ف مكان راقى ف منطقه مصر الجديده .. الهدوء طاغى ع كان .. رايح جاى ف الاوضه بيه .. يبص لابوه اللى قاعد بنرفزه وبيحاول يفكر او يستوعب اللى قاله زين بيه : يعنى ايه ! مفيش اى حلول تانيه ؟؟ ادبست خلاص !!! ” زين شاب وسيم .. عنده 30 سنه .. معيد ف كليه الالسن .. ناجح جدا ف شغله وبيمارس مهنته بضمير .. الطلبه ب منه لانه صارم جدا ف قرارته .. بيحب النظام والهدوء .. مبيحبش حد يعارضه .. طبعه بارد و .. مبيهتمش لحد .. اهم حاجه نفسه ومتطلباته .. مش بيحب القيود وعايش حياته
ع مزاجه .. نرجع تانى ” كامل ” ابوه ” : اولا اهدى لان يتك دى من غير داعى .. ثانيا مش تدبيسه ولا حاجه البنت زى القمر ومليون واحد يتمناها زين بنرفزه : خلى ليون ياخدوها لكن انا مش عاوزها ومش عاوز اتجوز من اساسه .. بدأ مرفوض كامل ابتدى يتنرفز : اه طبعا مش عاوز تتجوز وانت هتحتاج الجواز ف ايه وانت مقضيها مع كل واحده شويه وعايش حياتك ع كيفك ومش مهتم لحد .. البنت هنزل اجيبها من البلد وجوازكو خلال الاسبوع دا ومفيش نقاش تانى .. الضوع انتهى خلاص زين : انا مش عيل صغير عشان
انفذ كلامك من غير نقاش .. جواز مش هتجوز ومليش علاقه بالبت دى .. العمده يتجوزها يشغلها خدامه دى مش قصتى .. وياريت الضوع يبقي منتهى فعلا وميتفتحش تانى .. بعد اذنك كامل بيه : الجواز هيتم يا زين .. برضاك غصب عنك هيتم ( ميردش عليه ويدخل اوضته .. يدخل كامل وراه .. زين كان لسه هيغير هدومه يلاقي ابوه ف وشه ) زين بنفاذ صبر : خير !!!! كامل : ممكن نتكلم بهدوء وبالعقل زين : وانت خليت فيها عقل ! انت قررت وطلبت وهتنفذ ولا كأنك بتحرك عروسه لعبه وعاوزها تعمل اللى ع مزاجك كامل :
قررت لان دا الصح .. عاوزنى ارمى بنت صاحبي اللى انا وهو متربين مع بعض وزى الاخوات .. البنت ابوها م\ات وامها ميته من يوم ولادتها .. ملهاش حد ولا اهل يسألوا عليها .. هتبقي انت والزمن عليها ! زين : انا مالى بدا كله !!! ليه اتجوزها ؟؟؟ ما تجيبها تعيش هنا من غير جواز .. ما انت وماما جودين .. فين شكله انها تعيش وسطنا !! كامل : شكله ف خروجها من البلد والقريه نفسها .. دى بلد ارياف مش زى هنا .. لازم نكون ع درجه قرابه عشان نقدر ناخدها .. دا غير ان العمده عاوز يتجوزها ..
يعنى صعب نجيبها تعيش هنا زين : حلو العمده عاوز يتجوزها .. عريس وعاوزها اهو .. تدبسنى انا فيها ليه ؟! كامل : هو ايه حكايه تدبسنى اللى طالعلى فيها دى .. اولا لانه من دور ابوها الله يرحمه .. دا غير انه متجوز اتنين وعنده احفاد كمان .. حرام نضيع عمرها وشبابها كده زين : لا ضيع عمرى انا وبوظلى حياتى عشان حرام نضيع للهانم عمرها كامل : ابوظ ايه وزفت ايه .. انت مش حاسس بعمرك !! انت مش واخد بالك انت تميت كام سنه ؟؟ طب مش واخد بالك انك انت اللى بتضيع عمرك !! فيها ايه
لما تتجوز وتهدى وتستقر وتبطل حرام وتتقى الله شويه ! مبسوط بالقرف اللى عايش فيه ؟! زين ببرود : ع الاقل احسن من قرف الجواز كامل : ولا قرف ولا زفت .. البت غلبانه ولا ليها تشوف انت بتعمل ايه ولا تراقبك وتخنقك .. هى عايزه تعيش وخلاص بعيد عن البلد والقرف اللى بتشوفه من بعد ما عاشت لوحدها .. وانا فاتحتها ف الضوع ووافقت .. مش هتخسر حاجه لو اتجوزتها .. حياتك هتفضل زى ما هى .. اعتبرها حاجه اضافيه مش استبداليه ( زين يبص لابوه ويفكر ف كلامه بتمعن ونوعا ما ابتدى يقتنع بكلامه وجمله بترن ف ودنه
” اعتبرها حاجه اضافيه مش استبداليه ” ابتسم ببرود وحس انه كسبان بالجوازه دى .. ع الاقل هيعيش حياته بمزاجه وف نفس الوقت هيبقي عنده حاجه بتاعته يتسلى بيها وقت ما يعوز ويعمل ما بداله من غير اى معارضه .. كامل متابع تغير ملامحه ومش فاهم ابنه بيفكر ف ايه ) زين : اوك .. شوف كتب الكتاب امتى وبلغنى كامل : انت ناوى ع ايه ! زين : هتجوز .. مش دا اللى انت عاوزه كامل : زين دى بنت صديقي وكان زى اخويا بالظبط .. انا مش جايبها عشان ابهدلها .. انا عاوزك تع…. يقاطعه زين ببرود :
انت قولت اللى عندك وانا وافقت .. ملوش لازمه الكلام دا .. ودلوقتى ممكن تتفضل عشان نازل كامل يبص للساعه : هتنزل دلوقتى ! زين : عندك مانع ؟ كامل : ربنا يهديك ( يخرج كامل وقبل ما يخرج ) كامل : بعد بكره هننزل البلد نكتب الكتاب وبعدها هنجيبها ونيجى .. انتو هتعيشوا معانا هنا لحد ما الشقه بتاعتك تجهز زين : مينفعش تجيبها ونكتب هنا ! كامل : هناك ف وسط اهلها وناسها احسن .. ع الاقل الناس تشهد عشان سمعتها زين : والعمده دا هيشهد برضو كامل : لا طبعا هو حاليا ف القاهره بيخلص اجراءات ارض
هنا وهيرجع ع الاسبوع الجاى .. عشان كده هنكتب بعد بكره لانها خلاص هتبقي مراتك ميقدرش يكلمك ولا يمنعك انك تاخدها زين : اوك ( يسيبه كامل ويخرج .. يغير زين هدومه وينزل يقعد مع صحابه .. ف النايت كلب .. بنت بتتمايل ع زين وهو حاطط ايده ع وسطها وبيضحك وماسك كاس ف ايده التانيه .. يشرب ويميل ع ودنها يقولها حاجه ويضحكوا بصوت عالى وهى تميل عليه بمياصه وتشرب سيجارتها وتنفخها ف وشه وتضحك ) زين بضحك ويشدها عليه : لو عملتى كده تانى هروحك معايا .. انتى حره بقي سوزى تضحك جامد وتكررها تانى : وانا افقه
.. يلا بينا ” سوزى .. عندها 42 سنه .. شكلها اصغر من سنها بكتير .. كانت متجوزه واطلقت وعندها بنت وولد .. جوزها كان نصاب .. نصب عليها وخد الاولاد وهرب وبعتلها ورقه طلاقها بعد ما سافر .. كانت دكتوره ف الجامعه ليها اسمها ومركزها بعد اللى جوزها عمله انت وزاد اكتر لما اطردت ف الشارع لان البيت معدش مها .. اتجهت لسكه تانيه واستقالت من وظيفتها واشتغلت ف نايت كلب ومتعرفش حاجه عن عيالها .. مقضياها رجاله وشرب اعتقاد منها انه بيداوى ال اللى بقاله 15 سنه ولسه بينزف جواها .. نرجع تانى ” زين : وقت تانى
يا قمر .. الحج ف البيت انهارده سوزى بزعل مصطنع : يوووه بقي .. انهارده كمان زين بابتسامه : تتعوض يا روحى ( يها وهى تبتسم ويرقصوا سوا .. شويه تيجى باقى الشله ويحكيلهم زين ع جوازه وكلهم يضحكوا جامد ) زين : ايه يا روش منك ليها .. القعده عليا ولا ايه معاذ بضحك : يلهوى هتتجوز وتاخدلها بطيخه وانت مروح وتروح بدرى عشان دام وخد الزباله وهات فلوس وخرجنى بقي وايه دا انا حامل هات البامبرز وغير للعيال .. وتقرع ويطلعلك كرش بقي .. احيه ع الضحك يا جدعان ” معاذ شاب وسيم .. عنده 30 سنه ..