منوعات

بقلم عفت شندى

رجع ادهم لقى تقى وشها متغير …
– مالك
– مفيش… بس تعبانة وعاوزة اروح
– مش دلوقتى … شوية كدة طيب
– بقولك تعبانة يا ادهم
– طب ثوانى
قام من جنبها واختفى وسط الناس وهى مخنوقة وعاوزة تعيط

بدات موسيقى هادية وقام العرسان عشان يرقصوا عليها… وادهم مختفى
ف نهاية الاغنية ظهر… مادد ايده ليها وسط الاضواء الخفيفة الملونة .. حطت ايدها ف ايده وقامت معاه… كانت عاوزة تسمع منه اى كلمة ترجعلها ابتسامتها وتوقف وجع قلبها
اخدها يرقصوا سلو … بس بدل ما يمسك ايدها ضمها ليه… وهو باصص ف عنيها.. وهى اتكسفت وحست كل الناس بتبصلها
– ادهم انا عاوزة اروح
– هو انا مش انهاردة ماتقوليش غير حاضر وبدون اى اعتراض
– مانت قلت بردو انك افضل ماسكة ايدك ..

وقمت وسبتنى
– افهم من كدة ان الدموع المحبوسة ف عينك دى بسبب انى سبت ايدك… ولا غيرة من ميادة
حاولت تسيبه شدها اكتر
– عيب تسيبى جوزك وسط الناس كدة
– مانت بتقول غيرانة من ميادة
– انا بسالك بس
– لا طبعا… بس اتضايقت من شكلى لما قمت وسبتنى عشانها
– حقك عليا … بس اوعدك مش هتزعلك تانى
– ازاى دة
– انتى مالك… ميادة انتهت من حياتنا وخلاص
– ادهم بطل غلاسة
– من غير طولة لسان ولا لماضة … قلتلها انك حامل
– نععععععم

– ماكانش فى طريقة تانية … وكدة هى فقدت الامل خالص
– يعنى……
– يعنى انا معاكى وليكى انتى بس
رجع وشها يحمر تانى والدم رد فيه…
– ادهم
– عيون ادهم
– بس باه ما تكسفنيش
الموسيقى وقفت والكل مشى … جت ترجع التربيزة شدها وفضل واقف
– ادهم يللا كلهم مشيوا
فجاة لقت سبوت نور عليها هى وهو بس… وسمعت اغنية ادهم مسجلها بصوته
– انا قلبك روحك وعنيك انا اقرب منك ليه
لو تمشي ف عيونى اداريك وبخاف من روحى عليك
لو تتعب بتعب مكانك..

لو تحلم بحلم عشانك
وهعيش وهموت ليك
وانا بناديك بعشق كلامى انا وهعيش ليك لو عمرى ميت سنة
كنت سنين ف حلم بيوم الاقيك
سمعت تقى الاغنية بروحها وقلبها… وفوجئت بادهم بيطلع دبلة الماظ بيلبسهالهم ف ايدها اليمين..

وميل عليها وقالها
– انا بتقدملك طالب القرب… تقبلى
انبهرت بكل دا… ودموعها نزلت من الفرحة… طبعا محدش سمعه غيرها… هما سامعين الاغنية بس
– يا ادهم بس انا مش طويلة … ولا فرعة … ولا تقيلة زى مانت عاوز
– كل اللى انا عاوزه هو انتى … وانا كل اللى طالبه اننا نجرب… قلتى ايه
ما ردتش… حضنته… شالها ولف بيها … وكل الفرح صقفولهم

انت في الصفحة 14 من 18 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى