تسنيم: اهدى كدا ومتقولش جوزك بس عشان دا كله على ورق مش هنضحك على بعض يامن: ولوووو جوزك برضو تسنيم:قالو انك سافرت امبارح ايه رجعك تاني يامن: مش هنكر انى قطعت تذكرة وكنت راجع فرنسا بس مقدرتش اسافر تسنيم: ومقدرتش ليه….. ايه اللي جبرك ترجع تتجوز واحده جوز امك اللى كنت بتناديه ب بابا اغتصبـ’ـها يامن: صراحه مش عارف رجعت ليه بس اللى عارفه اني عملت الصح تسنيم: و ايه اللي مخليك متأكد انك عملت الصح
يامن: يمكن عشان مشيت ورا قلبي المرة دي تسنيم: يبقى هتندم… انا مشيت ورا قلبي ودي كانت النتيجه بصلي باستغراب و واضح انه مفهمش كلامى يامن: قصدك ايه قطع كلامنا صوت حد بيخبط على بوابه البيت وبينادي عليا، جرينا فتحنا البوابه و طلع سليم خطيبي سليم: تسنيم… تسنيم انتى بجد اتجوزتي بصيت ليامن سليم: انتى بتبصيله ليه مين دا اصلا يامن مسك ايدى واتكلم: انا جوزها بص سليم بصدمه و….. يُتبع .. الحلقة الثالثة يامن مسك ايد تسنيم واتكلم: انا جوزها
بص سليم بصدمه و لحظات من الصمت بين الكل يامن: انت مين بقاا سليم: انا خطيبها يامن ببرود: السابق… خطيبها سابقاً هى دلوقتي بقت حرم يامن موافي سليم بص لتسنيم بطريقه غريبه ساعتها كانت نظرة مليانه وجع وعتاب سليم: الف مبروك يا تسنيم يامن: الله يبارك فيك سليم مشي و يامن نده عليه يامن: ما تتفضل تشرب حاجه مردش سليم وسابه ومشي و تسنيم اتعصبت جدا من اسلوب يامن تسنيم: ايه اللي انت عملته دا
بصلها ورفع حاجبه: ايه اللي انا عملته؟؟ تسنيم: انت كنت قليل الذوق جداً معاه وبعدين انا ملطبتش منك انك ترد عليه هو كان جاي يتكلم معايا انا يامن: ويتكلم معاكى بصفته ايه تسنيم: خطيبي يامن بعصبية: سابقاً… كان زماااان لكن دلوقتي انتى متجوزة ياريت متنسيش دااا يامن سابه ومشي وهو متعصب وحتى معطهاش فرصه ترد استغربت تسنيم من ردة فعله
تسنيم: معقول يكون غيران عليا بس اكيد لااا…”بتغمض عنيها وبتفتكر نظرة سليم ليها قبل ما يمشي” سليم كان طيب جداً ومشوفتش منه حاجه وحشه حتى بعد اللي حصلي حاول يقف جمبي وعارض اهله كتير عشاني بس انا اصريت اني انهى الخطوبه..انا آذيته كتير اووي ———– “عند يامن” دخل اوضته وقفل الباب يامن: بتحبه… ايوا بتحبه وكانت زعلانه عشانه السرير برجله بعصبيه يامن: انا غبي.. غبي بعد 10 سنين اكيد نستنى اكيد حبت غيري “بيخبط على قلبه بإيديه “‘ انا ايه اللى خلاني مشيت وراك اديني ندمت من أول يوم
فجأة باب الاوضة خبط يامن: مين سليمان:انا يبني يامن فتح الباب: اتفضل يعمي سليمان: هو انت اتعاركت مع تسنيم يامن: لا مفيش حاجه حصلت هي قالتلك حاجه سليمان: لا بس دخلت وهي متعصبه فقولت اسألك يامن: لا عادي مفيش حاجه سليمان: عايزك تستحملها يبني هى بقت عصبية اوي بعد اللي حصل يامن: انا لحد دلوقتي مفهمتش ليه حسين” جوز امه” عمل كدا سليمان: الموضوع طويل تعالى ننزل نفطر الاول بعدين احكيلك يامن: تمام ————- “في المانيا ”
_خالد هو انت هترجع مصر بجد خالد: ايوا يا احمد خلاص قررت ارجع لعيلتي وبلدي تاني كفاية غربة لحد كده احمد: طيب وشغلك خالد:هشتغل هناك انا خلاص قررت وحجزت التذاكر طيارتي كمان ساعه احمد: هتوحشني يا صاحبي خالد: وانت كمان والله.. متغيبش هنا الغربه وحشة يا صاحبي احمد: ربك يسهلها من عنده ————- ” في اوضه تسنيم ” كانت قاعده زهقانه من اللى حصل و مرضتش تنزل تفطر معاهم لقيت موبايلها بيرن و نفس الرقم اللى رن عليا امبارح
تسنيم: الو مفيش رد تسنيم: الوووووو سليم: الو تسنيم: سليم؟ سليم: ايوا يا تسنيم سكت تسنيم لحظات سليم: يا تسنيم تسنيم: نعم سليم: انا عايز اقابلك تسنيم: ليه يا سليم سليم: ممكن تعتبريه طلب اخير مني وتنفذيه تسنيم سكتت شويه تفكر وهى محتارة سليم: ارجوكى تنفذي طلبي محتاج اتكلم معاكي تسنيم: تمام.. تحب نتقابل فين سليم: في الكافيه بتاعنا اللى كنا بنتقابل فيه زمان الساعه 2 يناسبك تسنيم: مفيش مشكله تمام سليم: طيب سلام تسنيم: سلام
قفلت معاه و كانت متوترة جدا تسنيم في نفسها: انا خايفه من المواجهه اللى هتحصل لما نتقابل بس لازم اروح برضو ————- نـــــــــــــــيـــــــــــــــــــــرة وائـــــــــــــــــــــــل ” في مكان مجهول” _يامن رجع من السفر ولو عرف مكانك صدقني مش هيرحمك _ مش هيقدر يعمل حاجه يا سامر سامر: يا بابا صدقني هيعمل كتير _ يبقى انت متعرفش يامن سامر: لا عارفه كويس و عشان كده جيت احذرك _الخوف كله من سليم الانصاري سامر: انا شايف انك تسلم نفسك للشرطه ارحم ما توقع في ايد يامن و سليم
_ عايزني بعد كل اللي عملته دا اسلم نفسي انا لسه هدمرهم كلهم… انا لسه مخدتش حقي منهم