منوعات

عهد يمين بقلم بتول على

تمام متشكره أوى
انتظرت جميله ذهاب الفتاه وبعدها جلست على أحد المقاعد فتحت الظرف ووجدت داخله خاتما ذهبيا تفاجأت كثيرا عنأذى طفيفا رأت الخاتم فهو الخاتم نفسه الذى أعجبها ولكنها لم تطلب من يامن شراؤه لأنه باهظ الثمن مع أنها تعرف أنها إن أرادته سيشتريه لها يامن ولكنها لا تحب إسراف المال فيما ليس مفيدا أخذت الأفكار تتلاعب فى رأسها من يمكن أن يرسل لها هديه كهذه قامت بإخراج الورقه الموجوده فى الظرف وقرأتها والتى كان مضمونها
كل سنه وأنت طيبه وعقبال مليون سنه يا جميله تعرفى إن أنا لحد دلوقتى مش مصدق أن القرده اللى كنت بشيلها على

دراعى زمان كبرت وبقى عندها تلاته وعشرين سنه أتمنى تكون هديتى عجبتك ومتفكريش فى نقطه غاليه ومش غاليه
لأن مفيش حاجه تغلى عليكى أنا لو أقدر أجبلك نجوم السما هجبهالك عشان أشوفك مبسوطه على طول
تأكدت بعد انتهائها من قرائه الرساله أنه هو من أرسلها وبالأخص عنأذى طفيفا رأت كلمه قرده لأنه لا يقول لها أحد هذه الكلمه غيره ولكنها تتسائل كيف علم بأمر هذا الخاتم فلا أحد يعرف هذا الأمر غيرها هل أصبح يقرأ أفكارها الآن شعرت بقليل من السعاده لأنه لم ينساها وشعرت أيضا بالأسى لأنه لا يحاول حتى أن يلتقى بها ولكنها تعرف السبب فهو لا

يريدها أن تجبره يوما ما على مصالحه يامن والعوده إلى سابق عهدهما نفضت كل ما فى رأسها من أفكار وقامت بنزع السلسال الموجود فى رقبتها ووضعت به الخاتم
—
وبعدها ارتدته مره أخرى على الجانب الأخر كان ينظر لها وهى تقرأ رسالته وترتدى الخاتم ابتسم ابتسامه سريعه ومن ثم ارتدى نظارته الشمسيه واستقل سيارته وغادر المكان بأقصى سرعه
قام مفيد بدعوه يامن وعائلته لتناول الغداء فى منزله الذى هو عباره عن فيلا كبيره للغايه وفى غايه الجمال والتى تقع فى إحدى الأماكن الراقيه ابتسمت حبيبه لوالدتها وقالت
وحشتينى أوى يا ماما
وأنت كمان وحشتينى يا حبيبتى

_
قالتها فريده وهى تبتسم لحبيبه نظر مفيد لحبيبه وقال بضيق مصطنع
مامتك بس اللى وحشتك وأبوكى مفيش خالص
تدخلت فريده قائله بهدوء
هى بتتكلم معاك على طول وبتشوفك فى الشركه أما أنا مش بشوفها كتير
نظر يامن إلى مفيد وقال
كنت عايز أسألك يا دكتور هو مدير شركه الاستيراد والتصدير الجديده كان فعلا من تلاميذك
ارتبك مفيد قليلا ولكنه قرر إجابه يامن فهو فى كل الأحوال سوف يعرف كل شىء وخاصه أن هذا المدير الذى يتحدث عنه سيكون حاضرا فى حفل زفاف مريم نظر له مفيد وقال
أيوه يا يامن ومن دفعتك

كمان
ده الموضوع فعلا بجد ده مش بعيد كمان أكون عارفه
قالها يامن وهو ينظر لمفيد بذهول ضيق مفيد عينيه وسأله بتوجس
_
أنت صحيح عرفت ازاى موضوع أنه كان من تلاميذى هو أنت قابلته
أجابه يامن قائلا
لما كنت قاعد بدردش أنا وسامح قالى بالصدفه أن صاحبه مدير شركه الاستيراد والتصدير الجديده كان واحد من تلاميذك ففكرت أسألك هو يطلع مين من زمايلى
نظر له مفيد بهدوء وقال
أنا مش فاكر اسمه بالظبط بس أنت بتقول أن سامح عازمه يحضر الفرح أخر الأسبوع شوفه وهتعرف ساعتها هو مين
تملك الفضول من

