الجزء الثالث حكيتلها حكايتي مع طارق من اول قطر اسوان وطبعا كان في تفاصيل كتير بيني وبين طارق مكنش ينفع احكيها وفهمت هند اننا اتقابلنا في القطر وحبينا بعض وحكيتلها على موضوع شقتي وازاي اتجوزنا وهند كانت زعلانه لاني اتجوزت من غير فرح او اي احتفال وفضلنا نتكلم كتير انا وهند لحد ما لقيت واحد داخل المحل بيسأل على هدية عايزة يشتريها ولقيته بيبصلي اوي وكأنه يعرفني وملامحه حسيتها مش غريبه عليا وحاولت افتكر انا شوفته فين قبل كده وفتحت عيني بصدمة لما افتكرت ان هو نفس الراجل اللي اقتحم القطر هو والملثمين اللي كانو معاه.. كان بيبصلي بنظرات غامضة وغريبه وانا طبعا عارفه انه مشفنيش في القطر وهند ساعدته انه يختار هدية وكان معاه ظرف حطه جوه الهدية وقرب مني وعلى وشه ابتسامه سمجه وقالي: اتفضلي يا عروسه دي هدية جوازك من اعز أصدقائي ..انا اول لما عرفت انك رجعتي شغلك بعد شهر العسل جيت على طول عشان ابارك. بلعت ريقي بتوتر وخوفت يكون عارف اني كنت معاهم في القطر وشوفته وسمعت الكلام اللي دار بينه وبين طارق وحاولت اظهر ملامح الدهشة وقولتله: هو حضرتك تعرف جوزي؟ رد بابتسامة باردة: اه طبعا جوزك يبقى صديقي وفي بينا شغل كتير استغربت كلامه لاني فاكرة كويس جدا الكلام اللي اتقال بينه وبين طارق في القطر وكلامهم كان بيأكد ان طاهر وهو اللي كان بيشتغل معاه مش طارق وطارق ملوش علاقه بشغلهم. اتكلم تاني وهو بيبصلي اوي: بس بصراحة طلع ذوقه حلو المرادي وعرف يختار. بصتله بصدمة: يعني ايه عرف يختار المرادي؟؟ رد وهو بيبص حواليه وهند كانت بتبص علينا ومستغربه همس الراجل ده ليا ومش سامعه احنا بنقول ايه: لما قالولي ان طارق اتجوز ومراته شغاله بياعه في محل هدايا مصدقتش بس فهمت ان جوازه ده جزء من تنفيذ العملية الجديدة. مكنتش فاهمه هو يقصد ايه. احلام: عملية ايه؟ رد ببرود: تهريب آثار. بصتله بصدمة وهو ضحك وقال قبل ما يمشي: لازم تقبلي الهدية وابقى شوفي الظرف اللي فيها. مش وسبني وانا وقفت مصدومة من كلامه بس جوايا متأكده انه اكيد كذاب لاني سمعته بنفسي وهو بيقول في القطر ان طارق ملوش علاقة بشغل اخوه طاهر. هند قربت مني اول لما مشي وسألتني بقلق: ماله الراجل ده عايز منك ايه يا احلام؟ بصيت للهدية وكنت عايزه اعرف ايه حكاية الظرف اللي سابه فيها وفتحت الهدية بسرعه واخدت الظرف وفتحته ولقيت فيه ورقة.. فتحت الورقه واستغربت لما لقيتها قسيمة زواج.. ايوا لحظه كده دي قسيمة جوازي انا وطارق!! بس غريبه هو جايب قسيمة جوازنا انا وطارق منين وليه؟!.. مكنتش فاهمه هو ليه جايب قسيمة جوازي وفضلت ابص عليها وانا مستغربه بس في حاجة في قسيمة الجواز صدمتني اسم الزوج... اسم الزوج طاهر زهران!!!.. لا لا في حاجة غلط اسم الزوج مكتوب غلط اكيد او المأذون اتلخبط وكتب اسم طاهر بدل طارق!! بس المأذون هيعرف اسم طاهر منين عشان يتلخبط بينهم!! انا مش فاهمه حاجة!! معناه ايه الكلام ده؟! كنت مصدومة وبكلم نفسي وببص على الاسم ومش فاهمه اي حاجة ازاي اسم طاهر مكتوب في قسيمة جوازي! هند واقفه تكلمني وانا مش سامعه اي حاجة ومصدومة وبسأل نفسي بصدمة؛ معقول قسيمة الجواز دي!! معقول يكون طارق استخدمني في خطه تبعه وكتب اسم اخوه طاهر في خانة الزوج!! معقول طارق ممكن يكون عمل فيا كده؟ ممكن صح احتمال كبير يكون عمل كده لانه من يوم جوازنا مفكرش انه يقرب مني وحتى لما روحت معاه القصر كان بينام في اوضة لوحده وانا كنت مستغربه هو ليه بيعمل كده!!.. عيوني دمعت وانا بفكر في حاجات كتير اوي وحاسه ان طارق لعب بيا وبمشاعري عشان ينفذ خطته بس متوصلش لدرجة انه يجوزني لواحد ميت!! مش قادرة اتخيل انا ممكن اعمل ايه لو اكتشفت ان طارق خدعني وكل ده كان وهم!!.. مش قادرة اوصف الوجع اللي كان في قلبي.. وحاسه ان الدنيا كلها بقت سوده في عينيا.. معقول طارق يعمل فيا كده بعد ما وثقت فيه وكنت خلاص حبيته!! انا كنت حاسه ان هيجي اليوم اللي حكايتي معاه هتنتهي بس متخيلتش انه يجرحني ويأذيني بالطريقة دي!! معقول يجوزني لاخوه ال ميت!! طب ليه يعمل كده.. ممكن عشان اشارك مرام في الميراث بتاع طاهر وميخدوش منه الميراث كله!! عشان كده قالها اني حامل! عشان يوهم الكل اني مرات طاهر واني حامل عشان يوقف اي إجراءات للورث!! خلااااص مش قادرة افكر حاسه ان هيغمى عليا من التعب.. جريت على الحمام وفضلت ابكي كتير ومش قادرة استوعب اللي عرفته وبعد وقت رجعت على شغلي تاني و لقيت هند بتقولي ان تليفوني رن كتير برقم جوزي وهند ردت عليه وقالتله اني في الحمام ورجع اتصل تاني.. كنت بنطق كلمة جوزي بسخريه جوايا قعدت وانا لسه ببكي وحاسه ان قلبي هيقف من الحزن وكل ذكرياتي معاه بتظهر قدام عيني وبدأت اشوف الصورة واضحة دلوقتي.. اكيد لما قابلني في القطر حس اني بنت فقيرة وقدر يعرف ظروفي بكل سهوله وكل مشكله كانت بتقابلني كان بيحلها بفلوسه وفضل يدفع في فلوس لحد ما بقى دين كبير عليا وقدر يشتريني بالفلوس دي واوافق على الجواز وطبعا بما اني مليش حد كنت انا البنت المناسبه لخطته دا حتى الاسم اللي كتبه في عقد الجواز ولا انا ولا اختي ولا جوزها حد فينا خد باله من الاسم.. حقيقي شاطر وقدر يختار الوقت المناسب اللي يكتب فيه عقد الجواز بطريقه رسميه ومن غير ما حد يركز معاه في الاسم.. طبعا انا وقتها كنت مصدومة من فكرة الجواز وبفكر في الدين اللي عليا له واختي وجوزها كانوا مشغولين بالفلوس اللي خدوها منه وقدر هو يستغل كل ده ونفذ خطته وكتب اسم اخوه في عقد الجواز وخدني بيت عيلته وقالهم اني حامل عشان لما يعلن اني مرات طاهر الكل يصدق اني حامل من طاهر!!.. معقول هو معندوش قلب للدرجادي وقدر يستخدمني ويلعب بحياتي كده.!! طبعا كان هيلاقي بنت غبيه زيي فين وبظروفي ومليش حد يقفله ويحميني منه.. ماما فعلا كان عندها حق والبنت اللي ملهاش سند بتضيع وسط ناس مفيش في قلوبهم رحمه.. . اتصل على تليفوني تاني واخدت التليفون من هند و رديت عليه وانا بحاول اكون طبيعيه معاه لحد ما افكر كويس واعرف ازاي انتقم منه واخد حقي واضيع كل خطته.. احلام: الو.. طارق: انتي كنتي فين؟ احلام: كنت في الحمام طارق: الكلام ده من ساعة!! انا اتصلت وصحبتك ردت عليا.. عموما انا خلاص وصلت قدام المول اخرجيلي حالا. احلام: حاضر خارجة. قفلت التليفون وقعدت ابص قدامي وانا حاسه بنار جوايا ونفسي انتقم منه واخد حقي وبحمد ربنا اني كنت حاطه تليفوني بعيد عني وانا بتكلم مع هند عشان اكون برحتي ومحسش ان كل كلمة بقولها هو بيسمعها وكمان الراجل الغريب ده لما جه اتكلم معايا كان التليفون بعيد برضه وكده طارق مش هيعرف اني اكتشفت خطته وعرفت اللي هو عمله فيا.. هند واقفه قدامي بقلق: احلام في ايه فهميني. ابتسمتلها بحزن وقولتلها: مفيش يا هند بس انا عايزة امشي دلوقتي. هند: يالهوي عليكي يا احلام يا بنتي صاحب المحل لو عرف انك جيتي ومشيتي احتمال كبير يرفدك يا احلام. رديت بحزن: مش مهم.. مبقتش فارقه خلاص. كنت حاسه اني زي الجسد من غير روح وخدت شنطي وخرجت من المول وهو كان واقف قدام عربيته وساند عليها.. وقفت ابص عليه.. اللي يشوفه من مكاني ده لازم يتخدع فيه.. بس حقيقته طلعت اصعب ما كنت اتصور.. بس وحياة الوجع اللي في قلبي يا طارق لاندمك على كل اللي عملته معايا وهعرفك اني مش ضعيفه ابدا زي ما انت فاكر... قربت منه وانا بحاول اكون طبيعيه ووقفت قدامه وهو خلع نضارته وبصلي: انتي كنتي فين؟ رديت بهدوء: كنت في شغلي. بصلي اوي وقال: انتي كويسه؟ هزيت راسي ب ااه.. طارق: انتي معيطه؟؟ هزيت راسي ب لا طارق: فيكي حاجة مش طبيعيه.. حتى صوتك وانتي بتردي عليا مش طبيعي ابدا. احلام: معلش اصلي تعبانه شويه. بصلي بدهشة وفتحلي باب العربيه وانا وقفت ابصله كتير والدموع بتلمع في عيني وصعبان عليا نفسي اوي بعد اللي عمله فيا واني كنت ساذجة لدرجة اني كنت قربت أصدق انه بيحبني بجد. طارق باستغراب: احلام انتي واقفه ليه؟ اركبي العربيه. فوقت من شرودي وركبت العربيه وهو ركب جنبي وبصلي وقال: احلام انتي فيكي حاجة.. ايه هي؟ رديت وانا بخفض وشي عشان مبصش في عينيه: مفيش بس صاحب المحل مضايق من غيابي الكتير واحتمال يجيب بنت تانيه غيري. رد بثقة: وفيها ايه يعني اصلا الشغل ده مش مناسب ليكي من الاول. رديت بشرود: عندك حق هو فعلا مش مناسب ليا ابدا بس انا للاسف في يوم حلمت وصدقت انه مناسب ليا. وقف العربيه على جانب الطريق وبصلي اوي وقال: انتي فيكي حاجه متغيره؟ في ايه يا احلام؟؟ رفعت عيني وبصتله ومقدرتش اتحكم في دموعي لما حسيت اني كنت غبيه اوي وقدر بكل سهوله يستغلني ويتحكم في حياتي على مزاجه. شوفت في عينيه لهفه وقلق اول لما دموعي نزلت قدام عينيه وكأن مشاعره دي حقيقيه بس خلاص انا مبقتش البنت الغبيه اللي هتصدقه تاني ولازم اخرب عليه كل خطته عشان يعرف ان اللعب بالقلوب مش سهل ويدوق الوجع والقهر اللي انا دوقته وعشت فيه. طارق: احلاااااام قولي انتي فيكي ايه؟ ايه اللي حصل معاكي النهارده. رديت بهدوء: قولتلك كويسه بس اعصابي تعبانه شويه عايزة ارجع البيت ارتاح شويه. بصلي بشك وشغل العربيه تاني وكمل الطريق وكل واحد فينا شارد في افكاره. بعد وقت وصلنا القصر ووقف بالعربيه ونزل من غير ما يتكلم وانا كمان فتحت باب العربيه ونزلت ووقفت جنب العربيه وهو كمل طريقه عشان يدخل القصر ولقيت نفسي بدون ما اشعر.. احلام: ..طااهر وقف اول لما سمع الاسم متحركش وكان ضهره ليا وانا وقفت مصدومة ومش عارفه انا ليه نطقت الاسم ده ولف بجسمه بصلي وقال: انتي قولتي ايه؟ رديت وانا جسمي بيرتجف من الخوف: طاهر... كان عايش في البيت ده؟ بصلي باهتمام ورجع يقرب مني تاني وبصلي ب شك.. طارق: ليه بتسألي؟؟ رديت بخوف: عشان طاهر ملوش صور في البيت هنا خالص.. رزان كانت قالتلي ان انت الكبير.. هو انت اكبر من طاهر بكتير؟؟ بصلي ب شك وهو بيقرب اكتر وسألني: انتي اول مرة تسألي عن طاهر!! هزيت راسي وقولتله: عادي جه في بالي وسألت.. مقدرتش اقف قدامه اكتر من كده واتحركت بسرعه من قدامه ودخلت القصر وانا بلعن غبائي وتسرعي.. انما عند طارق فهو وقف مصدوم شويه ومسك تليفونه وكلم الحرس بتاعه وقاله: عايز تسجيل الكاميرات اللي في المول وخصوصا المحل اللي المدام بتشتغل فيه. طلعت على اوضتي وقفلت على نفسي من جوه وجريت على السرير وانا ببكي وكنت خايفه ومش عارفه اهرب منه ازاي!! فكرت في اختي بسمه وجوزها يمكن يجو ياخدوني من هنا بس انا مش عايزة ادخل اختي في مشاكل ممكن يأذيهم انا مبقتش عارفه هو عايز يوصل ل ايه بالظبط.. لحظات والباب خبط وانا كنت هموت من الخوف وببص على الباب وانا حاسه ان قلبي هيقف وقربت من الباب وسمعت صوت واحدة من الخدم.. الخادمة _ مدام احلام رديت عليها من ورا الباب: نعم الخادمة_ لوسمحتي ممكن تفتحي بسرعه في حاجة لازم اقولهالك ضروري. فتحت لها الباب وانا مستغربه والاغرب ان اول لما فتحتلها الباب دخلت الاوضه على طول وقفلت الباب علينا وخدتني من ايدي ووقفنا قدام البلكونه وهي بتبص حواليها وقالت بهمس: انا من طرف ناجي بيه. بصتلها بستغراب: ناجي بيه مين؟! ردت بهمس: اللي كان عند حضرتك النهارده بأمارت الهدية وقسيمة الجواز. بصتلها بصدمة: هو اسمه ناجي !!!. الخادمة_ ناجي بيه بعتلك رساله تانيه معايا وبيقولك لو اتأكدتي من اللعبة اللي اتعملت عليكي هو الوحيد اللي هيقدر يساعدك ويخلصك من هنا. قلبي دق بخوف وانا بسمع كلامها.. احلام: مش فاهمه هيعمل ايه يعني؟ الخادمة_ هيعمل كتير اوي بس انتي لازم توافقي تساعديه عشان هو كمان يقدر يساعدك... .. يتبع انا من طرف ناجي بيه. بصتلها بستغراب: ناجي بيه مين؟! ردت بهمس: اللي كان عند حضرتك النهارده بأمارت الهدية وقسيمة الجواز. بصتلها بصدمة: هو اسمه ناجي !!!. الخادمة_ ناجي بيه بعتلك رساله تانيه معايا وبيقولك لو اتأكدتي من اللعبة اللي اتعملت عليكي هو الوحيد اللي هيقدر يساعدك ويخلصك من هنا. قلبي دق بخوف وانا بسمع كلامها.. احلام: مش فاهمه هيعمل ايه يعني؟ الخادمة_ هيعمل كتير اوي بس انتي لازم توافقي تساعديه عشان هو كمان يقدر يساعدك. بصتلها بصدمة وحسيت ان الموضوع يخوف اوي وسألتها: اساعده ازاي يعني مش فاهمه؟ الخادمة_ الباشا طلب مني اسألك الاول لو موافقه تحطي ايدك في ايده عشان يخلصك من هنا وبعد كده هيقولك تعملي ايه بالظبط. بصتلها بقلق وانا بفكر وهمست لنفسي: وبعدين في الحاجات اللي تخوف دي انا كان مالي ومال شغل العصابات ده!! الخادمة بصتلي باستغراب: حضرتك قولتي ايه؟؟ خرجت من شرودي وبصتلها: مش عارفه! الخادمة_ صدقيني ناجي بيه امان الامان ولو وعدك انه هيخلصك من هنا يبقى هيعملها. كنت متلخبطه اوي ومش عارفه اعمل ايه.. انا اه عايزة اخلص من كل اللي انا فيه ده وارجع لحياتي العاديه بس برضه ده ميحصلش على حساب اي آذى اتسبب فيه ل طارق.. مهما عمل فيا بس انا مش هقدر آذيه او اتعاون مع عدو ليها ضده.. طب اعمل ايه دلوقتي او ارد عليها اقول ايه!! بصتلها بتوتر وسألتها: هو انتي بتشتغلي في البيت ده بقالك كتير؟ ردت بقلق: حضرتك بتسألي ليه؟ احلام: كنت عايزة اسألك عن طاهر. بلعت ريقها بخوف وقالت: انا اشتغلت هنا بعد موت طاهر بيه ومعرفش اي حاجة عنه. هزيت راسي بأحباط وقولتلها: طب ممكن تديني فرصه افكر في عرض البيه بتاعك ده. الخادمة_ اسمه ناجي.. ناجي بيه. احلام: هو بيشتغل ايه ناجي بيه ده؟ بصتلي بصدمة وقالت: معرفش يا هانم انا قولتلك كل المعلومات اللي عندي. هزيت راسي وقولتلها: خلاص تمام سيبيني افكر مع نفسي شويه وهقولك ردي. الخادمة_ بس وحياة الغاليين عندك يا هانم بلاش تجيبي سيرتي ل طارق بيه.. لو عرف اني تبع ناجي بيه مش بعيد يقتلني. رددت الكلمة بصدمة: يقتلك!! الخادمة_ وبدم بارد كمان حضرتك متعرفيش الناس دول ممكن يعملوا ايه في اللي يخونهم. احلام: طمنتيني شكرا. الخادمة_ طب بعد اذنك انا لازم ارجع لشغلي وهبلغ ناجي بيه ان حضرتك محتاجة وقت تفكري بس لو عايزة نصيحتي مصلحتك هتبقى مع ناجي بيه. هزيت راسي وهي خرجت وانا قعدت على السرير اهمس لنفسي: ايه المصيبه اللي انتي وقعتي فيها دي يا احلام.. وبعدين هعمل ايه؟؟ باب الاوضة فجأة اتفتح وطارق دخل وهو بيبصلي اوي وقرب مني وهو لسه بيبصلي وساكت متكلمش وسكوته ده وترني اكتر وخوفت يكون عرف حاجة او شاكك فيا!! طارق: انتي كويسه؟ رديت بتوتر وكنت حاسه اني عامله جريمه وخايفه يكشفني: اه كويسه الحمدلله. قعد جنبي على السرير وانا جسمي انتفض بسرعه وبعدت عنه بخوف.. بصلي باستغراب وقال: ايه يا احلام في ايه؟ رديت بتوتر: مفيش انا بس متوتره شويه وعايزة انام. كان بيبصلي بغموض و شك وانا توتري بيزيد وفجأة قولتله: انا عايزة اسافر اسوان عند اختي. عقد حواجبه بدهشة: اشمعنا يعني؟ احلام: عادي هي وابنها وحشوني وعايزة اشوفهم. بصلي اوي باهتمام وانا مرعوبه من نظراته وحاسه انه كشفني ولقيته فجأة مسك ايدي وانا سحبتها من ايديه بسرعه وهو بصلي بصدمة وقام وقف وقال بزعيق: لاااا بقى انا متأكد ان في حاجة حصلت معاكي النهارده. وقرب مني ومسكني من دراعي ووقفني قدامه وهو بيبص في عيني وانا عيوني لمعت بالدموع وخلاص هعيط لاني فعلا حبيته ومش متخيله انه يبقى عدوي او انا اتسبب له في اي آذى.. اتكلم وهو بيبصلي باهتمام: احلام اتكلمي قوليلي انتي فيكي ايه. دموعي نزلت قدام عينيه ومقدرتش اتحكم في نفسي وانهرت بين ايديه وانا ببكي ومش قادرة اتخيل حياتي من غيرة حقيقي الحب ده اصعب وجع.. خدني في حضنه كالعادة بس انا المرادي مقدرتش اسكن في حضنه زي كل مرة وبعدت عنه بعنف وقولتله: متلمسنيش. بصلي بصدمة وهمس: للدرجادي يا احلام! هزيت راسي وقولتله بانهيار: انت خونتني.. علقتني بيك وطلعت بتلعب بيا وبمشاعري.. انا بقيت بكرهك ومش متحمله لمستك ليا.. ابعد عني وسيبني بقى.. سيبني ارجع لحياتي.. وانهرت على الارض وانا ببكي وبترجاه: سيبني ارجوووك.. انا مش عايزة الحياة دي.. مش عايزة الوجع ده. كان واقف يبصلي بصدمة وكل ما يقرب مني انا اصرخ واقوله يبعد لحد ما خرج من الاوضه وسبني وبعد لحظات لقيت رزان اخته دخلت الاوضه عليا وهي مصدومة من حالتي وجريت عليا ومسكت ايدي عشان تقومني من على الارض. رزان: احلام في ايه اللي حصل قومي معايا. قلبي كان وجعني اوي وببكي بحزن ووجع وقومت معاها وانا بحط ايدي على قلبي َقولتلها: قلبي بيوجعني اوي. رزان بقلق: قلبك بيوجعك ازاي؟ طب اجبلك دكتور؟؟ هزيت راسي ب لا وقولتلها: الوجع اللي عندي ملوش دوا.. انا عايزة امشي من هنا. خدتني في حضنها وهي بتحاول تهديني: طب اهدي عشان خاطري وفهميني ايه اللي حصل؟ طب طارق عمل ايه زعلك؟ مقدرتش ارد عليها وكنت ببكي ومقهورة. في الوقت ده كان طارق نزل قعد في اوضة المكتب بعد ما بعتلي رزان عشان تهديني وتفهم مني ايه اللي حصل وبعد دقايق وصله تسجيل الكاميرات وفتحها وشاف ناجي وهو واقف معايا وبيكلمني وشاف كل اللي حصل والهدية اللي فتحتها والظرف اللي فتحته ولقيت فيه ورقه واول لما شوفتها اتصدمت.. طارق اتجنن لما عرف ان ناجي دخلني في مشاكلهم مع بعض وكان عايز يفهم الورقة دي فيها ايه اللي صدمني كده وطلع علي فوق عشان يتكلم معايا.. انا كنت لسه ببكي مع رزان ومش عايزة اتكلم وفجأة باب الاوضة اتفتح وظهر طارق بملامح كانت غامضة جدا واتكلم مع رزان بهدوء غريب: رزان سيبيني مع احلام شويه لوحدنا. رزان قامت وقفت وانا اتكلمت بصراخ: انا مش عايزة اتكلم معاك. طارق بغضب: رزاااان رزان بخوف: حاضر. وخرجت رزان بسرعه وقفلت الباب وراها وهو قرب مني وهو بيبصلي وقال بصوت يخوف: ناجي كان عايز منك ايه يا احلام. اتصدمت لما نطق اسمه وجسمي كله كان بيرتجف وهو بيقرب اكتر.. طارق: احلااام.. ردي عليا.. ناجي كان عايز منك ايه وفين الورقه اللي خدتيها منه؟؟ بصتله بخوف و رديت: انا مش عارفه انت بتتكلم عن ايه. ملامحه اتغيرت ونظراته فعلا بقت تخوف وصوته رعبني وهو بيزعق فيا.. طارق: احلااام دي اخر مرة هسألك. قومت من على السرير بخوف ورجعت بجسمي بعيد عنه وانا مرعوبه منه وقولتله: خلاص هتقتلني؟ بصلي بصدمة وردد: اقتلك!! احلام: ايوا لاني خلاص كشفت لعبتك. باستغراب: كشفتي ايه مش فاهم. في اللحظة دي انا كنت فعلا تعبت ومش فارق معايا حتى لو موتني علي الاقل هرتاح من الوجع اللي في قلبي بسببه وقولتله بصراخ: انا خلاص عرفت كل حاجة وعرفت اللعبه اللي انت عملتها عليا وخلتني اشارك فيها عشان توقف إجراءت الورث وعشان كده قولت ل مرام ان انا حامل. وقف يبصلي بصدمة وقالي: فين الورقة اللي اخدتيها من ناجي. فتحت شنطتي ورميتهاله وانا بصرخ: اتفضل الورقه اللي كشفت لعبتك. اخد الورقه من على الأرض وبص فيه كتير وهو رايح جاي قدامي وكأنه بيفكر وكان واضح انه مش مصدوم ولقيته بيقولي: ناجي اللي اداكي قسيمة جوازنا دي؟ رديت عليه بغضب: بس دي مش قسيمة جوازنا حضرتك.. دي قسيمة جوازي انا واخوك المرحوم طاهر. رد ببساطة: وانتي مشكلتك فين؟ ان اسم طاهر مكتوب يعني؟ دا عايز يجنني!! صرخت فيه وقولت: لا ابدا وايه المشكلة اني اتجوزت واحد ميت!! مفيش مشكله طبعا. رد وكأن الموضوع عادي جدا: هو فعلا مفيش مشكلة لان اسم الزوج يهمك في ايه؟ لااا دا عايز يجنني.. صرخت وانا هتجنن منه بجد: والله يعني انت شايف ان ده طبيعي؟ اني اكون عارفه انك اتجوزتني وفجأة الاقي اسم الزوج واحد ميت؟. انت عارف لو انا بلغت عنك دلوقتي هيحصل ايه؟ رد بهدوء وهو بيقرب مني: هيحصل ايه؟ استغربت هدوئه ده بجد بخوف.. احلام: هتتسجن طبعا لان ده تزوير في أوراق رسميه. رد بهدوء: ومين قال ان ده تزوير؟ بصتله باستغراب: يعني ايه؟ طارق: يعني اسم الزوج صحيح وانتي فعلا اتجوزتي طاهر. قلبي كان هيقف بجد من الصدمة: يعني ايه اتجوزت طاهر!! هو طاهر مش ميت؟ مردش عليا وبص مرة تانيه في عقد الزواج اللي معاه وقال: انتي مش هينفع تخرجي من القصر بعد اللي حصل النهاردة وخصوصا ان حياتك بقت في خطر بعد ما ناجي قدر يوصلك. صرخت فيه: ناجي ايه اللي انت بتتكلم عنه دلوقتي!! انت ازاي بتتكلم بالبساطة دي وكأن مفيش حاجة حصلت! رد وهو بيبصلي: ناجي هيحاول يوصلك اكتر ومش بعيد يعرض عليكي تساعديه عشان يخلص مني. بلعت ريقي بخوف وانا ببصله وخوفت اقوله ان ده فعلا اللي حصل.. لكن حسيت انه حاسس او عارف ان ده حصل فعلا وقال: الموضوع ده مش لازم حد يعرف عنه حاجة وده لمصلحتك ولازم تعرفي ان اي غلطة منك مش بس هتخسري حياتك.. انتي هتخسري حياة اختك وابنها كمان. بصتله بصدمة وانا بردد: اختي وابنها!!. قرب مني ووقف قصادي: احلام.. اي غلطه منك هيكون التمن حياتك انتي واختك وابنها. رديت بخوف وانا بحاول اظهر قوة مزيفه: انت بتهددني. رد بثبات: اه بهددك. جسمي ارتجف وبعدت عنه ولفيت وشي بعيد عنه وهو خرج من الاوضه وانا بكيت بخوف وفعلا حسيت اني وقعت وسط عصابه بس اختي وابنها ملهمش ذنب عشان اتسبب في آذيتهم ومكنتش متخيله انه يكون كده..!! بعد دقايق سمعت اصوات في الجنينه وطلعت في البلكونه عشان اشوف في ايه ولقيت طارق واقف مع الحرس بتوعه وبيتكلم معاهم. لفيت عشان ادخل الاوضه تاني بس لقيت مرام في وشي واقفه وهي حاطه ايديها في جيوب بنطلونها الماركة الغالي وبتبصلي بغموض وقالت: هو طارق طالع متعصب ليه كده وواخد كل الحرس معاه؟ رديت عليها ببرود: معرفش. مرام: عايزة اعرف انتي وطارق اتعرفتوا على بعض ازاي وفين؟ رديت عليها بغضب لاني في اللحظة دي مكنتش نقصاها خالص: والله تقدري تسأليه لما يرجع. مرام: شكلك مش سهله.. اصل اللي زي طارق مش اي واحدة تعرف توقعه فيها بالشكل ده. رديت عليها بفضول: وبالنسبه ل طاهر؟ كانت اي واحدة تقدر توقعه؟؟ ردت وهي بتبتسم بسخرية؛ طاهر غير طارق خالص في كل حاجة. بصتلها باهتمام وسألتها: هو ليه مفيش صور ل طاهر هنا في البيت؟ ردت بستغراب: وانتي عايزة صور ل طاهر ليه؟ رديت بتوتر: عادي يعني لاني من وقت ما جيت وبسمعكم كلكم بتتكلموا عن طاهر. مرام بعصبيه: هو انتي شوفتي صور ل طارق هنا في البيت؟ رديت بستغراب: لا مرام: يبقى متستغربيش ان طاهر ملوش صور في البيت. قالت جملتها الاخيره وسابتني ومشيت وانا وقفت افكر في كلامها ومفهتمش اي حاجة.. ايه الناس الغريبه دي!! بعد دقايق من خروج مرام لقيت اللي دخل الاوضه عليا واتكلم ببرود: تعالي يلا معايا. بصتله بستغراب لانه كان لسه من دقايق تحت بيتكلم مع الحرس بتوعه وسألته بقلق: اجي معاك فين؟ رد وهو بيمسك ايدي: هتعرفي دلوقتي. سحبت ايدي من ايديه بعصبيه: سيب ايدي متلمسنيش. بصلي بغيظ وقالي: طب اتفضلي قدامي. مشيت قدامه ومش هنكر اني كنت مرعوبه من جوايا بس خلاص مبقاش فارق معايا حتى لو هيموتني واخدني على عربيته وركبت وهو ركب جنبي واتحرك بالعربيه والحرس ورانا وانا ساكته وهو مركز في الطريق ومش بيتكلم ووصلنا قدام مول كبير ووقف العربيه وقالي: انزلي.. بصيت حواليا وسألته بقلق: انزل فين؟ طارق: انزلي اكيد انا مش هخطفك متخافيش. رديت بعناد: انا مش بخاف على فكرة. بصلي اوي وقالي: عارف. ومسك ايدي تاني واخدني جوه المول وفضلت ماشيه معاه لحد ما لقيته خرجني من بوابة خلفيه للمول وكان في عربيه تانيه في انتظارنا وكان فيها واحد من الحرس بتوعه والحارس نزل واحنا ركبنا وطارق شغل العربيه واتحرك بيها بسرعه وانا كنت حاسه اني جوه فيلم اكشن ومش فاهمه حاجة وقولت بتريقه: الله حلوة اوي الخروجه دي كان نفسي فيها من زمان!! وجديدة برضه اننا ندخل من جوه بوابة المول ونخرج من البوابة التانيه بصراحة مجربتهاش قبل كده. كان مركز في الطريق ومش بيرد عليا وانا اتكلمت تاني: هو احنا هربانين من حد؟ برضه مردش وانا اتغظت منه وسكتت احسن ولقيته وقف العربيه وقالي: انزلي. حطيت ايدي قدام صدري بعناد وقولتله: مش هنزل. اتكلم بعصبيه: انزلي يا احلام وبلاش حركات العيال دي. رديت بعناد: قولتلك مش هنزل غير لما افهم انت بتعمل ايه بالظبط. قالي: بصي جنبك كده. بصيت لقيت عساكر واقفين وفي عربية شرطة واقفه.. شهقت بصدمة: انت بلغت عني ولا ايه؟ ضحك اخيرا وقال: لا دا مش القسم يا احلام دا السجل المدني احنا هندخل نعمل استخراج لورقه كده محتاجها ضروري. اتكلمت بغيظ: ما تعمل اللي انت عايزه انا مالي مش هنزل. طارق بنفاذ صبر: انزلي يا احلام انا مش هسيبك في العربيه لوحدك. نفخت بغيظ ونزلت معاه من العربيه وهو مسك ايدي وانا حاولت اسحبها منه لكنه ضغط عليها جامد ودخلنا جوه وسأل على مكتب ووقفنا وقال للموظف اللي قاعد: لو سمحت انا عايز اعمل استخراج لقسيمة زواج. بصتله بصدمة وهو قالي: هاتي بطاقتك. كنت مصدومة ومش فاهمه هو بيعمل ايه ولقيته اخد بطاقتي وخرج بطاقته وقال للموظف: دي بطاقة الزوج والزوجة.. بصلي بطرف عينيه وهو بينطق كلمة الزوجة ووقفنا لحظات والموظف خرج لنا نسخة من قسيمة الزواج وطارق اخدها منه وشكره وقالي: اتفضلي. خدتها منه وانا مش فاهمه حاجة وبصيت فيها وطبعا اول حاجة بصيت عليها كان اسم الزوج ووقفت فجأة وفي وسط مكتب السجل المدني وقولتله بكل صوتي: نععم... اسم الزوج ايييه!!!! طارق. وقف يبصلي بتحذير وقالي: القسيمة الاصليه معايا بس انا حبيت انك تتأكدي بنفسك وتعرفي مين اللي عمل لعبة عليكي وانتي صدقتيه. احلام: والقسيمة التانيه اللي فيها اسم طاهر دي ايه؟ طارق: مزورة طبعا وواضحة اوي بس للاسف انتي معندكيش اي ثقة فيا وبتصدقي اي حاجة ضدي المهم عندك اني اكون شخص شرير وعايز يدمر حياتك ويآذيكي. احلام: بس انت قولتلي ان اسم طاهر صحيح واني اتجوزت طاهر فعلا. طارق بغضب: انا كنت بختبر ذكاءك مش اكتر.. هتتجوزي واحد ميت ازاي وشهادة وفاته طالعه قبل ما نعرف بعض اصلا!! .. . ... يتبع والقسيمة التانيه اللي فيها اسم طاهر دي ايه؟ طارق: مزورة طبعا وواضحة اوي بس للاسف انتي معندكيش اي ثقة فيا وبتصدقي اي حاجة ضدي المهم عندك اني اكون شخص شرير وعايز يدمر حياتك ويآذيكي. احلام: بس انت قولتلي ان اسم طاهر صحيح واني اتجوزت طاهر فعلا. طارق بغضب: انا كنت بختبر ذكاءك مش اكتر.. هتتجوزي واحد ميت ازاي وشهادة وفاته طالعه قبل ما نعرف بعض اصلا!! تصدقوا عنده حق.. انا ازاي كنت غبيه كده ومقدرتش افكر صح واشك انها مزورة!! اتكلم مرة تانيه بنبرة صوت حادة: اتفضلي قدامي. مشيت قدامه من سكات لحد ما وصلنا قدام العربيه وفتحلي الباب من غير ما يتكلم وانا ركبت وهو لف وركب مكانه وانا بصتله بأحراج وقولتله: انا اسفه. مردش عليا وشغل العربيه واتحرك بيها وكان بيبص قدامه وانا حقيقي كنت زعلانه من نفسي اوي على كل كلمة قولتهاله وزعلته وعلى كل التفكير الوحش اللي فكرت فيه وبصتله وقولتله تاني: انا اسفه.. مردش _ اسفه مردش _ اسفه مردش _اسفففففه برضه مردش مسكت ايديه وهو بيسوق العربيه ونمت على كتفه وقولتله: اسفه.. لمحت ابتسامه ظهرت على وشه وحاول يخفيها بسرعه وبصراحة انا مش عارفه جبت الجراءة دي منين اني انام على كتفه كده وادلع عليه عشان يصالحني بس انا لقيت نفسي بعمل كل حاجة بتلقائية وهدفي الوحيد انه يصالحني والابتسامة اللي ظهرت على وشه اول ما نمت على كتفه دي شجعتني اكتر وحضنت دراعه وهو بيسوق العربيه وانا لسه نايمه على كتفه وقولتله: طب اصالحك ازاي؟ رد وهو بيبص على الطريق: والله دي مشكلتك انتي. احلام: طب صالحني انت. بصلي بطرف عينيه وقال: هو مين اللي مزعل التاني عشان اصالحك!! رديت بدلع: بس مفيش واحدة بتصالح جوزها المفروض انت اللي تصالحني. رد وهو بيبص على الطريق قدامه: جوزهااا اااه مش لما تكون بتثق في جوزها الاول!! بعدت عنه وبصتله بزعل وهو كمل كلامه وقال: انا بس كل اللي هيجنني ان انتي مشوفتيش مني اي حاجة وحشه!! ليه بتصدقي اي حاجة ضدي مش فاهم! رديت عليه بحزن: يمكن مثلا عشان انت مش معرفني عنك اي حاجة. بصلي بغيظ وقال: دا على اساس انك مش عايشه معايا في بيتي ووسط عيلتي!! عايزة تعرفي ايه عني اكتر من كده! رديت بعناد: عايزة اعرف كل حاجة.. مش كفايه اكون اعرف اسمك وشغلك وعنوان بيتك وعيلتك.. في حاجات كتير انا لسه معرفهاش عنك وده اللي بيلخبطني.. تخيل انا بنت قابلت واحد في القطر زي القمر.. راجل كده كاريزما وله هيبة وحواليه حرس كتير وفجأة يحصل مشهد اكشن قدامي كده وعصابه يقتحموا القطر وهو يكون أقوى من العصابه ويكسبهم وانا انام في القطر واصحى الاقي نفسي في بيت اختي وهو جايبلي تليفون جديد ويحجز لاختي في أغلى مستشفى وكل يوم ورد وشيكولاته وفي اي مشكله تحصلي يظهر هو ويحلها وفي لحظة كده يبقى جوزي!! المفروض انا اعمل ايييه؟؟ بصلي بطرف عينيه وهو بيحاول يخفي ابتسامته وقال: وتخيلي انا راجل عايش طول عمري حياة جادة جدا وعندي مشاكل ملهاش اول من اخر وفي يوم بالصدفه اقابل بنت في القطر رغايه جدا وبتتكلم 500كلمة في الدقيقه واكبر مشكله في حياتها ان تليفونها البسيط وقع منها ومبقاش يشتغل واشوف عيونها الحلوة بتلمع بالدموع عشان خاطر تليفون بسيط زي ده!!.. وبص في عيوني وكمل كلامه: تفتكري انا ممكن اسمح للعيون دي تنزل دموع عشان خاطر اي حاجة في الدنيا. قلبي كان هيقف من جمال كلامه ومقدرتش امنع نفسي اني احضنه وهو كان سايق العربيه لسه وقولتله بكل صوتي: بحبك. وقف العربيه فجأة وبصلي بصدمة ودموعي نزلت مني وخفيت وشي في حضنه بكسوف وهو رفع وشي بعيد عنه وقالي: قولتي ايه؟ رديت وانا متأكدة من مشاعري: بحبك.. انت اول راجل يدخل حياتي واول حد يسكن قلبي.. انا والله العظيم بحبك وخايفه من الحب ده اوي. بصلي بدهشة: ليه خايفه من الحب ده؟ رديت وانا ببكي: لان حبنا ده غريب اوي حب عمري ما سمعت عنه.. حب مجهول الهوية. مسك ايدي وقربها من شفايفه وباسها بكل حب وقال: القدر جمعنا وربطنا ببعض وانا لقيت فيكي البنت اللي طول عمري بدور عليها ولو في حد مننا ممكن يخاف من الحب فهو انا لان انا حياتي صعبة وفيها مشاكل كتير انا بحاول احلها عشان اوفرلك الحياة الهاديه اللي تستحقيها. بصتله بسعادة وسألته: يعني انت مش هتفكر تبعد عني ابدا؟ رد وهو بيبتسم بحب: مستحيل ابعد عنك او اسمحلك تبعدي عني. ابتسمت بسعادة وحضنته فجأة وهو بادلني الحضن وهمس بسعادة: انا عايزك تثقي فيا.. انا مستحيل اسمح لحد يآذيكي. رديت وانا جوه حضنه: وانا هثق فيك طول عمري .. اوعدك... رواية حب مجهول الهوية . بعد وقت وصلنا قدام بوابة المول الخلفية ونزلنا من العربيه وواحد من رجالته قرب مننا وقاله: تمام يا باشا رجالة ناجي الدسوقي كانوا لسه وقفين قدام البوابة الرئيسية منتظرين خروجكم. طارق هز راسه ومسك ايدي ودخلنا المول وانا سألته بفضول: هو ايه الحكاية انا مش فاهمه حاجة؟ طارق: ناجي باعت رجالته يرقبونا من وقت ما خرجنا من القصر وانا اوهمتهم اننا جوه المول عشان ميعرفش اني كشفتلك خدعته وتزوير قسيمة الجواز. وقفت ومسكت ايديه عشان يقف ويفهمني اكتر: يعني هو مش هيعرف اني عرفت الحقيقه؟ بصلي اوي وقال: ناجي ظلم نفسه لما دخلك في مشاكلنا مع بعض . احلام: يعني ايه؟ طارق: متشغليش بالك وانا وعدتك اني احل كل المشاكل دي بعيد عنك. وكان لسه هيمشي بس انا وقفته تاني: طارق استنى في حاجة مهمة لازم اقولهالك. وقف بصلي باهتمام وانا قربت منه وانا ببص حواليا وهمست بالقرب منه: ناجي مشغل واحدة من الخدم في القصر تبعه. ضحك وهو بيبصلي وانا بكلمه بهمس وقالي: ااه ما انا عرفت هي مين. احلام: يعني انت عرفت كل حاجة؟ طارق وهو بيداعب خدي بهزار: ااه عرفت. ابتسمت بخجل وهو كان بيضحكلي وبصيت حواليا لقيت بنات كتير في المول عينيهم علينا ومركزين معانا وطارق كان بيبصلي بطريقه حلوة اوي ومسكت في ايديه بإيدي الاتنين وقولتله: طب خلينا نمشي من هنا. طارق: يلا بينا. خرجنا من المول وركبنا عربيته وهو اتحرك في طريقنا للقصر وانا بصتله وسألته: طارق هو انت هتعمل ايه في اللي اسمه ناجي ده؟ بصلي وقال بهدوء: حبيبتي متشغليش بالك بالمواضيع دي انا هتصرف معاه. اتكلمت ببتسامة: انا فاكرة لما دخل القطر وكان معاه سلاح وبيهددك بيه وانت في لحظة كده وفي غمضة عين لقيتك خرجت سلاح وبقيت انت اللي بتهدده وكان مرعوب منك.. انا كنت فرحانه اوي وكأني بتفرج على ماتش كورة والفريق بتاعي هو اللي كسب. ضحك وهو كان بيبصلي وانا بحكي و افتكرت اللي حصل كله يومها في القطر وقولتله: بجد انا كنت مبهورة بيك اوي يومها بس خوفت منك لما انت قلبت صوتك كده وقولتله.. انا مبحبش الكلام الكتير وكان طبعا قصدك عليا انا صح؟ ضحك وقالي: مهو مش طبيعي برضه اكون مسافر ساعات طويله كده وعندي مشاكل الدنيا كلها ومحتاج هدوء عشان افكر والاقي بنت مزعجة عماله تتكلم وتاكل وتحكي في التليفون وتتخانق على لون سيراميك الحمام..!! انا فعلا كنت بحسدك وقتها على مشاكلك. ضحكت وانا بفتكر لما زعق فيا جامد وقولتله: وانا فاكرة شكلك لما قولتلي خليها تعمل سيراميك الحمام ابيض وتريحنا كنت متغاظة منك اوي وقتها بس لما قولتها ل هند وانت بتشتري الهدية كنت هموت واضحك.. افتكرت الهدية اللي اشتراها وانا بتكلم معاه وسألته: هي فين الهدية اللي انت اشتريتها صحيح؟ رد وهو بيضحك: هتلاقيها في اوضتك في القصر.. انا لحد دلوقتي مش متخيل اللي انتي خلتيني اعمله ده!! اشتري ورد وشيكولاته وهدايا!! ضحكت وانا سانده على كتفه وفرحانه اوي وحاسه بالراحة والأمان وفجأة طلقة نارية انضربت على عجل العربيه وانا صرخت بخوف وطارق شدني بسرعه لتحت عشان يحميني جوه العربيه وانا كنت بصرخ بخوف واصوات الطلقات النارية على العربيه كانت بتزيد وطارق بيسوق العربية بأقصى سرعة وانا بدأت انطق الشهادة وخلاص بقيت على حافة الموت وطارق عمال يصرخ فيا ويأكد عليا اني افضل تحت وعربيات الحراسة بتاع طارق قربت علينا بسرعه والعربية اللي كانت بتضرب علينا نار حاولت تهرب لما عربيات الحراسة قربت مننا وطارق وقف العربيه بتاعنا بسرعه وكلمني وانا قاعده تحت في العربيه بخوف وجسمي كله بيرتعش. طارق: احلام.. انتي كويسه؟ حصلك حاجة؟؟ رديت عليه بخوف: انا كويسه. رفعني لفوق وقعدت على الكرسي وانا مرعوبة وجسمي بيرتعش والحرس بتوعه قربوا من العربية بسرعه عشان يطمنوا علينا وطارق كان بيسألني بقلق وخوف عليا: احلام بصيلي انتي فعلا كويسه؟. هزيت راسي وجسمي بيرتعش وطارق اطمن عليا ونزلني من العربية بهدوء واخدني على عربية الحرس وقالهم: خدوها على البيت بسرعة. مسكت فيه وانا ببكي بخوف وقولتله: انت هتسيبني لوحدي؟ طارق: حبيبتي الحرس هيوصلوكي البيت متخافيش. مسكت فيه اكتر وانا ببكي: لا مش هتسيبني انا خايفه يا طارق خليك معايا. بص حواليه وهو بيفكر وركب معايا العربية وكان واضح انه غضبان جدا وكان عايز يروح ورا العربية اللي ضربت علينا نار بس انا كنت خايفه عليه ومش عايزاه يروح وراهم وعشان كده اتمسكت انه يرجع البيت معايا وهو استسلم ليا في الاخر وركب معايا عربية الحرس وانا كنت ماسكه فيه بخوف وهو محاوطني جوه حضنه لحد ما وصلنا القصر ولقيته نزل من عربية الحرس واتكلم معاهم بغضب: استنوني هنا راجعلكم تاني. ومسك ايدي واخدني على القصر وانا ببكي ومرام ومامتها كانوا قاعدين وشافونا واحنا داخلين واخدني على فوق ودخل معايا الاوضه وقعدني على السرير وقالي وهو بيحاول يهديني: حبيبتي انتي في البيت دلوقتي اطمني متخافيش. رديت وانا ببكي: متسبنيش يا طارق انا خايفه اوي. اتكلم بهدوء: متخافيش يا حبيبتي انا هنزل بس اطمن على الحرس واجيلك تاني متقلقيش. حاولت امنعه انه ينزل لكنه سابني ونزل وكنت حاسه انه مش هينزل يطمن على الحرس زي ما قال وانه مش هيعدي اللي حصل ده ابدا.. خرج من الاوضه وانا قومت وجريت على البلكونه وشوفته وهو بيقرب من الحرس بتوعه وبيزعق فيهم واخد السلاح بتاعه وركب العربيه وعربيات الحرس اتحركوا وراه.. وقفت وانا خايفه ومرعوبه وبدعي من قلبي ان ربنا يحفظه وكنت ببكي بخوف حقيقي عليه ومش عارفه لو جراله حاجة انا ممكن اعيش من غيره ازاي. الباب اتفتح ودخلت مرام وهي بتبصلي باهتمام وقالت: ايه اللي حصل انتوا راجعين منين كده؟ رديت عليها بغضب: بصي انا حقيقي مش متحمله اي كلام ممكن تسيبني لوحدي من فضلك. مرام: مش قبل ما اعرف ايه الحكايه وليه طارق رجع معاكي وشكلكم مبهدل كده!! صرخت فيها بغضب: قولتلك مش قادرة اتكلم اتفضلي سيبيني لوحدي. مرام بصتلي من فوق لتحت وخرجت من الاوضه وانا قعدت ابكي بخوف عليه مش مستعدة اخسره ابدا بعد ما ظهر في حياتي .. انما عند طارق بعد ما اخد عربية الحرس وهو في قمة غضبه انطلق بالعربية ومعاه الحرس بتوعه على بيت ناجي... . .. يتبع الباب اتفتح ودخلت مرام وهي بتبصلي باهتمام وقالت: ايه اللي حصل انتوا راجعين منين كده؟ رديت عليها بغضب: بصي انا حقيقي مش متحمله اي كلام ممكن تسيبني لوحدي من فضلك. مرام: مش قبل ما اعرف ايه الحكايه وليه طارق رجع معاكي وشكلكم مبهدل كده!! صرخت فيها بغضب: قولتلك مش قادرة اتكلم اتفضلي سيبيني لوحدي. مرام بصتلي من فوق لتحت وخرجت من الاوضه وانا قعدت ابكي بخوف عليه مش مستعدة اخسره ابدا بعد ما ظهر في حياتي .. انما عند طارق بعد ما اخد عربية الحرس وهو في قمة غضبه انطلق بالعربية ومعاه الحرس بتوعه على بيت ناجي.. في بيت ناجي كان قاعد على السفرة وبياكل وفجأة سمع احتكاك لعجل عربيات في الارض بصوت عالي وضرب نار متبادل ومكنش فاهم في ايه وفي اقل من دقيقتين كان طارق جوه بيت ناجي وناجي كان بيحاولي يحمي نفسه في اي حاجة لكن طارق كان اسرع منه ومسكه من رقبته وحط السلاح في نص دماغه وهو بيتكلم بغضب. طارق: بعتلي رجالتك يضربوا عليا نار عشان تهددني؟؟ ناجي كان بيكح جامد وطارق بيضغط على رقبته والسلاح في ايديه.. ناجي بخوف: محصلش انا قاعد في بيتي معملتش حاجة روح شوف مين له تصفية حسابات تانيه مع اخوك وبيصفيها معاك انت. طارق: محدش له تصفية حسابات معايا واللي عايز يصفي حسابات مع طاهر انا هبعتهوله يصفيها معاه هناك. ناجي بخوف: انا معملتش حاجة صدقني.. انا هستفاد ايه من موتك وانت املي الوحيد ان فلوسي ترجعلي. طارق وهو بيدفعه بعيد عنه ولسه السلاح في ايديه بيهدده بيه. طارق: سبق وقولتلك ان اللي قتل طاهر هو اللي سرق الفلوس وانا مليش علاقة بشغلكم وحذرتك قبل كده تبعد عن طريقي. ناجي كان واقع على الأرض وبيبص ل طارق بخوف وقال: الفلوس دي مش فلوسي انا لوحدي.. في ناس كبيرة اوي في البلد كانوا شركا معانا وطاهر غدر بالكل وبعد موته مفيش قدامهم غيرك انت. طارق: قولتلك انا معرفش حاجة عن الفلوس دي ولو كنت اعرف مكنتش هتردد لحظة واحدة اني اسلمكم كلكم للشرطة واخويا اولكم. ناجي: بس الباشا عمك وبنته اكيد يعرفوا. طارق: عمي وبنته طول ما هما في بيتي تحت حمايتي.. وبرضه لو اتأكدت انهم متورطين معاكم هيتحاكموا قبلكم. ناجي: بلاش ندخل الحكومة بينا.. صدقني الناس اللي معايا تقيله في البلد ومحدش يقدر يقف قصادهم. طارق: انت والناس اللي معاك لو حد فيكم قرب مني او اي حد من عيلتي انت وهما مش هتقدروا تقفوا قصادي وده التحذير اللي قبل موتك. طارق قال جملته الأخيرة وخرج من بيت ناجي وناجي قام وقف وهو بينضف لبسه وصرخ في الحرس بتوعه ودخل واحد من الحرس وكان غرقان دم. ناجي: انتوا اغبيه ازاي تسمحوله يدخل لحد هنا؟ الحارس: هو والحرس اللي معاه غدرو بينا وملحقناش نتحرك. ناجي: اغبيه.. غور من وشي. اما عند طارق فهو رجع مع الحرس بتوعه على القصر وكان في قمة غضبه.. رواية حب مجهول الهوية . وقفت في البلكونه استناه وبدعي من قلبي ان ربنا يرجعه ليا بالسلامة واول لما شوفت عربيات الحرس بتدخل القصر وهو نزل منها حسيت ان روحي رجعتلي تاني وخرجت من الاوضة بسرعه عشان اروحله واطمن عليه.. وقفت على السلم وقبل ما انزل كان هو بيدخل من بوابة القصر الداخليه ومرام كانت في استقباله تحت واول لما دخل قربت منه وهي بتمشي بخطواتها المثيرة وانا وقفت على السلم من فوق اشوف هي عايزة منه ايه بالظبط ولقيتها قربت منه وهي بتتكلم بنبرة صوت تدل على انها قلقانه عليه. مرام: طارق انت كنت فين انا كنت قلقانه عليك اوي ومقدرتش اطلع اوضتي قبل ما اطمن عليك. همست انا بغيظ: يا حنينه!!! طارق رد بجمود: كان عندي مشوار مهم يا مرام. كان لسه هيتخطاها عشان يطلع لكنها مسكت ايديه وقالتله: انت هتفضل تعاملني بالبرود ده لحد امتى يا طارق!! انت عارف ان انا بحبك. طارق بعصبيه: انتي بنت عمي وكنتي مرات اخويا يا مرام وانا دلوقتي راجل متجوز والكلام اللي بتقوليه ده ملوش اي لازمة عندي. قربت منه اكتر: انت عارف ان انا اتجوزت طاهر عشان اضايقك بعد ما كسرت قلبي ورفضت حبي ليكي. طارق بعصبيه: وتفتكري ان اللي رفض حبك قبل كده هيقبله دلوقتي بعد ما اتجوز ومراته حامل كمان. مرام بغضب: مش قادرة اصدق انك تتجوز البنت دي وكمان تكون حامل منك!! نفسي افهم فيها ايه زيادة عني عشان ترفضني انا وتتجوزها هي!! طارق: فيها اني بحبها يا مرام واظن ده سبب كافي اني اتجوزها وتكون ام اولادي وياريت تشيلي الموضوع ده من دماغك عشان انا بحب مراتي. خطف قلبي بكلامه وكنت عايزة اروح احضنه من الفرحة لما سمعت كلامه عني ورجعت على اوضتي بسرعه وانا فرحانه اوي ومش مصدقه انه بيحبني اوي كده. لحظات قليله جدا ولقيته بيدخل الاوضه وانا جريت عليه وحضنته جامد اوي وكنت عايزة اقوله مليون بحبك.. ضمني ليه وهو بيبتسم وقالي: حبيبتي متقلقيش انا كويس. قولت وانا جوه حضنه: انا بحبك اوي طارق بحبك اوي. كان بيبتسم بسعادة وهو بيضمني وقالي: انا بحبك اكتر. وفجأة شالني ورفعني عن الارض وانا جوه حضنه وقالي: انا اسف على اللي اتعرضتي ليه النهارده. رديت بسعادة: مش مهم اي حاجة المهم اني معاك. ابتسم وقالي: اوعدك انه مش هيتكرر تاني. احلام: مش محتاج توعدني انا واثقه انك مش هتسمح لحد يأذيني بس لازم تخلي بالك من نفسك انت كمان انا مقدرش اعيش من غيرك. طارق: بجد يا احلام؟ هزيت راسي بتأكيد وانا مكسوفه منه ومن نظرات عينيه اللي كانت بتلمع بالحب واللهفة وقالي: مش عارف اوصفلك انا بحبك قد ايه.. انا كنت برسمك في خيالي وبتمنى اقابل بنت تكون عفوية وبريئه زيك واول لما قابلتك كنت في حيرة ومش عارف اقرب منك ولا اسيبك تعيشي حياتك في سلام بعيد عني.. احلام: يعني انت ممكن تندم انك اتجوزتني؟ طارق بحزن وهو بيبصلي: مش هكدب عليكي اوقات بحس بالندم اني استعجلت في جوازنا.. انتي ملكيش اي ذنب ان حياتك تتربط بحياة انسان منتظر الموت في كل لحظة. قلبي وجعني عليه وقولتله بخوف: ليه بتقول كده؟ طارق: لان هي دي الحقيقه يا احلام.. طاهر اخويا الله يرحمه ورطني مع ناس خطيرة جدا وعندهم استعداد يقتلوا اي حد مقابل انهم يلاقوا شنطة الفلوس اللي كانت مع طاهر وكمان في اسرار كتير تخصهم انا عرفتها واللي بيعرف الاسرار دي بتكون نهايته الموت على ايديهم. حضنته جامد وقولتله: بعد الشر عليكي متقولش كده يا طارق انت بتخوفني. ضمني لحضنه جامد وقال: متخافيش يا حبيبتي انا مش هسمح لاي حد يأذيكي وبعد اللي حصل النهارده انا قررت انك تسافري انتي ورزان وابعدكم عن هنا. بعدت عنه بصدمة وقولتله: اسافر فين لا طبعا انا مستحيل ابعد عنك. طارق: احلام مبقاش ينفع صدقيني انا بعمل كده عشان احافظ على حياتك انتي ملكيش اي ذنب. احلام: وانت كمان ملكش اي ذنب وانا مش هسيبك ابدا. طارق: احلام اسمعي الكلام انتي لازم تسافري مع رزان. احلام باصرار: لو عايزني اسافر يبقى انت كمان تسافر معايا. طارق: مش هينفع يا احلام لانهم هيوصلوا لمكاني لو روحت اخر الدنيا.. انتي هتسافري مع رزان وانا هفضل هنا. احلام: لا ياطارق انا مش هبعد عنك. طارق: احلام انا كنت عارف من الاول ان اليوم ده هيجي ومكنش لازم اربط حياتك بحياتي وعشان كده انا منعت نفسي عنك وفضلت محافظ عليكي عشان لو جرالي حاجة حياتك متتأثرش وتقدري تكملي حياتك من غيري. كلامه كان قاسي ولقيت نفسي ببكي وخايفه من كلامه اوي وحضنته وقولتله: حياتي مش هتكمل من غيرك ابدا.. طارق: احلام اناااا احلام: انا بحبك متبعدنيش عنك. طارق: انا كمان بحبك اوي يا احلام وبمنع نفسي عنك عشانك انتي. احلام: متبعدش نفسك. طارق: يعني ايه؟ حطيت وشي في صدره وهو رفع وشي ليه وبصلي بلهفه وقال: احلام انتي موافقه ان جوازنا يكمل؟ هزيت راسي بكسوف وانا بخفي وشي في حضنه وهو ضمني في حضنه بكل قوته.. رواية حب مجهول الهوية . بعد وقت كنا في اوضتنا واكتمل زواجنا وبقيت مرات طارق رسميا. طارق كان بيضمني ليه وفرحان جدا ان جوازنا اكتمل وانا كنت خايفه عليه ومش عايزاه يبعد عني ابدا وللحظة تخيلت لو جراله حاجة واتحرمت منه بعد ما عوضني عن كل الحب والاهتمام اللي كنت محتاجه ليه وغصب عني بكيت جوه حضنه وطارق حس بيا وبعد عني بسرعه واتصدم لما شاف دموعي وفكر اني ندمانه بعد اللي حصل بينا وسألني بصدمة: احلام.. انتي بتعيطي ليه؟ انتي ندمانه على اللي حصل بينا دلوقتي؟ هزيت راسي ب لا وانا ببكي. احلام: انا خايفه عليك يا طارق كلامك خوفني اوي. ضمني لحضنه مرة تانيه وسكت وسكوته ده خوفني اكتر وغمضت عيني جوه حضنه وانا ببكي لحد ما نمت. صباح تاني يوم صحيت على ضوء الشمس في الاوضه ولقيت نفسي لوحدي على السرير وطارق مش موجود.. قعدت على السرير وانا بفكر في اللي حصل بينا امبارح.. انا وطارق جوازنا اكتمل في لحظة تهور مننا.. في لحظة خوفت اني اتحرم منه وسلمت ليه وانا مقتنعه ان طارق الراجل الوحيد اللي يستحقني. قومت اتوضيت وصليت ودعيت ربنا في السجود وكنت ببكي وانا بتمنى ان صوتي يكون بيتردد في السما دلوقتي وربنا سامع دعائي وانا ببكي وبطلب من ربنا يحفظ جوزي ويخرجه من كل المشاكل اللي هو فيها. خلصت الصلاة وغيرت لبسي ونزلت عشان اشوف طارق هو راح فين ولقيت رزان بتقرب مني وبتسألني ببتسامة: احلام جهزتي شنطتك؟ رديت عليها بستغراب: شنطة ايه؟ رزان باستغراب: ابيه طارق قالي اجهز شنطتي عشان هنسافر انا وانتي وهو نزل من بدري يخلص لنا إجراءت السفر. اتغظت جدا وهمست: يعني هو قرر من نفسه اني هسافر طب انا مش هسافر خالص وهشوف انا ولا انت يا طارق رزان: احلام انتي روحتي فين؟ رديت عليها بهدوء: هو طارق قال هيرجع امتي؟ رزان: مش عارفه. احلام: خلاص انا هطلع اكلمه واسأله. طلعت اوضتي تاني وانا مضايقه جدا ومصممه اني مش هسافر واخدت التليفون واتصلت عليه وكالعادة مردش عليا وانتظرته في الاوضه وانا عماله افكر واصراري بيزيد اني مش هسافر.. بعد ساعتين طارق وصل القصر وبعتلي واحدة من الخدم تبلغني اني اجهز شنطتي واستغربت انه مختفي كده ومش عايز يواجهني بعد اللي حصل وعرفت من الخادمة انه في اوضة المكتب تحت ونزلت عشان اتكلم معاه ودخلت اوضة المكتب عليه وهو قاعد لوحده واول لما شافني اتعمد انه يبص في ورق قدامه وانا قفلت باب المكتب علينا وقربت منه وهو لسه بيبص في الورق واتكلم بجمود: جهزتي شنطتك يا احلام؟ قربت اكتر وقعدت على طرف المكتب ورديت بهدوء: ااه طبعا جهزتها. وبصيت على الورق اللي بيبص عليه وقربت منه اكتر وهو اتوتر شويه وحسيت بيه وهو بيبعد وقال: تمام اول لما رزان تجهز هنتحرك. رديت وانا قاعده على طرف المكتب قصاده: هنروح فين؟ طارق: انا قولتلك امبارح انك هتسافري مع رزان. احلام: وانت؟ طارق: انتي عارفه انا عندي شوية شغل هنا لازم اخلصه الأول. رفعت وشه بإيديا وقولتله: انت بتهرب مني ليه؟ فاكر ان انا هوافق اسافر وابعد عنك. بصلي اوي وبعدين قام من مكانه وبعد عني وقال: اللي حصل بينا امبارح كان غلط يا احلام.. مكنش لازم يحصل.. انا كنت عايز افضل محافظ عليكي لحد ما اعرف مصيري هيكون ايه. قربت منه ووقفت وراه وقولتله: اللي حصل ان انت ملكتني يا طارق.. انت شايف ان ده غلط؟ شايف ان في غيرك يستحقني؟؟. لف بصلي وعينيه كانت بتطلع شرار وانا استغليت غضبه ده واستفزيته اكتر: يعني انت شايف ان في راجل غيرك يستحق يكون هو اللي جوزي مش انت؟ مسكني من دراعي وضغط عليه بكل قوته وانا كنت بتألم وقال بغضب: انتي ملكي انا وبس يا احلام. ابتسمت وقولتله: وانا مش عايزة اكون لحد غيرك.. سيبني معاك يا طارق متبعدنيش عنك عشان خاطري. طارق: افهمي انا خايف عليكي. احلام: وانا مش خايفه طول ما انت معايا. طارق: لو حصلك حاجة مش هسامح نفسي طول عمري. احلام: وانا لو سيبتك في ازمتك دي وبعدت عنك مش هسامح نفسي طول عمري. ابتسم بحب وقال: انتي عنيده ليه؟. احلام: عشان انت كمان عنيد. ابتسم وفتح دراعه بحب وانا قربت من حضنه وهو ضمني بكل حنان. رزان دخلت المكتب علينا واتكسفت لما شافتنا وكانت لسه هتخرج وتقفل الباب بس طارق وقفها. طارق: رزان استني رزان: انا اسفه يا ابيه دخلت من غير ما اخبط. طارق: محصلش حاجة تعالي. رزان دخلت وانا كنت مكسوفه منها وطارق قالها: جهزتي شنطتك؟ رزان: اه جهزتها. طارق: تمام الطيارة هتتحرك بعد ساعتين من دلوقتي.. انا واحلام هنيجي نوصلك للمطار. رزان وهي بتبصلي: احلام مش هتسافر معايا؟ طارق: لا احلام عايزة تستنا معايا ونسافر مع بعض لما اخلص شغلي. رزان بإبتسامة وهي بتقرب مني: احلام هتوحشيني. حضنتها بحب: وانتي كمان هتوحشيني اوي. طارق: ان شاء الله قريب جدا هنجيلك يا رزان متقلقيش. همست من قلبي: ان شاء الله. رزان رجعت على اوضتها وطارق قرب مني وقالي: اطلعي جهزي نفسك يلا عشان تيجي معايا وانا بوصل رزان المطار. هزيت راسي بحماس وخرجت بسرعه وطلعت جهزت وبعد وقت قليل كنا في العربية ووصلنا المطار وطارق اطمن ان طيارة رزان اتحركت واستقرت في الجو واخدني معاه في العربيه وبصلي اوي وقالي: في شخص مهم عايزك تتعرفي عليه. بصتله بدهشة: مين ده؟.. . ... يتبع اطلعي جهزي نفسك يلا عشان تيجي معايا وانا بوصل رزان المطار. هزيت راسي بحماس وخرجت بسرعه وطلعت جهزت وبعد وقت قليل كنا في العربية ووصلنا المطار وطارق اطمن ان طيارة رزان اتحركت واستقرت في الجو واخدني معاه في العربيه وبصلي اوي وقالي: في شخص مهم عايزك تتعرفي عليه. بصتله بدهشة: مين ده؟ ابتسم وقال: لما نوصل هقولك مين. وشغل العربيه واشار لعربيات الحرس انهم يكونوا ورانا. فضولي كان بيزيد وهو بيسوق العربيه وكان في إشارات بينه وبين الحرس بتوعه انهم يقفلوا الطريق ورانا عشان لو في اي عربيات بتراقبنا متكملش الطريق ورانا وكان بيدخل من طرق غريبه لحد ما لقيت حوالينا صحرا من جميع الاتجاهات والطريق قدامنا وورانا فاضي وحتى عربيات الحرس اختفوا والطريق كان شكله يخوف بجد وسألت طارق: هو احنا رايحين فين؟ الطريق ده شكله غريب اوي! رد وهو بيبتسم لي: هنروح مكان متأكد انه هيعجبك. احلام: طب مين الشخص اللي هتعرفني عليه؟ طارق: هتعرفي لما نوصل. احلام: طارق هو انت متعرفش تريحني مرة وتفهمني ايه اللي بيحصل. طارق وهو بيضحك: صدقيني لو فهمتي كل حاجة هتتعبي. احلام: يووووه بقى انا نفسي اسأل سؤال مرة وتجاوبني زي الناس العاديين. طارق وهو بيضحك: حاضر يا حبيبتي لما تسأليني بعد كده عن اي حاجة هرد زي الناس العاديين. قربت منه وسندت على كتفه وهو سايق وقولتله: المكان اللي احنا رايحين له بعيد؟ رد بهدوء: بعيد شويه بس انتي لو تعبتي من الطريق ممكن تنامي شويه على ما نوصل. بعدت عن كتفه وقولتله: انااام... لااااا انا بقيت اخاف انام وانا معاك.. ايه اللي يضمنلي اني لما انام واصحى الاقي نفسي في نفس المكان!! انا همسك فيك كده ومش هسيبك لحد ما نوصل. كان بيضحك وانا فعلا مسكت في دراعه بإيدي الاتنين وكنت بحارب النوم اه ما انا بصراحة مش ضامنه لو نمت هصحى الاقي نفسي فين!!رواية حب مجهول الهوية . بعد وقت طوييل وصلنا مكان شكله غريب وكان في بيت مش كبير وسط جبال وطارق وقف العربيه وانا بصتله بستغراب. احلام: في ايه؟ طارق: وصلنا احلام: وصلنا فين؟! طارق وهو بينزل من العربيه: انزلي وانا هفهمك كل حاجة. نزلت معاه وهو قرب مني مسك ايدي واخدني ومشينا لحد ما وصلنا البيت اللي كان موجود لوحده وسط الجبال ووقفنا وانا كنت متوتره كتير بس وجود طارق معايا كان مطمني وخبط على باب البيت بطريقه غريبه كده وبعد لحظات الباب اتفتح وكان شاب غريب اول مرة اشوفه واول لما شاف طارق اخده بالحضن جامد وانا وقفت ابصلهم بستغراب والشاب ده بصلي وضحك وقال ل طارق: دي هي معقول؟! طارق بصلي وضحك ومسك ايدي و رد عليه: انت هتفضل موقفنا هنا ولا ايه؟ الشاب سمحلنا ندخل وانا كنت متوتره اوي وبضغط علي ايد طارق من شدة التوتر ووقفنا والشاب وقف قدامنا وطارق بصلي وقال: طبعا انتي متعرفيش مين ده. هزيت راسي ب لا وانا ببص للشاب بأحراج وطارق ساب ايدي وقرب من الشاب وحط ايديه على كتفه وقالي: ده بقى سبب كل المشاكل اللي انا فيها. بصتله بستغراب وعدم وفهم والشاب ضحك وانا اتكلمت بتوتر: انا اول مرة اشوفه! رد الشاب وهو بيضحك: بس انا مش اول مرة اشوفك على فكرة.. احنا اتقابلنا قبل كده. بصتله بستغراب وبصيت ل طارق وطارق ضحك وانا اتكلمت بثقة: لا انا متأكدة ان دي اول مرة اشوفك! الشاب: طب هفكرك.. يوم ما تليفونك باظ وكنتي بتعيطي وانتي نايمه. بصتله بصدمة وبصيت ل طارق وطارق قال: هو كان معانا في قطر اسوان وشافك. هزيت راسي وقولتله: هو كان مع الحرس بتوعك يعني؟ الشاب وهو بيضحك: لا.. بصتلهم بغيظ وقولت ل طارق: انا مش فاهمه حاجة! طارق ضحك وهو بيبص للشاب وقال: ده يبقى طاهر اخويا. بصتله بصدمة بحاول استوعب اللي هو قاله وبتلقائية قولت: اللي مات؟؟ طارق هز راسه بالايجاب وانا واقفه قدامهم مصدومة وببص للشاب بذهول وبدأت اشوف انه فعلا فيه شبه كبير جدا من طارق بس كان في فرق طول بينهم وطاهر قصير شويه عن طارق بس في الملامح الشبه كبير جدا بينهم وبتلقائية قولتله: طب احلف ورحمة طاهر ان ده طاهر؟ طاهر بص ل طارق بصدمة وقاله: هي مجنونه ولا ايه!! طارق ضحك و رد عليه: معلش هي بتاخد وقت بس تستوعب وبعدين هترجع طبيعيه تاني. انا لسه واقفه قدامهم مصدومة والاتنين بيهمسوا لبعض وطاهر بيبصلي بستغراب وطارق قالي وهو بيضحك: هحلف ورحمة طاهر ازاي وهو عايش قدامك اهو. بصيت ل طاهر بصدمة وانا حقيقي محتاجة وقت استوعب اللي انا شايفاه قدامي وكلامهم اللي بيقولوه واتكلمت بصدمة: هو فعلا عايش؟ يعني ده مش العفريت بتاعه؟؟ طاهر بص ل طارق بستغراب وقاله: دي طلعت مسليه اوي.. وبصلي وبرق عينيه بطريقه تخوف وضخم صوته وقال: انا عفريت طاااااهر وده المكان اللي انا اتقتلت فيه وروحي بتطلع هنا كل يوم خميس. صرخت بخوف لما عمل كده وجريت على طارق وانا بصرخ وطارق اخدني في حضنه وهو بيضحك جامد وانا حطيت وشي في حضن طارق وطارق كان بيضحك وقالي: احلام طاهر بيهزر معاكي. رديت وانا جوه حضنه: لا طاهر مات وده مش حقيقي انت جايبني في المكان الغريب ده لعفريت اخوك عشان يخوفني. طاهر كان بيضحك من قلبه بجد وطارق زعق فيه وقاله: بطل جنانك ده عشان هي اجن منك وبتصدق اي حاجة. طاهر رد عليه بنبرة الصوت اللي بتخوفني: انا هخدها معايا الي اللانهائيه وما بعدها. رفعت وشي من حضن طارق وقولتله: هو بيقول ايه؟! طارق: متخديش على كلامه ده مجنون. بصيت علي طاهر بطرف عيني وانا لسه في حضن طارق ولقيت طاهر بيعمل حركات ب وشه وعينيه عشان يخوفني وقولت ل طارق: شوفت بيخوفني ازاي! طارق اتكلم مع طاهر بنبرة جادة: طاهر كفايه بقى قولتلك هي بتصدق. طاهر ضحك وقال: خلاص والله. وقرب مني ومد ايديه ليا وقال: اعرفك بنفسي انا طاهر زهران. بصيت علي ايديه بخوف وبصيت ل طارق وقولتله: يعني هو حقيقي بجد؟. طاهر كان هيتجنن مني وقال: لا بجد دي مش معقولة.. يعني ولا عجبك اني عفريت ولا عجبك اني عايش!! طب اعمل ايه؟ طارق بصلي وقالي: احلام حبيبتي انا بقولك ان ده اخويا طاهر وممتش وياريت تهدي عشان افهمك كل حاجة. بصيت علي طاهر بطرف عيني ولقيته لسه بيعملي نفس الحركات ب وشه وعينيه عشان يخوفني وقولتله: شوفت بيعمل ايه؟ طارق زعق بنرفزه: لا بقى هو انا واقف مع أطفال لا ايه.. وزعق في طاهر وقاله: اقعد هنا كده وملكش دعوة بيها خالص.. وكلمني انا كمان بزعيق وقالي: قولتلك طاهر عايش وهو بيهزر معاكي وبيخوفك.. خلينا نقعد عشان نعرف نتكلم. هزيت راسي بخوف وانا بحاول مبصش على طاهر وكنت ماسكه في طارق وهو بيقعدني وقعد جنبي وبحاول اخفي وشي فيه عشان مشوفش طاهر وسمعت صوت طاهر وهو بيتكلم بنبرة جادة: احلام خلاص متخافيش انا كنت بهزر معاكي والله.. انا فعلا عايش ولو مش مصدقه انا ممكن اقوم اجيب سكينه دلوقتي حالا اضربلك نفسي بيها عشان لما اموت تصدقي اني كنت عايش. بصتله بصدمة وطارق كتم ضحكته وزعق فيه: بقولك ايه خف عليها.. هي هتهدى دلوقتي وهتستوعب كل حاجة بس هي بتاخد وقت شويه. بصتلهم الاتنين وسألتهم بتوتر: يعني طاهر فعلا عايش. طاهر بنفاذ صبر: يوووووه طب اعمل ايه عشان تصدقي. اتكلمت بتوتر: خلاص صدقت. طارق مسك ايدي وقالي: احلام انا هفهمك كل حاجة وكمان هقولك ايه اللي حصل في القطر لما كنتي نايمه .. وبدأ طارق يحكي اللي حصل بينه وبين طاهر اخوه وانا كنت بسمع بكل تركيز.. طارق: الحكاية بدأت من شغلي في علم الآثار.. من فترة كنت شغال على بحث مهم جدا قدرت اكتشف فيه اماكن محدده متوقع بنسبه كبيرة ان فيها مقابر فرعونيه لسه مكتشفتش لحد الان.. بصتله بانبهار وحسيت انه بيقول كلام كبير اوي ومش بس كده دا حبيبي شكل شغله مهم اوي وخطير وده كان واضح من كلامه وكمل كلامه وقال.. طارق: في معلومات عن البحث ده اتسربت وفي ناس لسه معرفتش هويتهم لحد الان كانت مهمتهم انهم يحصلوا على البحث ده بأي طريقه بس طبعا بعد ما البحث يكتمل.. بصيت ل طاهر وانا بسمع الكلام الخطير ده ولقيت طاهر بيبصلي وهو بيكتم ضحكته وكأن واضح عليا اني مش فاهمه نص الكلام اللي بيتقال بس واضح جدا انه كلام مهم وخطير.. طارق: الناس دول قدرو يوصلوا ل عمي وشاركوه في شغل كتير وعمي فرح ان شغله بيكبر بسرعه وطاهر بما انه كان بيتشغل مع عمي ف اصبح شريك ليهم هو كمان.. بصيت ل طاهر بصدمة ولقيته بيبرق عينيه عشان يخوفني وبصيت ل طارق بسرعه ولمحت طاهر وهو بيضحك وطارق كمل كلامه.. طارق: الاستاذ طاهر بقى كان فرحان برضه بشغله مع الناس دول وواحدة واحدة اكتشف انه اتورط معاهم في شغل خارج عن القانون وعمي ومرام ميعرفوش هدف الناس دول الحقيقي وكل اللي يعرفوه شغلهم التاني اللي شاركوهم فيه وطاهر لما حاول يبعد عن الشراكة دي مرام استغلت حب طاهر ليها واوهمته انها بتحبه واتجوزوا.. بصيت ل طاهر ولقيته بدأ يركز مع كلام طارق وواضح ان الكلام اللي هيتقال دلوقتي اهم من اللي اتقال وركزت معاه انا كمان.. طارق: الناس دول بدؤ يظهروا هدفهم الحقيقي ل طاهر وطلبوا منه يسرق النسخه الاصليه من البحث بتاعي ويسلمها لهم دا بعد ما عرضوا عليه فلوس كتير جدا.. بصيت ل طاهر لقيت ظهر عليه الحزن وخفض وشه في الارض وبصراحة زعلت عشانه وبصيت ل طارق تاني.. طارق: طاهر للحظة فكر في عرضهم وكان ناجي الصديق المقرب ل طاهر وكان بيشجع طاهر انه يتعاون مع الناس دول وينفذ اللي يطلبوه منه وطاهر كان خلاص اتورط معاهم في شغل كتير وفهم من كلامهم انهم هيقتلوني اول لما يحصلوا على البحث.. شهقت بصدمة وانا ببصله وهو كمل بهدوء. طارق: طاهر قدر يتواصل معايا في سريه وحكالي كل اللي يعرفه وكل اللي طلبوه منه وانا بدوري بلغت الشرطة في سريه تامه وعملنا خطه عشان نكشف الناس دول وطاهر طلب منهم مبلغ كبير جدا عشان يصدقوا انه طمع في الفلوس وكان جزء من الخطه ان طاهر يموت وشنطة الفلوس تختفي لانهم مكانوش هيسبوا طاهر عايش لانه كان عرف هدفهم في سرقة البحث. بصتلهم بصدمة وقولت: طب وبعدين؟ يعني الناس دول صدقوا ان طاهر مات.. ودلوقتي هما عايزين الفلوس ولا البحث؟ طاهر هو اللي رد عليا المرادي وقالي: ناجي هو اللي عايز الفلوس والناس دول عايزين البحث وطول ما هما مش قادرين يوصلوا للبحث هيفضلوا يحاولوا من بعيد وبكل الطرق.. احلام: طب لو خدوا البحث .. يعني طارق ممكن يديهم بحث غلط او الشرطة تدخل. طارق ابتسم لي وقال: مجرد انهم ياخدوا البحث حتى لو كان غلط اول حاجة هيعملوها هيقتلوني. شهقت بصدمة: بعد الشر عليك يارب هما اللي يموتوا كلهم. طارق ضحك ومسك ايدي وقالي: انا مكنتش عايز ادخلك في كل ده بس انتي دلوقتي من حقك تعرفي كل حاجة عني. طاهر بصلنا وابتسم وانا سألتهم بفضول: طب هو طاهر كان معانا في القطر ازاي وناجي ده طلع القطر ومشافوش!! طارق: لا اصل طاهر ركب القطر معانا بعد ما ناجي نزل هو ورجالته. بصتله باستغراب: قصدك يعني لما انا كنت نايمه في القطر؟ طارق: المفروض مكنش حد يكون معايا في القطر لان طاهر كان هيركب معايا القطر في المحطة اللي قبل اسوان وانتي كنتي موجودة ونايمه وانا عشان اضمن انك متصحيش وتشوفيه او تسمعي الكلام اللي دار بينا في القطر اضطريت اخدرك. بصتله بصدمة وقولتله: مش انا قولتلك انا كنت شاكه من الاول انك خدرتني لان نومي ده مكنش طبيعي ابدا. طاهر: بس بصراحة انتي صعبتي عليا لما شوفتك بتعيطي وانتي نايمه ولما سألت طارق وقالي انك بتعيطي عشان تليفونك باظ الحقيقه اتآثرت جدا وكنت هموت من الضحك.. وانفجر طاهر في الضحك وانا بصتله بغيظ وطارق اتكلم وهو بيبتسم: على فكرة التليفون اللي انتي اخدتيه ده انا كنت مجهزه ل طاهر عشان اكون متابعه طول الوقت ولما حصل ان تليفونك اتحرق طاهر اللي طلب مني اديكي تليفونه. بصيت ل طاهر بغيظ وهو بيضحك وقولتله: كتر خيره والله.. وبصيت ل طارق: يعني انت مكنتش قاصد تراقبني انا عن طريق التليفون وكان المقصود طاهر؟ رد طارق وهو بيبصلي اوي: لما شوفت دموعك بتنزل من عينيكي وانتي نايمه عشان تليفون!! كنت عايز اعمل اي حاجة عشان اسعدك ووقتها حسيت ان سعادتك مسؤولة مني. بصتله بحب وانا من جوايا بشكر كل الظروف اللي قربتني منه وفوقت من نظراتي له على صوت طاهر. طاهر: احم.. احم.. نحن هنا. اتكسفت وخفضت وشي وطاهر اتكلم مع طارق وسأله: المهم دلوقتي احنا هنعمل ايه في اللي جاي؟.... . ... يتبع لما شوفت دموعك بتنزل من عينيكي وانتي نايمه عشان تليفون!! كنت عايز اعمل اي حاجة عشان اسعدك ووقتها حسيت ان سعادتك مسؤولة مني. بصتله بحب وانا من جوايا بشكر كل الظروف اللي قربتني منه وفوقت من نظراتي له على صوت طاهر. طاهر: احم.. احم.. نحن هنا. اتكسفت وخفضت وشي وطاهر اتكلم مع طارق وسأله: المهم دلوقتي احنا هنعمل ايه في اللي جاي؟ طارق بصلي وبص ل طاهر وكان بيفكر وقال: للاسف كل الخطط اللي كنا متفقين عليها لازم تتغير. رد طاهر: دا بعد ظهور احلام في حياتك صح؟ بصتلهم بستغراب وسألته: هو ظهوري في حياته بوظ الخطط بتاعكم؟ رد طاهر: يعني لما طارق اتجوزك كده كل خطتنا هتتغير لان طارق كان المفروض هيتجوز واحدة تانيه خالص. شهقت بصدمة وبصيت ل طارق وسألته: كنت هتتجوز واحدة تانيه مين؟؟ طارق بص ل طاهر بتحذير وانا كنت خلاص هعيط وسألته تاني وعيوني لمعت بالدموع: كنت هتتجوز مين يا طارق رد عليا؟ طارق بهدوء: يا حبيبتي دي خطة احنا كنا عاملينها وكان هيبقى جواز من ضمن خطتنا مش اكتر.. احلام: بس قولي برضه كنت هتتجوز مين؟ انا عارفه ان مرام بتحبك.. هي مرام صح؟ طارق بصلي بصدمة وبص ل طاهر اللي خفض وشه بحزن وانا حسيت اني قولت كلام مينفعش يتقال وبصيت ل طاهر بحزن ومعرفتش اتراجع عن الكلام اللي قولتله بس طارق رد عليا وحاول يصلح اللي انا قولته. طارق: انا ومرام عمرنا ما حبينا بعض يا احلام وبعدين متنسيش انها لسه مرات طاهر. اتكلم طاهر بحزن: احلام عندها حق يا طارق.. انا كمان عارف ان مرام بتحبك ومتجوزتهاش غير وانا متأكد ان انت مفيش في قلبك اي مشاعر اتجاهها بس كنت فاكر اني هقدر اخليها تحبني وللاسف طلع جوازها مني مبني على مصلحة وانا غلطت اني فكرت اتجوز واحدة مش بتحبني وان شاء الله اول لما الموضوع ده ينتهي هطلقها رسمي. وقام طاهر بحزن وقال: انا هطلع اقف برا اشم شوية هوا وارجعلكم تاني. خرج طاهر وانا قاعده مكسوفه من الكلام اللي قولته وطارق بصلي بطرف عينيه وكان واضح انه زعلان مني وانا قربت منه واعتذرت بحزن. احلام: انا اسفه مكنش قاصدي اقول كده قدامه. طارق مردش عليا - اسفه مردش - اسفففففه برضه مردش قربت من خده وطبعت عليه بوسه خفيفه وقولتله: انا اسفه. بصلي و رد اخيرا وقال: مكنش ينفع تقولي كده وخصوصا قدام طاهر.. تخيلي لما حد يقول ان مراتي بتحب واحد تاني غيري والشخص ده اخويا.. انا احساسي هيكون ايه؟! حسيت بالحزن وقولتله: عندك حق انا اسفه والله بس لما سمعت ان انت كنت هتتجوز واحدة غيري اتجننت ومعرفتش انا بقول ايه. طارق: لازم تحاولي تتحكمي في نفسك يا احلام وتفكري في كل كلمة قبل ما تقوليها. خفضت وشي وقولت: عندك حق.. انا اسفه. مسك ايدي وهو بيبصلي بحب وقال: حبيبتي انا مش عايزك تعتذري انا عايزك تكوني قوية يا احلام.. انا عارف انك شخصيه عفوية وتلقائيه وده اللي شدني ليكي ومش عايزك تتغيري ابدا بالعكس بس برضه لازم تفكري شويه في كل كلمة بتقوليها عشان متآذيش مشاعر حد غصب عنك. هزيت راسي وقولتله: عند حق.. طب ممكن اطلع اصالح طاهر. طارق: نعم تصالحيه ازاي يعني! ضحكت وانا بسند على كتفه وقولتله بحب: اكيد مش زي ما بصالحك يعني. ضحك وقالي: لا سيبيه هطلع انا اتكلم معاه. احلام: عشان خاطري يا طارق سيبني اصالحه انا لان دي اول مرة نتعرف على بعض ومش عايزاه يزعل مني. بصلي وهو بيبتسم وقال: ماشي يا احلام اطلعي صالحيه. بوسته من خده تاني وقومت بحماس وهو كان ييبصلي ويضحك وخرجت برا البيت وكان طاهر واقف بعيد وبيبص في الفراغ والجبال حوالينا في كل مكان وانا قربت منه بخطوات هاديه ووقف وراه ونطقت اسمه بصوت هادي. احلام: طاهر.. ممكن نتكلم شويه. لف بجسمه بصلي وابتسم وقال: طبعا.. بس لو فاكره اني زعلان منك عشان اللي قولتيه جوه من شوية.. اطمني انا فعلا مش زعلان منك لان اللي قولتيه ده هو الحقيقة. قربت منه ووقفت جنبه وانا ببص على الجبال وبعدين بصتله وقولتله: لا مش ده الحقيقه. بصلي بستغراب وانا بصتله بثقة وقولت: ممكن اسألك سؤال. طاهر: اتفضلي. احلام: انت حبيت مرام ليه؟ طاهر وقف يبصلي بستغراب وحيرة وكأن السؤال ملوش عنده اجابه وقال: مش عارفه بس انا لقيت نفسي بحبها! احلام: انت عارف لو كل واحد فينا سأل نفسه السؤال ده وعرف الاجابة هيعرف مين اللي يستاهل حبه .. يعني انت لما تكون بتحب شخص وتسأل نفسك انت بتحبه ليه وتفكر ومتلاقيش اجابة او على الاقل متلاقيش سبب واحد يخليك تحبه هتعرف انه ميستهلش حبك وبالتالي هتدور على اللي يستاهل يكون حبيبك. طاهر ابتسم: الكلام سهل. احلام: احنا اللي دايما بنعذب نفسنا بالحب مع ان مهمة الحب انه يفرحنا مش يعذبنا ولما باب الحب يتقفل في وشك من شخص متحاولش تفتحه بالقوة لان وقتها انت هتكون الخسران.. لازم اللي تحبه يفتحلك قلبه ويرحب بيك ويكون عنده استعداد يحافظ على الحب ده زيك واكتر عشان الحب يكمل. طاهر: انا متخيلتش ان ممكن احب بنت تانيه غير مرام. احلام: مش دايما اللي احنا بنحبه وعايزينه هو ده الخير لينا.. ربنا له حكمه في كل شئ وبيختار لينا الافضل عشان كده متتمسكش بالحاجة اللي مش ليك من الاول. ابتسم وقال: مش مصدق اني بسمع منك الكلام الكبير ده وخصوصا ان شكلك لسه صغيرة والدنيا معلمتش عليكي كتير عشان تقولي كده!. احلام: انا مريت بظرف علمتني كلامي ده.. انت عارف رحلة اسوان دي انا عملت المستحيل عشان مروحش ومن اول لما اختي كلمت ماما وقالتلها انها محتجاني اسافرلها عشان اكون معاها وقت الولادة وانا كنت ليل ونهار بدعي ان يحصل اي حاجة ومرحش لاني بصراحة مش برتاح خالص مع جوز اختي وكنت شايله هم الموضوع ده ومش عايزة اروح ابدا وللاسف رغم كل محاولاتي اضطريت اروح برضه ودلوقتي لما بفتكر ببتسم لان لو كان ربنا استجاب لدعائي ومروحتش اسوان اكيد مكنتش هقابل طارق ولو كان تليفوني الجديد متكسرش مكنش طارق هيديني تليفونه وبالتالي مكنش هيعرف عني كل حاجة ويساعدني في كل المواقف الصعبه اللي اتحطيت فيها ولو مكانتش ماما تعبت ودخلت المستشفى مكنتش هعرف المعدن الحقيقي للعريس اللي كان خطبني وأهله اللي اتكشفوا على حقيقتهم قدامي رغم ان كل الناس بتشكر فيهم وفي اخلاقهم بس المواقف الصعبه ظهرت حقيقتهم وكل حاجة اتغيرت في حياتي كان سببها حاجة انا مش عايزاها.. لعل الخير يكمن في الشر. ابتسم وقال: عندك حق يا احلام انا فعلا كل حاجة قدامي كانت بتأكد ان مرام مش مناسبه ليا بس انا اللي اصريت عليها وكنت فرحان جدا انها وافقت تتجوزني رغم اني كنت عارف انها مبتحبنيش وفكرت اني هقدر اخليها تحبني. احلام: على فكرة انت الف بنت تتمناك وسيبك من موضوع مرام ده خالص وعروستك عندي. ضحك وقال: خلاص ماشي نخلص من المشاكل اللي احنا فيها دي وانتي تختاري ليا العروسه بنفسك. احلام: ثق فيا. طاهر: ربنا يستر. وقفنا نضحك وطاهر قال: احلام في حاجة مهمة عن طارق عايزك تعرفيها. بصتله باهتمام وقلبي دق بسرعه. طاهر: الكلام اللي هقوله ده مش عشان طارق اخويا.. طارق عمره ما آذى حد وانا كتير كنت بعمل مشاكل وهو يحلها وطول عمره شايل همي انا ورزان.. خليكي دايما معاه يا احلام واوعي تسيبيه حتى لو هو طلب منك ده.. صدقيني مش هتلاقي راجل يحب ويحافظ عليكي زي طارق. ابتسم وقولتله: عارفه.. طارق بقى هو كل حياتي. في اللحظة دي كان طارق قرب مننا ووقف ورايا وانا بتكلم عنه وانا مش حاسه بيه واندمجت اكتر في الكلام وطاهر كان بيبص طارق وابتسم وانا لاحظت ان عيون طاهر ورايا وبصيت لقيت طارق واتكسفت منه وطاهر اتحرك بسرعه وقال: انا هروح اجهزلكم العشا معايا.. ومشي بسرعه وسابنا وطارق قرب مني اكتر وضمني ليه وقالي: وانتي كمان بقيتي أغلى حاجة في حياتي. وضمني ليه وانا كنت مبسوطه جوه حضنه اوي وبعدت عنه وقولتله: طاهر اخوك طلع طيب اوي. طارق وهو بيبوس جبيني بحب: حبيبتي مفيش اطيب من قلبك انتي صدقيني انا حقيقي محظوظ بيكي. اتكسفت من كلامه الحلو واخدني من ايدي ورجعنا علي البيت وكان طاهر جهز اكل خفيف جدا وانا قربت منه عشان اساعده وقولتله: انت مزهقتش من العيشه لوحدك هنا؟ طاهر: ومين قالك اني لوحدي هنا. بصتله بستغراب وهو قال: انتي ناسيه اني عايش في الجبل هنا يعني في ارواح بيجو يسهروا معايا بالليل وبنسلي بعض. بصتله بستغراب: ارواح يعني ايه؟ همس وهو بيكتم ضحكته: عفاريت يعني. بصتله بصدمة وهو ضحك وطارق قرب مننا وزعق في طاهر وطاهر قعد وقالي: انتي بتصدقي اي حاجة كده انا بهزر معاكي. رديت عليه وانا ماسكه في ايد طارق: اصلا انا مخوفتش. طارق ضحك وقال: وانا شاهد على كده. ضحكنا وقعدنا ناكل مع بعض وطارق قال ل طاهر: احنا هنرجع القاهرة بعد شويه.. طاهر برجاء: بس حاول متغبش عليا يا طارق انا فعلا زهقت من العيشه هنا لوحدي. طارق: متقلقش خلاص هانت. طاهر وطارق اتكلموا مع بعض كتير وبعد وقت ركبنا العربيه وودعنا طاهر ومشينا. كنت في العربيه حزينه عشان طاهر وصعبان عليا انه عايش لوحده في المكان المرعب ده وقولت ل طارق: هو مكنش في مكان غير ده طاهر يعيش فيه؟. طارق: ده آآمن مكان ليه. احلام: بس حرام المكان فعلا يخوف الله يكون في عونه. طارق ضحك: متقلقيش يا حبيبتي. ابتسمت ليه وهمست: ان شاء الله ربنا يحفظه. ونمت على كتفه وانا ماسكه في دراعه بإيديا الاتنين ومش عايزة اسيبه ابدا. بعد وقت طويل وصلنا القصر في القاهرة وطارق نزل من العربيه وانا كنت نايمه وشالني في حضنه ودخل القصر وكان الوقت متأخر وطلع على اوضتنا وحطني على السرير بالراحة ونام جنبي. الليل خلص وطلع النهار وانا فتحت عيني ولقيت نفسي في اوضتنا وطارق نايم جنبي ودي كانت اول مرة اشوفه وهو نايم وكان شكله حلو اوي وبقيت حاسه ان قلبي بينطق كلمة بحبك في كل لحظة بشوفه فيها وقربت منه بهدوء وطبعت بوسه خفيفه على خده وهو فتح عينيه بسرعه وبصلي وانا اتكسفت وبعدت عنه بسرعه لكنه مسكني قبل ما ابعد وقال: صباح الخير. رديت بكسوف: صباح الخير. طارق بحنان: خدودك حمرا كده ليه؟!! رديت بتوتر: مفيش دي من النوم! طارق: يعني مش عشان بوستيني وانا نايم. رديت بتلقائية: دي مش انا. عقد حواجبه بطريقه جميله جدا وقال: مش انتي ازاي!! اومال مين اللي دخلت عملت كده دلوقتي.. لا انا مش لازم اسكت ابدا على الموضوع ده ولازم اعرف مين اللي عملت كده عشان ارجعلها البوسه بتاعها. بصتله بصدمة وقولتله: هترجعهالها ازاي؟ قرب مني وقال: كده. بعدت عنه بسرعه بكسوف. احلام: طارق انت عملت ايه؟ طارق: معملتش حاجة يا حبيبتي رجعتلك البوسه بتاعك. اتكسفت منه وقومت من على السرير ولقيته قام ورايا واخدني في حضنه وقال: مش عايزك تبعدي عن حضني ابدا. هزيت راسي بكسوف وهو ضمني اكتر وقال: انا هنزل دلوقتي عندي شغل مهم لازم اخلصه وانتي استنيني هنا مش هتأخر عليكي. هزيت راسي وانا ببصله بحب وهو طبع بوسه على جبيني وسابني ودخل الحمام عشان يجهز وانا فتحت البلكونه ووقفت اتنفس هوا الصبح وحاسه اني قلبي بيرقص جوايا من الفرحة وحياتي اللي بتحلو اكتر بوجود طارق. في الوقت ده تليفوني رن وروحت عشان ارد على التليفون لقيت بسمه اختي و رديت عليها بسعادة وبنبرة صوت كلها فرح وحماس. احلام: بسمه حبيبتي عاملة ايه وحشتيني اوي. سمعت صوتها بتبكي: احلام الحقيني. قلبي دق بخوف: في ايه يا بسمه انتي بتعيطي؟ بسمه وهي بتبكي: الحقيني يا احلام.. شاكر بيعرف واحدة وكان بايت عندها امبارح ولما واجهته دلوقتي قالي انه هيتجوزها ولو مش عاجبني اطلق وياخد مني ابني. شهقت بصدمة: نعم ياخد ابنك!! هو عبيط ده ولا ايه دا احنا نخرب بيته هو صدق نفسه وفكر انه راجل عشان يروح يتجوز عليكي كمان دا فلوسنا هي اللي عملته راجل ومن غير الفلوس دي مكنش في اي واحدة هتبصله اصلا. انفعلت جدا وكنت هتجنن لما سمعت صوت اختي بتعيط وخايفه ومش عارفه تعمل ايه وقالت وهي بتبكي: هعمل ايه يا احلام احنا ملناش حد يقفله والندل بعد ما خد فلوسي كلها بيهددني وعايز يطردني من الشقة. احلام بانفعال: لا بقى دا جوزك ده عايز يتربى بجد وانا اللي هاجي اعرفه مقامه ويعرف ان انتي مش لوحدك في الدنيا دي. صوتي كان عالي جدا وطارق خرج من الحمام على صوتي وكان بيبصلي بصدمة وقرب مني يسألني في ايه وانا مكنتش شايفه قدامي وعماله ازعق وصوت عياط اختي بيجنني اكتر وبيزيد انفعالي وقولتلها بعصبيه: خليكي في شقتك متتحركيش منها وانا هاجي اسود عيشته ولو هو راجل كده وعايز يطلقك يبقى يرجعلك فلوسك والحلوة اللي هو راح اتجوزها دي هتشوفي هعملك فيها ايه هي وهو. قفلت التليفون وانا متعصبه جدا وطارق بيبصلي بصدمة وقال: فيه ايه مين اللي هتروحي تسودي عيشتهم دول؟؟ رديت بعصبيه: الزفت اللي اسمه شاكر جوز اختي قال ايه هيتجوز عليها ولو مش عاجبها هياخد ابنها منها ويطلقها ويرميها في الشارع بعد ما خد فلوسها وعملته بن أدم.. هو فاكر ان هي ملهاش حد طب وحياة امه انا هعرفه هي ليها مين. طارق بصلي بصدمة وكان متفاجئ جدا من الشخصيه اللي هو شافها دلوقتي بس الشخصية دي كانت انا وزي اي بنت مهما كانت طيبه وبريئة بس اول لما حد بيفكر يآذي حد من عيلتها بتتحول وبتكون شخص هي نفسها متعرفوش. طارق بهدوء وهو بيحاول يكتم ضحكته: طب ممكن تهدي شويه واللي انتي عايزاه هيحصل بس بهدوء وبالعقل مينفعش الانفعال اللي انتي فيه ده. احلام: انت مش شايف هو بيعمل ايه دا مفكرش يدفع فلوس المستشفى اللي مراته ولدت فيها وخد فلوسها وصدق انه راجل وكمان رايح يتجوز عليها وهو كمان اللي بيهددها!! طارق بهدوء: طب ممكن تهدي اولا عيب الكلام اللي بتقوليه عليه ده هو مهما حصل لسه جوز اختك وابو ابنها وميصحش تتكلمي عنه كده..وانا هتكلم معاه وافهم ايه الموضوع ممكن يكون في مشكله بينهم وهو بيهددها مش اكتر وبعد يوم او اتنين هما هيتصالحوا ويبقوا كويسين مع بعض وينسوا اي خلاف كان بينهم لكن مش هينسوا اي كلمة انتي قولتيها في لحظة غضب. بصتله وعيني لمعت بالدموع وقولت: انا مش عايزاه يفكر ان بسمه ملهاش حد.. هو بيستقوي عليها عشان عارف ان هي ملهاش حد يقف له بس وحياة امه انااا.. كتم صوتي بإيديه وقال: اهدي انا هحل الموضوع. بصتله والدموع نزلت من عيني غصب عني واخدني في حضنه وقالي: مش عايزك تقولي كلمة انك ملكيش حد دي ابدا.. انا اللي هقفله وحق اختك هيرجعلها. ضميته اوي وانا ببكي وكنت حاسه في حضنه ب حنان وامان الدنيا كلها.. رواية حب مجهول الهوية . في نفس الوقت ده في اسوان كان شاكر قاعد وبسمه شايله ابنها وبتبكي وبصت ل شاكر وقالتله: انت متأكد ان الناس دول أمان ومش هيآذوا احلام في حاجة. شاكر: يابنتي بقولك الناس دول مش عايزين حاجة من اختك هما عايزين جوزها وبعدين انتي مش شايفه الفلوس اللي هما دفعوها قد ايه. بصت بسمه على الفلوس اللي قدام شاكر وكانت فلوس كتير جدا مفروده على طربيزة السفرة الصغيرة بتاعهم وبصت بسمه ل ابنها وبكت وهي بتهمس لنفسها: سامحيني يا احلام... . ... يتبع في اسوان كان شاكر قاعد وبسمه شايله ابنها وبتبكي وبصت ل شاكر وقالتله: انت متأكد ان الناس دول أمان ومش هيآذوا احلام في حاجة. شاكر: يابنتي بقولك الناس دول مش عايزين حاجة من اختك هما عايزين جوزها وبعدين انتي مش شايفه الفلوس اللي هما دفعوها قد ايه. بصت بسمه على الفلوس اللي قدام شاكر وكانت فلوس كتير جدا مفروده على طربيزة السفرة الصغيرة بتاعهم وبصت بسمه ل ابنها وبكت وهي بتهمس لنفسها: سامحيني يا احلام. نرجع عند طارق واحلام.. طارق فتح تليفونه وقال: هاتي رقم شاكر كده انا هكلمه. بصتله وقولت: اسمع مني ده مينفعش معاه الكلام احنا نروح نضربه على طول. طارق ضحك وقال: دا على اساس اننا بلطجيه يعني!! مينفعش الامور العائلية تتحل بالطريقة دي لازم نحكم عقلنا ونتعامل بهدوء. قعدت جنبه وقولتله: مش مع اللي زي شاكر صدقني وعموما اتفضل الرقم اهو وانا متأكده انه هيستفزك وهتروح تضربه بنفسك. طارق ضحك واخد الرقم سجله عنده واتصل عليه وانا قعدت جنب طارق عشان اسمع المكالمة بينهم. في شقة شاكر في اسوان اتخض اول لما شاف تليفونه رن وقال ل بسمه: في رقم مش متسجل بيتصل. بسمه بقلق: ممكن تكون احلام؟ شاكر: او جوزها! بسمه بقلق: طب رد شوف مين. شاكر رد وهو متوتر: االو.. عند طارق وهو بيتكلم مع شاكر في التليفون. طارق: الو.. السلام عليكم.. معاك طارق زهران. شاكر انتفض من مكانه لما سمع صوت طارق واسمه وحس بخوف و رد: اايوا. اهلا يا باشا. طارق حس بتوتر شاكر وارتباكه اللي كان واضح في نبرة صوته. طارق: اتصلت اطمن عليكم من يوم كتب الكتاب وسافركم متكلمناش. شاكر بتوتر: تحت امرك يا باشا. طارق: باشا ايه احنا عيله واحدة ومفيش بينا الالقاب دي.. المهم مدام بسمه بخير والولد كويس. شاكر بص ل بسمه وقال بتردد: لا انا وبسمه في بينا شوية مشاكل كده. طارق: خير لو مشاكل ينفع تتحل انا ممكن اتدخل ونحلها.. انتوا في بينكم طفل ومن حقه عليكم انه يعيش حياة هادية بينكم. همست ل طارق بغيظ وانا بسمع كلامه الراقي ده مع شاكر. احلام بهمس: مش هيفهم الكلام ده صدقني. طارق شاورلي ب ايديه عشان اسكت وسمع رد شاكر عليه. شاكر: يا باشا انا معنديش مشاكل بس بسمه هي اللي منشفة دماغها وعايزة تسيب البيت ومش عاجبها اني اتجوز مع ان الشرع محللي اربعه صح ولا انا غلطان يا باشا. طارق بهدوء: طبعا الشرع محللك اربعه بس في شروط والشروط دي صعبه جدا وانت بالخطوة دي هتظلم نفسك وتظلمهم معاك. شاكر بفخر: ياباشا شروط ايه انا راجل دلوقتي اقدر اتجوز وافتح بيتين يبقى من حقي اتجوز. طارق بص في ساعة ايديه وكان واضح ان الكلام مع شاكر في التليفون مش هيجيب نتيجة وقاله: تمام يا استاذ شاكر انا بس هستأذنك تسمح ل مدام بسمه انها تيجي القاهرة تقعد مع احلام اختها يومين كده تريح اعصابها وانا بنفسي هبعتلها عربية خاصة تاخدها وتوصلها لحد هنا. شاكر اتصدم لان اللي طارق بيعمله عكس الخطة اللي هو كان بينفذها وكان هدف شاكر ان احلام هي اللي تيجي اسوان مش بسمه اللي تروحلها ومكنش عارف يرد عليه يقوله ايه واتكلم بارتباك. شاكر: تحت امرك يا باشا بس اديني ساعتين كده ادورها في دماغي وارد عليك. طارق باستغراب: تمام.. مع السلامة. طارق قفل التليفون وبص قدامه بتفكير وانا كنت قاعده جنبه وسألته بفضول: قالك ايه؟ وليه قولتله ان بسمه اللي تيجي هنا المفروض كنت انا اللي اروحلها وهي متسبش شقتها.. هو كده لما هيصدق انها تيجي هنا ويتجوز في شقتها وعلى عفشها كمان. طارق بصلي ومسك ايدي وقال: حبيبتي انا عايزك تهدي خالص وسيبيني احل الموضوع ده. قام وقف عشان يكمل لبسه وانا كنت قاعده متعصبه من شاكر ومتغاظه منه بس كلام طارق اللي قاله ل شاكر عن الجواز كنت لسه بفكر فيه واتكلمت فجأة وكان طارق بينتهي من لبسه قدام المرايا. احلام: طارق هو انت ممكن تتجوز عليا. طارق ضحك وهو بيبص لانعكاس صورتي في المرايا قدامه. طارق: انتي شايفه ايه؟ قومت من مكاني وقربت منه ووقفت وراه وانعكاس صورتي كان جنب انعكاس صورته في المرايا وقولتله بخوف: مش عارفه .. بس انا دايما اسمع ان الرجالة اول لما يبقى معاهم فلوس كتير اول حاجة بيفكروا فيها انهم يتجوزوا على مراتهم وده نفس اللي حصل مع شاكر وبسمه.. يعني تفتكر لو مكنش شاكر اخد فلوس بسمه كان ممكن يفكر يتجوز عليها او يلاقي واحدة تبصله اصلا!! ضحك ولف بجسمه بصلي وقال: اولا الفلوس ملهاش علاقه خالص.. انا لو معايا فلوس الدنيا كلها وبحب مراتي مستحيل افكر في غيرها. ومسك ايدي وباسها بحب وانا اتكلمت بقلق: مش متخيله لما شاكر ده يفكر يتجوز على اختي.. اومال انت تعمل ايه! بصتله وهو واقف قدامي زي القمر كده وحسيت بالغيره عليه وهو رفع وشي وبصلي بحب وقال: انا اعمل حاجات كتير اوي واولها اني احبك واشيلك جوه عيوني واحافظ عليكي واحميكي واعمل المستحيل عشان اسعدك وضحكتك تنور حياتي دايما. احلام: بجد يا طارق يعني انت مش هتفكر تتجوز عليا. طارق وهو بيضحك: طب مش نأجل الكلام ده لما اتجوزك انتي الأول! شهقت بصدمة وهو ضحك اكتر وقال: يا حبيبتي دا انا اتجوزتك بمعجزة اصلا وسط كل مشاكلي دي احلام: يعني لما المشاكل دي تتحل هتتجوز عليا صح؟ طارق وهو بيضحك: طب اروح اعمل ايه في جوز اختك ده اللي عكنن علينا على الصبح وطلع الافكار الغريبه دي في دماغك! احلام: انا عايزاك تطمني يا طارق وقولي انك بتحبني انا ومستحيل تتجوز عليا او تبص لاي بنت تانيه غيري. مسك ايدي وقال وهو بيبص في عيني بحب: انا بحبك ومستحيل اعمل كده صدقيني. احلام: اوعدني. طارق: اوعدك انك هتفضلي البنت الوحيدة في قلبي لاخر يوم في عمري.. رواية حب مجهول الهوية . في اسوان عند شاكر وبسمه. شاكر بيتكلم في التليفون مع الشخص اللي اتفق معاه وقاله على طلب طارق ان بسمه هي اللي تروح القاهرة. الشخص المجهول: طارق زهران مش سهل.. تمام خلي مراتك تروحلهم بس هتكون على تواصل بيا وهتنفذ اللي هطلبه منها. شاكر وهو بيبص ل بسمه: بس يا باشا كده الكلام هيتغير ومراتي وابني هيدخلوا لعبتكم وطارق باشا لو كشفها مش بعيد يقتلهم. المجهول: لا متقلقش طارق زهران مبيقتلش.. بس لو مراتك نطقت حرف واحد احنا اللي هنقتلك انت وهي ابنكم. شاكر بخوف: وليه الكلام ده يا باشا ما احنا كنا حلوين مع بعض ونفذنا اللي طلبته مننا. المجهول: وهتفضلوا تنفذوا اللي نطلبه منكم لحد ما نوصل للي احنا عايزينه. شاكر بتوتر: تحت امرك يا باشا بس كده الفلوس هتزيد عشان مراتي وابني مكنوش في الاتفاق بتاعنا. المجهول: اللي انت عايزه هتاخده بس مش عايزين غلطه وخلي مراتك هي اللي تكلم اختها وتقولها انك ضربتها جامد عشان اختها تتحرك اسرع وتيجي هي او طارق يبعتلكم اللي ياخد مراتك من عندك.. عايزين نخلص الموضوع ده بسرعه مفيش وقت. شاكر: اتفقنا يا باشا بس الفلوس الزيادة هتوصل امتى؟ المجهول: هتوصلك لحد بيتك بس لما نتأكد ان مراتك بتنفذ المطلوب منها.. سلام. قفل الشخص المجهول المكالمة وبسمه بصت ل شاكر بصدمة وقالتله: ايه اللي سمعته ده يا شاكر انت هتبيعنا انا وابنك وتدخلنا في موضوع الناس دول مع جوز احلام!! شاكر: يا بت افهمي ابيعك ازاي بس انتي وابني هو انتي مسمعتنيش دلوقتي وانا بسأل الراجل وقالي ان جوز اختك مش هيعملك حاجة وخصوصا انتي اخت مراته يعني! بسمه بقلق: لا يا شاكر انا بدأت اخاف وكنت فاكره ان اخرة الموضوع ده ان احلام تيجي هنا هي وجوزها وهما يتصرفوا مع جوزها واختي بعيد عن الموضوع كله. شاكر بسخرية: انتي عبيطه يا بسمه يعني الناس هيدفعوا الفلوس دي كلها عشان احلام وجوزها يجيو هنا وبس كده!! بسمه بقلق: اومال ايه؟ مش انت قولتلي اننا هنكلم احلام واقولها الكلام ده عشان تيجي هي وجوزها يحلو المشكله اللي بينا ونحط لجوزها منوم في العصير ونسلمه للناس دول واحلام ملهاش دعوة بيهم. شاكر: بقولك ايه انا مش عارف الناس دول عايزين ايه بالظبط بس احنا بمزاجنا او غصب عننا هننفذ اللي يطلبوه مننا لان الراجل هددني انك لو منفذتيش كلامهم هيقتلونا انا وانتي وابنك. بسمه شهقت بصدمة وبصت لابنها وقالت بخوف: يقتلونا ازاي هي سايبه! شاكر بتهديد: الناس دول شكلهم كبار ووصلين وفي حوار كبير بينهم وبين جوز اختك واحنا اللي هنضيع بينهم لو منفذناش المطلوب وشكل الناس دول اسهل حاجة عندهم القتل.. ف انتي تسمعي الكلام احسن بدل ما تخسري حياتك انتي وابنك. بسمه بصدمة: وانت هتسيبهم يؤذوني انا وابنك يا شاكر؟! شاكر بعصبيه: يابت افهمي بقولك الراجل هددني ان اي غلطة منك هيقتلونا انا وانتي وابنك وشكلهم كده مبيهزروش. بسمه بخوف: خلاص يا شاكر رجعلهم فلوس وقولهم احنا ملناش دعوه بالموضوع ده يتصرفوا مع جوز احلام بعيد عننا. شاكر انتفض من مكانه: فلوس ايه اللي ارجعهالهم انتي شكلك اتجننتي!! انتي عارفه الفلوس دي تعيشنا ملوك قد ايه! بسمه ببكاء: بس احنا ممكن نخسر حياتنا قصاد الفلوس دي. شاكر بزعيق: هو انتي هتفضلي طول عمرك غبيه كده! وفاكره اني لو قولتلهم خدو فلوسكم احنا مش هنعمل حاجة هيسبونا نعيش!! دا هيقتلونا قبل ما اخلص الكلمة عشان نموت وسرهم معانا. بسمه بخوف: انا مبقتش عارفه نعمل ايه انا خايفه من الناس دول وكمان خايفه على احلام وكمان جوزها احنا مشوفناش منه حاجة وحشه عشان نعمل كده. شاكر قرب منها وحط ايديه على كتفها واتكلم بهدوء عشان يقنعها: اللي انتي هتعمليه ده لمصلحة اختك.. جوزها شكله ماشي في سكة شمال الله اعلم ايه هي.. اومال هيجيب الفلوس اللي عنده دي كلها منين؟ دا بمكالمة تليفون جابلنا 600الف وانتي لما كلمتي اختك بتقولي انها عايشه في قصر.. بزمتك في حد ماشي في السليم يبقى معاه الفلوس دي كلها! بسمه بحيرة: مش عارفه يا شاكر بس انا خايفه. شاكر: خدي بس التليفون بتاعك اتصلي على اختك قوليلها ان انا ضربتك دلوقتي وطردتك برا البيت وجوزها لو اتصل بيا انا مش هرد عليه وطبعا اختك مش هتسكت وهيتصرفوا عشان تروحي هناك عندهم ولما توصلي هناك هيعرفوكي تعملي ايه بالظبط. بسمه بصتله بخوف وهو هز راسه واخد تليفونه واتصل وقالها: خدي كلمي اختك واعملي اللي اتفقنا عليه.. رواية حب مجهول الهوية . داخل اوضتي في القصر كنت قاعده بعد خروج طارق بفكر في مشكلة بسمه وفجأة تليفوني رن برقم بسمه و رديت بلهفة. احلام: الو.. ايوا يا حبيبتي طمنيني انتي كويسه؟ سمعت صوتها الباكي وكانت بتتكلم برجفه: شاكر ضربني وطردني انا وابني في الشارع يا احلام. انتفضت من مكاني بعصبيه: ضربك ازاي دا ليلة اهله سوده.. اطلعي على اقرب قسم اعمليله محضر تعدي وخلوهم يروحوا ياخدوه من قفاه ويعلموه الادب. بسمه بصت ل شاكر جوزها بصدمة وهو كان سامع المكالمة كلها وبسمه قالت بتوتر: ملوش لازمة يا احلام انا مش عايزة مشاكل انا هاجيلك في اول قطر. احلام: تنوري يا حبيبتي طبعا بس انا مش عايزاكي تسيبي حقك يا بسمه.. مش بعد ما ياخد فلوسك يرميكي في الشارع.. روحي القسم اعملي فيه محضر وانا هكلم طارق دلوقتي يبعتلك ناس تبعه يساعدوكي هناك. بسمه بتوتر: لا يا احلام انا مش هعمل اي حاجة انا هركب القطر دلوقتي واجيلك بس ابعتيلي العنوان بتاعك. احلام: حاضر يا حبيبتي انا مش هضغط عليكي زي ما تحبي ولما تيجي هنا نبقى نتكلم.. عرفيني بس القطر اللي هتركبيه هيوصل القاهرة الساعه كام وانا هاجي اخدك من المحطة انا وطارق. بسمه: ماشي يا احلام هسأل القطر هيوصل امتي وهعرفك. احلام : المهم خلي بالك من نفسك انتي وابنك. بسمه: حاضر يا احلام. بسمه قفلت المكالمة وشاكر قام بسرعه من جنبها وقال: يلا قومي بسرعه لمي هدومك انتي والولد عشان اوصلك المحطة بسرعه... . ... يتبع انا هركب القطر دلوقتي واجيلك بس ابعتيلي العنوان بتاعك. احلام: حاضر يا حبيبتي انا مش هضغط عليكي زي ما تحبي ولما تيجي هنا نبقى نتكلم.. عرفيني بس القطر اللي هتركبيه هيوصل القاهرة الساعه كام وانا هاجي اخدك من المحطة انا وطارق. بسمه: ماشي يا احلام هسأل القطر هيوصل امتي وهعرفك. احلام : المهم خلي بالك من نفسك انتي وابنك. بسمه: حاضر يا احلام. بسمه قفلت المكالمة وشاكر قام بسرعه من جنبها وقال: يلا قومي بسرعه لمي هدومك انتي والولد عشان اوصلك المحطة بسرعه. بسمه بخوف: انا خايفه من اللي بنعمله ده يا شاكر ربنا يستر. شاكر: سيبك من الكلام الفاضي ده وقومي يلا بسرعه ومش عايز منك ولا غلطة مفهوم. في القصر عند احلام. قعدت ابص قدامي بحزن على اللي حصل مع بسمه مع اني كنت متأكده ان جوزها ندل وهيعمل فيها كده بعد ما ياخد منها فلوسها.. مكنتش حابه اتصل على طارق واقوله على مكالمة بسمه كفايه المشاكل اللي هو فيها. فاتت ساعات كتير وانا قاعده في اوضتي وطارق اتأخر جدا واتصلت عليه اكتر من مرة وكان تليفونه مقفول وبدأت اقلق عليه رغم انه معرفني ان عنده شغل مهم. اليوم خلص وبدأ الليل ووصلتلي رساله من بسمه بتقول ان القطر هيوصل المحطة بعد حوالي ساعة..رواية حب مجهول الهوية . اتصلت على طارق تاني لقيت تليفونه مقفول برضه وكنت هموت من القلق عليه غيرت لبسي بسرعه ونزلت تحت وقابلت مرام كانت لابسه فستان سهره قصير جدا ونازله تتمخطر بخطواتها وبتبصلي من فوق لتحت وقالت بسخريه: اخيرا العصفورة خرجت من القفص بتاعها. بصتلها بغيظ ومردتش عليها وكنت بهمس لنفسي: معقول دي يا طاهر اللي انت عملت كل ده عشانها!! المفروض انها عارفه ان جوزها ميت ولابسه ومتشيكه وخارجة ولا كأن حاجة حصلت.. فعلا طاهر خسارة فيها. مرام بصتلي بسخريه وقالت: ايه يا عصفورة ساكته ليه؟ بصتلها بغيظ وخرجت برا القصر مردتش عليها ووقفت ابص حواليا بحيره ومش عارفه اعمل ايه وانا مش عارفه اوصل ل طارق وهموت من الخوف عليه.. كان في حرس على البوابة واقفين مهمتهم حماية القصر.. قربت منهم وسألتهم بتردد: مساء الخير.. حد فيكم يعرف طارق اتأخر فين لحد دلوقتي؟ بصولي بصدمة واستغراب وانا حسيت ان السؤال غريب عليهم شويه وسألتهم بتوتر: قصدي يعني حد فيكم معاه رقم واحد من الحرس اللي مع طارق دلوقتي عشان اكلمه لان تليفونه مقفول. برضه بصولي بصدمة وبصوا لبعض وواحد منهم اتكلم معايا بإحترام: احنا اسفين يا هانم بس احنا منعرفش اي حاجة غير شغلنا هنا على حراسة البوابة والقصر. هزيت راسي بتفهم ولقيت مرام قربت بعربيتها ووقفت اتكلمت بسخريه وهي جوه عربيتها: انتي خرجتي من القفص بتاعك عشان تقفي تهزري مع الحرس هنا.! بصتلها بغيظ ومردتش عليها ولقيتها ضحكت ضحكة رنانه وقالت: لو بتسألي على طارق انا عارفه هو فين. بصتلها باهتمام وقربت منها بلهفة وسألتها: انتي فعلا عارفه هو فين؟ ردت بدلع: اه ورايحه عنده دلوقتي هو مستنيني. بصتلها باستغراب وقبل ما ارد عليها لقيت ضوء عربية طارق قربت من القصر والحرس فتحوا البوابة بسرعه ودخل بالعربيه ووقف بالعربيه بسرعه اول لما شافني واقفه جنب عربية مرام ونزل من عربيته وقرب مني بلهفة. طارق: حبيبتي واقفه هنا ليه ايه اللي حصل؟ بصتله وبصيت ل مرام اللي وشها احمر من شدة الغيظ وشغلت عربيتها بسرعه وخرجت بيها من القصر قبل ما اتكلم مع طارق واقوله الكلام اللي قالته وطارق واقف يبصلي بقلق: ايه اللي حصل يا احلام نازله هنا ليه؟ ومرام كانت عايزة منك ايه؟؟ رديت عليه بحزن: انت من الصبح تليفونك مقفول وكنت هموت من القلق عليك. بص حواليه ومسك ايدي وقالي تعالي معايا واخدني معاه على الجنينه ووقفنا بعيد عن الحرس واتكلم معايا: معلش يا حبيبتي انا كان عندي شغل مهم جدا واتأخرت غصب عني وكان لازم تليفوني يكون مقفول في المكان اللي كنت فيه. هزيت راسي وانا ببصله وقولت بقلق: انا كنت قلقانه عليك يا طارق لما بتغيب عني كتير كده بحس اني هموت من غيرك وكنت نازله اسأل الحرس زي المجنونه وملقتش رد منهم على سؤالي. طارق: وهما الحرس هيعرفوا انا فين ازاي يا احلام اكيد مش هتلاقي عندهم رد. احلام: معرفش بقى يا طارق بس انت لما تكون هتغيب اوي كده كلمني طمني عليك. طارق: حاضر يا حبيبتي. تليفوني رن وكانت بسمه وبصيت للتليفون بصدمة: يا خبر ابيض دي بسمه وصلت المحطة وانا لسه هنا. طارق: محطة ايه؟ احلام: محطة القطر اصلها جت من اسوان بعد ما شاكر طردها لما انت كلمته. حسيت انه اتعصب من شاكر بس اتحكم في اعصابه قدامي وقال: تمام ياحبيبتي انا هبعت عربية بالحرس يروحوا يجبوها. احلام: لا انا عايزة اروح معاهم المحطة وكمان عشان اوصلها شقة ماما تقعد هناك. طارق باعتراض: ازاي بس ياحبيبتي هتعيش هناك لوحدها وهي في الظروف دي.. القصر هنا كبير واوضة رزان كمان فاضيه تجي تقعد معانا هنا لحد ما انا اشوف حل مع جوزها. ابتسمت له بحب: شكرا يا طارق انا حقيقي مش عارفه اقولك ايه انا فعلا كنت محتاجة اكون جنبها لانها اكيد مصدومة بعد اللي الزفت ده عمله معاها. ضحك ومسك ايدي وباسها بحب وقالي: طب تعالي يلا انا هاجي معاكي نروح نجيبها من المحطة وياريت تتحكمي في انفعالك ده قدامها لان شاكر مهما كان لسه جوزها. احلام: اتجوزته عقربه دا مينفعش غير يكون…. كتم صوتي بإيديه بسرعه وهو بيضحك. طارق: بس كفايه احلام: هو اللي بيعصبني. طارق: طب خلاص اهدي واختك اكيد هتكون جايه منفعله ومتعصبه منه يعني المفروض تحاولي تهديها. احلام: أهديها ايه دا انا قولتلها تروح تعمله محضر في القسم عشان يروحوا ياخدوه من قفاه على القسم ويربوه بس هي اللي مش راضيه تسمع كلامي. طارق بصلي بصدمة وبعدين ضحك جامد وقال: لا يا احلام مش معقول تعمل كده دا جوزها وابو ابنها. احلام بغيظ: مش عارفه بقى انا بصراحة متغاظه منه اوي. طارق: طب يلا بينا نتحرك دلوقتي عشان نروحلها. مسكت في ايديه وانا فرحانه انه معايا ومش بيسيبني ابدا في اي مشكله ودايما سند وضهر ليا وفي وجوده دايما بحس بالأمان.. رواية حب مجهول الهوية . اخدني على عربيته وروحنا المحطة وكانت بسمه في انتظارنا هناك ومعاها ابنها واول لما شوفتها كنت حاسه ان بسمه متغيره ومتوتره بزيادة وانا اقنعت نفسي ان توترها الزيادة ده احراج من طارق والموقف اللي هي فيه وطارق كان بيتكلم معاها بكل ذوق وطمنها انه هيحل مشكلتها وطلب منها تيجي تقعد معانا في القصر يومين. ركبنا العربية وانا كنت قاعدة جنب طارق قدام ومعايا ابن بسمه اللي كان واحشني جدا وكنت بلاعبه واخده في حضني وطارق كان بيبصلنا ويبتسم وهو بيسوق العربيه وبسمه كانت قاعده ورا بتبص علينا وهي ساكته مش بتقول اي كلمة وكان في ورانا عربية حرس وبسمه خدت بالها ان عربية الحرس دي ماشيه ورانا وسألت بستغراب: هي العربية اللي ورانا دي بتراقبنا ولا ايه؟ رديت عليها بتلقائية: لا دول الحرس بتوع طارق. بسمه بفضول: وليه عندكم حرس؟ طارق بصلها في المرايا اللي قدامه وقال: متقلقيش يا مدام بسمه دول للحماية مش اكتر. بسمه سكتت وانا بصيت ل طارق ورجعت بصيت علي بسمه كان جوايا احساس قوي ان بسمه فيها حاجة مش طبيعيه. رواية حب مجهول الهوية . بعد وقت وصلنا القصر وبسمه شهقت بانبهار واول لما نزلنا من العربية لقيت بسمه بتقول بصوت مسموع: معقول انتي عايشه في العز ده كله يا احلام!! بصتلها بصدمة وبصيت ل طارق بأحراج وبسمه مكانتش شايفه قدامها وعينيها بتبص على القصر بطريقه انبهار غريبه وعينيها مكانتش بتتحرك اصلا هي مفتوحة جامد ومتثبته على القصر وبتتكلم بصوت مسموع من غير ما تاخد بالها مننا وانا حسيت بالاحراج من اللي هي عملته ده وطارق ابتسملي وقالها: اتفضلي يا مدام بسمه مع أحلام هتوصلك اوضتك. بسمه بصتله ورجعت بصت للقصر تاني وقالت: انا هعيش معاكم هنا صح؟ اضايقت من الموقف المحرج اللي حطتني فيه وكلمتها وانا بضغط على اسناني: بسمه حبيبتي تعالي اوصلك الاوضه اللي هتنامي فيها انتي وابنك شكلك تعبانه من السفر. هزت راسها وهي لسه بتبص على القصر وقالت: طب وشنطتي. طارق رد عليها بهدوء: متقلقيش اتفضلي انتي مع احلام والخدم هيطلعوها. شهقت في وشي وقالت بفزع: وكمان خدم!! مسكتها من ايديها وقولتلها: تعالي يا بسمه ندخل. واخدتها ودخلنا القصر وكنت بمشي معاها بخطوات سريعه مش عايزة نقابل مرات عم طارق ولا عمه عشان ميقولش كلمة تضايقها ووصلتها اوضة رزان واول لما دخلنا الاوضه شهقت بانبهار تاني وقالت: ايه ده يا احلام هما الناس دول عايشين ازاي! دا احنا جنبهم مش عايشين بقى. رديت عليها بهدوء: لا يا بسمه احنا جنبهم عايشين وكل حاجة وكفاية بقى انتي خليتي شكلنا وحش اوي قدام جوزي.. هيقول علينا ايه دلوقتي! بسمه وهي بتقعد على السرير براحة وبتمسد بإيديها على مفرش السرير: ايه العز ده كله يا احلام.. قصر وخدم والفرش من حرير. رديت عليها بهدوء: سيبك دلوقتي من الكلام ده وقوليلي انتي عملتي ايه مع الزفت جوزك ده قبل ما تيجي هنا؟ بصتلي بصدمة واتوترت بطريقة مبالغ فيها وقالت: عملت معاه ايه يعني ايه؟ قصدك ايه يا احلام؟؟ بصتلها بستغراب وقولتلها: قصدي انتي هتسكتي على اللي هو عايز يعمله ده وهتسيبيه ياخد فلوسك كده يتجوز بيها؟ اتنهدت براحة كبيرة وانا كنت مستغربه ردود أفعالها وحاسه ان في حاجة غلط لان انا اكتر واحدة عارفه اختي وعارفه لما بتكون زعلانه مع جوزها بتكون عامله ازاي بس هي دلوقتي غريبه فعلا مش طبيعيه. بسمه وهي بتبص حواليها على ديكورات الاوضه بانبهار: مش عارفه يا احلام اعمل معاه ايه بس اديني هقعد معاكم هنا كام يوم افكر. اتنهدت بحيره وانا ببصلها بستغراب وقولتلها: ماشي يا بسمه زي ما تحبي.. هروح انا اوضتي تصبحي على خير. سيبتها ورجعت اوضتي وانا لسه مستغربة وكان طارق غير لبسه وقاعد في الاوضه وحاطت اللاب بتاعه قدامه وشغال عليه وانا روحت قعدت جنبه وسندت براسي على كتفه وهو سألني بهدوء وهو بيبص على اللاب. طارق: ايه يا حبيبتي الاوضه عجبت اختك. رديت وانا سانده على كتفه: ااه عجبتها.. بس مش عارفه يا طارق حاسه ان بسمه فيها حاجة غريبه. طارق قفل اللاب وبصلي بدهشة وقال: حاسه ان فيها حاجة غريبه ازاي؟ رديت عليه وانا محتارة: مش عارفه بس بسمه اختي متغيرة و رد فعلها اللي شوفته ده مش طبيعي ابدا!! بسمه لما كان شاكر بس يخاصمها كانت بتفضل تعيط وتتكلم كتير جدا وهي بتشتكي واحنا نهديها!! لكن دلوقتي بتقول انه ضربها وانا مش شايفه اي اثار للضرب عليها وكمان متوتره كده!! في حاجة غريبه ومش فاهمه ايه هي! لقيته بصلي باهتمام اوي وواضح انه بيفكر في كلامي وشرد شويه وبعدين ضمني في حضنه وهو بيبص قدامه بتفكير: …. يتبع… طارق قفل اللاب وبصلي بدهشة وقال: حاسه ان فيها حاجة غريبه ازاي؟ رديت عليه وانا محتارة: مش عارفه بس بسمه اختي متغيرة و رد فعلها اللي شوفته ده مش طبيعي ابدا!! بسمه لما كان شاكر بس يخاصمها كانت بتفضل تعيط وتتكلم كتير جدا وهي بتشتكي واحنا نهديها!! لكن دلوقتي بتقول انه ضربها وانا مش شايفه اي اثار للضرب عليها وكمان متوتره كده!! في حاجة غريبه ومش فاهمه ايه هي! لقيته بصلي باهتمام اوي وواضح انه بيفكر في كلامي وشرد شويه وبعدين ضمني في حضنه وهو بيبص قدامه بتفكير.. غمضت عيني جوه حضنه وانا بستمتع بالأمان اللي دايما بحس بيه وانا معاه وبعد لحظات قليله تليفونه رن وانا بعدت عن حضنه وهو بص للتليفون بستغراب وفتح المكالمة وانا كنت قاعدة جنبه وقال. طارق: الو.. شخص مش معروف: الو.. طارق باشا.. انا سمير اللي بشتغل في ال Night Club ومرام هانم بنت عمك عندنا وشربت كتير جدا في الحفلة ومبقتش شايفه قدامها. طارق: مبقتش شايفه قدامها ازاي يعني! سمير: تقلت في الشرب اوي يا باشا وكان في خناقه بين الشباب عليها واحنا فضينا الخناقه وقعدناها لوحدها وانا اتصلت ب حضرتك زي ما كنت موصيني المرة اللي فاتت. طارق زفر بغضب وقام وهو بينهي المكالمة : تمام يا سمير كويس انك كلمتني.. انا جاي دلوقتي في الطريق انت خليك معاها ومتخليش حد يقرب منها. قومت وقفت انا كمان معاه وقربت منه بقلق. احلام: طارق هو في ايه؟ طارق كان بيتحرك قدامي وبياخد لبس خروج له بسرعه وبيغير و رد عليا. طارق: مرام كانت سهرانه في حفلة وشكلها تقلت في الشرب. احلام: يعني ايه تقلت في الشرب؟ طارق وهو بيجهز عشان ينزل: يعني سكرانه يا احلام. شهقت بصدمة وقولتله: سكرانه ازاي!! يعني شربت خمرا؟ طارق ضحك وقال: اااه شربت خمرا. احلام: طب ليه تشربها هي مش عارفه انها حرام. ضحك وهو خلاص بينتهي من لبسه: اكيد عارفه. وقفت ابصله وهو بيجهز وخلاص هيمشي وحسيت بالغيرة شويه وخصوصا لما افتكرت الفستان القصير اللي مرام كانت خارجة بيه وحقيقي الفستان كان حلو اوي عليها وشكلها حلو فيه وقولت بغيره. احلام: طب انا هاجي معاك. بصلي بنظرة تخوف كده وقال: تيجي معايا فين بقولك في Night Club!! احلام: وفيها ايه يعني! اخد تليفونه ومفاتيح عربيته وقبل ما يخرج قال: عايزاني اخد مراتي مكان زي ده!! نامي يا احلام.. نامي يا حبيبتي ومتقلقيش انا مش هتأخر. خرج من الاوضه وانا همست بغيظ: انام ازاي بس وانت رايحلها وهي لابسه الفستان القصير ده!! وقفت افكر مع نفسي شويه وسألت نفسي انا ليه هغير من مرام انا مش غيرانه منها انا غيرانه على جوزي وده حقي .. فتحت خزنة الملابس بتاعي ووقفت قدامها ابص على لبسي اللي بلبسه قدام طاهر وحسيت بالاحباط انا لبسي كله عبارة عن بيچامات بكم طويله واسعه والله طارق ده طيب انه مستحمل ساذجتي دي بقي ده لبس عروسه!! والله لو بص ل مرام مليش حق اللوم عليه بس لا طارق مستحيل يعمل كده هو وعدني وكمان مرام كانت قدامه من سنين وهو اختارني انا وقالي انه بيحبني انا.. قفلت خزنة الملابس بحزن وانا حاسه اني متلخبطه ومش عارفه اعمل ايه!! انا خايفه اوي ان طارق يحب بنت تانيه غيري.. معقول انا مبقاش عندي ثقة في نفسي للدرجادي!! ولا يمكن شايفه انه كتير عليا؟!.. الحقيقه انه فعلا كتير عليا.. هو شاب غني ودرس في اكبر الجامعات وكمان شغله مهم جدا وخطير وله هيبه وكلمة مسموعه وانا يدوب بنت بسيطة من الطبقة المتوسطة درست في مدارس حكومية ولو مكنش القطر اللي جمعنا صدفه مكناش اتقابلنا ابدا! مقدرتش انام في الليلة دي والتفكير في طارق والفرق بينا كان مسيطر عليا ومش قادرة افكر في شئ تاني غيره.. بعد وقت سمعت صوت عربية طارق دخلت القصر وجريت على البلكونه عشان اتأكد انه وصل وشوفته نازل من عربيته وقفل الباب بغضب ولف الاتجاه التاني وفتح الباب ووقف شويه وكان واضح انه بيتكلم مع مرام واخيرا لقيته زفر بغضب وقرب من باب العربيه اكتر وانا بتابع بفضول واهتمام وشهقت بصدمة اول لما لقيته شالها من العربيه وبقت مرام في حضنه قدام عيني.. قلبي وجعني اوي لما شوفتها في حضنه وايديها بتحاوط رقبته وسانده راسها براحة على صدره وهو شايلها وداخل القصر.. كنت عارفه انه اكيد مضطر يعمل كده بس مقدرتش اقاوم دموعي اللي نزلت غصب عني ولا وجع القلب اللي حسيت بيه ودخلت وقفلت البلكونه وقعدت على السرير وانا حاسه ان الوجع اللي في قلبي بيزيد ودموعي بتنزل غصب عني وعقلي بدأ يصور ليا حاجات كتير انا متأكدة انها مش صح بس في اللحظة دي كل الافكار الوحشة كانت بتيجي في دماغي ومسحت دموعي بسرعه اول لما فتح باب الاوضه ودخل واتكلم بهدوء وهو بيقرب مني. طارق: ايه يا حبيبتي انتي لسه صاحية ليه لحد دلوقتي ؟ حاولت اكون طبيعيه معاه لكن مقدرتش غير اني اتجاهل كلامه معايا ومردتش عليه ونمت على السرير ورفعت الغطا كله فوقي وخفيت نفسي تحته حتى وشي عشان ميشوفش دموعي. طارق قرب مني وقعد علي طرف السرير ورفع الغطا عن وشي واتكلم بقلق: احلام انتي كويسه؟ رديت وانا مغمضه عيني جامد: اه كويسه عايزة انام لو سمحت. طارق باستغراب بيردد: لو سمحت!! مسك ايدي وهو بيقعدني على السرير وقال: لا قومي هنا كلميني انتي فيكي ايه؟ كنت مغمضه عيني مش عايزة افتحها وهو بقى حافظني وعارف اني بعمل الحركة دي لما بكون عايزة اهرب منه وابتسم وقال: طب افتحي عينيكي. رديت وانا مغمضه عيني: لا مش هفتح عيني انا عايزة انام. حسيت بشفايفه بتلمس شفايفي برقه وانا اتخضيت وفتحت عيني بصدمة وهو بعد عني وضحك وقال: وانا معايا المفتاح اللي بيفتح عينيكي. بصتله بصدمة وانا مكسوفه من اللي هو عمله ووشي احمر جدا وخدودي سخنت وهو حط ايديه على خدودي وقال وهو بيضحك: كل ده عشان لمست شفايفك بس!! بعدت عنه وقولتله: لو سمحت متكلمنيش. طارق باستغراب: هو انتي زعلانه مني؟ احلام: لا ابدا وهزعل من ايه هو انت عملت حاجه تزعل! طارق كان بيبصلي ومش فاهم انا زعلانه ليه وقال: هو انا عملت حاجة تزعل بجد؟! بصيت له بزعل ولفت انتباهي قميصه الأبيض وشوفت الروچ بتاع مرام مطبوع عليه وكأنها كانت قاصده تطبعه على قميصه وقولتله بعصبيه وانا بمسك مكان الروچ المطبوع: لا ابدا بس تقريبا الهانم غلطت وبدل ما تطبع بشفايفها على شفايفك طبعتها على القميص بتاعك. بص على القميص بتاعه بستغراب وشاف الروچ وقال: ده اكيد من مرام اصلها كانت تعبانه ومش قادرة تمشي وانا شيلتها دخلتها اوضتها. انتفضت على السرير: والله!!! وقومت وقفت على السرير وانا حاطه ايدي في خصري وهو كان واقف على الارض وبقيت في مستواه وطوله وانا واقفه على السرير وقولتله بغيظ: يعني انت شايف انك طبيعي تشيلها وتاخدها في حضنك كده تدخلها اوضتها!! طارق كان بيرد عادي جدا وكأن ده شئ طبيعي بيحصل كل يوم.. طارق: فيها ايه يا احلام بقولك مكانتش قادرة تقف على رجليها يعني اسيبها تنام في الشارع ولا اخلي حد غريب يشيلها!! رديت عليه وانا بضربه في صدره: خلاص ماشي بس متبقاش تزعل بقى لما تلاقي واحد شايلني انا كمان وبيوصلني لحد اوضتي. عقد حواجبه بطريقه حلوة اوي وقال بستغراب: حد يشيلك!! وفجأة شالني من فوق السرير وقال: ولما واحد يشيلك انا اعمل ايه؟! صرخت وهو شايلني. احلام: نزلني يا طارق ملكش دعوه بيااا. طارق: لا مش هنزلك. حاوطت رقبته بإيدي. احلام: طب نزلني انا عايزة انام. طارق: لا مش هتنامي قبل ما اصالحك. احلام: لا مش عايزاك تصالحني. طارق: بس انا بقى عايز اصالحك. وقرب من شفايفي ولسه بيقرب وانا فجأة عيني جت على الروچ اللي فوق القميص بتاعه وصرخت فيه: اخلع القميص ده بيعصبني. ضحك وقال: اخلع القميص على طول كده! اتصدمت لما لقيته بيضحك وفهمت هو يقصد ايه وقولت: لا مش قصدي اللي انت فهمته ده خاااالص. طارق بمشاكسه: لا قصدك. احلام: والله مش قصدي انا قصدي عشان.. طارق وهو بيكتم ضحكته: عشان ايه كملي.. مكنتش اتخيل انك بتفكري في الحاجات دي يا احلام! شهقت وقولتله: انت فهمت ايه والله انا قصدي عشان... قاطعني مرة تانيه وهو بيضحك وقال: مفيش تبرير بعد اللي انتي قولتيه خلاص. احلام: يووووه ياعم مش قصدي والله اللي جه في بالك ده. طارق وهو بيضحك: عم!! لا دا انتي كده قصدك واوي كمان. ونزلني على السرير براحة وقال وهو بيضحك: وبما انك مراتي ف طلباتك اوامر وادي القميص. وفجأة لقيته بيخلع القميص وبيرميه وانا صرخت وانا بغمض عيني وبقول: مش قصدي لا والله مش قصدي انت فهمت غلط. ضحك وهو بيقرب مني وقال: لا انا فهمت صح وهصالحك يعني هصالحك... رواية حب مجهول الهوية . صباح تاني يوم فتحت عيني وكنت نايمه في حضن طارق وافتكرت الجنان اللي انا كنت فيه امبارح وضميت نفسي لحضنه وانا ببتسم وبفتكر حنيته عليا وحبه الكبير ليا اللي يكفي الكون كله. طارق فتح عينيه وضمني ليه اكتر. طارق: صباح الفل. ابتسمت وانا جوه حضنه. طارق: ايه ده انتي لسه خدودك حمرا من امبارح. احلام: بس بقى يا طارق وسيبني اقوم عشان اشوف بسمه. طارق: هو انا عملت حاجة! انتي بتظلميني كتير على فكرة. بعدت عنه وانا ببصله بغيظ وقولت: حضرتك اللي واخد كل حاجة عادي كده على فكرة! ضحك وهو بيقرب مني وقال: يعني انتي لسه زعلانه مني؟ انتفضت من فوق السرير بسرعه بعدت عنه وجريت على الحمام وانا بقول: ابدا محصلش. ضحك وانا دخلت الحمام وسمعت صوته بيقول وهو بيضحك: لو زعلانه انا ممكن اصالحك عادي انتي برضه مراتي حبيبتي ومقدرش على زعلك. رديت عليه وانا جوه: شكرا يا باشا بس اللي انت عملته امبارح ده ميتكررش تاني دا لمصلحتك انت عشان مراتك حبيبتك شريره ومضمنش ممكن تعمل فيك ايه المرة الجايه. سمعت صوته وهو بيرد بابتسامه: طلبات مراتي اوامر. ابتسمت وانا حاطه ايدي على قلبي اللي بقى بينطق اسمه مع كل دقة. رواية حب مجهول الهوية . عند بسمه بقى اول لما صحيت من النوم خدت ابنها ونزلت على تحت وكانوا الخدم شغالين في تنضيف البيت وطلبت منهم يجهزوا ليها فطار وكانت مبهورة بكل حاجة حواليها وحاسه انها جوه حلم وفي الوقت ده سوزان مرات عم طارق كانت نازله عشان تشرب القهوة بتاعها زي كل يوم ولقت بسمه قاعده براحة وابنها بيعيط على رجليها. سوزان: ايه ده انتي مين؟ انتي تبع الخدم؟ بسمه ردت عليها بغضب: خدم ايه يا ست انتي انا اخت احلام. سوزان بصتلها من فوق ل تحت وقالت: هو طارق هيفتح القصر سبيل ولا ايه! بسمه زعقت فيها: هو احنا بنشحت منك ولا ايه يا ست انتي انا بقولك انا قاعده في بيت اختي وجوزها. سوزان: لااا اللي بيحصل ده كتير انا مش هقدر اعيش في البيت بالشكل ده. وخرجت سوزان من القصر وهي متعصبه وبسمه قعدت تسكت ابنها والخدم جهزوا الفطار ل بسمه وبدؤ يحطوه قدامها وهي كانت قاعده فرحانه جدا وهي حاسه براحة والخدم حواليها في كل مكان وهمست بغيظ: يا بختك يا احلام.. بقى انتي تعيشي في العز ده وكل الخدم دول يبقوا شغالين عند جوزك وانا طالع عيني مع جوزي.. فعلا حظوظ. عند احلام وطارق. خرجت من اوضتنا وروحت على اوضة رزان عشان اطمن على بسمه ولقيت الاوضه فاضيه وقلقت عليها وخوفت تكون مشيت من البيت واول لما خرجت من اوضتها كان طارق جهز ونازل على تحت وقربت منه بقلق وقولتله: طارق بسمه اختي مش فوق خايفه تكون مشيت من البيت. طارق بهدوء: لا يا حبيبتي اختك جوه البيت.. لو كانت خرجت كانوا الحرس بلغوني. مسك ايدي وقالي: تعالي معايا تحت نشوفها. نزلت معاه وهو كان ماسك ايدي وبيهزر معايا ونزلنا لقينا بسمه قاعده على السفرة الكبيرة وقدامها اكل كتير جدا وواحدة من الخدم شايله ابن بسمه وواقفه جنبها وبسمه بتاكل وقاعده واخده راحتها على الآخر واستغربت ان بسمه بقت واخده كتير من طبع جوزها ومش مصدقه معقول عشرتها ليه تغيرها بالشكل ده وتبقى نسخه منه.. بصيت ل طارق بأحراج وهو عشان ميحرجش بسمه سلم عليها من بعيد وهمس ليا وقالي: انا عندي شغل برا البيت هخلصه وممكن ارجع متأخر متقلقيش عليا. هزيت راسي وانا ببصله وقرب مني وقالي: لو احتاجتي اي حاجة كلميني تليفون هيفضل مفتوح عشان متقلقيش عليا زي امبارح. هزيت راسي بالايجاب وانا ببصله بكسوف وهو بعد عني ومشي واول لما خرج من القصر سمعت صوت بسمه بتقول: ياعيني ياعيني يا ست احلام ايه الحب ده كله. بصيت ل بسمه وابتسمت وقربت منها وانا ببص للاكل اللي قدامها وقولتلها: بسمه هو مين اللي طلب الاكل ده كله؟ بسمه: في ايه يا احلام انتي هتبصي لاختك في الاكل اللي هاكله!! انتي ناسيه اني برضع طفل صغير وبجوع بسرعه. احلام: انا مقولتش حاجة يا بسمه بس عشان شكلنا قدام جوزي. بسمه: يعني جوزك هيسيب كل اللي عنده ده وهيبص لشوية الاكل دول. بصتلها بحزن وهزيت راسي وهمست: مفيش فايدة. بسمه كانت نظراتها ليا غريبه ولقيتها مركزة معايا اوي وقالت: جوزك شكله بيحبك يا احلام صح؟ بصتلها وقولت: اه الحمدلله. بسمه: وقعتيه ازاي ده؟ احلام: وقعته!! انتي بتقولي ايه يا بسمه! انتي عارفه اني مش كده! بسمه وهي بتاكل: اصل بالعقل كده يا احلام واحد غني زي ده هيتجوزك انتي ليه اكيد له مصلحة! بصتلها بحزن وقولت: مصلحة ايه يا بسمه اللي هتكون له عندي!؟ بسمه بصت للخادمة اللي شايله ابنها وقالتلها: خدي الواد لعبيه بعيد شويه عايزة اتكلم مع اختي لوحدنا. بصتلها بصدمة واول لما الخادمة مشيت انا اتكلمت مع بسمه بعصبيه: انتي بتتكلمي معاها كده ليه عيب كده يا بسمه! بسمه: مش هي اللي واقفه تسمع كلامنا.. المهم قوليلي هو جوزك بيشتغل ايه بالظبط؟ بصتلها بستغراب وقولت: سيبك من جوزي دلوقتي خلينا في جوزك انتي.. انتي ناويه تعملي ايه معاه؟ هتسيبيه ياخد فلوسك كده ويتجوز بيها. ظهر عليها التوتر وقالت: لا بس انا عايزة اخد شوية وقت افكر مع نفسي اشوف هعمل ايه. بصتلها بستغراب وقولتلها: وانتي محتاجة الوقت في ايه؟ بسمه بعصبيه مبالغ فيها: يوووه يا احلام انتي بقيتي صعبه اوي.. انا طالعه ارتاح شوية من زنك ده. قامت وقفت وطلعت على فوق وانا كنت مستغربه جدا من عصبيتها الغريبه وتوترها ولقيت الخادمة جت قربت مني وهي شايله ابن بسمه وقالتلي ان الطفل نام في حضنها ومش عارفه تعمل ايه! اخدت منها ابن بسمه واخدته في حضني وطلعت عشان اديه ل بسمه في اوضتها ووقفت على باب اوضتها وقبل ما اخبط عليها سمعت صوتها جوه وهي بتتكلم مع شاكر.... . ... يتبع بسمه بعصبيه مبالغ فيها: يوووه يا احلام انتي بقيتي صعبه اوي.. انا طالعه ارتاح شوية من زنك ده. قامت وقفت وطلعت على فوق وانا كنت مستغربه جدا من عصبيتها الغريبه وتوترها ولقيت الخادمة جت قربت مني وهي شايله ابن بسمه وقالتلي ان الطفل نام في حضنها ومش عارفه تعمل ايه! اخدت منها ابن بسمه واخدته في حضني وطلعت عشان اديه ل بسمه في اوضتها ووقفت على باب اوضتها وقبل ما اخبط عليها سمعت صوتها جوه وهي بتتكلم مع شاكر..!! بسمه: لا ياشاكر قولتلك محدش اتصل بيا ولا اعرف حاجة لسه وبعدين هما يتصلوا بيا انا ليه مش الاتفاق كان معاك انت.. صوتها سكت شويه ورجعت اتكلمت تاني: معرفش بقى وبعدين احلام مش مبطله زن عليا وانا مبقتش عارفه ارد عليها اقولها ايه!! صوت ابن بسمه بيبكي فجأة وهو على دراعي وحاولت اسكته بسرعه بس ملحقتش ولقيت صوت بسمه وقف وفتحت باب الاوضه بسرعه ولقتني قدامها وابنها بيبكي على دراعي وبصتلي بتوتر وقالت: اانتي واقفه تخبطي من بدري ولا ايه يا احلام؟ بصتلها بصدمة وانا لسه مش مستوعبه اللي سمعته منها وبحاول اربط كلامها ببعضه عشان افهم ايه اللي بيحصل و رديت عليها وانا مصدومة: انااا كنت جايبه الولد عندك لانه كان بيعيط تحت ومش بيسكت. ردت بتوتر وهي بتاخد الولد من ايدي: يعني انتي لسه طالعه وهو بيعيط معاكي؟ هزيت راسي وانا ببصلها اوي وجوايا مليون سؤال بس محتاجة ارتب افكاري الاول و رديت بهدوء: اه كان بيعيط.. انا هروح اوضتي ارتاح شويه. سبتها ومشيت على اوضتي وكنت حاسه وكأن حد ضربني بآلة حادة على دماغي وعقلي واقف عن التفكير ومصدومة لدرجة ان دماغي وقفت تماما ودخلت اوضتي وقفلت الباب عليا وقعدت على السرير وانا بردد كلامها اللي سمعته والكلام كان بيأكد ان احساسي صح وبسمه اختي متغيره وواضح ان في حاجة بتحصل مش طبيعيه وكلامها عن خناقتها مع شاكر مش حقيقي وفي حاجة تانيه اكبر!! طب ليه كدبت عليا وهتستفاد ايه؟ ممكن يكون شاكر طمعها مثلا في فلوس طارق عشان كده اخترعوا الحكاية دي عشان تيجي تقعد معانا هنا!! ليه كده يا بسمه؟ ليه تحطيني في الموقف الوحش ده! اكيد مش هقدر افضح اختي قدام طارق واقوله انها كدبت علينا ومش متخانقه مع جوزها ولا حاجة زي ما فهمونا!! بس ايه حكاية الاتفاق اللي اتكلمت عنه ومين اللي المفروض يتصلوا بيها!!؟ هي تقصد ايه؟؟ يارب لا اكيد مش اللي جه في دماغي ابدا لا مستحيل اختي تعمل كده وبعدين ايه اللي هيوصل الناس اللي تبع شغل طارق ل بسمه وشاكر.. لا لا حتى لو ده حصل مستحيل اختي تعمل كده مستحيييل. قعدت ساعات في اوضتي افكر واحساس غريب كان بيزيد جوايا بيأكد ان بسمه وراها حاجة ومش خير ابدا ولو الموضوع يخص طارق اكيد طارق مش هيسامحني لو عرف ان اختي طمعانه فيه هي وجوزها او لو اتسببوا ليه في اي مشكله.. انا مش هسمحلهم يتسببوا في اي آذى ليه.. طارق ميستهلش منهم كده ابدا بعد كل اللي عمله معاهم وكل اللي عمله عشاني. وقفت وانا لسه بفكر اني لازم ابعد بسمه عن البيت هنا وبطريقة متفضحهاش قدام طارق وكمان لازم اعرف هي مخبيه ايه ده الاهم دلوقتي وبرضه مش هينفع اتكلم معاها هنا! لازم ابعد بسمه عن القصر هنا بسرعه. بعد تفكير كتير جدا فكرت في هند صحبتي وممكن اخد بسمه برا القصر عن طريق هند.. يبقى انا لازم اكلم هند دلوقتي وكنت عارفه ان طارق اكيد هيكون على علم بالمكالمة دي وهسيمعها كلها. احلام: الو هند ازيك وحشتني. هند: الحمد لله يااحلام طمنيني عليكي عامله ايه. احلام: الحمدلله يا هند انا كويسه.. بقولك ايه يا هند هو انتوا حددتوا فرحك ولا لسه؟ هند بحزن: لسه يا احلام في شوية مشاكل بين بابا والعريس واتخانقوا وهما بيكتبوا القايمه وتخيلي يا احلام البيه مش عايز يكتب اوضة الاطفال في القايمة والست امه بتقول ايه.. دي هديتنا لابننا تبقى متتكتبش في القايمة وبابا مصمم اننا نكتبها. هنا فكرت ان في فرصه ان يكون عندي سبب اقنع بيه طارق اني اخد بسمه ونروح نزور هند ووقتها اقدر اتكلم مع بسمه برا القصر.. احلام: اشمعنا يعني اوضة الاطفال متتكتبش هي مش تبع فرش الشقة؟! هند: اااه شوفتي يا احلام انا شكلي مليش حظ في الجوازة دي وكل ما نحل مشكلة الست حماتي تطلع بمشكلة تانيه. طارق في الوقت ده كان وصل القصر ودخل الاوضه وانا برد على هند. احلام: هي الست دي عايزة منك ايه يا بنتي.. ايوا انتي من حقك ان اوضة الاطفال تتكتب في القايمة بتاعك. طارق اول لما دخل سمع الجملة دي وضحك وفهم ان انا اكيد بكلم هند وانا اتوترت شويه لاني كنت مرتبه نفسي انه هيسمع المكالمة بيني وبين هند عن طريق التليفون لكنه دلوقتي هيسمعها وانا قدامه. شاورلي ب إيديه وانا بكلم هند وانا هزيت راسي وانا ببصله وهو ابتسم واخد اللاب بتاعه وقعد وفتحه وانا بسمع هند وهي بتشتكي من حماتها و رديت عليها وقولتلها: لا بقى الست دي زودتها اوي وشكلها كده عايزة تبوظ الجوازة وانتي متتنزليش عن اوضة الاطفال لازم تتكتب بأسمك وهما لو ناوين على خير مش هيفرق معاهم لانها كده كده هتكون في بيت ابنهم.. انما بقى لو ناوين على شر والجوازة بالنسبة لابنهم مجرد تجربه لو عجبته يكمل معجبتوش يخلع من غير ما يخسر حاجة يبقى لا مع السلامة وياخد امه معاه. طارق بصلي بصدمة وهند قالت باقتناع: عندك حق يا احلام وبابا اصلا مصمم على رأيه وانا مبقتش مرتاحة للموضوع ده من كتر المشاكل اللي حماتي بتعملها واحنا لسه متجوزناش اومال لما نتجوز هتعمل ايه! احلام: بقولك ايه سيبك من ابن امه ده مش ناقصه حرقة دم.. انا هبقى اجيلك انا وبسمه عشان اقعد معاكي ونشوف الموضوع ده. هند: هي بسمه هنا؟ احلام: اه هنا وكانت بتسألني عليكي عايزة تشوفك.. هشوف كده ظروفي وممكن نجيلك بكره. هند: تمام يا حبيبتي هستناكم. قفلت المكالمة وبصيت لطارق اللي كان بيبصلي ويضحك وقال: ارتحتي كده خربتي جوازة صحبتك! رديت عليه وانا بقرب منه: هو اللي بيزعلها كل شويه وتخيل مش عايزين يكتبوا اوضة الاطفال في القايمة. طارق ضحك وقال: وده سبب يبوظ الجوازة!! بصيت ل طارق وانا بفكر جوايا "هو انا زودتها ولا ايه! معقول هند هتبوظ الجوازة فعلا! انا شكلي اتحمست بزيادة وانا بكلمها بس كان هدفي ان طارق يعرف ان هند عندها مشكله كبيرة وضروري اروحلها عشان يسمحلي اروحلها انا وبسمه.. انا الازم اخرج بسمه من القصر هنا بأي طريقة ومتكنش ملفته ل طارق. طارق بصلي بستغراب وقال: اييه روحتي فين؟! رديت عليه بتوتر: بفكر في مشكلة هند. ضحك وقال: مشكلة!! هي دي كده مشكله؟! عموما انا ممكن اساعدك في حل المشكلة دي ونجيب احنا اوضة الاطفال هدية منك ل هند وتكتبها في القايمة برحتها. بصتله اوي.. معقول في انسان بالطيبه دي! بصلي بستغراب تاني وقال: ايه يا حبيبتي انتي بتروحي مني فين كل شوية؟ قولت وانا ببصله: تعرف ان انا بحبك اوي وكل يوم بحبك اكتر بكتير من اليوم اللي قابله. ابتسم وقام من مكانه واخدني في حضنه وهو بيبعد خصلات شعري عن وشي بحنيه وقال: تعرفي بقي ان انا اكتر راجل محظوظ في الدنيا دي عشان اجمل بنت في الكون بتحبني. اتكسفت منه وسألته وانا ببص جوه عينيه وبشوف انعكاس صورتي جواه: بجد يا طارق انت شايفني جميلة؟ الرد على سؤالي كان في نظرات عينيه اللي كانت بتتأملني بطريقة حلوة اوي وقال: انا عمري ما شوفت ولا هشوف في حياتي أجمل منك وبعتبر نفسي راجل محظوظ لانك بقيتي من نصيبي. ابتسمت اوي بسعادة وهو ضمني ليه وسرحت جوه حضنه وموضوع بسمه حساه حاجز بيني وبينه وخايفه شكوكي تطلع صح وقتها اكيد مش هقدر ارفع عيني في عينيه بعدت عنه بهدوء وقولتله: انا عايزة اروح ل هند بكره انا وبسمه. طارق: حبيبتي انتي عارفه اني مش حابب خروجك برا البيت الفترة دي. احلام: عشان خاطري يا طارق.. هند وحشتني وكمان عايزة اقف معاها في مشكلتها وبسمه محتاجة تغير جو شويه. بصلي وابتسم وقال: انتي بتجننيني لما بتقولي على مشاكل صحبتك دي انها مشاكل!! احلام: طب عشان خاطري عشان خاطري عشان خاطري. طارق: بس يا زنانه خلاص موافق. ضحكت وانا ببصله وطبعت بوسه على خده وقولت: حبيبي ربنا يخليك ليا يارب. طارق وهو بيبتسم: بس اعملي حسابك انتوا هتروحوا مع الحرس. هزيت راسي وقولت: ماشي بس احنا كمان هنروح شقة ماما. طارق: ليه؟ احلام: بسمه عايزة تروح شقة ماما وانا كمان وبعدين الشقة مقفوله بقالها كتير واكيد محتاجة تتنضف..احنا هنروح ننضفها ونروح ل هند نقعد معاها شوية. طارق: وليه تتعبي نفسك يا حبيبتي اي حد من الخدم هنا يروحوا ينضفوها. احلام: لا عشان انا وبسمه عايزين ننضفها بنفسنا. طارق بصلي اوي وقال: حاضر يا احلام زي ما تحبي. ابتسمت له بتوتر وانا زعلانه من نفسي لاني بكذب عليه ومكنتش حابه ان يكون في بينا كدب بس انا مقدرتش احكيله على اللي سمعته من بسمه لانها مهما حصل اختي ومش هينفع اكشف كدبها قدامه.. رواية حب مجهول الهوية . تاني يوم الصبح صحيت على ضوء الشمس وقلبي كان حزين وحاسه بخوف من شكوكي في اختي لو طلعت صح ياترى هعمل ايه! قومت من على السرير ووقفت قدام البلكونه ابص على السما الصافيه وانا بدعي جوايا ان كل شكوكي دي تطلع مجرد ظن خاطئ مش حقيقه.. طارق صحي وقام هو كمان وقرب مني واخدني في حضنه وقال: صاحيه بدري ليه؟ اول لما لمسني جسمي انتفض غصب عني كنت حاسه ان لمسته ليا مش من حقي.. ااااه لو طلعت بسمه مشاركة في حاجة تضر طارق.. اكيد علاقتي بيه هتنتهي. طارق بصلي وقال بدهشة: فيكي ايه يا احلام انتي من امبارح شكلك حزين كده ومتقوليش مشاكل هند والكلام ده انا عارفك كويس. اتنهدت بحزن ومعرفتش ارد عليه اقوله ايه واتكلم مرة تانيه وقال: انتي مضايقه بسبب مشكلة اختك وجوزها صح؟ متقلقيش انا مش ناسي الموضوع ده وهتدخل وان شاء الله اقد احل الموضوع ده مع جوزها. والله انا هعيط مش معقول كده ليه بيصعبها عليا اكتر.. قلبي كان وجعني اوي ومش عارفه اعمل ايه واترميت في حضنه وانا بضم نفسي ليه اوي وكنت حاسه ان الحضن ده انا مستهلوش بس يمكن ده يكون اخر مرة اكون في حضنه.. بعدت عنه بسرعه ومسحت دموعي واتهربت منه وانا بقول: انا هروح اشوف بسمه صحيت ولا لسه عشان نروح شقة ماما. خرجت من الاوضه بسرعه وحاولت اتحكم في دموعي وروحت اوضة بسمه وخبطت عليها وكانت بسمه لسه نايمه وانا فتحت الباب ودخلت صحيتها. احلام: بسمه.. بسمه اصحى. بسمه: ايه يا احلام عايزة ايه؟ احلام: اصحي وقومي اجهزي احنا هنروح شقة ماما اجيب من هناك لبس ليا وشوية حاجات. بسمه: ما تروحي انتي يا احلام انا هاجي معاكي اعمل ايه. احلام: قومي يا بسمه انا مش عايزة اروح لوحدي. بسمه قامت بعصبيه: يوووه يا احلام انتي بقيتي صعبه وزنانه اوي. بصتلها بحزن وقولت: معلش يا بسمه استحمليني. قعدت على السرير: انا هستحمل مين ولا مين بس انا زهقت.. الولد طول الليل بيعيط ومعرفتش انام منه وانتي دلوقتي جايه تصحيني بدري عشان اجي معاكي معرفش فين! بصتلها اوي وقولت: معلش انتي طول عمرك بتضحي عشان اللي حواليكي .. انا هروح اجهز بسرعه وانتي اجهزي. خرجت من اوضتها وانا لسه بدعي ان ظني فيها يطلع خطأ ورجعت اوضتي وكان طارق قاعد وفاتح اللاب ومركز فيه وانا قربت منه. احلام: ايه ده انت مش خارج النهارده؟ بصلي بعمق واهتمام وقال: عندي شغل مهم بخلصه على اللاب الاول. اتوترت من نظراته ليا واتحركت بسرعة من قدامه عشان البس واجهز وبعد وقت قليل كنت جهزت ونظرات طارق بتلاحقني مع كل خطوة واخيرا خلصت وقولتله: انا خلصت هروح اخد بسمه وننزل. هز راسه وهو لسه بيبصلي باهتمام وقال: والعربيه في انتظاركم تحت. هزيت راسي وخرجت من الاوضه وقبل ما اقفل الباب صوته وقفني. طارق: احلام.. خلي بالك من نفسك وخليكي عارفه ان حبي ليكي اكبر من اي حاجة. بصتله بتوتر وقفلت الباب بسرعه وانا بسأل نفسي هو ليه قالي كده وروحت على اوضة بسمه ولقيتها جهزت ونزلنا انا وهي وخرجنا من القصر وكانت العربيه في انتظارنا وبسمه اتكلمت بسعادة اول لما ركبنا العربيه: الله الله يا ست احلام وعربيه بسواق كماااان.. الله يرحمك يا ماما موتي قبل ما تشوفي العز اللي بنتك الصغيرة فيه. بصتلها وهمست لها بغضب: انتي بتقولي ايه يا بسمة السواق هيقول علينا ايه دلوقتي! هزت راسها وقالت: خلاص خلاص انا بس فرحانه لك مش قصدي. اتنهدت بحزن وبصيت من شباك العربيه على الطريق وانا شارده في افكاري وبعد وقت وصلنا قدام العمارة اللي فيها شقة ماما ونزلنا ودخلنا العمارة وبسمه قالت بضيق: مش عارفه احنا جاين للفقر هنا ليه دلوقتي.. هو انتي يعني متقدريش بفلوس جوزك تشتري لبس جديد جايه تاخدي بقيت القديم بتاعك! بصتلها وانا ساكته وطلعت من سكات لحد ما وصلنا لباب الشقة وفتحت ودخلنا وهي دخلت وانا قفلت الباب علينا ودخلت اوضتي بسرعه حطيت فيها شنطتي اللي فيها التليفون وخرجت وقفلت الباب وبسمه كانت بتتمشي في الشقة وهي بتبص حواليها وانا كنت واقفه في ضهرها واتكلمت فجأة وقولت: ليه كدبتي عليا يا بسمه؟ لفت بجسمها تبصلي بصدمة وهمست بتوتر: كدبت عليكي ازاي؟ قربت منها وانا عيني مليانه بالدموع: ليه قولتي انك متخانقه مع شاكر ومش هي دي الحقيقه؟ وايه هو الاتفاق اللي بينكم ومين الناس اللي المفروض يتصلوا بيكي؟؟ وقفت مصدومة ومش قادرة تنطق وانا دموعي بدأت تنزل من عيوني.. واضح ان ظني فيها طلع صح... . ... يتبع