منوعات

إرتوى بها الفؤاد عش.قا

بال ثم زفر أنفاسه بقوة فاليوم رآها وهي تعبر الطريق عنا كان ذاهبًا إلى زيارة صديق له. أغمض عينيه حتى يستعيد صورتها ثم اِبتسم وهو يتذكر مظهرها وهي تأكل حلوى غزل البنات أثناء سيرها. زفراته خرجت هذه ال ة ببطء يتساءَل داخله لِما علقت في ذاكرته ولفتت نظره في عُرس شقيقه. _ مالك يا “سفيان” محتار ليه كده! ليطبق على جفنيه بقوة بعا بدأت تتضح له صورة مشاعره… ورغم أنهم تجمعهم قرية واحدة وتعمل بصيدليه ابن عمه إلا أنه لم يلمحها يومًا إلا في ليلة عُرس شقيقه واليوم عنا كان ي بسيارته في نفس الطريق الذي تسير به. ••• 🍂

وَ إِرتَوَىٰ الفُؤَاد 🍂 الفصل الثاني دخلت “سلسبيل” الصيدلية بملامح مُشرقة وعلى ثغرها اِبتسامة عريضة صَارت مؤخرًا لا تغادر شفتيها. _ إيه الجمال ده، لا شكلنا فكينا الكيس وبقينا نروق علي نفسها. قالتها “تغريد” زميلتها بالصيدلية والتي تتناوب معها فترة الدوام. اِرتبكت “سلسبيل” قليلًا وهربت بعينيها بعيدًا وتساءَلت: _ هو “فهيم” معايا في الشيفت النهاردة ولا “ع “؟ إلتقطت” تغريد عُلَب الدواء وقالت وهي تنظر نحو كل عُلبة حتى تضعها بمكانها الصحيح. _ فروض “ع ” يوصل دلوقتي عشان يستلم مني لأن “فهيم” مشي من ربع ساعة، صحيح يا “سلسبيل” قولتي لدكتور “محمد” إننا محتاجين بنت وشاب معانا تاني بدل

“سعد”. وتابعت” تغريد” قائلة: _ ” وة” اخت دكتور “محمد” الصراحة كان وجودها شايل عننا وكانت بتساعدنا لكن دلوقتي خلاص اتجوزت. وأردفت “تغريد” بتنهيدة طويلة تحمل حية صاحبتها. _ كانت طالعه زي الق ولا عريسها يا خرابي يا “سلسبيل”. وسُرعان ما كانت تلتف “تغريد” برأسها نحو “سلسبيل” التي جلست أمام الحاسوب حتى ترى الأدوية التي أوشكت على النفاذ من الصيدلية. _ بقولك إيه يا “سلسبيل” أنا اسمع إن مدام “زينة” ليها اخ تاني أكبر من أستاذ “هيثم” زوج ” وة”… قطبت “سلسبيل” حاجبيها بعا رفعت رأسها نحوها وتساءَلت: _ اه اعرف إن مدام “زينة” ليها تلات اخوات ولاد واختين بس

يعني بتسألي ليه؟ _ بيني وبينك يا “سلسبيل” عيني منه نفسي اوي اوصل لطريقة ألفت نظره بيها وكان نفسي احضر فرح ” وة” معاكي لكن اقول إيه اخويا الله يسامحه دايمًا مضيع عليا الفرح. تلك التنهيدة التي خرجت من بين شفتيّ “تغريد” جعلت “سلسبيل” تخفض رأسها ة أخرى؛ فهي مثلها قد خطف قلبها أحد أبناء عائلة “الراشد” وتُحاول جاهدة أن تلفت نظره حتى أنها ليلة أمس قامت بمتابعة أحد حساباته على مواقع التواصل الإجتماعي. _ “سلسبيل” أنا محتاجة مساعدتك. حدجتها “سلسبيل” بنظرة ة تتساءَل بدهشة عما قالته. _ أنتِ بتقولي إيه يا “تغريد”، اساعدك إزاي؟ اِقتربت منها “تغريد” سَريعًا وما

