روايات

ما بين الحب والحرمان بقلم ولاء رفعت

– أنا جيت أطمن عليكم و الحمدلله أطمنت هابقي أجي لكم وقت تاني بإذن الله. غادرت هدي، فقامت ليلة بحمل الصينية و دخلت إلي المطبخ ، وجدته خلفها فسألته:
– تحب تاكل أي علي الفطار؟ أجاب و يبدو من نبرته لا يرغب في التحدث معها:
– لما يجي وقت الفطار هاتصرف أنا. ألتفتت إليه و سألته مرة أخري:
– أنت زعلان مني عشان إمبارح؟

تأفف بضجر و أخبرها:
– ليلة واضح جدا أنك لسه ما تعرفيش يعني أي جواز و لا أي حاجة، و شكلي هاخد وقت عقبال ما تتعودي عليا بس ياريت بسرعة عشان أنا مش من النوع الصبور، خدي بالك. أبتلعت لعابها بتوجس و نظرت إليه بتوتر و قالت:
– و أنا مش ذنبي أنك اتجوزتني بعد أسبوع من معرفتنا لبعض،  يعني مالحقتش أعرفك. تلاقي حاجباه بضيق و قال:
– و دي مش حجة أو مبرر كافي لمعاملتك الجافة ليا إمبارح.

– و المطلوب مني؟ اقترب منها ليخبرها :
– المطلوب منك تسيبي لي نفسك و أنا هعلمك كل حاجة علي إيديا. رمقته بصمت قاطعه صوت مزعج للغاية:
– صباحية مباركة يا عرسان. ألتفت كليهما إليها فسألها معتصم بغضب:
– أنتي إزاي دخلتي هنا؟

انت في الصفحة 40 من 42 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى