احلام برجاء: طب خدني عنده. طاهر: مش هينفع يا احلام.. وبص للحرس: محدش يخرج منهم واللي يقرب من البيت هنا اقتلوه. وجري طاهر علي عربيته وركبها واتحرك بيها بسرعه وانا واقفه اصرخ وانادي عليه عشان ياخدني معاه والحرس قفلوا الباب علينا بالقوة وهما كانوا واقفين برا وانا عماله اصرخ وابكي وانادي عليه وبسمه قربت مني بقلق: اهدي يا احلام انتي هتروحي معاهم فين بس احنا مالنا ومال المشاكل بتاعهم دي! صرخت فيها وانا ببكي: طارق يا بسمه .. طارق شكله في خطر انا خايفه عليه اوي.
بسمه: طب معلش اهدي وادخلي اتوضي وصلي وادعيله ربنا يحفظه. بصتلها وانا ببكي وفعلا ملقتش في أيدي حاجة اقدر اعملها غير اني اصلي واطلب من ربنا انه يحفظه وينصره.
عند طارق كان سايق عربيته وشاكر قاعد جنبه مرعوب والطريق كان طويل ومقطوع وبعد ساعه وصلوا وكان في عربيه واقفه في انتظارهم وطارق نزل من عربيته ووقف جنبها وكان في ايديه ملف والمفروض انه البحث وفجأة حصل اقتحام بعربيات خيري ورجالته وطارق كان مدي امر لرجالته محدش يضرب نار غير بأمره وخيري نزل من عربيته وشاف طارق وهو لسه واقف جنب عربيته وفي ايده البحث وشاف العربيه اللي في انتظاره بس مش واضح من جواها وخيري قرب من طارق وقاله: البحث بتاعك ده يلزمني.
طارق بصله اوي وقال: انت اللي خاطف مراتي؟ خيري استغرب ان طارق مش عارف مين الي خاطف مراته وانتهز الفرصه وقاله: ايوا انا اللي خاطف مراتك. في اللحظة دي كان توفيق ومنتصر وصلوا بعربياتهم ووراهم الحرس بتوعهم ونزلوا من العربيه وشافوا خيري واقف قدام طارق وكان واضح انه بيتفاوض معاه وطبعا اتأكدوا ان خيري اللي عملها وشافوا البحث في ايد طارق وقربوا منه هو وخيري وتوفيق قال بثقة: بقى انت يا خيري اللي عملتها!!
خيرى مقدرش ينكر قدام طارق انه ملوش علاقه بخطف مراته عشان يقدر يهدده وياخد منه البحث و رد على توفيق: ايوا انا اللي عملتها وهاخد البحث مقابل حياة مراته. منتصر: يعني انت عايز تبيعنا بعد كل اللي عملناه معاك وبعد كل الفلوس اللي دفعناها. خيري كان بيحاول يقنع طارق ان هو اللي خاطف مراته عشان يستفاد من الموقف وياخد منه البحث وقال: فلوسكم كلها هترجعلكم بس اول لما اخد البحث واسلمه للناس بتوع برا. توفيق رفع سلاحه في وش خيري: مش هيحصل يا خيري..البحث ده قصاد موتك.
خيري هو كمان رفع السلاح في وشه وقال: وانا قتلت وعملت كتير اوي عشان البحث ده ومش مستعد اضحي بيه دلوقتي. كلهم رفعوا الاسلحة في وش بعض وطارق في النص بينهم وشاكر بيحمي نفسه جوه العربيه وهو خايف. وفجأة رجال الشرطة ظهروا والظابط اتكلم بصوت عالي: كله ينزل السلاح اللي في ايديه وسلموا نفسكم.