ساعدها في سرد ما تفكر به أن الصيدليه بهذا الوقت لا يتوافد عليها إلا القليل. _ إيه رأيك نروح نبارك لـ ” وة” على جوازها في شقتها. ردت “سلسبيل” على الفور. _ أنا جبتلها هدية قبل الفرح وكمان حضرت الفرح وباركتلها، بيتهيألي مفيش داعي إني اروح ليها شقتها. تفاجأت “سلسبيل” من إلتقاط “تغريد” كلا ڪفيها لتهتف برجاء وتوسل. _ أرجوكِ يا “سلسبيل” أنا محتاجة مساعدتك، أنتِ قريبه من ” وة” ومدام “زينة” وبيحبوكي، لو روحنا بيت عيلة “جمال الراشد” ممكن تكون فرصة ليا واقابله هناك. سحبت “سلسبيل” يديها منها ونهضت من مكانها وهي لا تستوعب ما تطلبه منها “تغريد”. _

أنتِ بتقولي إيه يا “تغريد”، عايزانى اروح معاكِ عشان تعرفي تقابليه، لأ طبعًا أنا مش موافقة. كادت أن تتحدث “تغريد” وتترجاها لكن دخول “ع ” زميلهم بالصيدلية جعلها تبتلع بقية حديثها. •••• بعد إنتهاء دوامها في الحادية عشر مساءً…. عادت “سلسبيل” إلى نزل بملامح مُحبطة، لتهتف والدتها عنا استمعت إلى فتح باب الشقة. _ أنتِ جيتي يا “سلسبيل”؟ بصوت هق ردت وهي تزيل عن قيها حذائها. _ أيوة يا ماما. تجلىٰ الإرتياح على ملامح وجه السيدة “روحية” وهي تراها أمامها؛ فكل ة يكون لديها دوام مسائي لا تستطيع النوم إلا بعا تطمئن عليها. _ فين بابا، شيفاكي قاعدة بتتفرجي على

سلسل لوحدك. وضعت “روحية” طبق قرمشات الذي تأكل منه على نضدة الصغيرة التي أمامها وقالت وهي تنهض. _ لقيته فجأة بيقولي زهقت من سلسل وداخل أنام. اِبتسمت “سلسبيل” واقتربت من والدتها تُشاكسها. _ شكله زهقان منك يا “رورو”. صفعتها “روحية” بصفعة خفيفة على يدها ودفعتها من أمامها قائلة: _ لو زهق مني معنديش مشكله يغيرني ويبقى يشوف مين هيعمله الشاي. اِرتفعت ضَحكات “سلسبيل” عاليًا؛ فهي لا تعرف سبب عش,ق والدها الشديد لـ مشروب الشاي. _ قولي كده زهقتي من عمايل الشاي. وبصوت تفع هتفت “سلسبيل” وقد غادر قلبها تلك الحالة السيئة التي كانت عليها قبل دقائق. _ يا حاج “رضوان”

تعالا شوف “رورو” بتقول إيه. رمقتها والدتها بنظرة فهمت “سلسبيل” ما سيأتي بعدها لتسرع نحو غرفتها قائلة: _ لا أنا مش قد القرص، ده أنتِ قرصتك بتيجي بال. _ ماشي يا بنت بطني أنا مستحملاكي لحد ما يجي اللي يخدك واقوله اوعى ترجعها ليا. لتقف “سلسبيل” عند باب غرفتها ترقص لها كلا حاجبيها. _ ده هيفوز بنجمة من السما. _ نجمة! قصدك بلوه. قالتها “روحية” وهي تتحرك نحو طبخ حتى تسخن لها الطعام. _ اه صحيح ات اخوكي جات بالسلامة من عند أهلها. أسرعت “سلسبيل” بلهفة نحو باب الشقة قائلة بإشتياق للصغير “رضوان” أول صغير ينضم لعائلتهم. _ لأ متسخنيش

الاكل دلوقتي هروح اشوف حبيب قلب عمتو واشوف البت “هناء” كمان وحشاني. _ أنتِ يا بت استنى عندك، الصباح رباح. أغلقت “سلسبيل” باب الشقة ورائها وهي تهتف. _ “هناء” بتسهر. لطمت “روحية” كفيها ببعضهما بيأس من أفعالها. _ مهما تكبر مش بتعقل. طرقت “سلسبيل” باب شقة شقيقها بطريقتها زعجة لتفتح لها “هناء” الباب قائلة بإبتسامة زينت ثغرها طلي بأح شفاه صارخ. _ يا مزعجة. مَدّت “سلسبيل” يديها لها قائلة بلهفة لصغير شقيقها. _ ما لازم اكون مزعجة لأن شكلي جايه في وقت مش مناسب. أعطتها “هناء” الصغير وهي تلوي شفتيها. _ اخوكي لسا بره على القهوة مع صحابه. دلفت “سلسبيل”

إلى الشقة وهي تحمل الصغير وعلى وجهها إبتسامة واسعة. _ ده العادي بتاعه يا “هناء”. وبنظرة ماكره أردفت. _ ما أنتِ اللي سيبتيه شهرين وقاعده بعيد عن بيتك. تنهيدة طويلة خرجت من بين شفتيّ “هناء” وهي تتحرك وراء “سلسبيل”. _ ما أنتِ عارفة بعد الولادة جالي اكتئاب ده غير تعب “رضوان” بس اول ما لقيت اخوكي مبقاش فارق معاه قعادي من عه عرفت إني لازم ارجع. فرقعت “سلسبيل” أصابعها أمام وجه الصغير حتى ينتبه عليها ويبتسم. _ “سلسبيل” بقولك إيه. رفعت “سلسبيل” أحد حاجبيها وقد فهمت ما ستطلبه منها زوجة شقيقها. _ كلمة بقولك إيه دي مبقتش اشوف من وراها

غير صلحة، قولي يا ات أخويا. اِقتربت منها “هناء” وجلست جوارها. _ ما تاخدي “رضوان” كام ساعه، هعملك الرضعة بتاعته والولد متقلقيش هينام معاكي لأن ابني حبيبي مؤدب. رمقتها “سلسبيل” بإبتسامة عابثة وهي تنظر نحو ما ترتديه. _ روچ أح وقميص نوم أح ، مفهومه يعني… ماشي يا ست “هناء” هاخد “رضوان” مع اني جايه من شيفت الصيدليه مش شايفه قدامي ولولا “رضوان” الصغير مكنتش طلعت. _ بنت حلال أنتِ يا “سلسبيل”. قالتها “هناء” وهي تحتضنها ثم قبلتها على خدها قائلة: _ بكره هعملك صنية كرونة بالبشاميل أنا عارفه إنك بتحبيها من ايدي. بإشتهاء أخرجت “سلسبيل” لسانها لتُحركه على شفتيها.

_ كله فدا اخويا وكرونة. •••• ضاقت حدقتيّ والدتها عنا وجدتها تدلف الشقة بالصغير ومعها أغراضه. _ أنتِ جايبه “رضوان” معاكي ليه؟ بإبتسامة واسعة ردت “سلسبيل”. _ عيب على ابن اخويا يكون عزول فجبته معايا. اِبتسمت والدتها واِقتربت منها لتحمل الصغير. _ تعالا يا حبيب تيتا اخاف عليك تاكلك. إلتوت شفتيّ “سلسبيل” بع وسُرعان ما كانت تضحك على والدتها عنا بكى الصغير في ها. وجود الصغير معها هذه الليلة جعلها لا تفكر في ذلك الذي جعلها مؤخرًا تشعر بالتخبط، خاصةً بعا بدأ يُظهِر لها بعض الإهتمام بالأيام اضية قبل إنتهاء اجازته والعودة إلى عمله في العاصمة. •••• في أحد مكاتب

الإستيراد والتصدير الخاصة بعائلة “الراشد” كان صوت “سفيان” يرتفع ب من داخل غرفة مكتبه. _ إزاي الورق معرفتش تخلصه في ينا، هو أنا لازم اعمل كل حاجة بنفسي، اقفل أنا جاي بكره اتابع كل حاجة بنفسي. بالخارج حيث تجلس سكرتيرة “سفيان”، نهضت على الفور من مكانها عنا وجدت “عبدالرحيم الراشد” الشقيق الأكبر يدلف ويتساءَل وهو يستند على عكازه الذي صار يرافقه منذ ذلك الحادث الذي حدث له منذ ثلاث سنوات. _ ماله “سفيان”؟ صوته واصل لحد مكتبي. نظرت “نسرين” نحو الغرفة غلقة وهي تهز رأسها دون فهم. _ معرفش حاجة يا فن بس تقريبًا في مشاكل معاه في ميناء السخنة.

تحرك “عبدالرحيم” نحو غرفة شقيقه ليبتسم “سفيان” ويتلاشى ع ه. _ “عبدالرحيم” باشا بنفسه في مكتبي، وانا اقول كتب نور فجأة ليه. قهقه “عبدالرحيم” بعا اِقترب منه “سفيان” ليُقبل رأسه. _ اللي يشوفك دلوقتي ميشوفكش من دقيقتين صوتك كان بيرج حيطان كتب كله. تنهد “سفيان” وجلس قُبَالة شقيقه الذي وضع عصاه جانبًا ومدد أحد ساقيه. _ اعمل إيه يا “عبدالرحيم” ساعات بحس إني بتعامل مع أغبيا ده غير ع وجود “هيثم” معايا الفترة دي عشان اجازة شهر العسل فارق معايا. إمتدت يد “عبدالرحيم” نحو فخذ شقيقه يربت عليه. _ الله يعينك يا ابن امي وأبويا، أنا عارف إن الحمل بقى

تقيل عليك من ساعة تعبي. قالها “عبدالرحيم” وهو ينظر إلى ساقه اليسرى التي باتت تعجزه عن فعل ما كان يفعله بالسابق؛ فانتفض قلب “سفيان” عنا رأي نظرته. _ حمل إيه اللي بتقول عليه يا “عبدالرحيم” أنت ربيت رجاله ومتقلقش اخوك قدها بس الواحد ساعات بيفقد اعصابه. ابتسم “عبدالرحيم” وقال وهو يحاول ألا يجعل ذكرى الحادثه تسيطر على عقله. _ إيه مش ناوي تسمع كلام الحاجة “صباح” وتفرح قلبها، ده “هيثم” اتجوز ومبقاش فاضل غيرك وغير الدلوعه بتاعتنا “إسراء”. اِبتسم “سفيان” وهو يهز رأسه بيأس من حديثهم الدائم عن أ الزواج. _ هو أنا فَصيله ين عليها من الإنقراض!! صدحت ضَحكات

“عبدالرحيم” عاليًا وقال: _ الله يعزك يا ابن أمي و ابويا، بس عارف ايوة أنت فصيله نادرة يا “سفيان”.. أنت زينة شباب العيلة لو شاورت بس على بنت من العيلة أو معارفنا الكل هيرحب ويفتح بابه. زفر “سفيان” أنفاسه بقوة ثم وضع يديه على ذراعي مِقعده وتساءَل: _ هو لازم يعني اتجوز واحدة من العيلة أو معارفنا. إبتسامة واسعة داعبت شفتيّ “عبدالرحيم” عنا شعر ببصيص من الأمل. _ يا سيدي شاور أنت بس ومش مهم من بنات العيلة أو لأ هم قول يا جواز. هذه ال ة كانت ضَحكات “سفيان” تصدح بقوة ثم نهض من فوق قعد الجالس عليه. _

كله بآوانه يا “عبدالرحيم”. أماء “عبدالرحيم” برأسه وهو يتابعه متمتمًا. _ ونعم بالله، خلينا نتكلم في الشغل وتعالا ركز معايا. قالها “عبدالرحيم” وهو يعتدل في جلوسه؛ فابتسم “سفيان” وجلس قُبالته ة أخرى. _ اكيد هتكلمني على مصنع عيلة “الصالحي”. •••• رت “سلسبيل” أصابعها فى خُصلات شعرها لتشعثه؛ فهذه كانت إحدى عادتها عنا ت من شئ وكيف لا ت وقد وضعتها “تغريد” في مأزق.. فهي للتو أغلقت مكتها مع ” وة” التي أخبرتها بأنها تنتظرها هي و “تغريد” بعد صلاة غرب. إلتقطت هاتفها حتى تهاتف “تغريد” وتوبخها على فعلتها؛ فَـما يزعجها أن هذه الزيارة ليست من أجل ” وة” وباركة لها

بل ورائها هدف يصيبها بالغرابة. ثواني ت حتى ردت “تغريد” على هاتفها. _ بنت حلال كنت لسا هتصل بيكي عشان اقولك إني هعدي عليكي… قطعت “سلسبيل” ثرثرتها قائلة: _ أنا مش قولتلك كذا ة إني مش عايزه اروح، أنا بتحرج ادخل بيوت الناس. _ معقول يا “سلسبيل” هتتحرجي تدخلي بيت ” وة” ثم اردفت بإستنكار. _ ما أنتِ كنتِ ساعات بتطلعي عندها لما بتخلصي شيفت الصيدلية وكانت لسا في بيت أهلها. تنهدت “سلسبيل” بنفاذ صبر. _ يا “تغريد” أنتِ مش فهماني ليه… _ أنتِ ليه مش بتعتبريني صاحبتك يا “سلسبيل” ولا مستكبره نفسك عليا حاكم أنا مجرد معهد سنتين وأنتِ

ما شاء الله مهندسه. زفرت “سلسبيل” أنفاسها بقوه ثم أخذت تمسح وجهها وهي لا تصدق أن “تغريد” فهمت أن رفضها ل افقتها إستكبار. لكنها بالفعل لا ترغب بالذهاب خاصةً أنها تعلم أن عائلة “جمال الراشد” يحبون الخصوصية ومنغلقين على حالهم. _ مهندسه وبشتغل في صيدليه يا “تغريد”، يعني شهادتي محطوطه في الدرج ولا عملت بيها حاجة. •••• إلحاح “تغريد” جعلها رغمًا عنها بالذهاب معها لتنظر إلى ما تحمله “تغريد” في يدها: _ خلينا نفوت على محل حلويات اشتري حاجة بدل ما ادخل بأيدي فاضيه. نظرت “تغريد” نحو الوقت بهاتفها قائلة: _ مش لازم يا “سلسبيل”، أنتِ جبتي هدية قبل كده

وأنا اهو واخده معايا حاجة مش هندخل يعني ايدينا فاضية. لتحرك “سلسبيل” رأسها بقلة حيلة وسارت أمامها وهي تهتف. _ لأ يا “تغريد” أنا متعودتش ادخل بيت و إيدي فاضية. تأففت “تغريد” ب ، فالوقت يضيع منها و ربما لا تتقابل معه.. لقد اختارت يوم الجمعة بالتحديد بعا أخبرتها جارتها التي تعمل في منزل عائلة “الراشد” عن الوقت الذي يتواجد فيه “سفيان الراشد”. _ يا “سلسبيل” إحنا كده بنضيع وقت. قالتها “تغريد” بصوت خافت مما جعل “سلسبيل” تلتف إليها بعا أشارت إلىٰ بائع الحلوى على قطع الجاتوه التي ترغب بأن يضعها لها. _ مالك يا “تغريد” مستعجله ليه، ” وة”

على فكرة قالتلنا تعالوا بعد غرب ولسا غرب فاضل عليه ساعه ويأذن ده غير البيت مش بعيد.. أنا مش عارفه في إيه كل ده عشان تشوفيه. إلتفت “تغريد” حولها بفزع وقالت قبل أن تغادر حل. _ أنا هستناكي برة عشان شكلك هتفضحيني. أغمضت “سلسبيل” عيناها بقوة بعا غادرت “تغريد” ثم تنهدت… فهي لا تستطيع أن تلوم “تغريد” على حبها لأحد أبناء عائلة “الراشد” فهي من سوء حظها وقعت بهذا الأ أيضًا. خرجت “سلسبيل” بالحلوى بعا دفعت ثمنها لتزفر “تغريد” أنفاسها براحة قائلة: _ نمشي في طريقنا بقى ولا عايزه تشتري حاجة تاني؟ طالعت “سلسبيل” الطريق أمامها ثم نظرت نحو ما

انت في الصفحة 3 من 12 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى