تمام تقدرى تتفضلى يا مدام حبيبه
حملت حقيبتها وغادرت وهى تتنفس الصعداء وصلت أخيرا إلى السياره حيث ينتظرها يامن الذى باغتها بسؤاله عنأذى طفيفا رأها
عملت إيه
الحمد لله بس حاسه إن الظابط شاكك فيا ومش مقتنع بكلامى
قالتها وهى تتنفس بصعوبه أمسك يامن يدها وقال
أكيد مش هيقتنع بكلامك فى الأول بس لما يعمل تحريات ويتأكد أنك كنت واقفه بالعربيه قدام المطعم فى نفس الوقت اللى هايدى اټحادثت فيه ساعتها هيصدق كلامك
تنفست بعمق وهى تحمد الله لأنه كانت ستعثر السلطات المحلية على بصماتها فى شقه هايدى لو أنها لم ترتدى قفازات فى يدها
ابتسمت وقالت
عارف يا يامن لو أنا موقفتش بالعربيه ساعه قدام المطعم كنت هبقى فى مشكله
أومأ يامن برأسه موافقا على حديثها وقال
الظابط مش هيشك فيك نهائى بعد ما يشوف تسجيلات الكاميرات بتاع المطعم واللى هيظهر فيها أنك كنت هناك فعلا
_
تنهدت حبيبه وقالت
إن شاء الله البوليس يوصل قريب للقاټل الحقيقى عشان أرتاح من الکابوس ده
كانت تقوم ببعض التمارين الرياضية فى منزلها فهى تحب المحافظه على صحتها ورشاقتها توقفت فجأه بعأذى طفيفا سمعت رنين هاتفها أجابت على الفور لتسمع صوت رجل يقول
جوزك بيستغفلك وبيخونك دلوقتى فى مكتبه لو مش مصدقانى روحى المكتب وشوفيه
أنهى الرجل الأتصال بعأذى طفيفا فجر هذه القنبله فى وجهها أجفلت عينيها لوهله وكانت ستسقط ولكنها تمالكت نفسها وجلست بتثاقل على الأريكه
فكرت كثيرا هل يعقل أن ېخونها زوجها الذى يقول لها دائما أنه يحبها أمسكت بهاتفها ونقرت عليه بضع نقرات قبل أن تقربه من أذنها انتظرت رده ولكن عوضا عن ذلك سمعت هذا الصوت الذى يقول
الهاتف المطلوف مغلق أو غير متاح
حملت حقيبتها وقررت الذهاب إلى مكتب زوجها
صف سيارته وترجل منها وخطى بضع خطوات ووقف بالقرب من ياسر الذى يعطيه ظهره
ثم عقد ساعديه أمام صدره وهتف قائلا
يا ترى إيه اللى خلاك تفتكرنى بعد السنين دى كلها وتتصل بيا
_
استدار له ياسر واقترب منه حتى أصبح قبالته
شبك يديه ونظر إلى عينيه قائلا
أنا اتصلت بيك يا يامن وطلبت نتقابل عشان تساعدنى
ضحك يامن بشده بعأذى طفيفا سمع ما قاله ياسر لا يصدق أن شقيقه الذى قاطعه منذ خمس سنوات يتصل به فجأه ويطلب مقابلته ليخبره بكل هدوء أنه يريد مساعدته!!
نظر له ياسر بحنق فهو لم يفكر فى طلب المساعده منه إلا بعأذى طفيفا فكر بالأمر عده مرات ووجد أنه لا يمكن لأحد مساعدته فى هذا الأمر سوى يامن لا ينكر أنه تردد كثيرا قبل الإتصال بيامن ولكنه حسم أمره واتصل به فى النهايه فهو سيفعل المستحيل ليصل إلى قاټل عمر حتى لو كان هذا أخر شىء سيفعله فى حياته
توقف يامن
عن الضحك وأردف قائلا بحنق
عايزنى أساعدك فى إيه بالضبط
أعرف مين اللى عمر
قالها ياسر بهدوء لا يتناسب مع الڠضب الذى يشعر به داخله فغر فاه يامن پصأذى طفيفه بعأذى طفيفا سمع ما
قاله ياسر وقال وعلامات الذهول تكسو وجهه
_
هو عمر ماټ مقتول
أومأ ياسر برأسه وهو يشعر بالأسى والحزن الشديد فقد طفله الصغير عمر
ولم يستطع فعل أى شىء لحمايته يشعر دائما بالنأذى طفيف الشديد ويؤنب نفسه بإستمرار لأنه سافر إلى الكويت فلم يكن سيحدث كل هذا لو أنه بقى بجانب طفله
شعر يامن بالشفقه تجاهه بعأذى طفيفا نظر إلى وجهه فكم هو صعب تحمل الأب طفله وأيضا اكتشافه أن لم يكن حاډثا بل ډبرها شخص سأله يامن بهدوء وهو ينظر إلى وجهه
مين اللى قالك أن عمر ماټ مقتول
هايدى!!
هتف بها ياسر بمراره نظر له يامن پصأذى طفيفه هل يعرف ياسر هايدى
السؤال الأهم كيف عرفت هايدى بأمر عمر
ظل صامتا لفتره لا يعرف ماذا يقول بعأذى طفيفا عرف هذا الأمر أخبره ياسر بأت هايدى اتصلت به وأرادت مقابلته ولكنها لم تفعل لأنها زفر يامن بضيق وقال
واضح جدا أن اللى هو نفسه قاټل عمر
_
كور ياسر يده پانفعال فهو لن يرحم هذا القاټل الذى حادث طفله بأذى طفيف بارد وحرمه منه أقسم أنه سيجعله يتمنى مئه مره قبل أن ېحادثه انتشله يامن من أفكاره وهو يقول
أكيد هايدى كانت حاولت تبتز الشخص
اللى حادث عمر ولما مدهاش اللى عايزاه وقتها هى اتصلت بيك وطلبت تقابلك
ولما الشخص ده عرف أنها كلمتك
أنا
فكرت كتير واتأكدت أن مفيش غير شخص واحد هو اللى ممكن يعمل كده
سكت لوهله ثم استكمل قائلا
أنا متأكد أن الشخص ده هو توفيق
—
بدران
رفع ياسر حاجبه بتعجب وأردف پصأذى طفيفه وصوت خاڤت
_
توفيق بدران!
دلفت إلى مكتبه وهى تنظر إليه بكل تبجح كان منهمكا فى عمله يراجع بعض الملفات الهامه على الرغم من تأخر الوقت وانصراف جميع الموظفين إلا أنه ظل على حالته ولم ينتبه إلى هاتفه الذى نفذ شحنه أو إلى تأخر الوقت
انقبضت عضلات وجهه وفغر فاهه پصأذى طفيفه عنأذى طفيفا وقعت عيناه عليها لماذا أتت إلى هنا فى هذا الوقت المتأخر صاح مقسوةا بقوه فى وجهها
أنت إيه اللى جابك هنا يا بت أنت
ابتسمت بوقاحه وهى تقترب منه قائله
جايه عشان أخد باقى فلوسى يا عنيا
ضيق ممدوح عينيه باستنكار وقال
فلوس إيه اللى تاخديها
يا روح أمك أنت أخدتى كل فلوسك ولا هو شغل استعباط وخلاص
أخرجت سېجاره من حقيبتها وأشعلتها وهتفت وهى تنفث دخانها فى وجهه
أنت مدتنيش تعويض عن الضړب اللى بنت عمك أذىتهولى أنا بسببها روحت كشفت عند دكتور وقالى أنى كان ممكن أمـ,ـوت
_
صړخ ممدوح فى وجهها پانفعال قائلا
ما تمـ,ـوتى ولا تغورى فى داهيه أنا مالى بيك الفلوس اللى طلبتيها أخدتيها يعنى ملكيش عندى حاجه فياريت تمشى من هنا بالزوق بدل ما تمشى فى عربيه إسعاف
ههون عليك!
أحسنلك تمشى من هنا دلوقتى لأنى لو واتصلت بأمجد الذى أجاب على الفور وقال
عملت إيه
ارتشفت بعض الدخان من سيجارتها وقالت
المهمه تمت
ابتسم أمجد بتشفى فقد انتقم من ممدوح بالطريقه نفسها التى حاول إيذائه بها
الفصلالرابععشر
ممدوح متجوز ومخلف _
جمله كفيله لجعله يقف فى حاله ذهول لعده دقائق لوح أمجد بيده أمام عينيه عده مرات قبل أن يقول
هى الصأذى طفيفه أثرت عليك أوى كده يا سامح
كانت نظرات سامح كفيله لإجابه أمجد فسامح لا يصدق أن ابن عمه متزوج منذ خمس سنوات ولديه طفلان أيضا ولا أحد يعلم بالأمر رمش بعينيه عده مرات وقال
أنا عمر ما تخيلت أن الخلاف اللى بين ممدوح وأهله يوصل لدرجه أن ممدوح ميعرفهمش أنه اتجوز وعنده ولاد
خلاف إيه
قالها أمجد وهو يضيق عينيه وينظر إلى سامح مترقبا إجابته على سؤاله أخبره سامح بما حدث منذ ست سنوات
وكيف استعاد كل ما أخذه منه توفيق
ساعده فى هذا الوقت ياسر الذى وضع خطه ذكيه لخداع توفيق وممدوح الذى نفذ هذه الخطه بكل دهاء وبراعه وأعاد إليه أمواله
جن جنون توفيق بعأذى طفيفا علم بما فعله ممدوح وياسر لم يكن يصدق أن ابنه الوحيد انقلب عليه وخدعه بهذه الطريقه
حدثت مشاجره حاده بين ممدوح وتوفيق انتهت باستقلال ممدوح بعمله بعيدا عن والده لم ممدوح بهذا الأمر فقط بل ترك المنزل واستقل بحياته
رفع أمجد حاجبه بتعجب بعأذى طفيفا أخبره سامح بهذا الأمر الذى كان يجهله كان يعتقد طوال هذه السنوات أن ياسر هو من ساعد سامح
وريهام فى استرداد حقوقهما لم يعرف أن ممدوح له دخل فى هذا أيضا
_