روايات

تم طرد من بيت حماتى رومانى مكرم

تم طردي من بيت حم,,اتي علشان حم,,اتي اتهمتني إني “عاقر”، وجوزي شيك بخمسة مليون جنيه كأن ده ثمن جوازنا كله. بعد أسابيع، راح مع حبيبته الجديدة للفحص قبل الولادة، وانا صدفة كنا في نفس العيادة. وشه اتقلب لما الدكتور قاللي: “مبروك يا مدام… انت حامل بتوأم.”

اسمي ليلى مصطفى، وعلى مدار تمن سنين كنت متجوزة من سامح حسني، راجل معروف في القاهرة بنجاحه في شغله وسمعة عيلته. من بره، حياتنا كانت باينة مستقرة – كأنها حياة يتحسد عليها أي حد. لكن جوه البيت، الحب اتحول لصمت، ونظرات باردة، واتهم,,ات مستمرة: إني مش قادرة أجيب عيال. أو على الأقل، ده اللي الكل فاكره.

حم,,اتي فاطمة حسني ماخدتش أي وقت تخفي احتقارها. دايمًا نفس الموضوع: تعليقات قاسية، مقارنات مع ستات تانيين، وتلميحات إني “هاخد مستقبل ابنها”. سامح عمره ما دافع عني. كان دايمًا يقول أفضل ساكتة، والدته “قلقة بس” على اسم العيلة. وانا فضلت ساكتة ومؤمنة إن الحب يعني الصبر على كل حاجة.

كل حاجة خلصت في ليلة شتوية. وقفت فاطمة قدامي في الصالون وقالت بصوت هادي: “الست العقيم مش ليها حق تقعد في البيت ده.” وأشارت على الباب. سامح كان واقف جمبها. مكلمش كلمة واحدة. وبعد كام دقيقة، رمى عليا ظرف فيه شيك بخمسة مليون جنيه. “تعويض عادل.” وقعوا على ورق الطلاق واختفوا من غير أي مشاكل – كلمته قاسية لدرجة مش هنساه. حكايات رومانى مكرم

سيبت البيت بحقيبة واحدة وكرامتي محطمة. انتقلت لشقة صغيرة، وحاولت أرجع أبني حياتي من الأول، وأبعد نفسي عن اسم حسني. بس جسمي بدأ يتغير: دوخة، تعب جامد، قيء. افتكرت إنها إرهاق بس الدكتور أصر أعمل تحاليل. وافقت، ومكنتش أتخيل إني هكتشف إيه. حكايات رومانى مكرم يوم المعاينة، وأنا داخل العيادة، القدر كان بيسخر. سامح كان هناك مع حبيبته الجديدة، منى، ماسكي,,ن بطنها، وف,,اطمة جنبهم، مبتسمة من أخر ودانها للودان. ماخدتوش بالهم بيا في الأول. قعدت ساكتة، لحد ما سمعت اسمي.

لما دخلت غرفة الاستشارة بعد شوية، الدكتور بص على الشاشة وعابس… بعدين ابتسم. اتلفت عليا وقال بكل وضوح: “مبروك يا ليلى… انت حامل. وبتحملِي توأم.” حكايات رومانى مكرم وقفت مصدومة. الكلمة كانت بترن في وداني: توأم. أنا؟ اللي كانوا بيقولوا عليّ عاقر؟ الدكتور كان بيشرحلي مواعيد المتابعة وأنا مش سامعة غير دقات قلبي. خرجت من الأوضة وأنا ماسكة الأشعة بإيدي، ولسه بحاول أستوعب اللي حصل… وفجأة لقيت سامح واقف قدامي. واضح إنه شاف اسمي على الشاشة وهو مستني دوره.

وشه كان شاحب، وكأنه شاف شبح. قال بتوتر: “ليلى… انتي هنا بتعملي إيه؟” كنت ناوية أعدي من غير ما أتكلم، بس في اللحظة دي حسيت إن ربنا اداني حقي بإيده. رفعت الأشعة قدامه وقلت بهدوء: “جايه أطمن على ولادي.” سكت ثانيتين، وبص على الورقة، وبعدين عليّ. عينيه اتوسّعوا. “ولادك؟!” قبل ما أجاوب، كانت منى — حبيبته — جاية عليهم، وبطنها واضحة إنها في شهور متقدمة. حم,,اته كانت وراها. منى سألت ببرود: “في إيه يا سامح؟”

سامح كان لسه مصدوم. قال بصوت متلخبط: “ليلى… حامل.” فاطمة قربت بخطوات سريعة، وقالت باستهزاء: “حامل؟ دي كانت بتلف على دكاترة سنين ومفيش حاجة!” ابتسمت لأول مرة من سنين، وقلت بهدوء قاتل: “أصل المشكلة ما كانتش عندي.” الجملة نزلت زي القنبلة. سامح وشه احمر فجأة. لأنه فاكر. فاكر التحاليل اللي الدكتور طلبها منه من سنين… واللي هو رفض يعملها. وف,,اكر إنه كان بيهرب من الموضوع كل مرة. منى بدأت تبص له بشك. “يعني إيه؟” أنا لفيت أمشي، بس سامح مسك دراعي.

“استني… التوأم دول…” بصيت لإيده اللي ماسكاني، وبعدين في عينيه، وقلت: “ملكش دعوة. زي ما أنا ما بقاش ليا مكان في بيتك، انت كمان ملكش مكان في حياتي.” وسبتهم واقفين في نص العيادة، والدنيا مقلوبة حواليهم. لكن اللي ماكنتش أعرفه… إن سامح مش من النوع اللي يسيب حاجة بسهولة. وإن الخبر ده هيقلب حياته — وحياتي — أكتر ما كنت متخيلة. واللي هيحصل بعد كده… محدش كان مستعد له. حكايات رومانى مكرم تبعونا على صفحه رومانى مكرم

عدّى أسبوع، وكنت فاكرة إن الموضوع خلص عند اللي حصل في العيادة. بس سامح بدأ يتصل كل يوم. مرة يكلّم، مرة يبعت رسايل، ومرة ييجي لحد تحت البيت. في الأول تجاهلته. بس في يوم نزلت أجيب طلبات، لقيته مستنيني عند العربية. وشه كان باين عليه السهر والتوتر. قال بسرعة: “ليلى، لازم نتكلم.” قلت ببرود: “مفيش كلام بينا.” قال وهو متوتر: “منى سابت البيت.” استغربت، بس ماعلّقتش. كمل: “عملت تحاليل… والدكتور قال إن احتمال كبير الولد مش مني.”

سكت لحظة، وبص لي كأنه مستني أتعاطف. لكن الحقيقة؟ ماحسّتش بحاجة. قلت: “وإيه المطلوب مني؟ أواسيك؟” قال بصوت واطي: “أنا غلطت في حقك. كنت غبي. أمي ضغطت عليّ… وأنا صدّقتها.” ضحكت ضحكة صغيرة موجوعة: “لا يا سامح. محدش ضغط عليك. انت اخترت.” سكت، وبعدين قال: “خلينا نرجع. نبدأ من جديد. علشان الأولاد.” الكلمة ض,,ربتني. مش علشانه… علشان ولادي. بس قبل ما أجاوب، طلع صوت من ورايا: “في مشكلة يا مدام ليلى؟” لفيت، لقيت عمارة واقف، جارنا الجديد — دكتور جراحة، نقل سكنه من شهر تقريبًا. كان دايمًا يساعدني أشيل الحاجات، وسأل عليّ مرة لما تعبت في السلم.

سامح بصله بضيق: “حضرتك مين؟” عمارة رد بهدوء: “جارها.” وسكت، بس وقفته كانت واضحة… إنه واقف في ضهري. بصيت لسامح وقلت بهدوء: “زي ما انت بدأت حياة جديدة، أنا كمان بدأت. وولادي هيتربّوا في مكان فيه احترام… مش إهانات.” وش سامح وقع. لأول مرة شفته حاسس إنه خسر بجد. ركبت الأسانسير وأنا حاسة إن باب قديم اتقفل خلاص. لكن اللي مكنتش أعرفه… إن فاطمة حسني نفسها كانت بتحضر مفاجأة أخيرة… ومش ناوية تسيب الموضوع يعدي بسهولة.

للمذيد من القصص الكامله تابعو صفحه رومانى مكرم بعدها بكام يوم، كنت راجعة من شغلي لقيت بواب العمارة بيقولي: “في ست كبيرة طلعتلك فوق من شوية.” قلبي وقع… حسّيت مين قبل ما يكمّل. طلعت بسرعة، ولقيت باب الشقة مفتوح، وف,,اطمة حسني قاعدة في الصالون كأنها صاحبة المكان. بصّتلي بابتسامة باردة وقالت: “اتأخرتي.” قفلت الباب وقلت: “حضرتك إزاي دخلتي؟” قالت ببساطة: “دفعت للبواب. الفلوس بتفتح كل الأبواب.” قعدت من غير ما أعزمها، وقلت: “عايزة إيه؟” طلعت ملف من شنطتها وحطّته على الترابيزة.

“جيت أقولك إن العيال دول مش هيتربّوا بعيد عن عيلة حسني.” فتحت الملف… لقيت ورق قضية رؤية وحضانة. بصيت لها مصدومة: “هو انتو لسه فاكرين نفسكم أهلهم؟!” قالت ببرود: “اسمهم هيبقى حسني. وفلوس العيلة مش هتروح لحتة تانية.” ضحكت بمرارة: “لما كنتوا فاكريني عاقر، كنتوا بترموني برة البيت… دلوقتي افتكرتوا إن ليّ قيمة؟” قامت وقربت مني وقالت بصوت واطي: “اسمعي نصيحتي… خدي فلوس، وسافري، وسيبي العيال هنا. هتعيشي مرتاحة.” في اللحظة دي، بطني وجعتني فجأة من التوتر. مسكت الكرسي علشان ما أقعش.

وفجأة الباب اتفتح… وعمارة دخل بسرعة. كان واضح إنه سمع صوتنا من برة. بص لفاطمة وقال بهدوء قاتل: “المدام تعبانة، ياريت تمشي.” فاطمة بصت له باحتقار ومشيت، بس قبل ما تخرج قالت: “دي مش آخر مرة نشوف بعض.” الباب اتقفل، وعمارة قرب وقلق واضح في صوته: “انتي كويسة؟” في اللحظة دي حسّيت لأول مرة إني مش لوحدي. بس اللي ماكنتش أعرفه… إن سامح نفسه كان على وشك يكتشف حاجة أخطر بكتير — حاجة لو اتعرفت، هتدمّر اسم عيلته قدام الناس كلها.

واللي جاي… هيكون الض,,ربة الأخيرة. حكايات رومانى مكرم بعد زيارة فاطمة، ماعرفتش أنام طول الليل. فكرة إنهم ممكن ياخدوا ولادي مني كانت بتخنقني. تاني يوم كلمت محاميتي القديمة، وبدأنا نراجع كل ورق الطلاق والتحاليل الطبية القديمة. وهنا ظهرت المفاجأة. المحامية قالتلي: “انتي فاكرة التحاليل اللي الدكتور طلبها من سامح من سنين؟” هزّيت راسي. سامح وقتها قال إن المشكلة بسيطة ومش محتاجة متابعة. المحامية فتحت ملف قديم وقالت: “التحاليل دي كانت بتقول إن فرصة إن سامح يخلف ضعيفة جدًا… وكان لازم يتعالج.”

اتسمرت مكاني. يعني… هو كان عارف؟ وسابهم يرموني بالعقم؟ في نفس الوقت تقريبًا، حصلت مصيبة في شركة سامح. أحد الشركاء القدام سرّب ورق يثبت إن سامح كان موقّع صفقات باسمه الشخصي وملفوفة بطريقة ممكن تودّيه في قضايا كبيرة. الموضوع بدأ ينتشر في الوسط التجاري، وسمعة العيلة اللي كانوا محافظين عليها سنين بدأت تقع. وبالليل… جالي اتصال منه.

السابقانت في الصفحة 1 من 2 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى