والله.. مالك بصالي كده ليه ايه مش ناويه تناميتعالي ياله أدخلك ﭢوضتك ضمتها رؤيه لصدرها وقالت بترجي لاء بالله عليك سيبها صاحية ديه قموره أوي خليها قاعده معايا شويه أستدار إليها بأستفهاملكنه تفاجئ بوجهها قريبا من وجهه فلم يكن يفصل بينهما في تلك الحظه سوا ثانتي متر. طالع عيناها الامعه بهيئتها الخجوله فكانت تلك المراة الأولي التي يراها عن قرب يتبع في حلقة هتنزل النهاردة بالليل.. بس من فضلكم وصله الحلقة ديه للل لايم و 200كومنت واعملوه شير للحلقة ومتنسوش تسيبوا الكومنتات اللي بين الفقرات عشان بتحمسنيهستنا رڤيوهاتكم علي جروب الرواية الكاتبة_لادو_غنيم اللهم صلي وسلم علي سيدنا محمد أغمضت عيناها
لتستقبل قبلته بقلب تلاحم معا لهيب حار ضړب صدرها رغم أنها لم تهواه ومازالت في محاولات لأخراج حازم من ديار قلبهاالا أنها تشعر بقرب بالرفق والأماناما هو فكان يشعر بالحاجة لأمتلاكها ولو لليلة واحده ليشبع بها غرائزه الرجوليةوكادت تلتحم شفتيهمالوله أن الصغيرة صړخت باكية فا فتحت رؤيه عيناها تزامنا معا أنخفاض رأس جبران لفحص صغيرته التي نبهته بصړختها علي مكان ينوي فعله بسم الله الرحمن الرحيم مالك يا حبيبة جبران ملس علي شعرها الأصفر الصغير بقلق اما رؤيه ففحصتها بيدها وقالت نور عايزه تبدل الحفاضه بتاعتها عشان مبقتش نضيفههو ده اللي خلها ټعيط سألها مستفهما عرفتي منين أنها بټعيط عشان
كده أجابته بجدية ماهما الأطفال لما بتبقي الحفاضة بتاعتهم مش نضيفة بيضايقه وبيعيطوا أجابها بخشونة ونهض تمام هاتيها أدخلها أوضتها للداده أومأت رأسها ولمسة تعبيرية جبين الصغيرة_وأعطتها لهفذهب بها إلي غرفة نومها ._وبعد دقيقتين عاد إلي غرفته مجددا وأغلق الباب خلفة وأستدار ليذهب للمرحاض. فوجدها تقف أمام المرأو بمنامها الزهري الحريري الطويل ذات الأكمام الشفافه _ممسكه بالمشط تهنسائل الحياة خصلات شعرها الأسود الحريريكانت كالرؤيه وسط سماء مظلمه_كانت تثير رجولته دون قصد بطلتها الأنثوية الخاطفه لعيناه_و تنهد بعمق ليطفئ بعضا من تلك النيران التي أشعلت عروق جسده.. وأقترب منها بخطوات أجابته بربكه ديه تركيبة أعشاب عطرية بعملها بنفسي لأن جسمي بيتحسس
من العطور اللي بتتباعبس لو مضايقك مش هحطها تاني صار بأنفه فوق عنقها ذهبا وأيابا يستنشق من رئحتها الذكيه قائلا ببحة أرهقة جسدها ديه أحلي ريحة عطر شميته في حياتي كلها ختم جملته بقطمة من الذي جعلها ترتجف خجلا وتغمض عيناها لتنسجم معا لمساته جبران أنا أكمل تناول ثمار من اليمين لليسار بأشتياه ويداه في رحلة ساخنة فوق أنت ايه أجابته بخفوات أنا_أسفه_بسبب اللي_عملته_قبل _ماتجوزك أفاقة مخدر عقله فابتعد عنها بخشونه روحي — نامي وأول وأخر مره أسمعك بتجيبي سيرة الزفت ده أو حتي بتفكري فيه أقربت منه برقه وحاولت الأخذ بنصائح السيده كريمان أنا مكنتش أقصد أني اضايقك بكلامي..
وعلي فكره أنا مبسوطه أوي أني مرات راجل جدع زيكحنين وقاسې طيب وشرير غامض وكتاب مفتوحنسيج عجيب شخصيتك جمعت كل الصفات . ده غير أنك چان وزي القمر طالعها بعيناه من الأعلي للأسفل بأستفهام ولزمته أيه الكلام ده_عايزه توصلي لأيه بالظبط لروحك قوص حاجبيه بخشونه نعم لروحي !! تبسمت برقه عايزه روحك تبقي ليا يا جبران قال بخشونه الروح ملك اللي خلقها يا رؤيه هانم تبسمت بهدؤ ونعمه بالله. بس اللي أقصده أني عايزه روحك تعشقني لأن عشق الروح مفيش عشق يضاهيه جرئتها بالحديث فاجئته فضم شفتاه ببسمة ماكره لليسار أعشقك مره واحده طب الأول اطلبي أني أتقبلك بحياتي جرحها
بكلماته فبلعت غصتها وأكملت بذات البسمه اللي متعرفهوش أنك فعلا تقبلتني بحياتك أنت قدري وأنا قدرك واللي جمع بينا من غير ميعاد قادر أنه يولف قلوبنا علي بعض تنهد بخشونه حلوه الأحلام اللي عايشه فيها.. بس اللي رؤيه هانم نسياه أني بحب غيرك بحب نهال مراتي ومحدش غيرها هيدخل قلبي أنا كمان مراتك ومش طالبه قلبك أنا طالبه روحك اللي مفيش بنت والا حتي نهال قدرت أنها تسكنها قالت ماتنوي علي أمتلاكه بأصرار هشهش صلابته وأتجهت إلي الفراش .. اما هو فنظرا لها بأستفهام لم يكن يفهم من أين أتت بكل تلك الصلابه والجرئه من ثم ذهب للمرحاض وهو يفكر
بحديثها وبعد عدت دقائق خرج من الداخل وأرتدي ثياب النوم وأغلق الأضواءونام علي ظهره بجوارها ووضع يده أسفل رأسه اما هي تنام علي جنبها اليمين وعيناها تنظر إليه كان الظلام يملئ الحجرة لكن ضؤ القمر كان سيد المكان بنوره الخافة الذي يجعل الحجرة مضيئه بأنثيابيه جبران ايه! كنت عايزه أكلمك في موضوع مهم تنهد بالامبالاه مش وقته نامي أصرت قائله لاء وقته أنا لزم أعرف مصير مستقبلي ايه.. أنا بقالي خمس أيام مبرؤحش الجامعة وكده ممكن أترفد قال بالامبالاه يبقي أحسن سندت علي ذراعها ونهضت قليلا يأستفهام هو ايه اللي يبقي أحسن !! أنا بحب شغلي ومستحيل أقبل أني أسيبه
تنهد بزمجرة أنت عايزه ايه في لليلتك ديه عادت للنوم فوق الوساده عايزه أرجع شغلي في الجامعه ولو قولتلك مش هترجعيه فزعت پصسائل الحياةه نعم هو ايه اللي مش هرجعه أنت بتهزر صح جلس أمام وجهها بزمجرة لاء مبهزرش مفيش شغل يا رؤيه وده أمر غير قابل للنقاش وياله بقي نامي لاء مش هنام وهروح الشغل بتاعي أنا مش طفله عشان تتحكم فيا وتخطط لمستقبلي_ ردت عليه پحده تدافع عن حقها_اما هو فلم يروق له ماتفعلهفأمسك بذراعها وجذبها فوق الوساده ومال عليها بعين شرسه قائلا أسمعيني يابت أنت شغل الصوت العالي وحقوق المرأه ده مش عنديوهي كلمة ومش هغيرها مفيش
جامعة بعد كده نهائي سبحت عيناها بسائل الحياةوع الحزن بس أنت كده بتهسائل الحياةني يا جبران رد بسخافة أهسائل الحياةك وهو أنتي لسه متهسائل الحياةتيش يا رؤيه هانمأنت أتهسائل الحياةتي يوم ماخسرتي شرفك علي سرير واحد واطي باعك في أول السكه لدغها بسم حديثه وعاد لمكانهليغفوا اما هي فستدارت للجهة الأخري وبدأت بالبكاء الذي أصبح رفيق لياليها وخصم قلبها ظلت وتبكي لتخرج براكين همومها حتي غلبها النوم وغفت وبالحجرة أخري كانت تغفوا نجمة فوق فراشها وبين يداها هاتفها تتحدث عبر شات الوتس معا حازم بقول يعني لسه العربيه مخلصتش رد عليها وهو جالس في حديقة منزله لاء لسه قدامها شوية
بعد مابدلتلها العئجل لقيت فيها كام مشكله فبنصلحها وبعدين أنت قلقانه كده ليه لو مش حبه أني أصلح هالك هجيبهالك ردت بقلق لاء مش قلقانه أنا بس كنت عايزه أعرف أتاخرت ليه. علي العموم كنت عايزه أطلب منك. طلب كان الرد نعم عايزه أقابلك عشان أتكلم معاك في حاجة ايه رئيك لو أعزمك علي الغدا بكرا مظنش أني فاضي بكرا طب بعدوه بردؤه مشغول !. تنهدت بأصرار بص بصراحه أنا عايزه أرسمك لأن شكلك مناسب جدا للوحه في عقلي كان رده ماكر أنا عجبك قوليها بلاش لف و دوران تفاجئة من وقاحته فأجبته عجبني ايه الالفاظ ديه لاء كل الفكره
أن شكلك مناسب للرسم وأنا غلطانه أني بتكلم معاك أصلا وبكرا العربيه تبقي عندي وشكرا رد بمكر علي فكرة أنا كنت بختبرك عشان أشوف تربيتك وأخلاقك كويسين والا لاء بلعت الطؤعم وتبسمت وهاا لقيته ايه أكمل مكره ما شاء الله أخلاقك عاليه وواضح أنك راقيه وفاهمه كويس. تمام تحبي نتقابل فين في أي مكان نقدر نتكلم ونتفق فيه علي مواعيد الرسم والمكان اللي هرسمك فيه معا أني مش من أنصاف جيل الشباب اللي بيترسمه بس مش عارف ليه مش قادر أقولك لاء تبسمت وردت يمكن عشان أروحنا مثلا قابلت بعض وبقوا أصحاب ذاد جرعة مكره دلوقتي أصحاب بس قلبي بيقول
أننا هنبقي حاجة تانيه قريب لأن القبول الرهيب اللي حاصلي معاكي مش مطمني علي نفسي خالص غزا عقلها بحديثه فكانت أجابتها الساذجه وأنا عندي نفس الأحساس طب ياله رؤحي نامي عشان متتعبيش من السهر وأنا هفكر في مكان مناسب نخرج فيه وهبقي أكلمك بون ويه يا حازم تفاعل علي وداعها بقلبذادها بسمهووضعت الهاتف بجوارها وأحتضنت الوساده وهي تبتسم وتفكر به اما بحجرة نوم هلال فكانت تجلس علي ساق عمران فوق الأريكه يشاهدا مسرحية العيال كبرت. كانت بسمتهما تتأرجح بين كل مشهد وأخرحتي قاطع بسمتهم صوت هاتف عمران الذي دق بماسدجفاخذه وفتح الهاتف فكانت رساله من سهر وبعد أن قرئها وضع
الهاتف علي الطاوله لكنه لم يفلت من سؤال هلال مين اللي بعتلك رساله في وقت متأخر زي ده رد بالامبالاه ديه سهر بتعتذر عشان زعإلغاء حياةها النهاردة نهضت من علي ساقه بزمجره نعم بتعتذلك دايه الواقحه ديه بقي بعتالك رساله في وقت متأخر زي دهايه للدرجادي مش قادره تنام وهي مزعلاكاما بنت وقحه صحيح وريني بقي كتبالك ايه خطفت الهاتف لتقرأ الرساله اما عمران فنهض أمامها بجدية قولتلك متشغليش بالك بيها متبوظيش بقي الجو يا هلال تعالي قعدي زي ماكنتي قاعده وخلينا نكمل المسرحيه الله الله ايه كل ده يا عمران باشا الهانم بتقولك أنا زعلانه من نفسي عشان زعلتك
وحقك عليا أنا مقدرش علي زعلك والله عيني مش قادره تنام بسبب ۏجع قلبي اللي زعلان عشان مزعلاك مني حقك عليا وأوعدك أني هركز في شغلي وبس المهم متزعلش مني بقي هلال أهدي خلينا نتفاهم حذفة الهاتف بزمجره نتفاهم علي ايه بالظبطهو أنت خليت فيا عقل _تقدر تقولي ايه اللي يخلي سكرتيره تبعت رساله زي ديه لمديرها إلا لو مكنتش واحده حقېرة عايزه توقعه في حبها قوص حاجبيه بخشونه هلال حاسبي علي كلامك أنا مش عيل صغير عشان توقعني في حبها لاء هتوقعك والدليل علي كده أنك ممسحتش رسالتها وسبتها علي تلفونك أنا ممسحتهاش عشان خاطر متقوليش كان فيها ايه