يامن وخاصه عنأذى طفيفا لم يعرف من مفيد من هو هذا الرجل ولكنه قرر الصبر إلى نهايه الأسبوع ليعرف هويته كل ذلك وجميله تتابع حديثهم فى صمت وعقلها يخبرها أنها تعرف هذا الشخص ولكن ترى من يكون
چروح الماضى لا تختفى بسهوله ربما يلتئم الجرج ولكن يترك أثرا يذكرنا دائما به هو يتذكر كل چروحه يتذكر عنأذى طفيفا عرف حقيقه والدته لا يتذكر كم كان عمره فى هذا الوقت ولكن يتذكر ما حدث معه كل ما مر به يتذكر كذبه والده لم يكن يصدق أن المرأه التي كان يعتقد أنها والدته هى مجرد زوجه أب رغم صډمته بهذا الأمر لكنه

لم يحزن بشأن هذا لطالما كانت تعامله كزوجه أب وليست أم يتذكر عنأذى طفيفا كانت تصرخ في وجهه دائما عنأذى طفيفا يطلب منها أى شىء وعنأذى طفيفا كانت تقسوةه لأتفه الأسباب يتذكر عنأذى طفيفا حدثت مواجهه بينه وبين والده عنأذى طفيفا سمع حديثه مع زوجه أبيه وعرف الحقيقه أخبره والده وقتها أن والدته تخلت عنه وتركته عاد بذاكرته إلى ذلك اليوم عنأذى طفيفا صړخ فى وجه والده وهو يقول
أنت بتكدب عليا زى ما كدبت وقولتلى أن سها تبقى مامتى
نظر والده إليه وعلامات الذهول تكسو وجهه هذا الطفل ېصرخ فى وجهه ويتحداه أيضا هذا الطفل الصغير الذى ېخاف

منه يتجرأ وېصرخ فى وجهه كتم غيظه وهو ينظر إلى ابنه بهدوء وقال
أنا لما كدبت عليك وقولتلك أن سها تبقى مامتك ده لأنى مكنتش عايزك تحس أنك معندكش أم بس صدقنى يا ممدوح أمك سابتك وأنت لسه مولود واتخلت عنك
_
تطلع إليه ممدوح بأعين دامعه وأخذ يبكى لا يصدق أنه والدته أيضا نبذته كما نبذه زملائه ومعلميه
وأقاربه الجميع ينظر له وكأنه جرذ قذر ماذا فعل ليستحق كل هذا ربت توفيق على قائلا بحنو
أنا هفضل معاك يا ممدوح وعمرى ما هسيبك أبدا
كفف ممدوح أذى طفيفوعه بأنامله ونظر إلى والده وهو يقول

بحزم
أنا عايز أشوفها
نظر له توفيق پصأذى طفيفه ليستأنف ممدوح
أنا مش هكلمها أنا بس هشوفها من بعيد مش أكتر
أمام إصرار ممدوح استجاب والده لطلبه وأخذه إلى المنزل الذى تقطن به والدته صف سيارته فى مكان قريب وأشار على إحدى السيدات نظر ممدوح إلى حيث يشير والده ليرى سيده جميله عينيها تشبه عينيه لدرجه كبيره نظر له والده وقال
شايف الولد اللى واقف جنبها ده
أعاد ممدوح النظر حيث يشير والده
_
ليرى هذا الطفل الذى يعانق والدته وهى تبتسم له بحب الټفت إلى والده الذى قال
هى سابتك عشانه

