اجابها بنفاذ صبر ضاغطاً علي كل حرف من كلمــ,,ـاته بقسوة بينما يقــ,,ـبض علي يديه بجانبه
=بصفتى انى جوزك و انك مراتي… قاطعته مليكه بينما تشدد من ذراعيها حول جسدها محاولة استماده القوه منهم
=و ياترى بقى انت من جواك حاسس انى مراتك بجد..ولا مجرد لعبه هتتسلى بها شويه لحد ما ال٥ شهور تخلص بعد كده ترميها..؟!
وقف نوح صامتاً شاعراً بالارتباك بداخله من ضغطها عليه بتلك الطريقه كما لو كانت تحاصره لا يجد اجابه على سؤالها هذا فهو نفسه لا يعلم لما يفعل هذا لما هذا الضعف الغريب ينتابه عندما تكون بالقرب منه متناسياً كل شئ يتعلق باخاطئها..لما هى دون غيرها من النساء.. تابع ارتداء ملابسه بصمت متجاهلاً تلك الواقفه امامه تنظر اليه بتحدى منتظره رده الذى لن يستطيع اعطاءه لها..
هتفت بحده بينما تطلع نحوه بقسوة
=اجابتك وصلتنى علشان كده ياريت تحتفظ بايدك لنفسك و متلمسنيش تاني…
شعر نوح بالضيق فور سماعه كلمــ,,ـاتها تلك لكنه تابع ما يفعله بصمت محاولاً اظاهر لا مبالاته على كلمــ,,ـاتها تلك
تمتم بهدوء و هو يتناول ساعته يرتديه
=متتعبيش نفسك و تلبسى انتى مش هاتيجى معايا الشركه… عقدت حاجبيها قائله بدهشه
=ليه بقى…؟! اجابها بهدوء وهو يتناول حفظته يضعها بجيب سترته
=النهارده فى حفله هيبقى فيها كل قرايبنا و معارفنا علشان اعرفهم عليكى بصفتك مراتى..
ليكمل وهو يعدل من مظهره قبل ان يلتف اليها
=انا عرفتهم اننا مقدرناش نعمل فرح بسبب وفــ,,ـاة باباكى اللى كان من ٣ شهور
هتفت مليكه بحده وهى تفرج عن ذراعيها التى كانت لا زالت منعقده اسفل صـ,,ـدرهلثا
=بس انا بابا ميت من سنتين مش من… قاطعها نوح بهدوء يهز رأسه
=عارف بس محدش منهم يعرف ده لازم يكون فى مبرر و الا هيفضلوا يسألوا معملناش فرح ليه… ليكمل متجهاً نحو الباب يستعد للمغادرة متجاهلاً وجهها المحتقن بالغضــ,,ـب
=تكونى جاهز الساعه ٧ و السواق هيوصلك على مكان الحفله انا هخلص شغل و هحصلك على هناك… راقبت مغادرته باعين متسعه محتقنه بشده قبل ان تضع قــ,,ـبضته فى فمها تضغط عليها بقوة صارخه بغيظ و حده…
!!!!***!!!***!!!***!!!! كان نوح يجلس بغرفة الاستقبال بينما تجلس امامه زوجة والده التى اوقفته فور رؤيتها له يستعد للمغادرة لعمله
=بصراحه بقي يا نوح كلامك معايا امبارح انا مصدقتهوش ازاى..ازاى حبيتها واتجوزتها فى اقل من شهرين مش دى اللى نصبت عليا فى الارض وانت شغلتها عندك بس علشان تاخد منها الارض و كانت… قاطعها نوح بلهجه تحذيريه وقد اشتد فكه صلابه
=راقيه هانم…. وضعت راقيه يدها فوق فمها قائله بسخط
=تمام…تمام مش هجيب سيرة الموضوع ده تانى زى ما اتفقنا امبارح ولا هقوله لحد…
لتكمل باحباط
=بس فهمنى …متخلنيش اقلق عليك..
نهض نوح متناولاً يدها بين يديه يضغط عليها بحزم
=متقلقيش عليا انا عارف انا بعمل ايه كويس… ربتت راقيه فوق يده التى تحيط بيدها
=مش عارفه اقولك ايه يا نوح…بس انا عارفه دماغك وعارفه ان مش من السهل ان حد يضحك عليك…و مادام بتقول بتحبها يبقى هحاول انسى اللى فات و اقرب منها يمكن يا بنى تكون اتغيرت فعلاً زى ما بتقول..
ابتسم لها نوح بهدوء قبل ان ينهض على قدميه يستعد للمغادرة
=متنسيش حفله النهارده…
اومأت له راقيه وابتسامه مشعه ترتسم فوق وجهها
=متقلقش هتبقى اكبر وافخم حفله اتعملت… تناول يدها مقبلاً اياها بحنان
=ربنا يخاليكى ليا…
ربتت راقيه بحنان فوق رأسه
=و يخاليك لنا يا حبيبى… ودعها نوح ثم غادر الى عمله بينما ظلت هى بمكانها والقلق لايزال ينبش مخلابه بداخلها… !!!!***!!!***!!!***!!!!
كانت الساعه قد تجاوزت الخامسه مساءً بقليل ومليكه مازالت واقفه امام خزانة ملابسها التى علي القليل فلم يكن هناك فستان يمكنها ارتداءه لحضور الحفل استسلمت اخيراً و اتصلت برضوى متجاهله تحذير نوح لها بالابتعاد عنها هتفت فور ان اجابتها صديقتها تخبرها بالمأزق الواقعه به
=طيب ما تشوفى فى لبس ملاك يا مليكه ما انتى بتلبسى منه… اجابتها مليكه و هى تتفحص بوجه متغضن الفستان المعلق بالخزانه
=مفيش غير فستان سهره واحد اللى لقيته فى شنطتها بس عريان اوى يا رضوى..
قاطعتها رضوى بحده
=عريان..عريان يا مليكه اومال هتروحى الحفله ازاى انتى عارفه الحفله دى بيلبسوا فيها ايه… و اختك لبسها كله كان ماركات يعنى اكيد الفستان ده ماركه برضو… همست مليكه بينما تشعث شعرها بيدها بحركات منفعله
=مقدميش غيره..مضطره البسه اعمل ايه… تمتمت رضوى برضا
=جدعه قومى يلا البسى مفضلش غير ساعه و نص خلصى و اتصورى و ابعتيلى صوره اشوفك…
همهمت مليكه بالموافقه وهى تنهض نحو الخزانه بخطوات ثقيله متردده نزعت الفستان الخاص بشقيقتها تتفحصه بعينين مرتعبتين لا يمكنها ان تصدق بانها سوف ترتدى مثل هذا الفستان الذى يظهر اكثر ما يخفى لكن ليس امامها حلاً اخر…
وقفت امام المرأه تتفحص مظهرها النهائى شاعره بالحرج من الخروج بمنظرها الفاضح هذا اتجهت مره اخرى نحو خزانتها تبحث بعينيها عن شئ يمكن ارتداءه بدلاً من هذا الفستان رغم معرفتها بانه لا يوجد انتفضت بمكانها عندما صدح صوت رنين هاتفها زفرت بضيق عندما رأت اسم نوح يسطع على شاشى هاتفها
=الو…
وصل اليها صوته الحازم من الطرف الاخر
=كمان نص ساعه والسواق هياخدك و يوصلك للفندق اللى فيه الحفله انا هتأخر ممكن ساعه.. تمتمت مليكه بصوت مرتجف
=طيب انا هعمل ايه هناك لوحدى …انا معرفش حد خالص هناك…هستناك و ابقي ارو…..
قاطعها بهدوء محاولاً بث الاطمئنان بداخلها عندما شعر بالخوف فى صوتها
=لو رضوى تقدر تجهز بسرعه و تبقى معاكى…. هتفت مليكه بفرح
=بجد يا نوح…؟! تنحنح قائلاً بارتباك قبل ان يغلق سريعاً
=ايوه كلميها وخليها تجهز… انا لازم اقفل الاجتماع هيبدأ اغلقت مليكه معه وعلى وجهها ترتسم ابتسامه واسعه قبل ان تتصل بصديقتها وتخبرها بالامر…. !!!!***!!!***!!!***!!!! فى الحفل…. وقفت مليكه تتمسك بذراع رضوى كما لو كان طوق نجاتها شاعره بالارتباك من اعين الجميع المسلطه فوقها
همست رضوى بينما تملس بيدها فوق فستانها الاسود البسيط…
=مليكه انا حاسه الفستان بتاع البت نهى اختى ده عره اوى….
لتكمل وهى تتلفت حولها تتطلع الى النساء المرتديات فساتين ذات ماركات مشهوره و المجوهرات التى يرتدوها حول اعناقهم و ايديهم و التى تدل علي مدى ثراءهم
ربتت مليكه على يدها قائله بهدوء يعاكس ما يثور بداخلها
=طالعه والله زى القمر… نكزتها رضوى فى ذراعها بخفه قائله بصوت منخفض بينما تشير برأسها خلف مليكه
=مين العقربه اللى جايه علينا دى….دى منزلتش عينيها من عليكى من وقت ما دخلنا…
التفت مليكه تنظر الى ما تشير اليه صديقتها لتجد نسرين تقترب منهم و على وجهها تعبير متغطرس و بجانبها ايتن
=دى نسرين اخت نوح ..و اللى معها دى تبقى ايتن بنت راقيه هانم و مرات منتصر امين همست رضوى بصدمه
=يالهوى يا مليكه شايفه الفساتين اللى لبسنها عامله ازاى….
ابتلعت باقى جملتها عندما اصبحت كلاً من نسرين و ايتن يقفون امامهم اخذت نسرين تتفحصهم بنظرات تمتلئ بالازدراء قبل ان تمتم بسخط بينما تشير نحو مليكه
= ايه القرف اللى انتى لابساه ده ..نوح يعرف ان انتى خرجتى من البيت بمنظرك ده…
اجابتها مليكه بحده برغم ال
=قرف..؟! والله ميخصكيش يعرف او ميعرفش ده حاجه بينى وبين جوزى.. هتفت نسرين بحده لاذعه ضاغطه على اسنانها بغضــ,,ـب بينما الغيره على شقيقها تثور بداخلها
=جوزك اللى بتقولى عليه ده يبقى اخويا فاهمه… لتكمل بازدراء وهى ترمقها من اعلى جسدها لاسفله باستعلاء
=بعدين فرحانه بنفسك على ايه…ده الفستان اللى انتى لابساه ده موضته انتهت اكتر من سنتين ضغطت ايتن على ذراع نسرين قائله بتحذير
=نسرين اهدى الناس بقت بتبص علينا…
نزعت نسريت ذراعها من قــ,,ـبضتها قائله بغضــ,,ـب
=انا معرفش اتجوزك على ايه… لتكمل بكراهيه وهى تلتفت نحو رضوى ترمق فستانها باحتقار
=و مش عارفه ازاى سمح للرعاع يدخلوا وسطنا لا و كمان يحضروا حفلاتنا… زمجرت مليكه بغضــ,,ـب بينما تقترب من نسرين قائله بحده
=انتى انسانه قليلة الادب…
والحفله اللى بتتكلمى عليها تبقى حفلتى انا….و انتى هنا مش اكتر من ضيفه همت نسرين بالرد عليها لكنها اغلقت فمها فور ان رأت منتصر و مؤنس زوجها يدخلون القاعه مما يدل على ان نوح سوف يكون هنا باى لحظه…
رفعت اصبعها تشير به امام وجه مليكه
=هدفعك تمن اللى قولتيه ده غالى اوى….
ثم انصرفت تلحقها ايتن التى كان وجهها متغضن.. همست مليكه بينما كامل جسدها ينتفض بقوه
=الحيوانه….الحيوانه… تناولت رضوى يدها بين يديها قائله بصوت مرتجف
=اهدى يامليكه دى مريضه…. التفت اليها مليكه هامسه بصوت متحشرج ملئ بالدموع
=متزعليش علشان خاطرى… هتفت رضوى بمرح محاوله التخفيف عن صديقتها
=ازعل من ايه…من صورم دى بصورم
ابتسمت مليكه برغم الغضــ,,ـب المشتعل بداخلها تضم صديقتها اليها بحنان..
فور دخول نوح للحفل بدأ الاصدقاء و الاقارب يتوافدون نحوه لتهنئته لكته فى نهايه الامر شعر بالاختناق مما جعله يعتذر منهم متحججاً بالبحث عن زوجته لكى يقدمها اليهم
ابتعد عنهم بينما يتعمق بالقاعه الفاخره بحثاً عن مليكه لكنه تجمد مكانه فوق ان وقعت عينيه عليها تقف مع رضوى صديقتها شعر بنيران الغضــ,,ـب تشتعل بصـ,,ـدره فور ان انتبه للفستان الذى كانت ترتديه
فقد كان الفستان يظهر اكثر ما يخفى قصيراً للغايه ملتصقاً بجسدها زمجر بشراسه بينما بركان من الغضــ,,ـب يثور بداخله فور تذكره كم الرجال المتواجدين بالحفل الذين رأوها بمنظرها هذا اخذ يتلتفت حوله كالاسد المحبوس فى قفصه ليجد معظم
الرجال اعينيهم مسلطه عليها بانبهار و فتنه اتجه نحوها على الفور محيطاً خصرها بذراعه جاذباً اياها نحوه بشده كما لو يرسل رساله للجميع انها ملكه وحده تمتم بحده لاذعه بينما عينيه تلتمع بشراسه
=ايه المسخره اللى انتى لابسها دى… تلملمت مليكه شاعره بوجهها يحتقن بالخجل فقد كانت تعلم بان ما ترتديه غير لائق بالمره لكنها رغم ذلك هتفت بحده…
=مسخرة ايه ماله…ماله فستانى.. هم الرد عليها لكنه اغلق فمه بحده عندما رأى احدى منافسيه فى السوق يقترب منهم ماداً يده اليه قائلاً برسميه
=مبرووك يا نوح بيه..الف مبروك
ليكمل ملتفاً نحو مليكه
=مبروك يا مليكه هانم….. اجابته مليكه بهزه من رأسها بينما ترسم ابتسامه مرتعشه فوق شفتيها
تمتم رامى الملاح بينما عينيه مسلطه فوق مليكه باعجاب واضح
=طول عمرك محظوظ يا نوح بيه كن………
لكنه ابتلع باقى جملته عندما رأى النظرة الشرسه التى التمعت بعين نوح الذى تصلب وجهه بقسوة مما جعله يبتلع الغصه التى تشكلت بحلقه بخوف همس بارتباك وهو يتراجع للخلف
=هر…هروح اشوف زاهر باشا واباركله عن اذنكوا
ثم استدار مغادراً كما لو كانت الشياطين تلاحقه…
همست مليكه عندما رأت رضوى تقف مع احدى النساء تتحدث معها
=نن..نوح..انا عايزه اروح لرضوى ا….. زمجر نوح الذى كان لايزال واقفاً بوجه متصلب حاد محاولاً التحكم فى اعصــ,,ـابه حتى لا يرتكب جريمه
=اخرسى…و مش عايز اسمعلك صوت.. و مش هتتحركى من جانبى هنا…فاهمه هتفت مليكه بحده غير واعيه لغضــ,,ـبه الذي يكاد يوصله الى الحافه
=انت..انت بتتكلم معايا كده ليه…
ابتلعت باقى جملتها بخوف عندما قاطعها بقسوة من بين اسنانه
=عارفه لو مقفلتيش بوقك هجيبك من شعرك اللى فرحانه به ده و بتتمنظرى به قدام الناس…….
فتحت مليكه فمها و اغلقته عده مرات محاوله الرد عليه لكنها اغلقته بالنهايه عالمه بانه يستطيع تنفيذ تهديده..
حاول نوح ضبط الغضــ,,ـب المشتعل بصـ,,ـدره لكنه لم يستطع فقد كانت جميع عيون الرجال مسلطه على زوجته كما لو انهم يروا نساء فى حياتهم من قبل…يرغب بنزع اعينهم تلك و دهسها اسفل حذائه….
انغرزت اصــ,,ـابعه يده المحيطه بخصىر مليكه بقسوة عند تلك الفكره مما جعلها تصـ,,ـدر انين منخفض من الالم..
خفف يده من حولها فور سماعه انينهل ذلك محاولاً السيطره على غضــ,,ـبه قبل ان ينفجر لكنه لم يستطع فهو لم يكن بالحفل لاكثر من ربع ساعه وها هو يشعر بدماءه تغلى و يوشك على ارتكاب جريمه ما ..
اقترب منهم منتصر محيياً مليكه بابتسامه بشوشه قبل ان يلتفت لنوح قائلاً
=نوح.. عايزك فى كلمتين برا… اومأ له نوح برأسه بصمت قبل ان يلتف ينظر الى ملكه بتردد غير راغب بتركها بمفردها
=خليكى هنا و متتحركيش من مكانك..فاهمه
زفرت مليكه بضيق تدير رأسها بحده بعيداً عنه دون ان تجيبه.. ابتعد نوح مع منتصر لكنه توقف بمسافه ليست ببعيده عن مليكه حتى لا تغيب عن عينه
=وقفت ليه… مش هنعرف نتكلم هنا…..
قاطعه نوح بحده
=هنا كويس انجز يا منتصر عايز ايه ..