روايات

نوفيلا ☆ بسمة أمل ☆ بقلم روز آمين الخامس

اللهم لا تبتلينا فيما لا نستطيع عليه صبراً نوفيلا بسمة أمل بقلمي روز آمين ☆ الفصل السادس ☆ نزلت سحر من منزل أمير بقلبٍ يشتعل ناراً ويغلي لأجل ما حدث لإبنتها الخلوقة ، إستقلت سيارتِها وتحركت بها وبلحظة إنهمرت دموعها علي وجنتيها وشهقت بمرارة علي ما أصاب صغيرتها من ألام وصعابات مؤخراً ، لم تدري كيف ستُخبر إبنتِها بتلك الكارثة التي حَلت بحياتِها ، وكأن زوجها الندل لم يكتفي بما صنعهُ بها الزمن وما أصابها جراء المرض، فقرر أن يُكمل علي ما تبقي من قواها وصبرِها

إصطفت بسيارتِها جانبً وجففت دموعها في محاولة منها للتماسُك، أمسكت هاتفها وضغطت زر الإتصال وأنتظرت الرد من نجلِها إيهاب المتواجد حالياً بدولة الإمارات الشقيقة جائها صوت ولدها المُحبب لأذناها مُرحبً بحفاوة : _ أزيك يا حبيبتي، عاملة اية يا ست الكُل وحشاني تنفست عالياً وتحدثت بصوتٍ حزين مختنق : _ إنتَ كمان وحشتني أوي يا حبيبي إنتفض من فوق مقعدة مما أفزع زوجته الرقيقة ندي، وتساءل إيهاب بنبرة قلقة : _صوتك ماله يا ماما، أوعي تكون أمل جري لها حاجه ؟

وهُنا لم تستطع التماسك ونزلت دموعها التي حاولت كبحِها بشدة وتحدثت بمرارة : : أمير الندل خطب أخت جوز شيرين وهيتجوزها الشهر الجاي يا إيهاب ثار داخله وغلت الدِماء داخل عروقه وهتف متسائلاً بحِدة : _ حضرتك بتتكلمي جد يا ماما، الندل ده فعلاً عمل كده ؟ بكت بشدة فأكمل هو بغضب متوعداً لأمير : _ قسماً بالله لأندمة علي اليوم اللي إتولد فيه، ما ابقاش إيهاب عُمران إن ما خليته يلف حوالين نفسه زي المجنون وأبيعته هدومة هو وأهله

تحدثت سحر من بين شهقاتها : _ إحنا لازم نرفع لأختك قضية ونطلقها من الجبان ده يا إيهاب أجابها مؤكداً بنبرة حادة : _ طبعاً يا ماما لازم تطلق، أنا هتصل بشركة الطيران حالاً وهحجز في أقرب وقت وهبلغك بالليل ميعاد وصولي، واكمل بوعيد : _ وأقسم بالله لأعلمة الأدب اللي أبوه وأمه معرفوش يعلمهوله

السابقانت في الصفحة 1 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى