منوعات

حب مجهول الهوية بقلم ملك ابراهيم الثالث

بسمه وهي بتبكي: الحقيني يا احلام.. شاكر بيعرف واحدة وكان بايت عندها امبارح ولما واجهته دلوقتي قالي انه هيتجوزها ولو مش عاجبني اطلق وياخد مني ابني. شهقت بصدمة: نعم ياخد ابنك!! هو عبيط ده ولا ايه دا احنا نخرب بيته هو صدق نفسه وفكر انه راجل عشان يروح يتجوز عليكي كمان دا فلوسنا هي اللي عملته راجل ومن غير الفلوس دي مكنش في اي واحدة هتبصله اصلا.

انفعلت جدا وكنت هتجنن لما سمعت صوت اختي بتعيط وخايفه ومش عارفه تعمل ايه وقالت وهي بتبكي: هعمل ايه يا احلام احنا ملناش حد يقفله والندل بعد ما خد فلوسي كلها بيهددني وعايز يطردني من الشقة. احلام بانفعال: لا بقى دا جوزك ده عايز يتربى بجد وانا اللي هاجي اعرفه مقامه ويعرف ان انتي مش لوحدك في الدنيا دي.

صوتي كان عالي جدا وطارق خرج من الحمام على صوتي وكان بيبصلي بصدمة وقرب مني يسألني في ايه وانا مكنتش شايفه قدامي وعماله ازعق وصوت عياط اختي بيجنني اكتر وبيزيد انفعالي وقولتلها بعصبيه: خليكي في شقتك متتحركيش منها وانا هاجي اسود عيشته ولو هو راجل كده وعايز يطلقك يبقى يرجعلك فلوسك والحلوة اللي هو راح اتجوزها دي هتشوفي هعملك فيها ايه هي وهو. قفلت التليفون وانا متعصبه جدا وطارق بيبصلي بصدمة وقال: فيه ايه مين اللي هتروحي تسودي عيشتهم دول؟؟

رديت بعصبيه: الزفت اللي اسمه شاكر جوز اختي قال ايه هيتجوز عليها ولو مش عاجبها هياخد ابنها منها ويطلقها ويرميها في الشارع بعد ما خد فلوسها وعملته بن أدم.. هو فاكر ان هي ملهاش حد طب وحياة امه انا هعرفه هي ليها مين. طارق بصلي بصدمة وكان متفاجئ جدا من الشخصيه اللي هو شافها دلوقتي بس الشخصية دي كانت انا وزي اي بنت مهما كانت طيبه وبريئة بس اول لما حد بيفكر يآذي حد من عيلتها بتتحول وبتكون شخص هي نفسها متعرفوش.

طارق بهدوء وهو بيحاول يكتم ضحكته: طب ممكن تهدي شويه واللي انتي عايزاه هيحصل بس بهدوء وبالعقل مينفعش الانفعال اللي انتي فيه ده. احلام: انت مش شايف هو بيعمل ايه دا مفكرش يدفع فلوس المستشفى اللي مراته ولدت فيها وخد فلوسها وصدق انه راجل وكمان رايح يتجوز عليها وهو كمان اللي بيهددها!!

طارق بهدوء: طب ممكن تهدي اولا عيب الكلام اللي بتقوليه عليه ده هو مهما حصل لسه جوز اختك وابو ابنها وميصحش تتكلمي عنه كده..وانا هتكلم معاه وافهم ايه الموضوع ممكن يكون في مشكله بينهم وهو بيهددها مش اكتر وبعد يوم او اتنين هما هيتصالحوا ويبقوا كويسين مع بعض وينسوا اي خلاف كان بينهم لكن مش هينسوا اي كلمة انتي قولتيها في لحظة غضب. بصتله وعيني لمعت بالدموع وقولت: انا مش عايزاه يفكر ان بسمه ملهاش حد.. هو بيستقوي عليها عشان عارف ان هي ملهاش حد يقف له بس وحياة امه انااا..

كتم صوتي بإيديه وقال: اهدي انا هحل الموضوع. بصتله والدموع نزلت من عيني غصب عني واخدني في حضنه وقالي: مش عايزك تقولي كلمة انك ملكيش حد دي ابدا.. انا اللي هقفله وحق اختك هيرجعلها. ضميته اوي وانا ببكي وكنت حاسه في حضنه ب حنان وامان الدنيا كلها.. رواية حب مجهول الهوية  . في نفس الوقت ده في اسوان كان شاكر قاعد وبسمه شايله ابنها وبتبكي وبصت ل شاكر وقالتله: انت متأكد ان الناس دول أمان ومش هيآذوا احلام في حاجة.

شاكر: يابنتي بقولك الناس دول مش عايزين حاجة من اختك هما عايزين جوزها وبعدين انتي مش شايفه الفلوس اللي هما دفعوها قد ايه. بصت بسمه على الفلوس اللي قدام شاكر وكانت فلوس كتير جدا مفروده على طربيزة السفرة الصغيرة بتاعهم وبصت بسمه ل ابنها وبكت وهي بتهمس لنفسها: سامحيني يا احلام…  . … يتبع في اسوان كان شاكر قاعد وبسمه شايله ابنها وبتبكي وبصت ل شاكر وقالتله: انت متأكد ان الناس دول أمان ومش هيآذوا احلام في حاجة.

شاكر: يابنتي بقولك الناس دول مش عايزين حاجة من اختك هما عايزين جوزها وبعدين انتي مش شايفه الفلوس اللي هما دفعوها قد ايه. بصت بسمه على الفلوس اللي قدام شاكر وكانت فلوس كتير جدا مفروده على طربيزة السفرة الصغيرة بتاعهم وبصت بسمه ل ابنها وبكت وهي بتهمس لنفسها: سامحيني يا احلام. نرجع عند طارق واحلام.. طارق فتح تليفونه وقال: هاتي رقم شاكر كده انا هكلمه. بصتله وقولت: اسمع مني ده مينفعش معاه الكلام احنا نروح نضربه على طول.

طارق ضحك وقال: دا على اساس اننا بلطجيه يعني!! مينفعش الامور العائلية تتحل بالطريقة دي لازم نحكم عقلنا ونتعامل بهدوء. قعدت جنبه وقولتله: مش مع اللي زي شاكر صدقني وعموما اتفضل الرقم اهو وانا متأكده انه هيستفزك وهتروح تضربه بنفسك. طارق ضحك واخد الرقم سجله عنده واتصل عليه وانا قعدت جنب طارق عشان اسمع المكالمة بينهم. في شقة شاكر في اسوان اتخض اول لما شاف تليفونه رن وقال ل بسمه: في رقم مش متسجل بيتصل.

بسمه بقلق: ممكن تكون احلام؟ شاكر: او جوزها! بسمه بقلق: طب رد شوف مين. شاكر رد وهو متوتر: االو.. عند طارق وهو بيتكلم مع شاكر في التليفون. طارق: الو.. السلام عليكم.. معاك طارق زهران. شاكر انتفض من مكانه لما سمع صوت طارق واسمه وحس بخوف و رد: اايوا. اهلا يا باشا. طارق حس بتوتر شاكر وارتباكه اللي كان واضح في نبرة صوته. طارق: اتصلت اطمن عليكم من يوم كتب الكتاب وسافركم متكلمناش. شاكر بتوتر: تحت امرك يا باشا.

انت في الصفحة 22 من 33 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى