منوعات

حب مجهول الهوية بقلم ملك ابراهيم الرابع

طاهر اتنهد بتعب وقال: ان شاء الله لما طارق يفوق ويبقى كويس هنفهم منه كل حاجة. احلام: ان شاء الله بس هو يقوم بالسلامه ومش مهم اي حاجة تانيه. فاتت الساعات تقيله وبطيئة وانا وطاهر قاعدين مستنين والليل خلص وبدأ يوم جديد والدكتور قرب مننا وقالنا ان طارق اتنقل لغرفة عاديه وان حالته مستقرة وفي تحسن كبير. انا وطاهر طلعنا على الدور اللي طارق اتنقل فيه والدكتور قالنا ان واحد بس اللي يدخل وانا وقفت قدام الباب وقولت ل طاهر: طاهر انت جدع وهتسيبني انا اللي ادخل الأول صح؟

طاهر ضحك وقال: صح.. بس متغبيش جوه انا كمان عايز اطمن عليه. احلام؛ حاضر. ودخلت بسرعه وانا قلبي بيرقص من الفرحة اخيرا هشوف حبيبي. اول لما دخلت كان صاحي وفاتح عينيه وابتسم اول لما شافني.. ملامحه كان واضح عليها التعب اوي واول لما عيوني شافته لمعت بالدموع.. اخيرا شوفته قدام عيني.. طارق معايا دلوقتي ومش هيسيبني ابدا.. كان واحشني اوي كل حاجة فيه وحشتني.. نظراته وضحكته وصوته ولمسته وحضنه وحبه ليا وحنانه كل حاجة فيه وحشتني..

جريت عليه ونطقت اسمه وانا ببكي. احلام: طارق.. ابتسم وهو بيبصلي بحب ونطق اسمي بتعب. حضنته جامد اول لما نطق اسمي وبكيت بانهيار جوه حضنه وقولتله: انا كنت هموت من غيرك يا طارق.. الحمدلله.. الحمدلله ان انت بخير. وحسيت بيه اتألم ووبعدت عنه بسرعه. احلام: انا اسفه يا حبيبي انا وجعتك انا اسفه بس غصب عني انت وحشتني اوي. رفع ايديه وقالي: تعالي هنا لحضني. قربت منه براحه جدا وهو خدني في حضنه وقالي: طمنيني عليكي انتي كويسه.

بكيت جوه حضنه كالعادة ومقدرتش اتكلم انا كنت عايزة استمتع بحضنه اللي وحشني وحنيته عليا ونطقت اخيرا وانا ببكي: انا كنت خايفه عليك اوي يا طارق.. انا بحبك اوي اوي. بعدني عنه براحه وهو بيبص في عيوني وبيقول: ياااه يا احلام كلمتك دي دوت كل جروحي وردت فيا الروح تاني. بصتله بسعادة وقولت: طب بحبك بحبك بحبك بحبك بحبك…. فجأة شدني ليه وقرب شفايفه من شفايفي ولسه بيقرب والباب فجأة اتفتح وانا بعدت عنه بسرعه وطاهر وقف يضحك وقال: انتوا بتعملوا ايه؟؟

رد طارق: كانت بتديني الدوا يا خفيف. طاهر قرب منه وهو بيبصله بسعادة وكان فرحان ان اخوه بقى بخير وقال بهزار: تصدق ظلمتكم وانا اللي كنت فاكر انكم كنتوا ب….. وسكت طاهر وهو بيضحك وانا اتكسفت منه وزعقت في طارق وقولتله: عجبك كده اهو هيفكر اننا كنا بنعمل حاجة.! طارق بغيظ: هيفكر ايه انتي كمان! انتي مراتي! طاهر كان عمال يضحك من قلبه عليا انا وطارق وقال: على فكرة يا طارق احلام هي اللي اتبرعت ليك بالدم يعني دمها بيجري في جسمك دلوقتي خلي بالك من نفسك بقى..

وضحك تاني اكتر وانا بصتله بغيظ وقولت: قصدك ايه يعني! طاهر وهو بيكتم ضحكته: انتي هتتخنقي معايا انا مالي جوزك عندك اهو اتخانقي معاه هو برحتكم انا هنزل تحت اكلم الحرس في القصر اشوف ايه الاخبار هناك وانتوا كملوا اللي كنتوا بتعملوه.. وبص ل طارق وغمزله وقال: انا كده اطمنت عليك يا كبير. خرج طاهر وانا بصيت ل طارق بغيظ وقولتله: عجبك كده هيقول علينا ايه دلوقتي؟ طارق بنبرة صوت جادة: انتي اتبرعتيلي بالدم فعلا؟

رديت بتوتر: اه.

انت في الصفحة 28 من 34 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى