رواية المراهقة والثلاثيني
الفصل الثاني 💖💖 وانا نايم فى مكانى حاولت مسمعش بتقول ايه…..
لكن سكون الليل وانعدام الصخب خلى الصوت رغم خفوته يوصل لعندى، مش كله طبعآ، لكن كلمة حاضر اتكررت كتير، النوم طار من عيونى، قمت ومشيت ناحية غرفتها وقبل ما اخبط سعلت عشان تعرف انى داخل عليها نقرت على الباب مرتين تلاته، الصوت توقف، لو انتى صاحيه ممكن نتكلم شويه؟ معلهش يا ادهم انا تعبانه وبحاول انام، ممكن نخليها لبكره؟ مرضيتش تفتح الباب، انزعجت لأنها كانت صاحيه وبتتكلم فى التليفون ورغم كده بتقول بحاول انام
قاومت رغبتى فى فتح الباب ورحت على المطبخ شربت ميه ورجعت مكانى انام الافكار خلت النوم رحل عنى، مسكت تليفونى وقعدت اتصفح النت تحت البطانيه بعد ربع ساعه باب غرفتها انفتح، متحركتش من مكانى، لحظه واتففل تانى دقيقه وصوتها فى التليفون وصلنى تانى، سمعت شكله نام…. بعد دقيقه مسمعتش فيها حاجه وصلتنى كلمة حاضر، متقلقش
حطيت صباعى فى ودنى
هي قالت متقلقيش؟
ولا متقلقش؟ مقدرتش استنى اكتر، مشيت ناحية الباب وفتحته من غير ما اخبط
الدنيا كانت ضلمه لكن سمعت صوت التليفون بيتخبط فى الكوميدينو انتى صاحيه؟
بتكملى مين فتحت النور كان وشها مزعور، انت رعبتنى يا ادهم مش تخبط على الباب، انت عارف انى بخاف؟ بتكلمي مين دلوقتى؟ بكلم مين يعنى فيه غيرها ماما!؟ قلتلها ابقى سلميلى عليه سألتنى فيه حاجه؟ مشيت ناحيت خزانة الملابس، قلتلها الدنيا برد هاخد سو تشرت البسه
التليفون كان واقع على الأرض، شلته من على الأرض ووشها ضـ,ـرب ألوان،ناولتها التليفون وانا بسألها خايفه ليه؟