على مصطفى
وليد مصطفى راح مشوار مع سمر
سهيله هزت راسها
وليد اجبلك حاجه تشربيها
سهيله بتوتر ه.. هو ممكن اقعد هنا علشان خاېفه اروح من ماما
وليد اكيد في اوضه جوه لو حابه تقعدى فيها بس علشان الناس الى بتدخل دى وانا هعملك حاجه تشربيها
سهيله ابتسمت ليه
ماشي
في البيت الجد قاعد وقامه ابنه
الجد قلت اي يا طه
طه بتوتر ا..
انا يعنى كنت
الجد ابتسم بسخريه اي مش هتعرف تاخد قرار من غير ما تقول للمدام
طه احم دى بنتها وهى عارفه مصلحتها كويس
الجد وانت مش ابوها يعنى… عايز اسمع منك كلمه يا طه موافقك بنتك تتجوز وليد ابن عمها
طه فضل ساكت مش عارغ ياخد قرار وغاده تتخانق معاه
الجد ابتسم بسخريه روح يا طه روح شوف هى عايزه اي
بعد شويه
دخل عمار وقعد قدام وليد الى قاعد ومرجع راسه على الكرسي
عمار الباشا سرحان في اي
وليد اتعدل عمار هو ممكن صحابي يبصوا لحرمت بيتى
عمار بسخريه
الى انت ماشي معاهم دول مش صحاب يا وليد واه هيبصوا وهيعملوا اكتر من كدا كمان لو قدرو
وليد قور ايده بضيق
عمار هى سهيله هنا
[[system-code:ad:autoads]]وليد ايوه
عمار بهدوء وهو بيلعب بالقلم في ايده
ما تخدها تفسحها
وليد رفع حاجبه نعم
عمار خدها فسحها البنت التخنقت من البيت ما بتخرجش منه
وليد ومصطفي
عمار انا هظبط الدنيا
وليد بصله ابتسم وقام وخد مفتيحه
اشطا
سهيله كانت قاعده وماسكه التلفون شهقت لمت وليد فتح الباب وطل براسها…
قومى هخدك افسحك
سهيله بفرحه بجد
وليد ايوه يلا
سهيله بتوتر بس انا مقلتش لبابا او مصطفى
وليد عمار قال لمصطفى
سهيله قامت بفرحه معاه
عمار وليد ابقا خلى سهيله تختار المكان الى هتتفسحوا فيه.
وليد ماشي
في البيت
غاده بعصبيه مستحيل بنتى تتجوز وليد مستحيل
طه بس والدى هيتعصب و
غاده بلا يتعصب بلا نيله بنتى متتجوزش غير مزاجى… وبعدين يتعصب ليه ما احنا كنا موافقين على عمار… ولا هو يخلى سي عمار يتجوز بت ولاده حبيبه وبتك بنت مرات ابوه يجوزها للي مبيعرفش يجيب قرش… انا بنتى متتجوزش غير واحد مالى جيبه
طه حاضر..
حاضر انا هقول لوالدى اننا رفضين
غاده اووووف عصبتنى يا طه وبوظتلى المود مكان من الاول
[[system-code:ad:autoads]]فوق
مريم تلفونه رن وكان عمار
مريم بخجل الو
عمار بتعملى اي
مريم قاعده
عمار فوق
عمار بلاش تنزلى تحت او تقعدى معاها مش علشان المشاكل
مريم بضيق انا الى بعمل المشاكل هى الى بتيجى تتخانق معاى
عمار علشان كدا بقولك اتجنبيها احسن
عمار كح جامد
مريم بلهفه اجبلك ميه
عمار ابتسم على لهفتها
هشرب انا
مريم همست لنفسها
غبيه
عمار محتاجه حاجه اجبهالك وانا جاى
مريم
بهمس سلامتك
بليل عمار دخل وفي ايده كيس حطه على التربيزه وهو بيعطس
مريم طلعت انت كويس
عمار شكلى هاخد دور برد بس… مصطفى جاب سمر
مريم ااه جابه وماسكه في الفستان الى جبهولها كإنه هيتوه منها… اي دا
عمار بما انك مش بطلبي حاجه منى قلت اجبلك انا بقا شوية حاجات من السوبر ماركت ابقا ادى سمر
مريم بعبوس ما مصطفى جبلها حاجات كتيره و مرضيتش تتدينى حاجه
عمار ضحكت معلش اختك الصغيره
عمار قعد على الكنبه بتعب
مريم اجبلك الاكل هنا
عمار لا هننزل ناكل كلنا تحت جدى مستنينا
مريم جهزتلك هدومك قوم خد دش وانا هحاول مع سمر انها تنزل معانا
عمار تمام
بعد شويه تحت
غاده جات وقعدت على السفره وكان جنبها سمر
غاده بقرف هى من امتى بتاكل معانا مطلعولها اكلها فوق زي كل يوم
الجد سمر زيها زي اي فرد في البيت دا والى مش عاجبه يقوم
غاده بس انا مستحيل اكل مع المقرفه دى انت مش بتشوف بتاكل ازى
الجد لسه هيرد بس مصطفى اتكلم
مصطفى بحب سمر تعالى اقعدى جنبي
سمر قامت وقعدت في الكرسي الى جنبه وبصت لاكل بحيره
مصطفى بحب احطلك رز
وبطاطس يا سمر.
سمر هزت راسها بفرحه
الجد حرك ايده على راسها وباس ايدها
ربنا يشفيكى يا حبيبتى
مريم حطت اخر صحن وقعدت جنب عمار الى ميل وهمسلها
لو مش هتعرفي تاكلى من النقاب تعالى ناكل في المطبخ سوى
مريم لا انا اتعوت
دخلت عليهم سهيله وهى —
مبسوطه وفرحانه
مصطفى بضيق انا مش قيلك على الساعه خمسه تبقي هنا
عمار خلاص سيبهم اكيد كان زحمه… روحي غيرى يا سهيله ونعالى كلى
غاده هى كانت فين اصلا
عمار وليد خدها يفسحها
غاده بعصبيه اي هو الى خدها يفسحه من غير شور ولا قول
مصطفى انا كنت عارف يا ماما
غاده بضيق انت حر
مصطفي احم جدى انا كنت عايز كتب الكتاب بكره مش بعد اسبوع
غاده كتب كتاب مين
مصطفي انا وسمر
غاده سابت لاكل من ايدها نعم
مصطفي كتب كتابي اعلى سمر
غاده يعنى اي
كتب كتابك على سمر انت مستحيل تتجوز المجنونه دى
عمار پحده مررررات عمى
غاده بلا مرات عمى بلا زفت ابنى مش هيتجوزها لو اخر وحده في الدنيا…. سايب كل االبنات الى في الدنيا زهتتتجوز دى…. دى يا مصطفى
الجد بهدوء خلاص يا مصطفى خليها كتب كتاب كبره…وايوه كمان وليد هيتجوز سهيل…..
وليد بص لجده ورفع حاجبه
غاده لا دى هبت منك خالص شكلك خرفت
طه غاااده عيب دا والدى
غاده بصتله بتوعيد واتجهت لجوه
مصطفى بص على سهيله الى باين على وشها الخۏف اكيد امها هتستفرد بيها
[[system-code:ad:autoads]]مصطفى تعالى باتى معايا النهارده يا سهيله…
سهيله بفرحه حاضر
مصطفى لسمر بحنيه خلصتى… اعمليليها عصير يا مريم
مريم ابتسمت حاضر
دخل الغفير البيت
وليد بيه في شباب واقفه برا عايزه حضرتك
وليد تمام طالع… بعد إنكم
برا
رمى اي يا وليد انت زعلت ولا اي… انا مكنتش اعرف انها بت عمك
عمار كان طالع واديه في جيبوبه
هى مش اول مره ترحلك الورشه يا ولي
د صح واهو مكنش بيبقا موجود… اكيد لمحها
رامى اتوتر لا ابدا انا يعنى
وليد بضيق خلاص حصل خير
رامى طاب اي مش هتيجى تسهر معانا.
وليد لا مش فاضي.
رامى خلاص يا صحبي.
رامى مشي
جوه
سهيله بفرحه وبص يا جدى كل الصور دى صورهانى هو رفض بس يخلينى اتصور في تلفونه
الجد بيبصلها بحب
علشان خاېف عليكى هو عارف مصاحب مين كويس
سهيله بخجل بېخاف عليا انا
الجد اتنهد هو بېخاف عليكم كلكم يا سهيله بس النهارده اثببتلى انه بيحبك….
مش وليد الى يضيع وقته او يشغل باله علشان يفسح وحده
سهيله هو الكلام الى قلته تحت بخصوصا جوازنا علشان تغيظ ماما
[[system-code:ad:autoads]]الجد والله مش عارف انا لحد دلوقتي مسمعتش رده عليه
سهيله تصبح على خير يا جدو هروح انام
الجد ابقي تعالى كل فتره اقعدى معاى شويه يا سهيله انا عارف ان امك بتمنعك… بس حاولى
سهيله ببتسامه حاضر