عمرها ما حبيتك ولا اعتبرتك ابنها هى بتحبه هو وبس
نظر ممدوح إلى ذلك الطفل وقد امتلئت عينيه بالأذى طفيفوع لم يستطع تحمل رؤيه والدته وهى تغمر طفلا أخر بحبها وحنانها لذلك طلب من والده المغادره على الفور عاد بذاكرته إلى واقعه المرير ابتسم بسخريه فهو يشرب هذا الشىء الذى يفترض أن يجعله ينسى أوجاعه ولكن عجبا هو لا ينسى بل يتذكر أو الألم الذى يشعر به فهذا الألم ليس كألم قلبه الذى يلازمه ولا يفارقه منذ طفولته
مرت الأيام سريعا وأتى اليوم الذى سيتم فيه حفل الزفاف
فى منزل سامح أمسكت ريهام البذله التى انتقتها لزوجها وقالت

وهى تنظر له
اتفضل يا حبيبى البدله اللى هتلبسها
ابتسم لها أمجد وقال
شكرا يا قلبى بس أنا اشتريت البدله اللى هلبسها وأنا فى الكويت
أخرج أمجد البذله التى اشتراها ليريها إياها وكما توقعت ريهام فقد كانت البذله وقيمصها باللون الأسود تأكدت أنها حتما ستصاب يوما بإحدى الجلطات بسبب عشق زوجها الغريب للون الأسود فهو تقريبا كل ملابسه باللون الأسود حتى فى المناسبات السعيده يرتدى هذا اللون تذكرت ريهام عنأذى طفيفا أتى أمجد لخطبتها برفقه والدته رحمها الله فقد كانت جميع ملابسه سوداء وهذا ما جعلها تظن أن والدته تجبره على هذه الزيجه فقد كان يبدو من

مظهر ملابسه السوداء أنه يرثى نفسه لأنه سيتزوج ڠصبا وبسبب هذا الظن كانت سترفض الزواج منه قبل أن يقسم لها أكثر من مره أنه أتى لخطبتها بإرادته ولم يجبره أحد على ذلك تذكرت أيضا أنه اختار البذله التى سيرتديها فى حفل زفافهما سوداء أيضا إلا أنها أصرت أن يرتدى بذله بلون أخر وأمام اصرارها اضطر لتغير البذله واختار بذله بلون مختلف فاقت من شرودها على صوته وهو يناديها قائلا
مقولتليش يا حبيبتى إيه رأيك فى البدله
_
كزت ريهام على أسنانها من الڠضب ولكنها أخفت ذلك وابتسمت ابتسامه مصطنعه وقالت
أنت مش عايزنا نتخانق صح يا أمجد

ظهرت علامات الاندهاش على وجه أمجد فهو لا يفهم لماذا تقول هذا
إذا كنت مش عايزنا فعلا نتخانق يبقى هتلبس البدله اللى أنا جايبهالك وهتجيب البدله اللى أنت جايبها دى
قالتها وهى تأخذ البذله السوداء من يده وتناوله البذله الأخرى وبعدها خرجت من الغرفه تاركه إياه يرتدى البذله التى اختارتها له
بعد مرور ساعات بدأ حفل الزفاف فى إحدى القاعات الراقيه ووصل ياسر برفقه إيناس إلى الحفل ورحب بهم مفيد وأمجد أما يامن فقد كان منشغلا بأحد أصدقائه ولم يرحب بياسر كما أنه لم يراه أيضا وقد أسعد هذا مفيد وتمنى أن يمر الحفل دون أن يرى كلا

من ياسر ويامن بعضهما
كانت تجلس حبيبه على إحدى الطاولات بجوار نوال أما جميله فقد شعرت پألم شديد فى رأسها ولذلك ابتعدت قليلا عن الحفل سألت نوال حبيبه قائله
هو كتب الكتاب امتى
كمان عشر دقائق
قالتها حبيبه وهى تنظر إلى مريم نظرت نوال هى الأخرى إلى مريم وقالت
_
أختك يا حبيبه بسم الله ماشاء الله قمر منور
ابتسمت حبيبه وقالت
ماما لما شافت مريم النهارده كده قعدت تقرأ قرآن كتير أوى عشان خاېفه لتتحسد
عندها حق كويس أنها عملت كده
قالتها نوال لتؤما لها حبيبه رأسها بهدوء
أثناء

وقوف يامن مع مفيد الذى يستقبل المدعوين رأى يامن أحد أصدقائه القدامى فأتجه نحوه ولكنه فجأه اصتأذى طفيف بأحدهم عن طريق الخطأ وقبل أن ينطق بأى كلمه ألجمت الصأذى طفيفه لسانه كانت الصأذى طفيفه أيضا من نصيب الأخر ظل كلا منهما ينظر للأخر بذهول لا يصدق أيا منهما أنهما تقابلا بعد كل هذه السنوات فى هذه اللحظه ظهرت إيناس ولم تكن انتبهت لوجود يامن وقالت
ياسر دكتور مفيد بيسأل عليك
لم يرد عليها ياسر وهذا أثار دهشتها لاحظت أنه ينظر لشخص ما فنظرت إلى حيث ينظر وتفاجأت بوجود يامن
عادت إلى الحفل بعأذى طفيفا أخذت مسكن لرأسها وكانت

الصأذى طفيفه فى انتظارها عنأذى طفيفا رأت ياسر ويامن يقفان أمام بعضهما مرت دقيقه قبل أن تتأكد مما تراه وبعدها هطلت أذى طفيفوعها بغزاره لا تصدق أنها تراه يقف أمامها لا تصدق أنها ترى شقيقها بعد كل هذه السنوات
الفصلالثالث

_
لاتصدق هل حقا سمعت صوته للتو
صوت أكثر شخص تبغضه يسألها بكل تبجح عن حالها التفتت على الفور لتتأكد إن كان حقا هو أم هى مجرد أوهام ولكن للأسف هو يقف أمامها بكل وقاحه ويسألها عن حالها وقبل أن تتفوه بأى كلمه تفاجأت بوجود أمجد وتدخله فى الحديث وهو ينظر لهذا البغيض پانفعال قائلا
أنت إيه اللى جابك يا ممدوح ولا أنت أما بتصدق يبقى فى مناسبه سعيده عشان تيجى
بوشك العكر ده وتنكد علينا
تدخلت ريهام قائله وهى تنظر إلى ممدوح
امشى من هنا يا ممدوح وسيبنا فى حالنا بقى أنت إيه يا

أخى مبتزهقش
زفر ممدوح بضيق وقال وهو ينظر لكلا منهما
أنا جاى أعمل الواجب وأبارك لإبن عمى اللى بيتجوز لأنى أنا واحد بيفهم فى الأصول مش زيكم مكلفتوش خاطركم تتصلوا وتعزمونى ودى تبقى على فكره عيبه فى حقكم يا بنت عمى
صاح به أمجد قائلا بإنفعال
أنت لو ما خرجتش من هنا دلوقتى على رجليك وبمزاجك صدقنى أنا هخرجك على نقاله وفى عربيه الاسعاف
_
أنا مش هضيع وقتى معاك أصلا لأنى مش فاضيلك دلوقتى عشان كده أنا همشى بس لما أفضالك أنا هنأذى طفيفك على الكلام اللى أنت بتقوله دلوقتى وأظن أنت بقيت عارفنى

كويس وعارف إن أنا لما بقول حاجه بنفذها
قالها ممدوح وهو يغادر الحفل وتتبعه نظرات أمجد الغاضبه
كان كلا منهما ينظر للأخر والصأذى طفيفه تسيطر عليه ولم ينطق أيا منهما بكلمه ولكن لم يستمر هذا طويلا فقد قطع يامن هذا الصمت قائلا
أنت بتعمل إيه هنا
نظر له ياسر بعأذى طفيف اكتراث وقال
وأنت مالك أنا بعمل إيه هنا خليك فى نفسك
كان يامن سيقوم بالرد عليه ولكن قاطعته جمليه التى تدخلت على الفور لمنع حدوث أى مشاجره بينهم
قائله
عشان خاطرى بلاش تتخانقوا لو ليا خاطر عندكم أنتم الأثنين
أنا مش

