سامر بعصبيه : حق اييييه ما تفوق بقا انت اغتصـ’ـبت تسنيم ودمرت حياتها وهى مكنش ليها ذنب في اي حاجه…من ساعه امي ما ماتت وانت اتحولت بقيت واحد تاني وكمان اتجوزت ام يامن و اتشلت بسببك و ماتت في الاخر … بقيت سكيـ’ـر ومد’من و شغلك كله حرام سبتنى انا ويامن و رهنت البيت و بعته وبقينا في الشارع لولا سليمان العوام اللى خدنا بيته و رباني انا و يامن كان زمنا اتشردنا وادمرنا بسببك… وفي الاخر شوف انت عملت ايه في بنته
حسين”ابوه” بصوت جهوري: وانت مسألتش نفسك امك ماتت ازاي سامر: قصدك ايه حسين: امشي يا سامر من هنا سامر: لا مش همشي حسين بعصبية : قولت امشي سامر: رد عليا امي ماتت ازاي هو في حاجه انا معرفهاش حسين: لا قولتلك امشي و سبني سامر بسخرية: يبقى شا’رب وبتخرف كالعاده…لو مسلمتش نفسك يبقى انسى انه كان ليك ابن حسين: امشي “جماعه سامر مش اخو يامن هو ابن جوز امه…حسين مراته ماتت وكان عنده ابن اللي هو سامر و بعدها اتجوز ام يامن وماتت”
——— نـــــــــــــــيـــــــــــــــــــــرة وائـــــــــــــــــــــل “عند يامن ” بيكون قاعد في الجنينة متعصب جدا سميح: مالك يا يامن قاعد لوحدك ليه يامن: لا أبدا يا جدي مفيش حاجه سميح: انا عارف إني ضغطت عليك وظلمتك بس مكنش فيه حل تاني يامن: متقولش كده يا جدي انت عملت الصح… هو حسين فين دلوقتي سميح: هربان من يوم اللى حصل و محدش عرف يوصله يامن: طيب ايه اللي خلاه يعمل كده
سميح: كان بيستلف فلوس من سلطان و مكنش بيرجعها كان بيصرفها كلها على الشرب و القمار ولما سليمان مرضاش يديه فلوس اتعارك معاه وه وحاول يه وساعتها سليم الانصاري خطيب تسنيم سجنه و اخد حكم سنتين يامن: هو سليم ظابط سميح: ايوه… لما حسين طلع من السجن رجع تاني يحوم حوالين سليمان عشان ياخد منه فلوس ولما سليمان رفض وهدده انه هيبلغ الشرطه عمل اللى عمله عشان ينتقم منه يامن: ازاي طلع زبا’له كدا انا كنت بناديله بابا حتى بعد ما ضيع مستقبلي انا وسامر وباع البيت كنت برضه بحبه رغم كل اللى عمله مكنتش بكرهه
سميح: ربنا ينتقم منه انسان مؤذي يامن: وسامر فين صحيح سميح: مجاش من يوم اللى حصل.. مش قادر يجي ولا يدخل البيت بعد اللى ابوه عمله… هو زمانه في شقته روحله وقوله يجي عشان وحشني هو ملوش ذنب يامن: حاضر يا جدي —————– ” في الكافيه ” تسنيم بتكون قاعده مستنية سليم بتبص في ساعتها وهى متضايقه تسنيم: اووف دا اتأخر اووي بيجي حد من وراها وبيتكلم _هو مش جاي اصلا بتبصله تسنيم بصدمه: يامن؟
بيشد كرسي وبيقعد يامن بسخريه : ايه صح تسنيم: انت بتعمل ايه هنا يامن: كنتى جايه تقابليه ليه وحشك تسنيم بتوتر: هو مين يامن بضيق : تسنيم تسنيم: ايييه يامن: انتى بتحبي سليم تسنيم بصت في الارض يامن: بصي في عنيا واتكلمى بتحبيه؟ تسنيم : ايوه يامن : كدابه… قلتلك بصي في عنيا و اتكلمي تسنيم بصتله ببرود واتكلمت بجرأة : ايوه بحبه…و بعد ما اتطلق منك هتجوزه يا يامن بصلها بعصبيه وحزن في نفس الوقت و سابها ومشي
تسنيم بتحدى : هحرق قلبك يا يامن زي ما حرقت قلبي ————- نـــــــــــــــيـــــــــــــــــــــرة وائــــــــــــــــــــــــــــل ” في بيت سليم ” بيكون سليم قاعد في اوضته و بيفكر في كلام يامن فلاش باك سليم: ليه طلبت انك تقابلنى يا دكتور يامن: وانت ليه طلبت انك تقابل مراتي سليم: شئ ميخصكش ضحك يامن: تصدق ضحكتني يا حضرة الظابط… امال يخص مين انا جوزها على فكرة سليم: على الورق… جوزها على الورق مش اكتر يامن بسخريه: دا مين اللى قالك انه على ورق س
سليم: مش محتاج حد يقولي… انا عارف اللي حصل واكيد انت جيت عشان تصلح اللي عمله جوز امك يامن: يا حضرة الظابط انت متعرفش انه انا وتسنيم كنا بنحب بعض من واحنا لسه اطفال… تقريباً تسنيم محكتش ليك… طيب ايه رأيك انا احكيلك سليم بعصبية : انت عايز توصل لأيه يامن: ولا حاجه.. انا بس عايز اعرفك ان تسنيم محبتش غيري وياريت تنساها بقاا عشان بقت متجوزة دلوقتي… وعلفكرة هى اللي قالتلى انك عايز تقابلها
بااااك سليم بيمسك صورتها اللى بتكون جمبه على الكومود سليم: انا حبيتك… ليه عملتى فيا كدا انا كنت مستعد اعمل اي حاجه عشان ارضيكي… كنت دايما بستغرب من معاملتك ليا بس كنت بقول مكسوفة و مش متعودة عليا وفي الاخر طلعتي بتخدعيني.. طلع قلبك مع غيري… ليييييه يا تسنيم… ليييييه بيرمي الصورة في الارض والبرواز بيتكسر سليم: والله لأندمك على كسرة قلبي دي يا تسنيم “يعم انت كمان سيب البنت في حالها مش هتبقى انت والدنيا عليها🤦🏻♀️😂”
—————- بيجي الليل وبيكون الكل متجمع على سفرة العشا سميح: الفرح هيكون امتى يا يامن يامن: شهر… اكون ظبطت اموري وشغلي هنا تسنيم: انا شايفه انه ملوش لازمه نعمل فرح اصلا فجاة بيدخل حد وبيتكلم _فرح مين يجدعاااان اللى كماان شهر بيبصوا كلهم بصدمه و……. يُتبع .. الحلقة الرابعة فرح مين يجدعاااان اللى كماان شهر بيبصوا كلهم بصدمه و هو بيضحك تسنيم: خااااااااااااالد وبتجري عليه ته بيبادلها ال وبيشلهااا ويلف بيها بيطلعها خالد من ه : وحشتيني اووي يا قلب اخوكي
تسنيم بعياط: انت اللي وحشتنى اوي والله بيمسح خالد دموعها: دموعك غالين يا عيوني بته تسنيم و بيروح يبوس راس جده وبيه سميح بيه: يااه يا خالد… كل دا غياب يبني خالد: خلاص ياجدي رجعت ومش هسافر تانى بيبص سليمان ليه باشتياق وبيفتح دراعه عشان يه بيتجاهله خالد وبيروح يسلم على يامن خالد: لا مش معقول دكتور يامن نزل مصر اخيرا يامن: ليك وحشة والله ياخالد خالد: ايه يجدع 10 سنين ناسي ان ليك اهل متنزلش اجازة ولا مرة
يامن: اديني رجعت اهو سليمان: مش هتسلم على ابوك يا خالد بيبصله خالد وبيروح يسلم بإيده يامن كان واقف جمب تسنيم: هو خالد لسه بيعامله كدا تسنيم: زي ما سبتهم متغيروش بيقعدوا كلهم على السفرة تسنيم: ليه مقولتش انك جي كنا رحنا اخدناك من المطار خالد: حبيت اعملها تسنيم: احلى دي ولا ايه… بس انت بجد هتستقر هنا خلاص خالد: ايوه ياقلبي خلاص كفايه غربه لحد كده تسنيم: احسن حاجه عملتها والله خالد: فرح مين اللى بتتكلموا عنه بقا حددتي فرحك انتى وسليم؟
بيبصوا كلهم لبعض بخوف لأن خالد ميعرفش حاجه عن اللى حصل كله سميح: لأ يا خالد… فرح يامن وتسنيم خالد بيبص لتسنيم : ايييييه…انت سبتي خطيبك نــــــــــــــــــــــــــــيــــــــــــــــــــــرة وئــــــــــــــــــــــــــــــــــــل بتبصله تسنيم بخوف سميح: من 5 شهور يا خالد و اختك اتكتب كتابها على يامن امبارح خالد بعصبيه: يعني ايه…. ازاي كل دا يحصل وانا معرفش سميح: اهدى بس يبني خالد: اهدى ايييه… يعني ايه اختى تتجوز وانا معرفش “بيبص لتسنيم” بقالك خمس شهور فاكه خطوبتك وانا معرفش هو انتى مش كنتى بتكلمينى علطول ازاي متقوليش ليا حاجه زي دي
تسنيم: ا… انا