رجعت خطوه للخلف تنظر الى باب شقتها الملاصق لشقه ام مروه اذا هى الشقه من هذا الذى يقف امامها طنط ام مروه موجوده
يخرج صوتها من الخلف مين على الباب يا مروان
تدفعه بخفه مع تعجبه من تصرفها وتصرخ انا منار يا طنط
تعانق منار ام مروه وتقبل خدها وتجلس على الاريكه كالمعتاد هو مين الجدع ده يا طنط
تضحك ام مروه ده مروان ابنى الى حكتلك عليه
hتنظر اليه بخفه يأتى من ناحيه الباب ازيك يا استاذ مروان
يهز رأسه بخير يا انسه عن ازنكم انا داخل الاوضه
تضحك منار انسه ايه بس
مكنش العشم
تضربها ام مروه بخفه عيب بابت اتلمى
تضحك منار وتميل عليها والله ياطنط ضحكتينى ومليش نفس اضحك
تنظر لها بهتمام خير يا منار يا حبيبتى احكى
تسرد لها منار حكايه ريتال وتتمعن ام منار بها جيد لتنتهى منار وسيبها يا حبه عينى مموته نفسها من العياط
تمصمص شفتها مسم مسم ياعينى على البت الغلبانه دى راضيه بالهم والهم مش راضى بيها
تأكد منار على كلام ام مروه بس انا قلتلها ترفضه كفايه كده
تهز ام مروه رأسها مش الصح انها ترفضه لازم تتعايش معاه وتعرف طباعه لان الناس طباع يا بنتى زى
الله يرحمه
تلوى فمها يكحمه مطرح ما راح والنبى يا طنط ما عارفه انا حالتى مطلقه ولا ارمله ولا الاتنين مع بعض
تضحك ام مروه على منار وتنظر لها ولكن عقلها مع ابنها الذى تتمنى اصلاح حاله عما قريب . . .
_____________________________
السابعه
تستيقظ على صوت صړاخ ابتهال فوق رأسها بقى انا اخر من يعلم ياجزمه انتى هتتجوزى بكره وانا معرفش
تنظر لها بنعاس وتمسك المخده وتضعها على اذنها مش عرفتى خلاص سبينى انام
تشد ابتهال المخده يابنتى قومى انتى عروسه لازم تجهزى ده الفرح بكره
تشد ريتال المخده من ابتهال يعنى مش دلوقتى سبينى انام
يعم الصمت الغرفه لتنام ريتال مكمله غير مهتمه بأى شئ سوى النوم هى لم تنم بالامس بسبب بكائها وقررت ان تتعامل معه ببرود كامل طالما يريد ان يتعامل بالقوه .
شعرت بسحب المخده من يدها مره اخرى لتقوم صاړخه ممسكه بفرده من حذائها التى تخبئه تحت السرير لمثل تلك الظروف الطارئه قلتلك سبينى انام . . زياد
يجلس زياد على طرف نهايه السرير
—
ممسك بالمخده فى يده وينظر لها صامت تنظر بخفه الى يدها ممسكه بفرده الحذاء وترفعها الى اعلى تشعر بالحرج وتسمع صوت ضحكه مكتومه ناحيه الباب تجد ابتهال واقفه على الباب واضعه يدها على فمها تضحك بصمت لتقذق الحذاء عليها عشان تبقى تصحينى تانى يا جزمه
متجاهله تماما وجود زياد. قومى البسى عشان نجيب الفستان
تنظر الناحيه الاخرى اطلع برا عشان اغير هدومى
يخرج من الغرفه ويغلق الباب خلفه لتبتسم ريتال اصطبحنا على الاشكال العكره دى على الصبح
تستيقظ الاخرى على صوت هاتفها نظرت الى المتصل لتجلس بسرعه فى حاجه يا ريتال
لا بس كنت عيزاكى معايا يا منار بكره الفرح
عملها ابن المبقعه وقال لابوكى طبعا
اه قاله وبابا وافق انتى عارفه عايز يجوز ابتهال قبل ما تبقى زى حالاتى
هو فى زيك اتنين يا قمر انت خمسه وهجيلك
اغلقت الهاتف ريتال وتنظر الى زياد متربعه اليد هستنى صحبتى
ينظر الى ساعته بملل انتى شايفه الساعه كام
رفعت كتفيها بلا اعلم لما صحبتى تيجى هنزل
يمسكها من كتفها غير مبالى بأبيها الواقف او اختها هو مش قلت قبل كده كلمتى انا بس الى تمشى
تدفع يده من عليها وانا قلت مش نازله غير مع صحبتى
يمسكها من معصمها يشدها خلفه ولكنها تأبى التحرك يضغط بين اسنانه امشى بالزوق لحسن همشيكى بالعافيه
تدخل ابتهال فى ايه بس يا جماعه استهدو بالله منار على وصول استنى بس خمس دقايق
يضغط على معصمها ولا دقيقه واحده
تدخل منار بصوت فكاهى انا جيت نورت البيت تصمت عندما تجد الجو مشحون واضح
ابتهال تتكلم بتنبيه اتأخرتى
ليه كده يا منار يلا عشان متتأخروش اكتر من كده
تسير بجانبه بعد ان ازال يده من عليها وخلفهم منار التى لا تفهم شئ هى لم تتأخر بالعكس هى وصلت بسرعه . .
جلست ابتهال امام ابيها ممكن اعرف ايه الى حصل ده دلوقتى يا بابا
يقوم من على الكرسى متجه للخارج انا مش فاضى
امسكته من كتفه مانعته من الخروج لا يا بابا انا لازم افهم هى ريتال مش عيزاه وموفقه بالڠصب
يحاول الهرب من مواجهه ابنته لما تيجى ابقى اسئليها
يخرج مسرعا لا يريد مواجهه ابنته ويشعر پتألم قلبه من المنظر الذى كان امامه منذ قليل يسأل نفسه يعاملها بسوء امامى ماذا سوف يفعل عندما يغلق عليهم باب واحد يخرج تلك الافكار من رأسه لا لا هو طلبها منى اكيد هو اتعصب لما عندت قصاده اه بنتى عناديه
وهو ميحبش العند
ركب سيارته متجه الى معرضه وعمله ويبرر كل ما حدث امامه بطريقه تريح ضميره ومسؤليته نحو ابنته . . .
لا يجمال هو بيعملها وحش اووى تحدثه فى الهاتف پغضب وقلق على اختها
يمكن فى بينهك مشكله ماانتى بتقلبى عليا لما بنكون فى مشكله
لا لا مش بالطريقه دى ده جرها وراه زى المعزه وكان هيضر.بها لولا منار جت فى الوقت المناسب
خلاص بقى كل واحد ليه طريقته مع مراته يا حبى
جمال انا بقولك اهو لو فكرت تعمل زى ما بيعمل كده ھقتلك واحط فى ميه وملح لحد ما تدوب ومحدش يعرفلك طريق
هاهاها قادره ومفتريه وتعمليها يا حبى مستنيكى اشوفك انهارده فى الشركه
صح فكرتنى بالشركه ومروان ده كمان حاله يصعب على الكافر
لا بقى احنا مش هنخلص
اه والله عندك حق هى ماسوره مشاكل ضړبت فى الخلق
طب اقفلى عشان متضر,بش فى وشك دلوقتى
اغلقت الهاتف مبتسمه ولكن تشعر ببعض الحزن تجاه اختها الى متى سوف تصبح عديمه المسؤليه و وريتال تعولها وتهتم بها قررت ان تصبح سندها حتى لو وقفت امام ابيها و جمال . . .
دخلت المحل الذى اختاره وهى تنظر الى منار بغيظ ومنار تحاول ان تهدئها ولكن من داخلها تشعر بالڠضب وتريد ان تعلقه من قفاه فى علاقه الملابس وترتح منه ومن تدخله المستمر فى كل شئ حتى فى ملابسها الداخليه هو الى اختارها .
وقف مع مالك الاتيليه وتحدث معه قليلا ليبتسم ويذهب تقف منار وريتال امام فستان عايزه اقيس الفستان ده
لا انا بعته يجيبلك الفستان يجيب بغير اهتمام
تنظر الى منار غير مصدقه وقفت امامه بس ده فستان فرحى
جموده هو المسيطر على الوضع وفرحى انا كمان
يقطعها دخول صاحب الاتيليه الفستان اهو اتفضلى يا عروسه خلينا نشوفه عليكى
يأخذه زياد لا هتقيسه فى البيت انت حطه فى الكيس بتاعه بس وهاته
وقفت امامه بعد ام ذهب مالك الاتيليه انت ايه معندكش ډم مصمم تكسر فرحتى ادعى عليك بكسر الفرحه ولا انت هتعرفها منين
نظر لها
پحده ولكن هى نظرت له بدموع دامعه لولا اختى مكنتش اتجوزتك على جثتى انا بكرهك وبكره اليوم الى شفتك فيه
تخرج بعد ان امسكت بمنار وتجرها خلفها ولكن منار تركت يدها روحى انتى اعقدى فى العربيه انا جايه بعد شويه
اتجهت منار الى زياد انا مش عارفه انت بتعمل كده ليه بس هى كان نفسها تلبس الفستان ده من اول ما شافته فى الاتيليه ده بس انت حتى حرمتها من فرحه بنت نفسها تقيس فستان فرحها
تتجه ذاهبه خلف ريتال ولكن توقف امامه لو خسړت ريتال هتخسر كتير اووى فى حياتك
تركته غاضب وذهبت الى صديقتها تواسيها
وتقف بجوارها اوعى تزعلى نفسك يا روت
عانقتها من ظهرها بعد ان رأتها من بعيد واتجهت اليها انا حزينه اوووى يا مانو وزعلانه مكنتش عارفه ازاى كده يحرمنى من كل حاجه كده
تشد منار فى العناق يابت ان كيدهن عظيم خليه يلف حوالين نفسه بعيونك الحلوه دى
ابتسمت بخفه وابتعدت عنها عندما وجدته يأتى ويحمل كيسين فى يده اشتريت بدلتى بالمره
لم ترد عليه وتركته وذهبت نظرت له منار بأسى وذهبت خلف ريتال تنهد هو پغضب واتجه خلفهم
ركب السياره فى مكانه المعتاد بكره الميك اب ارتست هتجيلك لحد البيت والفرح فى قاعه ليله العمر لو
حابه تعزمى حد ومد يده ببضع كروت لتأخذهم منار منه وريتال الصامته الصادمه التى حتى لا تتحرك انش واحد ملامحها كما هى عابسه . . . . .
وقفت ابتهال امام مروان بعد ان وضعت الملف المطلوب امامه نظر لها بتعجب لما لا تذهب دعكت يدها فى بعض بص بقى يا مستر مروان فى سؤال كده فى بالى
همم مروان لتبداء الحديث وهو لم يرفع عينه من على الاوراق ممكن اعرف حكايه مستر زياد
عيونه مازلت معلقه على الورق ملكيش فيه وبعدين هيتجوز بكره يبقى مفيش حكايه
جلست على الكرسى مع نظراته المتعجب بص بقى هو معقد وانا مش عايزه اختى تتعقد زيه
يندهش اختك
لوت فمها اه اختى تعيسه الحظ الى صحبك اختارها من 100 مليون فى البلد
ادعى عدم الاهتمام ماشى
روحى دلوقتى يا
—
ابتهال متعصبنيش
قامت وهى ټضرب قدمها فى الارض پغضب وتخرج من الغرفه يتنهد فى تعب كيف هو مدعى القوه وبداخله هش لا يقوى على حمل قشه حتى يريد ان يخرج ما بداخله يفكر فى فكره زياد ولكن يريد استشاره محامى فى البدايه عن موقفه هل سوف يساعده ام سوف يظل حزين على حبه الضائع وثائره . . .
مش هتقيسى الفستان منار ممسكه بالفستان وتحاول ان تعطيه لريتال .
لا هولع فيه وهروح اشترى الفستان الى نفسى فيه ويبقى يقلعنى الفستان فى الفرح
تضع منار الفستان بحرص على السرير العند عمره ما يجيب نتيجه مع راجل عنيد وعصبى كله بالحنيه يا حنين
ترفع ريتال حاجبها بسخريه ده ملوش حال شويه هادى وشويه مچنون وبيقرر من غير ما يأخد رأى حتى عصير البرتقال بشربه ڠصب عنى
تضحك منار هو شخصيه متحكمه بيحب سماع للكلام وانتى اسمعى الكلام هتكسبى يلا قيسى الفستان
اخذت ريتال الفستان وارتدته وكان مظبوط عليها بالسنتى ورائع وجميل نظرت فى المراه منبهره بإعجاب تدور بسعاده الله شايفه حلو ازاى يا منار
ابتسمت منار
متكئه على السرير طلع فى ميزه اهو الراجل زوقه حلو
ضحكت ريتال بحب وهى تنسى كل ما حدث بمجرد ما رأت نفسها ترتدى فستان الزفاف الابيض واخير سوف تصبح عروس جميله .
يدخل من بوابه العماره ليجد ان المصعد على وشك الانغلاق يركض ويضع قدمه قبل ان يغلف ويدخل ليجد تلك الفتاه التى كانت فى منزلهم امس خرج صوته هادئ ازيك يا انسه
تضع يدها على فمها وتكتم ضحكتها كويسه بخير طنط عامله ايه
يهز رأسه بنعم بخير هى كمان
يعم الصمت داخل المصعد وتخرج من المصعد متجه نحو منزل امه ينظر له بتعجب اصل متعوده قبل ما اخرج واول ما اوصل استاذنها
يصمت ويفتح الباب وينده باعلى صوته ماما الانسه جارتنا هنا
تبتسم وتسمع صوت امه انا فى المطبخ يا مروان بس مين الانسه جارتنا
تشمر
اكمام بلوزتها وتذهب الى ناحيه المطبخ وينظر لها بتعجب انها تعلم كل شبر فى الشقه ربما افضل منه انا يا طنط منار
تدخل الى المطبخ تجد ام مروه تقف تحضر الغداء تسحبها من يدها مع تذمر ام مروه مش كل مره كده يا منار يابت استنى
تجلسها على الاريكه مع نظرات مروان الغير فاهم ما يحدث حوله قلتلك مليون مره عيب لما اكون هنا وانتى واقفه فى المطبخ انتى تعقدى زى الملكه وكلنا تحت رجليكى يا قمر انت
تذهب الى المطبخ تكمل ما كانت تفعله ام مروه لتنظر الى ابنها ربنا يكرمها يارب بابن الحلال الى يقدرها بنت بمليون راجل والله