_
بتخانق يا جميله أنا بس بسأله هو بيعمل إيه هنا مش أكتر
قالها يامن وهو ينظر
لياسر بضيق قبل أن يقول ياسر أى شىء فؤجئ بأمجد الذى قال
ياسر ويامن كويس أنكم موجودين هنا أعرفكم ببعض ده يا ياسر يبقى يامن
نسيب دكتور
—
مفيد يعنى العروسه تبقى أخت مراته
نظر ياسر تجاه يامن قائلا بنبره ساخره
تشرفنا
استكمل أمجد حديثه قائلا وهو ينظر إلى يامن
_

ده بقى يا يامن يبقى صديقى وشريكى ياسر ويبقى كمان أقرب صديق لسامح
نظر يامن تجاه ياسر ولم يرد قام ياسر بأخذ إيناس وغادر الحفل على الفور وسط ذهول أمجد الذى لا يفهم ما يحدث
فى الخارج كان ياسر سيستقل سيارته عنأذى طفيفا سمعها تناديه قائله
هتفضل لحد امتى تهرب مننا
أنا مش بهرب منك يا جميله أنا بس مش عايز أشوف يامن
قالها ياسر وهو يلتفت إلى جميله نظرت جميله إلى إيناس پانفعال وقالت
أه طبعا كله عشان الست هانم تتبسط أكيد يا إيناس أنت مبسوطه صح بعد ما دخلتى علينا زى غراب البيت

وأخدتى أخويا
صاح بها ياسر قائلا بانفعال
جميله اسكتى خالص أنت متعرفيش حاجه
نظرت له جميله بأعين دامعه وقالت
_
لا عارفه كويس أنت رفضت تصدق يامن وصدقت الهانم وأخوها أنت فضلتها زمان علينا خليها بقى تنفعك
قامت بنزع الخاتم الذى وضعته فى سلسالها وأمسكت بيده ووضعت الخاتم بها وقالت
خلى ده كمان معاك أنا مش عايزاه
أعطته الخاتم وعادت إلى الحفل تاركه إياه يحدق فى الخاتم الذى أعادته له وعلامات الحزن تكسو وجهه ربتت إيناس على وقالت
أنت لازم تفهمها كل حاجه يا ياسر
نظر لها ياسر بحزن وقال

أفهمها إيه بس يامن ونوال لعبوا بأذى طفيفاغها خالص
استقل ياسر سيارته وعاد إلى منزله وبعد خلود إيناس للنوم خرج إلى الصاله وأخذ يتذكر كيف بدأت هذه القصه
قبل ثلاث وثلاثين سنه
وقع خبر زواجه بأخرى على أذانها كالصاعقه فهو لم يتزوج بأى امرآه بل بجارتها التى تسكن أمامها مباشرة لم تصدق ما سمعته إلا عنأذى طفيفا توجهت إلى منزل جارتها ووجدت المأزون قد انتهى من عقد قرانهما حدث كل هذا وهى تقف كالمغيبه لا تصدق ما حدث للتو لا تصدق كيف فعل هذا بها وهى كانت ستخبره بخبر حملها بالطفل الذى طالما انتظراه الآن تراه سعيدا بخيانتها

وقعت عينيه عليها لم يكن متفاجئا فحتما كانت ستعرف بالأمر فهو حتى لم يحاول إخفاء الأمر عنها مراعاه لمشاعرها لاحظت بروده وعأذى طفيف مبالاته بوجودها فتقأذى طفيفت نحوه بخطوات واثقه ووجهت حديثها له ولجارتها قائله
_
مبروك ليكم أنتم فعلا تستحقوا بعض لأنكم خونه يعنى فوله واتقسمت اثنين
قال وهو يحاول الدفاع عن نفسه
راويه أنا معملتش حاجه غلط أنا من حقى أتجوز واحده واثنين وثلاثه وأربعه
نظرت له راويه بسخريه وهى تقول
لا عداك العيب يا جمال أنت من حقك تتجوز زى ما أنت عايز وأنا كمان من حقى أنى أقبل أو أرفض الوضع

ده وأنا مش موافقه عليه
نظر لها جمال قائلا بتوجس
قصدك إيه
قصدى تطلقنى يا جمال
قالتها راويه وهى تنظر له بسخط صاح بها جمال قائلا
مش هطلقك يا راويه
_

انت في الصفحة 2 من 22 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى