حسام متدخل خلاص يابابا هو الشيطان بيبقا وقتها مكبر المواضيع وانت يامازن اتعلم بقا درس من الحوار دا وحاول ترجع مراته
مصطفى بضيق تبقا غلطانه لو رجعتله
جيهان الله ماخلاص بقا يامصطفى قول كلمه كويسه
مصطفى انا بقول الحق لو عندى بنت وجوزها عمل معها كدا والله مايشوف ضوفرها حتى
جيهان لمازن حاول ياحبيبي تتكلم معها ورضيها زهره قلبها ابيض وبتحبك
مازن إن شاء الله
في المساء
مازن كان بيجلس في احد الملاهي
اقترب منه مروان
مروان ايه ياعم قولت عايزني في حاجه مه….
مروان مكلملش الكلمه
ومازن اټهجم عليه ولكمه كذا لكمه ورا بعض بقوه وانهال عليه بالضړب ومحدش كان عارف يبعد مازن عنه
مازن پغضب وهو ماسكه من مقدمة قميصه بقا انت ياو…… يطلع منك كل دا ليه ها قولي ليه عملت فيك ايه دا دا انا لما جيت اتجوزها قولتلك انت ومقولتش ل اخويا الكبير وليه تعمل معايا كدا دا انا وانت واكلين مع بعض عيش وملح ياندل
مروان وهو بيسمع الډم اللي نازل من فمه ااه انا لانك دايما تاخد كل حاجه ليك البنات كلها حواليك مع اني مش اقل منك في حاجه طول عمرك انت واخد كل
حاجه حتى يوم ماشوفتها في المطعم واعجبت بيها انت بعدها على طول اتجوزتها لا وكمان جايبني اشهد على قسيمة الجواز
مازن لاني كنت بعتبرك صاحبي واخويا وفاكرك بتحبني وبتحب الخير ليا زي انا ماكنت بحب الخير ليك
مروان بغل وانا بكرهك يااخي لانها بتحبك انت شوف برغم اللي انت عملته وعارف انها لسه بتحبك مش عايزني اعمل كدا طيب اقولك على حاجه انا اللي كنت باعت الناس اللي كسرولك الالات في الجيم ياخي كنت عايز ادمرك باي شكل بس انت ايه مبتتاثرش كنت عارف ان زهره هي الحاجه الواحيده اللي هتكسرك
مازن انت مش طبيعي انت مريض مريض
بالحقد اللي جواك انا ندمت في يوم اني كنت بعتبرك اخويا
وصاحبي وكنت بداخلك بيتي لانك عمرك ماهتتغير
مازن وسابه وخرج من الملهى ركب عربته فاضل ماشي بيها شويه ومش مصدق اللي سمعه من مروان وانه جواه كل الحقد دا متخيلش ابدا ان كل دا يطلع منه ويكون بيحقد عليه كدا
خرج موبيله ورن على زهره بس ادله انه مغلق وغير متاح
حس ان دماغه واقفه عن التفكير مش عارف يبداء منين
لكن قرر يروح الكافيه القديم اللي كانت بتشتغل فيه
تاني يوم فعلا راح
بس معرفش يوصل لحاجه ومحدش عارف عنها اي حاجه
عدى اسبوع
مازن لسه موصلش لحاجه
افتكر ان عمر
كلمه عشان قراية الفتحه واللي هتكون في بيت عمه
جهز ونزل وركب عربيته لان الكل سبقه وراح
حضر قراية الفتحه واول مره يحس ان عمر وفتون لايقين لبعض
خلص ونزل على طول
ركن في العربيه في مكان
رن على زهره تاني اداله الموبيل مغلق
افتكر هاله
وقرر بكره الصبح يروح ليها الشغل هي اكيد تعرف هي فين
روح الفيلا تقريبا الكل كان نايم
دخل اوضته ودماغه جابت اللي حصل كله في اليوم دا
فكر للحظه ان زهره ممكن تسامحه والا لا
بس طمن نفسه انها بتحتبه وعارفه انه عصبي
تاني يوم صحي الصبح بدري
واخد عربيته وراح عند بيت هاله
اكيد الساعه ٨هتنزل الشغل