-هااااا…. بعييييييييينك دخل العروسة والعريس… واشتغلت الزفة … وتقى قاعدة جنب ادهم وبدون وعى حضنت دراعهوهى بتضحك وفرحانة… حضن ايديها اللى حاضنة دراعه وبص ف عنيها…
فجاة اختفى كل الناس … وكل واحد فيهم داب ف عيون التانى … وكات الدنيا كلها هما الاتنين وبس… قرب ادهم منها باسها من جبينها… ميلت راسها على كتفهوهو ميل راسه على راسها
– اللللللللله… دا كمان من ضمن التمثيلية؟؟؟
اتعدلوا الاتنين… واتنرفز ادهم
– نعم يا ميادة … عاوزة ايه
– عاوزاك
ادهم قلق عشان الناس… قام وخدها … راحوا ف كورنر لوحدهم
تقى عنيها دمعت… حست ان روحها بتتسحب منها
واضح ان ميادة هتنتصر عليها…. بس ايه دا هما ف حرب اصلا؟؟؟
ادهم اصلا حبيب ميادة وهى اخته… وحتى الاخوة دى مابقتش موجودة
نزلت دموعها ..مسحتها بسرعة … ورسمت ضحكة على وشها… بس من غير روح
*********************************
– نعم
قالها ادهم بكل برود لميادة.. وهو ساند على درابزين سلم القاعة ومربع ايديه
– نعم الله عليك… اللعبة كدة بانت اوى
– لعبة ايه..
– اللى لعبتها عليا… تعمل انك متجوزها غصب عنك وتفضل معلقنى معاك
– هو احنا مش فضيناها
– مش بمزاجك يا ادهم بيه… انت لعبت بيا… وانا مش هسيب
– هتعملى ايه يعنى
– ولا حاجة… هروح لجدك وباباك وجوز عمتك… اقولهم على لعبتك انت وتقى … وانكم بتضحكوا عليهم
– مممممم … طيب روحى
– يعنى مش هامك؟؟؟
– انتى عاوزة يهمنى ازاى
– يعنى ايه يهمك ازاى… يعنى انت كله عندك عادى… انك تفقدنى عادى… وانك تتكشف ادام اهلك عادى؟؟؟؟؟
– انى افقدك دا مكسب مش خسارة … وانى اتفضح ادام اهلى دا استحالة يحصل… لانك مش هتقولى حاجة
– مين قالك انى مش هقول… انا هقول لباباك حالا… وهكلم جدك كمان
– طب لما تكلميهم باركيلهم بالمرة
– اباركلهم على ايه ان شاء الله
– اصل تقى حامل
– اييييييييييه
اتصدمت ميادة لدرجة ان شكلها كان مضحك وهى فاتحة بؤها ومبرقة عنيها…
– ايه… مفيش مبروك… عموما عن اذنك مش عاوز اتاخر على مراتى… اصلها نفسها البيبى يطلع شبهى ..
سلام
****************
رجع ادهم لقى تقى وشها متغير …
– مالك
– مفيش… بس تعبانة وعاوزة اروح
– مش دلوقتى … شوية كدة طيب
– بقولك تعبانة يا ادهم
– طب ثوانى
قام من جنبها واختفى وسط الناس وهى مخنوقة وعاوزة تعيط
بدات موسيقى هادية وقام العرسان عشان يرقصوا عليها… وادهم مختفى
ف نهاية الاغنية ظهر… مادد ايده ليها وسط الاضواء الخفيفة الملونة .. حطت ايدها ف ايده وقامت معاه… كانت عاوزة تسمع منه اى كلمة ترجعلها ابتسامتها وتوقف وجع قلبها
اخدها يرقصوا سلو … بس بدل ما يمسك ايدها ضمها ليه… وهو باصص ف عنيها.. وهى اتكسفت وحست كل الناس بتبصلها
– ادهم انا عاوزة اروح
– هو انا مش انهاردة ماتقوليش غير حاضر وبدون اى اعتراض
– مانت قلت بردو انك افضل ماسكة ايدك ..
وقمت وسبتنى
– افهم من كدة ان الدموع المحبوسة ف عينك دى بسبب انى سبت ايدك… ولا غيرة من ميادة
حاولت تسيبه شدها اكتر
– عيب تسيبى جوزك وسط الناس كدة
– مانت بتقول غيرانة من ميادة
– انا بسالك بس
– لا طبعا… بس اتضايقت من شكلى لما قمت وسبتنى عشانها
– حقك عليا … بس اوعدك مش هتزعلك تانى
– ازاى دة
– انتى مالك… ميادة انتهت من حياتنا وخلاص
– ادهم بطل غلاسة
– من غير طولة لسان ولا لماضة … قلتلها انك حامل
– نععععععم
– ماكانش فى طريقة تانية … وكدة هى فقدت الامل خالص
– يعنى……
– يعنى انا معاكى وليكى انتى بس
رجع وشها يحمر تانى والدم رد فيه…
– ادهم
– عيون ادهم
– بس باه ما تكسفنيش
الموسيقى وقفت والكل مشى … جت ترجع التربيزة شدها وفضل واقف
– ادهم يللا كلهم مشيوا
فجاة لقت سبوت نور عليها هى وهو بس… وسمعت اغنية ادهم مسجلها بصوته
– انا قلبك روحك وعنيك انا اقرب منك ليه
لو تمشي ف عيونى اداريك وبخاف من روحى عليك
لو تتعب بتعب مكانك..
لو تحلم بحلم عشانك
وهعيش وهموت ليك
وانا بناديك بعشق كلامى انا وهعيش ليك لو عمرى ميت سنة
كنت سنين ف حلم بيوم الاقيك
سمعت تقى الاغنية بروحها وقلبها… وفوجئت بادهم بيطلع دبلة الماظ بيلبسهالهم ف ايدها اليمين..
وميل عليها وقالها
– انا بتقدملك طالب القرب… تقبلى
انبهرت بكل دا… ودموعها نزلت من الفرحة… طبعا محدش سمعه غيرها… هما سامعين الاغنية بس
– يا ادهم بس انا مش طويلة … ولا فرعة … ولا تقيلة زى مانت عاوز
– كل اللى انا عاوزه هو انتى … وانا كل اللى طالبه اننا نجرب… قلتى ايه
ما ردتش… حضنته… شالها ولف بيها … وكل الفرح صقفولهم