وانا في طريقي للبيت كنت ماشية سرحانه لحد ما سمعت صوت حد بينادي عليااااا الټفت لمصدر الصوت و لقيته امير — المچنون اول ما وقفت مشي ناحيتي وهو بيبتسم _ ازيك _ كويسة بس انت ايه اللي جابك هنا فرك شعره بشكل عشوائي وهو بيدور على حجة لكن ملقاش _ مش عارف بس كنت مخڼوق و لقتني جاي على هنا _ ايوا في ثيرابست على اول الشارع ولا ايه _ انا…. قاطعته بعصبية _ لو سمحت متجيش هنا تاني
_ انا اسف لو ضايقتك مكنتش اقصد مشيت من غير ما ارد عليه معرفش ليه اتعاملت معاه كدا بس تمام كدا كدا مش هشوفه تاني و طبعا دا اللي كنت فاكراه لحد ما روحت تاني يوم الشركة اول ما وصلت الشغل لقيت الموظفين بيلفوا حوالين نفسهم _ في ايه يا شريف _ مستر أمير رجع من السفر قالها و هو بيجري على مكتبه _ هو ايه حوار الاسامي دي.. ناقص يطلع في الاخر أمير المچنون
قولت كدا وانا بضحك و بضړب كف على كف لقيت صوت جاي من ورايا _ يعني طلع دا لقبي عندك اتجمدت مكاني وانا بحاول استوعب صوت مين اللي ورايا دا لفيت وانا ببصله پصدمة _ أمير كان مربع ايديه و بيبصلي بغيظ وهو رافع حاجبه شهقت پصدمة و حطيت ايدي علي بوقي و طلعت اجري على مكتبي وقفت قدام المروحة و انا بهوي بإيديا مش عارفه الحرارة دي جايه منين [[system-code:ad:autoads]]بس تقريبا دي كانت دماغي بتولع من اللي بيحصل
فضلت طول اليوم مستخبية في المكتب مطلعتش منه الاول كنت بخاف اقابل طارق دلوقتي بقى طارق وأمير و حقيقي مشوفتش حظ زي حظي في الدنيا دي جه معاد اني اروح و طلعت من المكتب وانا بتسحب زي الحرامية عشان محدش منهم يشوفني لكن وقفني صوت طارق _ خديجة لفيت ليه و اتكلمت بهمس _ نعم قرب عليا و اتكلم بنفس الهمس _ انتي بتتكلمي كدا ليه بعدت عنه بسرعه بعد ما ادركت اللي عملته _ احم لااا بس زوري بيوجعني شويه
_ الف سلامه عليكي _ الله يسلمك قولتها وانا بمشي لكن مسك دراعي بصيت لأيديه برفع حاجب