طاهر بصلنا وابتسم وانا سألتهم بفضول: طب هو طاهر كان معانا في القطر ازاي وناجي ده طلع القطر ومشافوش!! طارق: لا اصل طاهر ركب القطر معانا بعد ما ناجي نزل هو ورجالته. بصتله باستغراب: قصدك يعني لما انا كنت نايمه في القطر؟ طارق: المفروض مكنش حد يكون معايا في القطر لان طاهر كان هيركب معايا القطر في المحطة اللي قبل اسوان وانتي كنتي موجودة ونايمه وانا عشان اضمن انك متصحيش وتشوفيه او تسمعي الكلام اللي دار بينا في القطر اضطريت اخدرك.
بصتله بصدمة وقولتله: مش انا قولتلك انا كنت شاكه من الاول انك خدرتني لان نومي ده مكنش طبيعي ابدا. طاهر: بس بصراحة انتي صعبتي عليا لما شوفتك بتعيطي وانتي نايمه ولما سألت طارق وقالي انك بتعيطي عشان تليفونك باظ الحقيقه اتآثرت جدا وكنت هموت من الضحك.. وانفجر طاهر في الضحك وانا بصتله بغيظ وطارق اتكلم وهو بيبتسم: على فكرة التليفون اللي انتي اخدتيه ده انا كنت مجهزه ل طاهر عشان اكون متابعه طول الوقت ولما حصل ان تليفونك اتحرق طاهر اللي طلب مني اديكي تليفونه.
بصيت ل طاهر بغيظ وهو بيضحك وقولتله: كتر خيره والله.. وبصيت ل طارق: يعني انت مكنتش قاصد تراقبني انا عن طريق التليفون وكان المقصود طاهر؟ رد طارق وهو بيبصلي اوي: لما شوفت دموعك بتنزل من عينيكي وانتي نايمه عشان تليفون!! كنت عايز اعمل اي حاجة عشان اسعدك ووقتها حسيت ان سعادتك مسؤولة مني. بصتله بحب وانا من جوايا بشكر كل الظروف اللي قربتني منه وفوقت من نظراتي له على صوت طاهر. طاهر: احم.. احم.. نحن هنا.
اتكسفت وخفضت وشي وطاهر اتكلم مع طارق وسأله: المهم دلوقتي احنا هنعمل ايه في اللي جاي؟…. . … يتبع لما شوفت دموعك بتنزل من عينيكي وانتي نايمه عشان تليفون!! كنت عايز اعمل اي حاجة عشان اسعدك ووقتها حسيت ان سعادتك مسؤولة مني. بصتله بحب وانا من جوايا بشكر كل الظروف اللي قربتني منه وفوقت من نظراتي له على صوت طاهر. طاهر: احم.. احم.. نحن هنا. اتكسفت وخفضت وشي وطاهر اتكلم مع طارق وسأله: المهم دلوقتي احنا هنعمل ايه في اللي جاي؟
طارق بصلي وبص ل طاهر وكان بيفكر وقال: للاسف كل الخطط اللي كنا متفقين عليها لازم تتغير. رد طاهر: دا بعد ظهور احلام في حياتك صح؟ بصتلهم بستغراب وسألته: هو ظهوري في حياته بوظ الخطط بتاعكم؟ رد طاهر: يعني لما طارق اتجوزك كده كل خطتنا هتتغير لان طارق كان المفروض هيتجوز واحدة تانيه خالص. شهقت بصدمة وبصيت ل طارق وسألته: كنت هتتجوز واحدة تانيه مين؟؟ طارق بص ل طاهر بتحذير وانا كنت خلاص هعيط وسألته تاني وعيوني لمعت بالدموع: كنت هتتجوز مين يا طارق رد عليا؟
طارق بهدوء: يا حبيبتي دي خطة احنا كنا عاملينها وكان هيبقى جواز من ضمن خطتنا مش اكتر.. احلام: بس قولي برضه كنت هتتجوز مين؟ انا عارفه ان مرام بتحبك.. هي مرام صح؟ طارق بصلي بصدمة وبص ل طاهر اللي خفض وشه بحزن وانا حسيت اني قولت كلام مينفعش يتقال وبصيت ل طاهر بحزن ومعرفتش اتراجع عن الكلام اللي قولتله بس طارق رد عليا وحاول يصلح اللي انا قولته. طارق: انا ومرام عمرنا ما حبينا بعض يا احلام وبعدين متنسيش انها لسه مرات طاهر.
اتكلم طاهر بحزن: احلام عندها حق يا طارق.. انا كمان عارف ان مرام بتحبك ومتجوزتهاش غير وانا متأكد ان انت مفيش في قلبك اي مشاعر اتجاهها بس كنت فاكر اني هقدر اخليها تحبني وللاسف طلع جوازها مني مبني على مصلحة وانا غلطت اني فكرت اتجوز واحدة مش بتحبني وان شاء الله اول لما الموضوع ده ينتهي هطلقها رسمي. وقام طاهر بحزن وقال: انا هطلع اقف برا اشم شوية هوا وارجعلكم تاني. خرج طاهر وانا قاعده مكسوفه من الكلام اللي قولته وطارق بصلي بطرف عينيه وكان واضح انه زعلان مني وانا قربت منه واعتذرت بحزن.
احلام: انا اسفه مكنش قاصدي اقول كده قدامه. طارق مردش عليا – اسفه