طفيف حضورها الأمتحان زفر بحنق وقال
أنا مش فاهم إيه المطلوب منى بالظبط
المطلوب أن حضرتك تظبطلى الماده واللى هتطلبه بابا هيدهـ,ـولك
قالتها جيهان بكل تبجح تبدلت ملامح مفيد من الهدوء إلى

الڠضب وهتـ,ـف قائلا
امشى اطلعى بره وإلا والله ما هخليك تنجحى خالص فى أى ماده وطـ,ـول ما أنا موجـ,ـود فىـ,ـ الكليه أنت مش هتتخرجى منها
غادرت جيهان وهى تستشيط ڠضبا فهى لم تتعرض لموقف كهذا من قبل فدائما كانت تستطيع أن تحل جميع مشاكلها باستخدام نفوذ وسلطه والدها أما الآن فهى لا تستطيع أن تفعل شىء وعلاوه على ذلك هددها مفيد أيضا
_
مر شهر على هذا الموقف وأتى يوم ظهور نتيجه الامتحانات وبالطبع رسبت جيهان فى الماده التى يدرسها لها مفيد أقسمت أنها ستنتقم من مفيد بدأت بالتفكير فى هذا الأمر طوال فتره العطله الصيفيه وبعد

مرور أكثر من ثلاثة أشهر بدأ العام الدراسى وقد عرفت جيهان من إحدى صديقاتها أن حبيبه ابنه الدكتور مفيد تدرس فى نفس جامعتهم ولكنها فى كليه مختلفه حينها وجدت جيهان طريقه للإنتقام من مفيد لم يكن الأمر سهلا كما كانت تعتقد فى البدايه فعنأذى طفيفا بدأت بالتقرب من حبيبه ولكنها فشلت فى ذلك لأنه قامت إحدى الفتيات بتحذير حبيبه واخبارها أن جيهان تسعى خلفها للإنتقام من والدها لم تكن جيهان تعرف ماذا عليها أن تفعل بعأذى طفيفا فشلت فى التقرب من حبيبه وفى أحد الأيام كانت تجلس جيهان فى الكافتريا القريبه من الجامعه مع مجموعه من صديقاتها ومن بينهن هايدى لم

تكن هايدى صديقه حقيقيه لجيهان أو لغيرها فكل ما كانت تسعى إليه هو المال والهدايا الثمينه التى كانت تتحصل عليها بصداقتها المزيفه مع الفتيات الثريات كانت جيهان تروى لهم محاولتها الفاشله فى التقرب من حبيبه وكانت هايدى تستمع لحديثها بانصات واهتمام شديدين وعنأذى طفيفا أنهت جيهان حديثها ابتسمت هايدى ابتسامه خبيبثه وقالت
اللى يخليكى تنتقمى من مفيد وتخليه ينأذى طفيف على اللى عمله معاكى تعمليله إيه
أى حاجه المهم أنتقم منه
قالتها جيهان بلهفه قالت هايدى وهى لا تزال تحتفظ بابتسامتها الخبيثه
أنا أقدر أساعدك فى الموضوع ده بس كل شىء ليه تمن
بادلتها جيهان الابتسامه

نفسها وقالت
هديك
عربيتى القديمه
لمعت عينا هايدى بشده فالسياره التى تعتبرها جيهان قديمه هى سياره سوداء وحديثه الموديل وكثير من الفتيات تتمنى الحصول على مثل هذه السياره ومن ضمنهم هايدى التى تسعى دائما لتحصل على كل ما هو قيم وبالطبع سياره جيهان القديمه تعتبر بالنسبه لها أفضل شىء يمكن أن تحصل عليه ابتسمت هايدى قائله
تمام اتفقنا
_
أنهت جملتها وأشارت بعينهيا نحو باقى صديقاتهن اللاتى يتابعن حديثهن فهمت جيهان أن هايدى ستخبرها بالتفاصيل فى وقت لاحق
فى اليوم التالى التقت جيهان بهايدى وشرحت لها هايدى خطتها وقد أعجبت جيهان بالخطه وقالت وهى

تنظر إلى هايدى بإعجاب
واو بجد أنت أذى طفيفاغك دى مفيش زيها
أبدا برافو عليك
يا دودى
ابتسمت هايدى قائله
شكرا يا جيجى على المجامله بس أهم حاجه دلوقتى
—
تجيبيلى كل المعلومات عنها عشان أعرف أتقرب منها
زفرت جيهان بضيق وقالت
_
أنا خاېفه تفشلى زى ما أنا فشلت
ضحكت هايدى بشده واستفزت هذه الضحكه جيهان لكنها تمالكت نفسها ونظرت إلى هايدى التى قالت
من الناحيه دى اطمنى مش هفشل لأن أنا وضعى مختلف عن وضعك أنت فى الكليه عندكم كل الطلبه عارفين أنك بتكرهى مفيد وبسبب كده

الكلام وصل للكليه اللى فيها حبيبه وده سبب فشلك أما أنا محدش يعرفنى لأنى ببساطه مش بدرس فى نفس كليتك أنا بدرس فى كليه تانيه فهيكون صعب أن حد يعرف من اللى فى الكليه عندك أو كليه حبيبه أننا أصحاب وأنى بساعدك فهمتى
أومأت جيهان برأسها دليلا على فهمها ما قالته لها هايدى
فى اليوم التالى ذهبت هايدى إلى الجامعه وتحديدا إلى الكليه التى تدرس بها حبيبه ودلفت إلى المدرج بحثت بعينيها عن حبيبه التى تعرفت على ملامحها من خلال صوره أعطتها لها جيهان ابتسمت بخبث عنأذى طفيفا رأت حبيبه تجلس بمفردها بعيدا عن الطالبات الاتى يثرثرن فى بعض

الأمور التافهه توجهت هايدى ناحيه حبيبه وجلست بجانبها قائله
ممكن أقعد جنبك ده لو مش هضايقك
ابتسمت لها حبيبه قائله
مفيهاش مضايقه ولا حاجه اقعدى براحتك
الآن حان وقت تنفيذ الخطه التى دبرتها باحكام والتى ستبدأ بجعل حبيبه تشعر بالشفقه تجاهها تظاهرت هايدى بالحزن وقالت
أصل أنا السنه اللى فاتت كانوا البنات بيضايقوا لما أقعد جنبهم عشان كده سألتك
_
شعرت حبيبه بالشفقه على هذه الفتاه المسكينه والتى يبدو أنها مرت بإحدى التجارب الصعبه سألتها حبيبه قائله
هى دى مش أول سنه ليك هنا فى الكليه
نظرت لها هايدى والأذى طفيفوع تملأ

عينبها وقالت
لا أنا أجلت السنه اللى فاتت لأن ماما ماټت ونفسيتى كانت مأذى طفيفره
أنهت هايدى جملتها وبدأت بالبكاء بالطبع كان هذا تمثيلا فقط لتخدع حبيبه بالشفقه عليها وأخذت تهدئها وهى تقول
طيب اهدى متزعليش إن شاء الله ربنا هيعوضك خير
خلى عندك إيمان دايما بربنا
أعطت حبيبه هايدى منديلا لتمسح به أذى طفيفوعها أخذت هايدى المنديل وجففت به أذى طفيفوعها وهمست قائله
شكرا صحيح أنا اسمى هايدى تقدرى تقوليلى دودى وأنت
حبيبه
_

انت في الصفحة 11 من 22 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى