خادمه الوحوش
البارت الحادي عشر
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد فارس: اهلي اتورطورا مع ا
ليلي :اتورطورا ازاي
فارس:
طلبوا من جدي انهم يدخلوا شحنه ات وسلاح البلد لكن جدي وعمامي رفضوا دا لا و بلغوا كمان
بداوا من وقتها يهددونا بمك ات لا دا كمان خطفوا رعد عشان يخلوا جدي يرجع في كلامه ويشتغل معاهم
بس جدي بردو رفض بصعـ,ـوبه قدروا يرجعوا رعد تاني من بين ايدهم بمساعده البوليس طبعا وقتها رعد كان عمره ١٥ سنه عذبوه اوي كانوا بيعذبوه ويبعتوا فيديوهات له وهما بيعذبوه عشان يضغطوا علي جدي
بس بردو جدي رفض طلبهم
لما رعد رجع كان تعبـ,ـان قوي كان بيخاف من اي حد يقرب منه كان بيحلم بكوابيس كتير ويقوم ي خ كل
يوم فضل كده لشهور اخد وقت كبير عشان يرجع لحالته الطبيعيه تاني
فكرنا لما رعد رجع البيت إن وضوع كده خلص وال اللي كنا عايشين فيه خلص
في يوم كلنا متجمعين في البيت جدي وجدتي وابويا وامي وعمامي ورعد وجاسر وادهم ونيره اختي
كنا بنلعب انا ورعد وجاسر وادهم ونيره في الجنينه اللي ورا البيت والكل كان جوه
فجاه سمعنا صوت ضـ,ـرب نـ,ـار اتجمدنا في مكانا كلنا وشوفنا ناس ملثمين داخلين من بابا الق وقتها جه عمي رافت ابو ادهم من ورانا أخدنا ودخلنا اوضه في البيت كنا اول مره نشوفها وبعدين طلع تليفونه وكلم عمو رفعت محامي العيله معرفش قالوا ايه وقتها بس بعد ما قفل معاه بصلنا وقالنا
اوعوا تخرجوا مهما حصل غير لما حد من اننا انا وعمامكم نجي نخرجكم او عمكم رفعت قولنا وقتها حاضر واحنا خايفين اوي فضلنا
قاعدين في الاوضه دي فجاه رعد قال انا هخرج اشرف في ايه
نيره قالتله: خليك هنا يا رعد احنا خايفين
رعد بحنان: حبيبتي متخافيش مش هطول تمام
نيره أوامت له
خرج رعد وفضلت انا وجاسر وادهم ونيره في الاوضه
بعد نص ساعه رجع رعد تاني وقتها كان وشه جامد اوي
قالنا: يلا هنخرج من هنا
خرجنا وراه واحنا مش فاهمين حاجه
خرجنا لقينا اهلنا كلهم علي الارض غرقانين في دمهم عرفنا وقتها ان النار دا هما الناس الي خطفوا رعد وعذبوه صفوهم كلهم وقتها رعد قال :متبصوش علي حاجه غمضوا عنيكم غمضنا عنينا ومشينا وراه لحد ما خرجنا بره البيت خالص لاقينا عمو رفعت في وشنا اول ما شاف نظر أخدنا ومشي من البيت خالص مش هقدر اوصفلك الحاله اللي كنا فيها كلنا وخصوصا نيره
عشنا مع عمي رفعت في بيته سنه اتنين خمس سنين
بعدها عرفنا اننا خسرنا كل حاجه البيت والشركة افلست وكل حاجه مكنش معانا غير مبلغ سابه جدي لينا ودا اللي كان عمي رفعت بي ف
علينا منه ولما خلص بلغ دا عرفنا اننا خسرنا املاكنا بعد سنه عمي رفعت مـ,ـات وسابنا لوحدنا
كنا بنستغرب غياب رعد بالايام في يوم جاسر شاف سلاح وسط هدوم رعد سألناه السلاح دا بيعمل ايه معاك وليه بتغيب بالايام محدش بيشوفك
وقتها قالنا اننا ملناش دعوه لما ضغطنا عليه قالنا إنه لاقي الطريقه اللي هيتنقم بيها من الناس اللي مـ,ـوتوا اهلنا واللي وصولنا للحاله دي وقتها قولناه إن اللي ماتوا دول اهلنا كمان وزي ما انت عايز تجيب حقهم احنا كمان عايزين نجيب حقهم وا نا عليه اننا نمشي معاه في الطريق بصعوبه وافق سنه ورا التانيه عرفنا ندخل
وسطهم قدرنا نوقع كتير منهم ونحبس كتير منهم بس لسه القائمه مليانه بس هانت هانت هنجيب حقنا
ليلي بدموع :طيب ونيره
فارس وهو يمسح دموعه قائلا بابتسامه: نيره دي بقي الحاجه الوحيده اللي كانت حلوه في حياتنا البنوته الوحيده واصغر
واحده فينا كانت الاميره بتاعتنا كانت دائما تحب اللعب والهزار كانت عامله حس للبيت كانت شاطره جدا في دراستها دخلت كليه الطب كانت فرحانه اوي
توقف عن الحديث حتي يمسح دمعه نزلت من عيونه غصب عنه ثم اكمل
كان في واحد منهم خسرناه صفقه كبيره اوي صفقه العمر بالنسبه له ته اوي الحركه اللي عملناه فيه فقرر إنه ي نا في حاجه اكبر حرق خازن بتاعتنا كلنا خرجنا من البيت وسيبنا نيره لوحدها قدر يدخل البيت برجالته بعد ما كل الحراس نيره لما سمعت صوت النار اتصلت عليا قالتلي وهي بتعيط ومرعوبه في ناس هنا هجموا علي البيت تعالوا
بسرعه انا خايفه اوي سيبنا كل حاجه ورجعنا علي الق بسرعه لكن لما وصلنا كانت خلاص ماتت دخلنا البيت لاقيناه غرقانه في دمها دبحوها دبحـ,ـوا نيره استوووووووب خادمه الوحوش
البارت التاني عشر
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد
فارس بدموع: دبحوها من غير رحمه ماكنش ليها ذنب
ليلي بدموع :عملتوا ايه
فارس بابتسامه شر :بلاش تعرفي اللي عملناه فيه احسن
ليلي: كمل
فارس :من وقتها من غير ما نحس بقينا زي الوحـ,ـوش الكل بيخاف مننا وبيعملنا الف حساب
فارس كل واحد فينا مر بحاجه في حياته أثرت عليه واخر حاجه كانت مـ,ـوت نيره كانت اكبر ه لينا
ليلي باستغراب: قصدك مـ,ـوت عيلتك فارس :مـ,ـوت عيلتك وحاجات تانيه مثلا ادهم البنت اللي حبها طول حياته اول واحده سألته ومشيت
ليلي:
ازاي
فارس :كانت بنت صديق العيله رجل الأعمال حترم عزت الشافعي كانت حب طفولته سافرت امريكا مع اهلها وهي عمرها ١٤ سنه كانت تيجي كل سنه شهر شهرين تقعدهم عندنا في البيت ادهم كان بيحبها اوي دايما بيكلمها ويبعتها رسائل كتير لما اهلنا ماتوا فضلوا ٤ سنين ميتواصلوش مع بعض ولما رجعوا يتواصلوا تاني قالته أنها نازله م كان فرحان جدا ونزلت كارما م مع اهلها وقتها رفض ادهم أنه يقولها أننا خسرنا كل حاجه عرفوا بس بمـ,ـوت اهلنا فضلوا مع بعض ٤ سنين كانت جنب ادهم علطول مكانتش بتفارقوا وهو كان مبسوط اوي كمان طلب أيدها للجواز وهى وفقت
كنا فرحانين جدا لحد ما جه اليوم اللي غير حياه ادهم كلها
كنا قاعدين كلنا في بيت عمي رفعت فجاه لاقينا حد بيخبط علي الباب جامد فتحت الباب لقيت كارما علي الباب كان شكلها مت جامد سالتني عن ادهم قولتها جوه ادخلي
دخلت واول ما شافها ادهم قائلها بابتسامه: اهلا يا كارما خير مالك
كارما :انتو صحيح خـ,ـسرتوا كل حاجه