الفصل_السابع .خرج نوح من الشرفة بعد ان انهى مكالمته ليجد مليكه مستلقيه فوق الارض غارقه بنوم عميق زمجر باسمها غاضباً
=ملييييكه…..
لم تجيبه واستمرت بغلق عينيها بقوه متصنعه النوم بعمق بينما ضــ,,ـربات قلبها اخذت ضــ,,ـربات قلبها تزداد بعنــ,,ـف مترقبه لما هو ات..
وقف نوح عده لحظات بمكانه يراقبها بتردد حائراً ما بين حملها الى الفراش معه او تركها مكانها قرر الانتظار قليلاً حتى يتأكد من نومها و من ثم سوف يقوم بنقلها الى الفراش فلن يتركها بوضعها تعانى طوال الليل فوق تلك الارض الصلبه…
ارتمى فوق الفراش و عقله لا يزال شارداً بتلك الافكار لكنه انتفض سريعاً من فوق الفراش فازعاً يلعن بغضــ,,ـب عندما شعر بالماء يتسلل الى ملابسه فقد ادرك متأخراً ان الفراش باكمله كان ملئ بالمياه مما جعل ملابسه باكملها تبتل مرر يده بعصبيه فوق الفراش حتي يتأكد من
هتف لاعناً بشراسة فور ان وجده غارقاً بالكامل بالمياه لتتأكد
شكوكه بان تلك الحمقاء هى من قامت بذلك
صاح بغضــ,,ـب اهتز له ارجاء المكان
=ملييييكه…….
انتفضت مليكه سريعاً تنهض من فوق الارض عند سماعها صياحه هذا وعلى وجهها ترتسم ابتسامه منتصرة لكن تلاشت ابتسامتها تلك فور ان وقعت عينيها على ذاك الواقف بوجه قاتم محتقن بالغضــ,,ـب وملابس مبتله اتخذت عدة خطوات للخلف و هى تراقبه باعين متسعه بينما يقترب منها ببطئ مزمجراً من بين اسنانه بشراسه
=انتى غرقتى السرير بالمياااا…؟! هزت مليكه كتفيها تجيبه ببرود يخالف الخوف الذي ينهش بداخلها
=لو…لو هنام على الارض…
لتكمل بينما تشير الى ارضية الغرفه باصبعها
=فانت كمان هتنام على الارض…………
ابتلعت باقى جملتها عندما سمعته يلعن بحده بينما يندفع نحوها و قد اصبح وجهه اكثر صلابه و قسوة لكنها اسرعت تركض نحو الحمام صارخه بفزع تغلق بابه خلفها بالمفتاح من الداخل بيد مرتعشه
تراجعت للخلف بفزع فور ان بدأ يضــ,,ـرب فوق الباب بغضــ,,ـب صائحاً
=افتحى يا مليكه…افتحى و خلى ليلتك دى تعدى… هتفت بحده متصنعه الشجاعه برغم قلبها الذى كان ينتفض فازعاً داخل صـ,,ـدرها و هى ترى الباب الذى اخذ يهتز بقوه من قوة ضــ,,ـرباته المتلاحقه عليه
=مش…مش هفتح…و روح نام فى اى اوضه لو انت فرفور اوى و مش هتقدر تنام على الارض……….
قطعت جملتها عندما توقفت الطرقات فوق الباب فجأةً و حل صمت غريب بالمكان اقتربت ببطئ من الباب تضع اذنها فوقه محاولة التنصت الى اى صوت يصـ,,ـدر من الخارج و يدل على و جوده لكنها لم تسمع اى شئ فقد هناك الصمت فقط…
مرت اكثر من ساعه و مليكه لازالت مختبئه داخل الحمام منتظره لحين تأكدها من نومه قبل خروجها كانت جالسه تحيط جسدها بذراعيها محاوله استمادة بعض الدفأ فقد كان الطقس بارد للغايه…
نهضت اخيراً عندما لم تعد تستطع تحمل برودة المكان اكثر من ذلك
فتحت باب الحمام قليلاً حتي اصبح شق بسيط تستطيع اخراج رأسها منه لكى
ترى الغرفه اخذت تمرر عينيها بالغرفة بحثاً عن نوح لكن الغرفة كانت خاويه يبدو انه ذهب للنوم فى غرفة اخرى فتحت الباب و دلفت الى الغرفة و على وجهها ترتسم ابتسامه منتصرة..
ارجعت رأسها للخلف مطلقه ضحكه صاخبه سعيده ضاربه يدها ببعضها البعض بمرح عندما رأت ملابسه المبتله التى كان يرتديها متكومه فوق الارض باهمال فيبدو انه فد قام بتبديلها قبل ذهابه..
تحولت ضحكتها تلك الى صرخه فازعه فور ان شعرت بذراعين صلبتين تحيطان خصرها من الخلف ترفع جسدها عن الارض مما جعل ظهرها يستند الى صـ,,ـدر صلب قاسي عرفته مليكه على الفور هتفت بذعر عندما رأت نوح يحملها متجهاً بها نحو الحمام بخطوات خفيفه واثقه كأن وزنها الذي يحمله لا يزن شئ بالنسبه اليه…
اخذت تقاومه محاوله الافلات منه عندما رأته يتجه نحو حوض الاستحمام و على وجهه ترتسم نظره قد علمتها جيداً هتفت بعصبيه بينما تضــ,,ـرب بقــ,,ـبضتها ذراعيه التى تحيط خصرها و رافعه جسدها اليه
=نوح…لا…علشان خاطرى الجو برد و الله انا ….انا بردانه و مش هتحمل و ممكن
اتعب….. غمغم نوح بحده و على وجهه يرتسم التصميم
=ولما هو الجو برد غرقتى السرير بالميا ليه و خالتينى انام عليه…. قاطعته مليكه و هى تضــ,,ـرب قدميها فى الهواء محاوله الافلات منه
=انا..انا غلطانه بس بلاش علشان خاطرى الجو برد…..
اتجه نحو حوض الاستحمام بتصميم متجاهلاً رجاءها هذا و صارختها المعترضه فاتحاً صنبور المياه لكنه تراجع على الفور عما كان ينوى فعله عندما شعر بجسدها يرتجف بقوه بين ذراعيه…
زفرت مليكه براحه عندما رأته يغلق صنبور المياه مره اخرى لكنها شهقت بقوه عندما اندفع بها نحو الجدار راطماً ظهرها به حتي اصبح جسدها محاصراً بينه و بين جسده الصلب الذى اصبح ملاصقاً بها احاطت يده خصرها بينما احاطت يده الاخرى وجهها ممرراً ابهامه فوق خدها برقه هامساً بصوت اجش ارسل رجفه داخل جسدها بينما عينيه مسلطه فوق شفتيها بشغف قد اُظلــ,,ـمت عينيه
=بقى انا فرفور و مش هستحمل نوم
الارض….؟! هزت مليكه رأسها بصمت تبتلع الغصه التى تشكلت بحلقها تراقب باعين متسعه رأسه وهو ينخفض نحوها
حبست انفاسها فور ان لامس خدها بلمسه كالريشه بينما يهمس بصوت منخفض اجش
= مش هغرقك بالميا زى ما عملتى…بس برضو لازم تتعاقبى
همست مليكه بصوت مرتجف بينما نظراتهم مسلطه ببعضها البعض
=نوح…
لكنه لم يدعها تكمل جملتها متناولاً شفتيها فى قبله حاره احاط جسدها بذراعيه جاذباً اياها نحو جسده يحتضنها بقوة معمقاً قبلته اكثر مما جعلها تدفعه بصـ,,ـدره هامسه بارتجاف
=نوح..لا..لا
خرج نوح من فقاعة رغبته فور سماعه كلمــ,,ـاتها تلك لا يعلم ما الذى يحدث له عندما تصبح بين يديه بهذا الشكل ازاح بحنان خصلات شعرها الحريرى المتناثره فوق عينيها لخلف اذنها قبل ان يبتعد عنها ببطئ بانفاس منقطعه لاهثه….
فرت مليكه فور ان حررها من بين يديه هاربه بارتباك من امامه مغادرة الحمام استلقت فوق ارضية الغرفة تغمض عينيها بقوه محاوله السيطرة على الرجفه التى لازالت تضــ,,ـرب جسدها بقوة… خرج نوح من الحمام ليجد مليكه غارقه بالنوم فوق الارض تضم ساقيها الي صـ,,ـدرها بحمايه تفحص بأسف الفراش المبلل فلن يستطيعوا النوم به جذب الغطاء من فوقه لكنه اطلق زفره حانقه فور ان وجده هو الاخر مبلل…
مما جعله يتجه نحو الخزانه مخرجاً غطاء ثقيل اخر ثم تناول وساده من فوق الاريكه واضعاً اياها بجانب وسادتها ..
استلقى بجانب مليكه التى كانت لازالت مستغرقه بنوم عميق جاذباً الغطاء فوق جسدهما معاً ثم جذبها نحوه لتصبح مستلقيه بين ذراعيه احاطها بجسده محاولاً بث الدفئ فى جسدها…
مرر يده بحنان فوق ظهرها متأملاً وجهها الخلاب الناعم الذى كان لا يبعد عن رأسه سوا بوصات قليله فقد كانوا يستلقيون فوق وساده واحده شعر بشعور غريب من التملك قربها منه اكثر شاعراً بنعيم جسدها الدافئ بين ذراعيه..
اطلق زفره يتخللها اليأس والاحباط فلم يعد يعلم ما الذى يريده بعد الان فهو بلحظه يريد ان يمحيها من حياته غير راغب برؤيتها مره اخرى و بلحظه اخرى لا يريدها ان تغيب عن عينيه و لو لثانيه واحده يشعر بالعديد من المشاعر المتناقضه مع بعضها البعض فى ذات الوقت…احياناً ينسى من هى و ما فعلته فلا يهمه سوا برائتها الخلابه في كل تصرفاتها و التى تجذب انفاسه…لكن يأتى الواقع الذي يضــ,,ـربه بقوه و يجعله يدرك حقيقتها التي تجعله يرغب بخنقها بيديه…
نفض تلك الافكار بعيداً..
اطلق زفره خفيفه متأملاً اياها عده لحظات بعينين تلتمع بالشغف مبعداً بيده خصلات شعرها المتناثرة فوق وجهها بعشوائية رائعة طبع قبله خفيفه فوق جبينها قبل ان يدفــ,,ـن رأسه فى شعرها متنفساً بعمق رائحتها الخلابه مغمضاً عينيه شاعراً براحه لم يشعر بها من قبل …. !!!!***!!!***!!!***!!!! فى الصباح…
فتحت مليكه عينيها مصـ,,ـدره انين منخفض شاعره بألم حاد بكامل جسدها بسبب صلابه الارضيه التى نامت عليها طوال الليل..
جذب انتبهها الغطاء الذى يلتف حول جسدها فهى لا تتذكر بانه كان موجوداً عندما سقطت بالنوم ليلة امس جذب انتبهها ايضاً الوساده التى بجانب وسادتها و الاثر الذى عليها…
جلست ببطئ تفرك عينيها عندما رأت نوح يخرج من الحمام بهدوء بجسد عارى ليس الا من منشفه حول خصره القى عليها نظره عابره قبل ان يبدأ بارتداء ملابسه بكل راحه امامها كما لو كانت غير موجوده….
ادارت عينيها بعيداً تمتم بحده
=انت كنت نايم جنبى…؟! اجابها بهدوء مغلقاً ازرار قميصه باصــ,,ـابع ثابته
=انتى شايفه ايه…؟! هتفت مليكه بحده وهى تنتفض واقفه بعد ان تأكدت بانه قد ارتدى ملابسه
=يعنى خلاص من قلة الامكان جاى تنام جنبى…. قاطعها نوح ببرود
=الارض كلها كانت غرقانه ميا …
ليكمل مشيراً نحو الغطاء الملقى فوق الارض مكان نومهما
=ده غير انه مكنش فيه غير بطانيه واحده اللى ناشفه….
همسوت مليكه بارتباك
=انت…..انت..
وقف نوح يراقبها باستمتاع و هى على حالتها تلك فقد كانت واقفه تعتصر يديها بارتباك بينما شعرها الحريرى مشعث حول وجهها المتورد من اثر النوم بشكل محبب شعر بقلبه يتضخم بداخله عندما رأها تضغط اسنانها فوق شفتيها..
ابتلعت مليكه بصعوبه باقى جملتها تراقبه باعين متسعه و هو يقترب منها ببطئ شهقت بخفه عندما احاط خصرها بيده جاذباً اياها نحوه ليصطدم جسدها به..
حاولت مليكه الابتعاد عنه تتمتم بلهاث شاعره بالضعف ينتابها بسبب نظرات عينيه القاتمه المسلطه فوقها.
=ننـ…نوح…
لكنه لم يستمع اليها مخفضاً رأسها نحوها قاومت مليكه ذلك الضعف الذى يصيبها كلما اقترب منها دافعه اياه بقوه في صـ,,ـدره هاتفه بحده بينما تتراجع الى الخلف بقوه نازعه نفسها من بين ذراعيه حتى كادت ان تسقط
=لا….
لتكمل بلهاث حاد بينما تراقب التعبير الحائر الذي اعتلى وجهه
=اللى حصل امبارح مش هيتكرر تانى… اقترب منها ببطئ قائلاً بحده
=ومين بقى اللى قرر ده…
اجابته بينما تعقد ذراعيها اسفل صـ,,ـدرها فى محاوله منها لاخفاء ارتجاف يدها
=انا…انا اللى قررت ده…
لتكمل بحده بينما تحاول تفادى نظراته التى كانت تعصف بالغضــ,,ـب
=تقدر تقولى يا نوح بيه…اديت الحق لنفسك انك تلمسنى بصفتك ايه ..؟!