خالد بصله پخوف لان عارف تمن الاجهزه دي
مازن وكمل والا حملها للكباتن العظام اللي مسؤلين عن الاجهزه دي طول مالناس موجوده والمفروض اني محدش فيهم يمشي من مكانه غير لما زميله يستلم مكانه
والا حملها للي اسمهم حراس امن ومسؤلين عن حماية المكان واللي اتضحلي ان وجودهم زي عدمه وبردوه كان المفروض ان محدش فيهم يتحرك غير لما يسلم غيره مكانه
بس عارف مش هحمل حد فيهم المسؤليه عارف ليه عشان الغلط عليا انا اللي سبت مكان زي دا في ايد شوية عيال محدش فيهم يقدر يشيل مسؤليته كنت بحسب مشغل معايا رجاله مش ذكور
خالد
وبص في الارض بحزن
مازن ومشي
طلع بره الصاله الحارس اللي على الباب ادله مفاتيح العربيه بصله پخنقه واخده منه هو مخڼوق من كل اللي موجودين
ركب عربيته هو كان مرتب في دماغه انه يروح عند زهره وجنا
بس هو مخڼوق مش معقول بقاله اكتر من اسبوع مش شافهم ويوم مايروح يبقا عامل كده مش هيقدر يتعامل دورالعربيه وقرر يرجع الفيلا
رجع جيهان قابلته واستغربت انه رجع بدري وشكله متغير فسإلته وهو قالها مفيش بس مرهق هو مش عايز حد يعرف ومش طالبه معها اصلا كلام
دخل على اوضته
وفرد جسمه على السرير بتعب
قعد يفكر شويه من اللي بيكرهه اووي كده عشان يعمل كدا
حاول يبطل تفكير في الموضوع شويه وافتكر انه هيعدي على جنا بكره
فقرر انه ينام حتى لو مجرد انه هيغمض عيونه بس
تاني يوم الصبح
صحي كانت الساعه ٧
اخد باله انه نام بهدومه
قام واخد شاور ولبس هدومه ونزل
كانت الساعه٧ ٥
الكل اتفأجاء على السفره انه نازل بدري كده
صبح عليهم وكان هيتحرك يمشي
جيهان ايه يامازن مش هتفطر
مازن لا ياماما مليش نفس وعندي كام مشوار كدا وشغل في الجيم
جيهان ياحبيبي طيب كول اي
حاجه
مازن مش هقدر سلام عشان متأخرش
مازن واتحرك من مكانه وخرج من الفيلا وركب عربيته
حسام هو ماله
جيهان مش عارفه شكله متغير من امبارح وسالته قالي مفيش حاجه
حسام هو مش بيقفل كده غير لما اجهزه بتبوظ عنده في الجيم
مصطفى انا مش عارف ايه الاجهزه اللي بتبوظ كل شويه دي دا عنده انطف اجهزه
حسام بابا دا جيم والاجهزه بيستعملها اكتر من شخص ومستويات وبيئات مختلفه فطبيعي دا —
يحصل..
عند زهره موبيلها رن
وطبعا كان مازن
زهره ومسكت الموبيل بفرحه اخيرا هتشوفه هو واحشها اوووي
زهره الو
مازن وصوته واضح عليه انه مرهق ومتغير شويه بسب الزعيق اللي زعقه في الصاله صباح الخير
زهره وحست بتعب في صوته وفكرت بسبب انه صاحي بدري صباح النور
مازن جنا جهزت والا لسه
زهره ايوه جهزت
مازن طيب ركبيها الاسانسير وانا هقابلها تحت
زهره وحست بالضيق كان نفسها نشوفه وفكر ت انه ويطلع ياخد جنا
وكمان حست انه بيختصر في الكلام
زهره تمام ثواني وهنزلها
مازن
حس بضيق
في صوتها بس بجد هو مش مستحمل كلمه واحده ومش قادر يتكلم
زهره ركبت جنا الاسانسير فكرت تنزل معها بس كرامتها مسمحتش ركبتها لوحدها وضغطتلها على الدور الاول
الاسانسير قفل ونزل
وهي دخلت
وجريت على البلكون وقفت بحيث هو مش يشوفها
ولاقته واقف واول ماشاف جنا حضنها اوووي
بصتله وكان لابس قميص جينز ازرق ومشمر كمه الى مرفقه وبنطال من اللون الابيض كان لابسه النضاره الشمسيه كان نفسها يشيلها عشان تشوف عيونه حتى لو من بعيد