الحلقه الرابعه عشر
روحت تقى وهى طايرة ف السما… دخلت الشقة شايفاها احلى … ومنورة اكتر
دخل ادهم… هو كمان حاسس انه مرتاح ومبسوط من ملامح تقى
– ادهم
– عيون ادهم
– انت جميل اوى
– اول مرة حد يقولهالى …جديدة دى
– بطل بواخة … انا اقصد جميل من جوة… متشكرة بجد… انهاردة اجمل يوم ف حياتى
– ربنا يقدرنى واخلى كل ايامك سعادة … كان نفسي اعملك حفلة خطوبة بس ظروفنا حكمت بكدة
– هو فى احلى من كدة
– طبعا فى … انتى تستاهلى احسن حاجة ف
الدنيا يا فسدقة
– حلو فسدقة دا… بس اشمعنى
– انتى شبهها … صغيرة وليها غلاف غير جواها..
– يا سيدى ع التشبيهات
– ابوس صوابع رجليكى الصغننة اعمليلى باه نسكافيه من غير بعيييييينك
– حاضر
– يا سيدى على حاضر
***************
غيرت وعملتله النسكافيه .. وقعدت على الكنبة جنبه تتفرج على التليفزيون وهو بيلعب على النت… فجاة حس براسها بتقع علي كتفه.. نامت زى الطفلة … اخدها ف حضنه .. وناااااام
***************************************
الايام اللى بعدها كانت جميلة … كان كلها ضحك وهزار … وادهم كان كله نشاط وسعادة.. وتقى كمان
وف يوم تقى طردت ادهم عشان عندها حملة تنضيف
– انا مكنسل النبطشية انهاردة عشان اقعد معاكى
– وانا عاملة حسابى انك ف نبطشية وانى هظبط الشقة دلوقتى .. اتفضل انزل تحت لحد ما اخلص
– طب اشوفك وانتى بجلابية ومنديل باوية وبتمسحى وتغنى والله يا زمن
– – طب انزل احسنلك بدل ما اخليك انت اللى تروق وانت بتغنى ظلموه
نزل قعد معاهم تحت.. وهو نفسه يشوف تقى وهى بتشتغل ف البيت ..
نفسه يشاركها كل لحظاتها… وضحك وهو متخيل شكلها بتمسح ولا بتنفض وبتتعصب على الحاجة اللى ما بتنضفش
تقى خلصت الشقة .. دخلت اخدت شاور… ورجعت اوضتها فتحت الدولاب… شافت رف قمصان النوم واللانجيرى … كلهم بالتكت … طقت ف دماغها تقيس قميص منهم
لبست قميص احمر ضيق قصير… كب من الصدر ومفتح من الجناب… كان شكلها حلو اوى
– الله عليكى يا بت يا تؤتؤ يا عسل .. وربنا احلى من سمية الخشاب ومى عز الدين ف اللبس دا..
رغم انك شبه هنيدى ف لبسك العادى
تخيلت ادهم لو شافها باللبس دا اتكسفت ووشها احمر كانه ادامها
جت تقلع… فجأة النور قطع
*********
ادهم كان باباه لسة جاى من برة هو ووالد تقى …
– ايه نازل من غير مراتك ليه
– طاردانى يا بابا … بتروق الشقة
– احلى حاجة ان شخصيتها قوية وبتخليك تسمع كلامها
النور قطع… الكل راح يدور على شمع… ادهم افتكر… تقى عندها فوبيا من الضلمة … بتترعب منها… وهى فوق لوحدها
طلع السلم جرى… فتح الباب بسرعة رغم الضلمة … حسس على الحيطان وهو بينده تقى.. كان من لخبطته نسي موبيله تحت
اخيرا لقى تقى… بتترعش زى ورقة شجر ف وسط الريح
حضنها اوى …. وهى كمان ..
بدات رعشتها تقل … لحد ماهديت
اتحول الحضن لحضن من نوع تانى … واخيرا عرفت تقى معنى ( العناق) اللى بيتكتب ف الروايات… حضن بيدغدغ المشاعر ويحرك كل ذرة ف الجسم …
بعد ادهم راسه عن تقى … وشوشها بصوت يدوب سمعته
– تقى
– نعم
– معرفش بجد ازاى ولا امتى عملتى فيا كدة
– عملت ايه
– قلبتى حياتى وغيرتى كل حاجة فيا … تقى
– مممم
– بحبك