روايات

ظلها الخادع بقلم هدير دودو الثالث

اجابه منتصر باستسلام
=حسن الشرقاوي كلمنى دلوقتى وعايز يبيع المصنع بس عايز….. كان نوح يستمع اليه باهتمام لكنه فقد اهتمامه هذا عندما سمع احدى الرجال الواقفين امامه يتحدثون بوقاحه عن احدى النساء
=شايف يا عم…الصاروخ ارض جو اللى واقف لوحده..دى تتاكل اكل كده…
اجابه صديقه بموافقه
=عندك حق بس يا عم اسكت بلاش تتكلم كده لحد يسمع و يبلغ مراتاتنا

اجابه الرجل الاخر بحده
=مراتاتنا ايه…ده احنا متجوزين غفر شايف شعرها اللى زى الدهب ولا رجليها ولا فستانها اللى هياكل من جسمها حته و امــ,,ـوت واقضى لو ليله واحده معها….
التف نوح محاولاً معرفه عن من يتحدثون محاولاً تكذيب ذاك الحدس الذى بداخله..اهتز جسده بعنــ,,ـف كمن ضــ,,ـربته صاعقه عندما رأى اعينهم مسلطه فوق مليكه…

قــ,,ـبض على يده بقوه بجانبه محاولاً منع نفسه من الهجوم عليه و خنقه بيديه
انتفض مبتعداً دون سابق انذار عن منتصر الذى كان لايزال يتحدث بحماس غافلاً عما يحدث من حوله
اتجه نوح الى احدى رجال حراسته المنتشرين بالقاعه اشار نحو الرجل الذى كان يتحدث عن مليكه
=شايف الراجل اللى هناك ده…
اومأ له الحارس
=ايوه يا نوح باشا… =هاتهولى على جنينه الفندق…..
ثم اتجه الى خارج القاعه بخطوات مشتعله و على وجهه تعبير قاسى يجعل من يراه يفر هارباً..

بعد نصف ساعه… دخل نوح القاعه و هو يرتب من ملابسه بينما ينفض يده بقوه فقد امضى النصف الساعه الماضيه بتعليم ذاك الحقير درساً لن ينساه طوال حياته تمتم بحده بينما يمر من جانب سراج رئيس حراسته
=الكلب اللى مرمى فى الجنينه خدوه على اقرب مستشفى…

اومأ له سراج بصمت بينما يتحدث بعده كلمــ,,ـات بالهاتف امراً رجاله بتنفيذ الامر…
اتجه نوح بخطوات غاضبه نحو مليكه التى لازالت واقفه مكانها و دون ان يتفوه بكلمه واحده سحبها من ذراعها بحده معه نحو باب القاعه يخطو بخطوات سريعه غاضبه وعلى وجهه يرتسم تعبير حاد قاتم حاولت مليكه ملاحقة خطواته تلك هاتفه بغضــ,,ـب
=انت واخدنى و رايح على فين…؟!
لم يجيبها و استمر فى طريقه نحو المخرج بوجه صلب حاد قاتم من شدة الغضــ,,ـب…
لكنه توقف جازاً على اسنانه بغضــ,,ـب عندما اوقفته زوجة والده التى ظهرت امامهم فجأة
=نوح رايح…فين؟!

اجابها نوح بجمود
=هنروح..افتكرت اجتماع مهم و لازم احضره
تمتمت راقيه بدهشه
=اجتماع ايه يا نوح فى وقت زى ده…..
اجابها نوح سريعاً
=اجتماع على الانترنت…. قاطعته راقيه بصرامه
=نوح مينفعش تمشوا الحفله دى معموله علشانكوا……
لتكمل تلتف نحو مليكه ترمقها ببرود
=و لا ايه رأيك يا مليكه؟! تجاهلت مليكه الرد عليها عالمه بانها تسخر منها لذا صمتت تاركه اياهم يحلون الامر سوياً فبقائها او مغادرتها للحفل لا يفرق معها كثيراً..

اكملت زوجة والده سريعاً
=نوح انت لازم تفضل فى الحفله…..
وقف نوح يستمع الى زوجة والده شاعراً بصبره و تحكمه بنفسه يكاد ينفذ فهو لن يعود الى تلك الحفل مهما حدث فلن يتحمل نظرات الرجال اليها بسبب فستانها الفاضح ذلك تناول كوبين من العصير من النادل الذى مر بقربهم اعطى احدهما الى زوجة والده التى كانت لازالت تشرح له لما لا يمكنه ترك الحفل و المغادرة لكنه تجاهلها مناولاً الكوب الاخر لمليكه قائلاً بصوت جعله هادئ قدر امكانه فقد كان يرغب بخنقها بيديه لما تسببت به له بفستانها هذا
=امسكى ياحبيبتى اشربى…..

لكنه تصنع ان يده اخطأت و سكب محتويات الكوب على فستانها…
شهقت مليكه بفزع عندما شعرت بمحتويات العصير تغرق فستانها هتفت به بغضــ,,ـب
=ايه اللى انت عملته ده..؟!

قبل نوح جبينها متصنعاً الاسف امام زوجة والده التى كانت تراقب المشهد بفم فاغر بصدمه
=اسف…يا حبيبتى مخدتش بالى
ثم نزع سترته واضعاً اياها فوق كتفيها مما ستر جسدها عن الانظار
ليكمل ملتفاً الى زوجة والده مشيراً الى فستان مليكه الغارق بالعصير و فوق وجهه برتسم التحدى
=و دلوقتى زى ما انتى شايفه لازم نمشى…
لم يدعها نوح تجيبه لف يده حول يد مليكه التى كانت تمتم بكلمــ,,ـات حاده غاضبه متجهاً بها نوح باب القاعه تاركاً خلفه زوجة والده واقفه بوجه مرتبك تحاول استيعاب ما فعله…

!!!!***!!!***!!!***!!!! دخل نوح الى جناحهم الخاص بالقصر يجر مليكه خلفه و قد وصل غضــ,,ـبه الى اقصى حد …
هتفت بغضــ,,ـب فور دخولهم الغرفه محاوله تحرير ذراعها من قــ,,ـبضته القاسيه
=سيب ايدى انت مسكن…..
لكنه لم يدعها تكمل جملتها حيث دفعها بحده فوق الفراش ثم استلقى فوقها محاصراً جسدها اسفل جسده بينما بدأ يمزق فستانها وقد اعماه غضــ,,ـبه عن صرخاتها المعترضه هتف بحده قابضاً على عنق فستانها ممزقاً اياه بقسوه
ثم انحنى فوقها مقبلاً عنقها بقسوه جعلتها تصرخ متألمه لكنه كان غارقاً فى نيران غضــ,,ـبه التى كانت تتأكله من الداخل…..

#الفصل_الثامن .دخل نوح الى جناحهم الخاص بالقصر يجر مليكة خلفه و قد وصل غضــ,,ـبه الى اقصى حد …
هتفت بغضــ,,ـب فور دخولهم الغرفه محاوله تحرير ذراعها من قــ,,ـبضته القاسيه
=سيب ايدى انت مسكن…..
لكنه لم يدعها تكمل جملتها حيث دفعها بحده فوق الفراش ثم استلقى فوقها محاصراً جسدها اسفل جسده بينما بدأ يمزق فستانها وقد اعماه غضــ,,ـبه عن صرخاتها المعترضه هتف بحده قابضاً على عنق فستانها ممزقاً اياه بقسوه
=بدل ما بتعرى جسمك و تقيدى نــ,,ـار كل الرجاله اللى فى الحفله… جوزك اولى ولا ايه….

ثم انحنى فوقها مقبلاً عنقها بقسوه جعلتها تصرخ متألمه لكنه كان غارقاً فى نيران غضــ,,ـبه التى كانت تتأكله من الداخل…..
لكن انقشعت موجة غضــ,,ـبه تلك عندما شعر بجسدها يهتز بين يديه بينما صوت شهقات انتــ,,ـحابها تزداد بقوه
انتفض من فوق الفراش مبتعداً عنها لكنه ظل واقفاً يتطلع بعجز الى تلك المستلقيه فوق الفراش تحاول جذب بقايا فستانها حول جسدها بينما لازالت تنتــ,,ـحب بشدة
هتف بحده بينما يدفــ,,ـن يده فى شعره جاذباً اياه بيأس
=كنت مستنيه منى ايه….مستنيه منى ايه و انا شايف كل راجل فى الحفله عمال ينهش فى جسمك اللى عرضاه قدامهم….

صاحت مليكه من بين شهقات بكائها جاذبه شرشف الفراش فوق جسدها الشبه عارى
=و انت يهمك فى ايه…انت شكلك صدقت نفسك انك جوزى بجد……… ابتلعت باقى جملتها صارخه بفزع عندما ضــ,,ـرب بقدمه الطاوله التى كانت تنتصف الغرفة لتسقط و تتناثر المحتويات التى كانت عليها فوق الارض محدثه ضجيج مرتفع صائحاً بشراسه بثت الرعب بداخلها
=ايوه انا جوزك….جوزك و كل تصرفاتك محسوبه عليا…
ليكمل بينما يتجه نحو خزانة ملابسها مخرجاً جميع الملابس الخاصة بشقيقتها ملاك ملقياً اياها من شرفة الغرفة مزمجراً بقسوة
=لبسك اللى شبه بتوع بنات الليل ده …. هيتغير من بكره
انتى مرات نوح الجنزورى يعنى…….

قاطعته مليكه بحده
=طزززز…..
ابتلعت باقى جملتها متراجعه للخلف فوق الفراش بذعر بينما تتمسك يدها بالشرشف الذى حول جسدها عندما رأت وجهه يتصلب بقسوة و نيران الغضــ,,ـب تشتعل بعينيه بينما يقترب منها لكن توقفت خطواته فجأه..

وقف بمكانه مشدداً من قــ,,ـبضتيه بجانبيه حتى ابيضت مفاصله و انتفضت عروق يديه محاولاً السيطرة على غضــ,,ـبه قبل ان يفعل ما يندم عليه لاحقاً
تراجع للخلف بحده بينما عينيه تتسلط فوق جسدها المختبئ اسفل الشرشف
الذى لازالت تتشبث به بكلتا يديها شعر بالنيران تشتعل بداخله فور ان وقعت عينيه على اثر قبلته فوق عنقها لعن نفسه بغضــ,,ـب فلا يصدق بانه كاد ان ينالها رغماً عن ارادتها فقد اعماه غضــ,,ـبه ولم يجعله يدرك ما يفعله….

فقد كان طوال طريقهم الى المنزل كان يشعر بالحمم تشتعل فى صـ,,ـدره كما لو كان هناك بركان ثائر من الغضــ,,ـب بداخله على وشك الانفجار فى اى لحظه كلما تذكر الرجال بالحفل و اعينهم الجائعه التى كانت تتأكلها كما لو كانوا لم يروا نساء طوال حياتهم من قبل و ما زاد الامر سوءً و جعله يكاد يرتكب جريمه سماعه لكلمــ,,ـات ذلك الاحمق الذى كان يتغزل بها بكلمــ,,ـات وقحه مثله لكنه قام بتلقينه درساً لن ينساه طوال حياته فلم يترك بجسده عظمه واحده سالمه….

زفر نوح بحنق بينما يفرك وجهه بعصبيه فهو لم يشعر بتلك المشاعر من قبل ولا يعلم ما الذى يحدث له بهذه الفترة الاخيرة فقد كان معروف ببرودة اعصــ,,ـابه التى لم يفقد السيطرة عليها الا منذ دحولها لحياته ….
اخرج حافطته من جيب سترته مخرجاً منها بطاقته المصرفيه القها بجانبها فوق الفراش مغمغماً بصوت اجش حاد
= تروحى بكره تشترى هدوم محترمه غير الهدوم اللى انا رمتها….
ثم التف مغادراً الغرفه على الفور دون ان ينتظر اجابتها فهو لن يستطع البقاء هذه الليله معها فى ذات الغرفه فلن يستطع التحكم بنفسه بعد ان شعر بها بتلك الطريقه اسفله…

ارتمت مليكه فوق الفراش دافنه وجهها بالوساده تنتــ,,ـحب بشهقات حاده فور تأكدها من مغادرته للغرفه..

فهى لا تعلم ما نهاية هذا العذاب الذى تعيش به فنوح لا يكف عن تعذيبه لها متلذذاً بألامها كما لو كانت احدى اعدائه…
و ما اصعب ذلك على قلبها فالشخص الذى تعشــ,,ـقه و التى على الاستعداد بان تضحى بحياتها من اجله يكرهها مظهراً هذا فى كل فرصه كم هو يحتقرها و يكرهها…
لكنها تعلم بانه هذه المره معه كامل الحق فقد كان الفستان الذى ترتديه فاضح للغايه مظهراً كامل جسدها لكن هذا ايضاً لا يبرر معاملته اياها بتلك الطريقه كما لو كانت احدى بائعات الهوى…
نهضت من فوق الفراش ببطئ تتجه نحو المرأه التى تحتل اغلب الحائط تتفحص

مظهرها فى ذلك الفستان الشبه ممزق اخذت تتأمل مظهرها شاعره بالغثيان فمن تراها بهذه المرأه ليست هى مليكه المتحفظه بلا ملاك شقيقتها ….
فهى ليست بتلك الجرأه التى تجعلها ترتدى فستان بهذا العرى الفاضح ليس هذا الفستان فقط فكل ما ترتديه من ملابس شقيقتها لم يكن مناسباً فقد كان يظهر اغلب جسدها …
وضعت يدها المرتجفه فوق فمها كاتمه شهقات بكائها التى اخذت تتعالى بقوه فقد كانت كما لو كانت تتقمص شخيصة شقيقتها فى محاوله منها لتعزيز ثقتها فى نفسها المنعدمه…..

اتجهت بحزم نحو خزانة الملابس وهى تزيل بحده بيديها دموعها من فوق وجنتيها مخرجه الحقيبه التى لم تفتحها منذ ان اتت الى هنا فقد كانت تحتوى على جميع الملابس الخاص بها التى اعتادت على ارتدائها طوال حياتها..
عازمه على العوده الى ما كانت عليه قبل ان تعمل بشركة نوح فقد حان الوقت لكى تختفى خلف نظاراتها مرة اخرى لحماية ما تبقى من كرامتها التى تم دعسها اسفل حذاء نوح الجنزورى اكثر من مره بسبب حبها له و ضعفها معه…

!!!!!****!!!!****!!!!! فى الصباح….. كان نوح جالساً ببهو القصر يرتشف قهوته ببطئ قبل ان يدفــ,,ـن وجهه فى يده بتعب فلم يرف له جفن منذ ليلة امس….
فقد قضى طوال الليل محاولاً ايجاد تفسير لما يحدث معه بسببها لكنه لم يصل لشئ يريح به عقله..
رفع رأسه عندما سمع خطوات تأتى من الدرج ليجد امرأه ذات مظهر غريب تنزل بخطوات بطيئه متمهله انتفض واقفاً مقترباً منها قائلاً بحده
=انتى مين.. و بتعملى ايه هنا…؟!

استمرت المرأه بالنزول متجاهله اياه لكن فور اقترابها منه شعر بالصدمه تجتاحه فور تعرفه عليها فلم تكن تلك المرأه الا مليكه اخذ يتفحص مظهرها الغريب هذا بفم فاغر منصدم فقد كانت تجمع شعرها بكعكعه حاده فوق رأسها مرتديه نظاره سوداء تخفى معظم ملامح وجهها الذى كان خالى تماماً من مستحضرات التجميل بينما ترتدى قميصاً فضفاضاً يخفى منحنياتها الانثويه التى بسببها لم تجعله يغمض جفن له ليله امس…
لم تكتف بقيمصها الفضافض هذا بلا اغلقت ازراره حتى عنقها اخفض عينيه ببطئ فوق جسدها حتي وصل الى تنورتها السوداء الطويله و التى كانت تصل الى كاحل قدميها…
هز رأسه بحده محاولاً

افاقة عقله المشوش من صدمته تلك
=ايه اللى انتى عملاه فى نفسك ده… انتى راحه حفله تنكريه ؟!
ليكمل مجيباً نفسه
= حفله تنكريه ايه اللى هتبقى الساعه ٨ الصبح…؟! لم تجيبه مليكه متجاهله اياه تماماً تجاوزته محاوله الوصول الى باب المنزل للخروج لكنه قــ,,ـبض على ذراعها جاذباً اياها بحده للخلف نحوه هاتفاً بغضــ,,ـب بسبب تجاهلها هذا له
=راحه فين بمنظرك ده انطقى….

نفضت يده بعيداً عن ذراعها بحده قائله ببرود بينما تشدد من يدها حول يد حقيبتها التى كانت تحملها اسفل ذراعها
=منظرى اللى مش عجبك ده عود عينك عليه لان من هنا و رايح ده هيبقى شكلى على طول..

كسر عينيه فوقها متفحصاً اياها عده لحظات قبل ان يتمتم
=دى تمثليه جديده صح انتى عاملها بسبب اللى حصل امبارح مش كده…..؟!
ليكمل متفحصاً تعبيرات وجهها باعين ثاقبه حاده
=قولتى لنفسك اغير من لبسى و اعمل فيها شريفه و مؤدبه يمكن اعجبه و يغير رأيه فيا………..
اقترب منها جاذباً اياها نحوه ليصطدم جسدها بجسده بقوه عاقداً ذراعيه من حولها لتستقر يديه اسفل ظهرها همس بصوت منخفض بالقرب من اذنها
=الاحترام حلو بس مش لدرجه تقلب نفسك فيها لأبله نظيره…

شعرت مليكه بالغضــ,,ـب يتأجج بداخلها من سخريته منها بتلك الطريقة دفعته بقوه فى صـ,,ـدره
متراجعه الى الخلف بعيداً عن ذراعيه هاتفه بشراسه
=رأيك او رأى غيرك ميهمنيش… و لو مش عجبك منظرى ده ابقى غمض عينك او اقولك على الاحسن من كل ده متتعملش معايا خالص اعتبرنى مش موجوده فى حياتك لحد ما ال٥ شهور دول يخلصوا و كل واحد فينا يروح لحاله…

لتكمل بقسوة متناوله بحده حقيبتها التى سقطت منها فوق الارض اثناء جذبه لها
=لان انا نفسى لا طيقاك و لا طايقه حتى اشوفك….
ثم التفت مغادره مسرعه غير مدركه لنظرة الالم التى ارتسمت فى عينيه فور سماعه كلمــ,,ـاتها تلك لكن اوقفها صوته الذى هتف بشراسه من خلفها
=مش هتخرجى من هنا الا لما تقوليلى راحه فين…؟!. زفرت مليكه بحنق قبل ان تجيبه ببرود دون ان تلتف نحوه
=راحه الشغل…. قاطعها نوح بحده بينما بقترب منها بخطوات بطيئه
=بس انتى مبقاش ليكى شغل فى الشركه…فى سكرتيره جت امبارح مكانك

اجابته مليكه باستهزاء بينما تستدير ناظره اليه باستخفاف
=و مين قالك ان بتكلم على شغلى فى شركتك…. ثم تركته مغادرة المنزل متجاهله صراخه الحاد باسمها و فور اغلاقها للباب ركضت سريعاً نحو باب القصر ظناً منها انه قد يلحقها خرجت سريعاً متجاهله نظرات رجال الامن المنصدمه بسبب مظهرها…

تنفست الصعداء فور وصولها للطريق العام اخذت تمشى قليلاً حتى تستطيع ايجاد سياره اجره تقلها الى عملها فسوف تعود مرة اخرى الى اعطاء الدروس فبرغم عدم حبها لهذا العمل الا انها ليس امامها حل اخر حتى تستطيع سداد ديونها التى تراكمت عليها فالدائنين لن يتحملوها اكثر من ذلك صعدت اخيراً الى سياره اجره قد اوقفتها غير منتبهها الى السياره التى كانت تلاحقها كظلها منذ خروجها من القصر… !!!!!****!!!!****!!!!!

ظل نوح بسيارته التى اوقفها امام العماره التى دخلت اليها مليكه منذ ما يقرب من ١٠ دقائق فقد ظل يتبعها منذ خروجها من المنزل حتي يعلم هذا العمل الذى لحقت به..
خرج من السيارة بهدوء متأملاً المكان المحيط به فقد كان حى شعبى بسيط عقد حجبيه مستغرباً ما الذى قد تفعله هنا و اي شركه سيكون مقرها فى مكان كهذا.

دخل الى العماره التى دخلتها مليكه سابقاً وقف بالبهو حائراً لا يعلم اى شقه قد دخلتها …
لكنه وجد شقه مفتوح بابها علي مصرعيه بالطابق الاول و فتاه تجلس خلف مكتب امام الباب مباشرة قرر الدخول بها و سؤالها لعلها تعلم اي شئ قد يفيده

تقدم نحو الفتاه تنحنح قائلاً بهدوء
=من فضلك….
رفعت الفتاه التى كنت تمضغ علكتها بصوت مرتفع هاتفه بحده
=افندم..خير عاي……
لكن سرعان ما تجمدت الكلمــ,,ـات فوق شفتيها فور ان وقعت عينيها على نوح الواقف امامها القت القلم الذى كان بين يديها واضعه يدها فوق صـ,,ـدرها تهتف بدراما و عينيها تلتمع بشده
=اييه ده…بالهوووى ايه القمر ده ؟!. لتكمل وهى تتنهد بصوت مرتفع
=لا انا مش متعوده على كده الحاجات دى انا بشوفها فى المسلسلات التركى بس………

قاطع نوح ثرثرتها تلك بحده
=مليكه المحمدى شغاله هنا… اعتدلت سوما فى جلستها قائله بصوت جعلته رقيق على قدر الامكان بينما تلوى بين اصــ,,ـابعها خصلات شعرها
=قصدك ميس مليكه……. هتف نوح بصدمه بينما يعقد حاجبيه
=ميس…!! اومأت برأسها هامسه بنبره حالمه بينما هى فى عالمها الخاص
=اممم ميس…
.لكنها سرعان ما نفضت رأسها من افكارها تلك قائله بصرامه
=وانت بقى عايز ايه يا استاذ من ميس مليكه…؟! اجابها بهدوء بينما يضع يده بجيب بنطاله
=كنت عايز اجيب ولادى يخدوا درس عند……
ليكمل بسخريه ضاغطاً على حروف كلمــ,,ـاته
=عند ميس مليكه.

هتفت سوما بغضــ,,ـب بينما تغضن وجهها
=ايه ده انت متجوز… يا خساره صحيح الحلو ميكملش….. لتكمل بينما تعاود مضغ علكتها بصوت مرتفع مره اخرى فور ادراكها بانه لا يستحق تلمعها امامه
= و فين بقى القطاقيط اللى هياخدوا درس…

انت في الصفحة 3 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى