روايات

اسكريبت الخواجه والظابط المصرى بقلم زوزا

اسكريبت
الخواجاية والظابط المصري
هاي
قالت بدلع عفوي لم تقصده نظر لها من تحت نظارته الشمسية هاتفا بحنق
افندم
انا مدلين صاحبة اليطفة
الايه يا ختي
مال عليها براسه كحركة عفوية من لهجتها الغريبة فهتفت هي بتصحيح وقد ابتعدت قليلا
اللي انت ماسكها دي عليها اسمي مدلين التهامي
You dont know my ?

انت مش عارفني
قالت بتساؤل فتراجع الاخير للخلف قليل يقيمها بنظراته فتاة شابة صغيرة بالسن عكس ما توقع تماما ترتدي جيب طويلة تغطي ركبتها وبلوزة محتشمة ايضا حمد ربه بداخله انها علي الاقل ثيابها محتشمة
مده يده ببرود يخلو من الود
ياسين الدميري ظابط
فرد جسده بغرور فنظرت له بانبهار شديد ومدت يدها تهتف برقة
مدلين التهامي لسه طالبة
ابتسم ببرود واتجه لياخذ حقيبتها ثم نظر لليافطة التي بيده واردف بهدوء
ع فكرة دي اسمها يافطة مش يطفة !!!

ااه sorry كتير معرفتش انطقها صح بس علي فكرة انا اعرف آربي كويس جداا
آربي !!! ااه ما هو واضح
قال بسخرية
جر الحقيبة خلفه ومدلين تستكشف المدينة بحب وحماس كزيارة اولي لها لمصر فوالدها مصري ووالدتها انجليزية وقد تركتها ب اروبا ونزلت سياحة لمصر وكلف والداها اكف الظابط لحمايتها بالبلاد كونه وزير سابق !
مصر هلوة خالص
هلوة!!!!
قصدي حلوة
اووه صحيح ياسين انا هفضل في انهي اوتيل
نظر لها وهتف بهدوء
في بيتي !

نعممممم يا عمررررر انت فاكرني ايه يا بتاع انت بنت اجنبية جاية من برا ومضيقاها وهتقعد معاك ف بيتك لا فوق يا بيه انا متربية كويس وعارفه تقاليد ديني ومبخرجش عنها
اتسعت عيناه پصدمة من وصلة الردح تلك ليهتف بغييظ
اولا اسمها مقضياها مش مضيقاها اييه مضيقاها دي ها ثانيا صوتك ميعلاش ثالثا عارفه دينك كويس ازاي
اعتدلت بجلستها تستعد للعراك
ااه عارفه ديني كويس انا مسلمة وعلي فكرة بصلي واصوم Baba علمني كدا من وانا بيبي ده اولا ثانيا انا متربية كويس جدا مش معني اني من بلد حرية

ابقي ابقي هي اسمها ايه
نظر لها ببلاهه واردف
هي اي لامواخذة
طرقعت اصابعها بانتصار وقالت
منحرفة
وصلتي لمنحرفة !!!!!!

لا برافوا
علي فكرة Baba طول الوقت بيتكلم معانا عربي في البيت فانا فاهمة ومدققدقة كويس اوي
ابتسم بسماجة قائلا
و Baba مقالكيش انك هتقعدي معايا ف بيتي ومټخافيش يا منحرفة العيون الخضرا دي متعجبنيش فمش هبصلك اصلا
اتسعت عيناها من بجاحته واخذت تنظر لوجهها في مراة الهاتف بعدم ثقة من اهانته فالټفت صاړخه به
انت فاكر نفسك مين اصلا وبعدين انا اللي مبصبصش لواحد زيك بيئة
انهت حديثها بنظرة اشمئزاز بينما ياسين لم يحدثها حتي اوقف السيارة بهدوء ونزل منها يفتح الباب الاخر بذوق مستفز بالنسبة لها ثم اشار لفيلة شديدة الروقي هاتفا بهدوء

يسبق العاصفه
دي الفيلة الي هنقعد فيها دي اول حاجة تاني حاجة بقا والدك واثق فيا كويس وعارف اخلاقي لانه هو اللي مربيني تالت حاجة بقا ان انتي مينفعش تقعدي ف اوتيل عشان والدك مش مآمن عليكي ف حته بعيدة عني انتي خواجايه وهيتنصب عليكي هنا وواضح ان سياتك هبلة اساسا
همت بقول الكثير الا انه قاطعها يهتف بحدة
كلمة زيادة هسيبك هنا ومتدخلش في اي حاجة تخصك وبعدين مش مصدقاني كلمي Baba بتاعك اساليه انا داخل وهسبلك الباب مفتوح وانتي حرة
الټفت يهتف بتذكر
علي فكرة احنا طول الوقت هنكون برا البيت اصلا للرحلة السياحية

بتاعتك يعني هنرجع البيت علي النوم وبس
ذهب تاركا اياها تقف بحيرة بالتاكيد والداها لن يضعها بمشكلة هكذا تذكرت حديثه بان لا تثق باحد سوي ياسين ولا تتبع سوي ياسين استجمت شجاعتها ودلفت خلفه بخطوات متكاسلة من التعب
نظر لها ياسين —

بانتصار فتجاهلت نظراته من فرط تعبها وهتفت ببراءة
بليز ياسين اوضتي فين مش قادرة اقف
ابتسم لها بحنان وتقدم منها ياخذ حقيبتها الشبه ثقيلة وصعد الدرج والاخيرة تزحف ببطئ من خلفه حتي وقفا امام غرفتها ففتحها ودلف وضع الحقيبة ثم خرج قائلا بثقة
مش عايزك تخافي مني تمام نامي براحتك ولو عايزه في مفتاح اهو اقفلي ع نفسك المهم تنامي كويس ورانا جولة بكرة
ف مصر متتعوضش
قال جملته الاخيرة بحماس ليعيد حماسها هي الاخرة جاوبته بابتسامة ممتنه له فابتسم مثلها وسحب اوكرة الباب وذهب
في صباح اليوم التالي
استيقظت مدلين بحماس شديد لرؤية

مصر ومعالمها التي طالما تمنت الذهاب لها لولا خوف والدايها عليها الذي منعها من تلك الرحلة المميزة
خرجت بطلتها البسيطة والمتميزه ايضا حيث عيناها الخضراء والتي ورثتها عن والداتها تسحر الناظرين لها
good morning ياسين
صباح النور ها جاهزة
قال بحب ينتظر اجابتها المتحمسه ولم يخيب ظنه انتفضت الاخيرة تهز راسها بسعادة شديدة احبها هو !!

تمام يلا بينا
ذهبوا لكثير من الاماكن الجميلة ف مصر وطوال الرحلة كان ياسين يخرج ڼار من عينيه ف لم يمر بمكان الا وقد تم معاكستها بكثير من الاقاويل والتي اخرجت الۏحش بداخله كان يمسك بيدها كطفلة صغيرة يوجه نظرة حارقها لمن ينظر لها فقط حتي انه كاد يحبس شاب تعرض لها فتوسلته هي بعدم افتعال المشاكل فوافق بناء علي نيتها الطيبة
نظر لها بغموض لا يعرف ما يشعر به يود احتضانها واللعب معاها بكل تلك الطفولة التي شغفته بشدة بينما هي كانت تشعر بسعادة مفرطة وخوفه عليها كان يسعدها بشدة بينما خجلها يعلو كثيرا من يداها المتشابكة بيده

مصر جميلة جدا
طبعا يبنتي
قال بثقة وفخر
ياسين ممكن تديني مسدسك اتصور بيه
نعمممم ياختي اديكي ايييه انتي هبلة يبت ولا شكلك كدا ايه الخواجاية دي بس يربي
خوجايه دي تاني مره تقولهالي قصدك ايه بجوحايه دي
قالت جملتها الاخيرة بسرعة فلم تستطع نطقها بشكل صحيح كأول مرة اڼفجر ياسين بالضحك تتابعه نظراتها المغتاظه فحاولت الذهاب بعيدة عنه الا ان ايديهم متشبكتان بقوة فجذبت يدها وكتفت ذراعيها ببعض وقد اشاحت بنظرها للنيل بعيدا عنه
ليه كدا بس
قال بنزعاج من سحب كفها الرقيق من ثنايا كفه ليوبخ نفسه علي تسرعه يتسأل داخله

لما لم يروقه ابتعادها عنه
طيب متزعليش يستي انتي مش خواجايه انتي مصرية ابا عن جد ومصرية جدعة كمان حلو كدا
ابتسمت بسعادة تهز راسها بحب قائلة
وانت ظابط مصري جدع وابن بلد
ابن بلد!!!!

لا يعرف لما اڼفجر
بالضحك مره اخري فتضايقت هي وتركته ذاهبة
استني يا خواجاية استني
الاسكريبت ليه جزء تاني هينزل بعد ده باذن الله
zoza
اسكريبت
الخواجاية والظابط المصري الجزء الثاني
ما خلاص بقا انتي مش خواجايه خلاص انا اسف
طاب اي رايك انت مش ابن بلد ها
الله وليه الغلط ده بس
انت اللي غلطت الاول ويلا روحني عشان تعبت واياك تقولي خواجايه تاني والا هه هه هي اسمها ايه
نظر لها بملل قائلا
هي ايه دي كمان انا من الصبح ف وصلة القاموس العامي ده هنخلص امتا

هردحلك يا عمررر
عمر مين
هتف بضحك يستفزها اكثر وبالفعل نظرت له بضيق
طيب طيب خلاص يلا بينا ناكل الاول وبعدين هروحك يا مصرييية
اااه خلينا نطفح كوشري
قالت بحماس فنظر لها پصـ,ـدمة يهتف
نطفح !!!! منك لله يبعيدة هتطفحينا اللقمة ليههه
مش نطفح معناها ناكل اصلا Baba علي طول بيقولها لما يكون متخـ,ـانق معانا يقول مش طافح ويشوح بايده كدا
قالت ببراءة
طبعا لازم يقول مش طافح ما هو راجل مصري يلا ياختي عشان نطفح يلا
مر اسبوع علي

— تواجدهم معا
وكان من اجمل ايامهما حيث دائما كان يتعمد ياسين اسعادها بشتي الطرق وبالطبع لم يخلو هذا الاسبوع من مشحناتهم اللطيفة وغيرته الحمقاء عليها كانا دائما خارج المنزل في جولة سياحية كما تحب التقطا الكثير من الصور المبهجة للذكرة الجميلة وكانت نتيجة هذه الايام انها مدت اجازتها ليومين اخرين شعر كلا منهما بالفراغ من مجرد ذكر سفرها كان ياسين يريد بقائها اكثر ولكنه لا يستطع القول وهي كذلك
اليوم طرا لياسين عمل طارئ فاستئذن منها بالذهاب بضعة ساعات وعدا اياها بتعويض ذلك اليوم برحلة اكثر جمالا
كانت جالسة بملل تتصفح هاتفها منتظره وصوله بشغف حتي قابلها بوست

عن مكان جميل جدا تمنت زيارته من قبل وكان البوست يتضمن جروب سياحي ومعه لينك الحجز لمن يريد الذهاب وبدون تردد ضغطت علي اللينك وحجزت لنفسها بحماس ثم حاولت مهاتفة ياسين لاخباره بذهابها فكان هاتفه مغلق فذهبت تقنع نفسها بانه لن ينزعج ! وبالفعل ذهبت بالطريق تريد الوصول لموقع الاتوبيس كما يصف البوست و معها سيارة تركها
لها ياسين وما حدث انها ضلت طريقها وضاعت بمنطقة مهجورة لا يوجد بها شبكة !!!!
نزلت من السيارة تحاول الوصول لشبكة لمهاتفة ياسين !

وبمكان اخر كان يدور بمكتبه پجنون وهاتفه علي اذنه يجري اتصال بها ولم يلتقط كالعادة منذو ساعتين !!!!
ها يا مراد وصلت لمكان الموبايل
براحة يا ياسين اصبر هنوصلها باذن الله متخافش
براحة اييييه بس دي عيلة صغيرة متعرفش اي حته في مصر ولا تعرف حد اصلا متعرفش غيري يا مراد غيري
قال بحړقة تشملها الڠضب و خوف شديد عليها يلازمه منذو ذهب للمنزل ولم يجدها فانتفض قلبه بهلع عليها و لم يترك مكان الا وذهبه كانها انشقت الارض وبلعت تلك الصغيرة التي اخذت عقله و قلبه بايام معدودة !!

لقط لقط
قالت بفرح شديد وسرعان ما اتصلت بياسين الذي اجاب بلهفه كبيرة
مدلين انتي فين يا حبيبتي !!! فييين
نبرته المتلهفه سرت بها رعشها بسيطة لتهتف باشتياق له
ياسييين الحقني ارجوك انا تايهه يا ياسين وو خاېفه اوي تعالي خدنييي بلييز
انهمرت العبارات من عينيها پبكاء فانتفض هو ياخذ مفاتيح سيارته يركض للخارج دون النظر لاحد هاتفا بلهفة اكبر
قوليلي انتي فين بالظبط وانا هجيلك

السابقانت في الصفحة 1 من 2 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى