طاهر واقف هيتجنن مش فاهم ازاي بوكيه الورد ملفتش انتباه حد فيهم حتى اخوه! بصيت ل هند وقولتلها: انا فرحانه اوي اني شوفتك النهارده. وطاهر غمز لاخوه على بوكيه الورد وقاله بهمس: هو ده عادي!! طارق ضحك وقال بهمس: عادي جدا. مسكت ايد هند وانا فرحانه اوي اني شوفتها وبالصدفه بصيت علي ايديها ولقيت مكان الدبله بتاعها فاضي وشهقت بصدمة وقولتلها: بت فين دبلتك؟؟ هند بحزن: ما انا سمعت بنصيحتك بقى يا احلام. طارق ضحك جامد وهو بيتألم من الوجع وطاهر واقف مش فاهم حاجة وانا شهقت بصدمة: سمعتي نصحتي ازاي يعني سيبتيه بسببي!!
هند نست هي واقفه فين وقالت بعفويه: لا اصل انتي متعرفيش.. مش الست امه مكفهاش كل اللي عملته ده وقال ايه مش عايزنا نركب الشفاط بتاع المطبخ فوق البوتجاز! انفعلت معاها وقولت بصدمة: لاااا دي زودتها اوي اوي اومال كانت عايزة تركب الشفاط فين بقى ان شاء الله! ولا عايزنك تتخنقي من الدخان بتاع المطبخ! طاهر همس لاخوه بستغراب: دخان ايه هي هتطبخ ولا هتولع في المطبخ!؟ طارق مقدرش يستحمل وهو بيضحك وقال: احلام حبيبتي خدي صحبتك واخرجوا كملوا كلامكم برا انا مش هقدر استحمل مشاكلكم وانا في حالتي دي!
طاهر واقف مصدوم من اللي بيسمعه وانا اخدت هند وقولتلها: تعالي نكمل كلامنا برا وتحكيلي اللي حصل كله. خرجنا انا وهند وقفلنا الباب على طاهر وطارق. طاهر بص لاخوه اول لما الباب اتقفل وقاله: لا أفهم بقى هو اللي انا شوفته وسمعته ده كله طبيعي!؟ طارق وهو بيضحك: بالنسبه لاحلام وصحبتها طبيعي جدا. طاهر بصدمة: معقول سابت خطيبها عشان مش عايز يركب شفاط فوق البوتجاز!! طارق وهو بيضحك: لا طبعا مش هتسيبه عشان كده.. في اسباب أخطر من السبب ده.
طاهر باهتمام: اسباب ايه؟؟ طارق وهو بيحاول يسيطر على ضحكته: يعني تخيل مش عايز يعمل سيراميك الحمام بيبي بيلو! طاهر بدهشه: هو ايه البيبي بيلو ده نوع السيراميك يعني؟ طارق: لا دا لون السيراميك. طاهر اتصدم وبص لاخوه بدون رد فعل وطارق كمل كلامه وقال: والاكبر بقى انه مش عايز يكتب اوضة الاطفال في القايمة. طاهر بصدمة: قايمه!! طارق وهو بيضحك: ودلوقتي مش عايز يركب شفاط فوق البوتجاز! طاهر بصدمة: انت بتتكلم بجد ولا هزار؟
طارق وهو بيضحك: للاسف بجد. طاهر بص على بوكيه الورد وقال: هو انا صحيح مستغرب ليه! ومسك البوكيه الورد من جنب طارق واخد ورقة جرجير منه وأكلها وهو شارد وقاله: طب افهم بقى انت ازاي مستغربتش لما شوفت بوكيه الجرجير ده! طارق: لان بالنسبه لاحلام وهند دا شئ طبيعي انت مشوفتش احلام كانت مبهورة بيه ازاي طاهر: ما هو ده اللي هيجنني. طارق كان بيضحك وطاهر بصله وافتكر موضوع بسمه وجوزها وقاله: صحيح في موضوع مهم عايز اكلمك فيه.
طارق: في ايه؟