روايات

رواية غـ،ـدر الزين بقلم مروة البطراوى – الجزء الأول

نظرت لهم خلود نظرة حسرة والم وعزمت علي اغاظه زين…خرج زين وخليفه الي حديقه الفيلا تبعتهم خلود وقام بمناده زين فالتفت اليها وركضت اليه وقبلته من وجنتيه قائله بخـ،ـبث سلام يا زيزو وركضت الي الفيلا مرة اخرى حتي لا يمسك بها وهي تقهقه عاليا صدم زين من فعلته وقبلتها ووضع يده علي مكان القبله وشرد في اثرها الي ان جاء خليفه قائلا =ايه يازين ؟ ايه اللي موقفك كده؟ افاق من شروده وتنحنح قائلا =لا مفيش حاجه …كنت برتب اوراقي …يالا بينا.

ظلت تنظر اليه من وراء الستار حتي رحل…شعرت بيد تربت علي كتفها قائله =ليه صممتي تقوليها؟ خلود بمرح =عرفتي منين يا نهي اني قولتها؟ نهي بابتسامه =مجرد احساس تنهدت خلود قائله =مش عارفه كل اللي حاسه بيه…اني نفسي اغيظه وبس. ليه مش عارفه نهي بتساؤل =يمكن بتحبيه فرجت خلود شفتاها قائله =احبه؟ ازاي؟ وانا لسه عارفاه…وبعدين هو بيحب شهيرة…ولولا الظروف كان زمانها بقت مراته. استغربت نهي من ردها قائله =مين اللي قالك كده؟ هو؟ لوت خلود شفتيها بسخريه قائله

=مش محتاج يقولي انا شفت بعيني يوم الفرح كان عامل ازاي ضحكت نهي علي غباء خلود وقالت =وقال بيقولوا عليا غبيه…طلع في اغبي مني…تعالي تعالي …ده احنا هنبقي دويتو هايل. سحبت نهي الي الصلون وسردت لها كيف تمت خطبه شهيرة لزين …وان زين لا يحب احد…وكل همه هو عمله فقط …وان دور خلود تغييره للاحسن انتهت نهي من كلامها وهزت خلود راسها قائله =عشان كده انتي عاملتيني حلو…يعني هو مش بيحب حد؟ … تحدثت في سرها قائله

=وانا اللي كنت مفكرة انك بتحبها؟ حلو اوى كده الشغل هيبقا علي المكشوف …وعيني عينك …يا انا يا انت. نهي بتوتر =بتفكرى في ايه يا مصيبه؟ خلود ببلاهه مصطنعه =انا مصيبه؟ ده انتي لسه قايله اني غبيه وبفهم غلط ضحكت نهي قائله =مش اوى يعني …شكلك شقيه. ظلت نهي وخلود يتحادثون ويضحكون الي انا دخلت عليهم ياسمين قائله بعنجهيه =والله عال…مفضلش اللي بيشتغلوا عندي يقعدوا في صالون فيلتي ويحطوا رجل علي رجل كمان انتفضت نهي مذعورة وقالت

=اسفه يا مرات عمي . برقت لها بعينها فخافت نهي وركضت الي الخارج…ولكن خلود ظلت جالسه في مكانها لا تعير لها اي اهتمام تحدثت ياسمين باشمئزاز =انتي يا نيله. نظرت خلود يمينا ويسارا واشارت لنفسها قائله =انتي بتكلميني انا؟ لوت ياسمين شفتيها قائله =اومال خيالك؟ قامت خلود من مكانها ووضعت يدها في خصرها قائله بدلع =بس انا مش نيله…انا خوخه …عندك مانع؟ ياسمين بعصبيه =احترمي نفسك وانتي بتتكلمي مع اسيادك. مصمصت خلود شفتيها قائله =اسيادي! انه هنا مرات صاحب الفيلا …وفرد من العيله…مش خدامه عندك.

استلحفلت لها ياسمين قائله =طب وديني لما يجي زين لاخليه يربيكي ويعرفك مقامك. بنفس دلعها =قالت خلود =قوليله مبخافش

انت في الصفحة 13 من 27 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى