منوعات

رواية نوسه وحماتها

هم الأخر بالأعتراض: _بس.. قاطعتة والدتة بنبرةٍ حزمة: _هسيبك تفكر أنت ومراتك دي خرجت من الغرفة، فجذب محسن نوسة من ذراعها وهو يضغط بشدة: نفضت ذراعها وهي تحبس دموعها من الأنهيار على خديها: _هتعيش معاية وهتظلم.. أتجوز يا محسن وأنا معنديش مانع مضيعش عمرك معاية ومفيش حل غير كدا!!! _لا فية أني أرفض.. قاطعتة وهي تضع راحة يدها على فمة: _لا هتجوزها.. وتخلف وأنا كمان أحس بالامومة مع أبن جوزي أما بالأسفل كان الحال أسوأ من الأعلي، صڤعـ,ـتها والدتها على خديها قائلة بخٰذي:

_محدش هيعرف اللي أنتي مش عذ*راء فاهمة..وهتجوزي.. وكل حاجة هتصلح ركعت مرام على قدمها وهي تقبل ساق والدتها بترجي أن لا تزوجها: _انا مش عايزة اتجوز محسن.. بشير قالي هيتحوزني هيرجع من السفر هبتجوزني بس والنبي متجوزنيش لـ مُحسن أبتعدت والدتها بشم.ئزاز منها: لطمت على وجنتيها وهي ټلعن حظها فسوف تتزوج من رجُل متزوج صديقتها القريبة منها ويالي الحسړة إذا علم بعلاقتها مع رجُل أخر فسـ,ـوف ېقـ,ــ,ـتلها لا مُحالة بعد أسبوع تم عقد قران مُحسن ومرام تحت فرح والدتة وتعاسة زوجتة

_وحشتيني يابت يا مرام _تفتكر مُحسن وأهلي هيعرفوا بعلاقتنا دي يا بشير _مُحسن.. أنا

انت في الصفحة 2 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى