– بنتك شريفة .. حُطيها في عين التخين!!!
قال و هو يلقي بالملاءة أرضًا أمام أنظار نادية التي أطلقت زغرودة فرٍحة ثم خرجت من شقتها و صاحت بالجميع:
– بنتي طلعت أشرف بت في المنطقة يا حارة عِرة!!!!
صدحت الزغاريد و المباركات لـ نادية، ليتركها فريد و يصعد لتلك التي سلبت قلبه، دلف للشقة و من ثم لغرفتهما ليجد نامت على حالها ساندة برأسها فوق ظهر الفراش، تنهد و إقترب منها ثم حاوط خصرها بحذرٍ و أنزلها على الفراش لكي تنام بوضعيةٍ مُريحة، ظل جوارها يتأمل وجهها و أناملُه تسير على بشرتها، يقسم أنه يجاهد لكي لا يأخذها الآن، يحاول إماتة شعورُه في إمتلاكها في تلك اللحظة، تنهد ثم تركها و غادر الغرفة بأكملها ليجلس على الأريكة ينزع عن جسدُه قميصه لا يتحمل أن يكون معها في نفس الغرفة دون أن يأخذها بين ذراعيه! إذًا هو لا يشتهيها فقط!
و هو الذي ظن أن إعجابُه بها رغبة ليس أكثر، لو كان الأمر كذلك لكان ضرب بـ رفضها و مشاعرها عرض الحائط و أخذ منها ما يُريد!!! أغمض عيناه يحاول أن ينام حتى فعل بعد عناءٍ!!!
♥