مازن وحب يغير مجرى الكلام بس انتي شاطره اهو كنتي جايبه مجموع اكتر مني
زهره وحست انه بيقفل في الكلام ليه كنت جايب كام
مازن انا كنت جايب ٨٥٪كنت علمي رياضه
طبعا وملحقتش هندسه
بابا حاول يقنعني يدخلني خاص وانا رفضت
وماما وحسام اتكلموا معايا وبردوه لا
انا ومصممم طالما مجبتش مجموع الهندسه مش داخلها
المهم بعدها قعدت ادور على النت كان فيه كلية سياحه بره مصر في ايطاليا وواحد صاحبي كان مشجعني ونسافر سوا الموضوع كان كبر في دماغي وقلت افتح شركة سياحه وكده
ماما اول ما سمعت موضوع السفر دا وهي
رفضت تماما
وبابا مكانش موافق وقالي هتسافر عشان تاخد شهاده لا ادخل اي كليه هنا وانت كدا كدا هتشتغل في شركتنا ومكانك موجود
المهم دخلت فعلا تجاره انجلش
زهره طيب ليه عملت الصاله الرياضيه ومشتغلتش في الشركه
مازن فكرة الصاله دي جاتلي وانا في تانيه كليه كنت بتفرج على فيلم اجنبي وشوفتها فيه طلعت في دماغي
لما قولت بابا بردوه مكانش موافق وقال مش مجالنا ولا شغلنا وبعدين هتتخرج.
هتشتغل في الشركه ومش هتعرف توفق بين الاتنين وهي عايزه حد يباشرها
قولتلهم اعملوا حسابكم اني لو مفيش المشروع دا هخلص كليتي وهسافر على طوول انا اصلا مش عايز اشتغل في الشركه
ماما اول ماسمعت سفر قالت لا واقنعت بابا
بصراحه ساعدني كتير في موضوع التراخيص
مازن وقام قعد جمبها
فتح الموبيل
مازن بوصي دا شكل الصاله من بره
زهره وبصت في الموبيل اللي في ايده
اخدت بالها ان دي كاميرات
مازن ڤرجها على الصاله من بره وجوه والاماكن اللي موجوده فيها
زهره كانت متخيله انها صغيره بس طلعت حاجه كبيره
زهره بس شكل مامتك بتحبك اوووي
ابتسم مازن بخفه جيجي دي قلبي ومش امي دي صاحبة عمر ي
زهره للحظه حست بالغيره انه بيكلم عن جيهان كده واستغربت نفسها دي امه!!!! بس للحظه اتمنت انه يقول عنها الكلام دا في يوم ..
مازن وفتح الصور على الموبيل
دي صورة ماما
زهره فضلت تتأمل فيها
كانت لابسه فستان لونه اسود وحجاب بسيط عليه وحاطه ميك اب كامل اللي يشوفها يقول انها اصغر من كده بكتير يقول اخته مش امه بس واضح عليها انها شخصيه
فاقت على صوت مازن
دا بقا بابا.
زهره وبصتله كان راجل في عمر الخمسين بس شكله طيب هي حست كده من صورته
مازن ووراها كمان صورة حسام اللي فيه شبه بسيط من مازن
بس مازن واخد شبه باباه اكتر وواخد لون عيون مامته لكن حسام في شبه من جيهان اكتر وواخد عيون مصطفى
فضلوا يتكلموا شويه
مازن بص في الساعه كانت٣ ص
قرر انه يمشي ويروح على الفيلا ……
جيه يوم الخميس
يوم خطوبة حسام ومريم
مصطفى اتفق مع نبيل انهم هيكتبوا الكتاب مع الخطوبه
حسام كان بيجهز عشان يروح يجيب مريم من البيوتي سنتر ويروح على القاعه
مازن دخل عليه اوضته
مازن ايه خلصت والا لسه
حسام ايوه جهزت ايه رايك كده
مازن بثقه وهو بيظبطله الببيونه ولاد المنشاويه مفيش زيهم يابني
حسام بضحك بيعجبني فيك ثقتك الزايده
مازن هههههههههههههه