روايات

رواية غـ،ـدر الزين بقلم مروة البطراوى – الجزء الأول

في المعهد بعد التفات خلود خلفها وصدمتها من وجود زين اغمضت عينيها حتي كادت تسقط امسكها زين من خصرها واوقفها امامه ونظر لها نظرة وعيد قائلا =روحي اسبقيني علي العربيه. تلعثمت وقالت=ز ى ن الموضوع مش زى ما انت فاهم. جز زين علي اسنانه وقال =قلتلك اسبقيني علي العربيه. هزت خلود راسها بخوف وقالت =حاضر ركضت خلود في اتجاه باب المعهد لتخرج منه ولكن استوقفها صوت زين الجهوري قائلا =خلوووود. ارتعشت ونظرت خلفها ورمشت بعيونها وقالت

=ن ع م. نظر بقسوة لها وقال =طب انتي عارفه لو خرجت وملقتكيش برا هيحصل ايه. هزت خلود راسها وقالت =عاارفه هز زين راسه بقوة قائلا =تمام …روحي …يااالا. بعد خروج خلود من المعهد التفت زين الي هلا وحسام ونظر لهم نظرة استحقار واقترب من حسام وقام بلكمه عده لكمات حتي سقط حسام علي الارض وسقط معه رسوما كاركتيريه …حيث كانت هوايته …كاد زين ان يكمل ضرباته لحسام الا انه راي من بين احدي الرسوم الكاركتيريه صورة لخلود وهيا بالتنورة القصيرة …تلك التنورة التي كانت السبب في حرقه لكافه ملابسها…حاول حسام الدفاع عن نفسه قائلا

=اييييه ….في ايه ….ابعد …مين ادالك الحق تمد ايدك عليا؟ ازدادات ضربات زين لحسام وكان يقول من بين ضرباته =الضرب ده للي يحاول يلمس حاجه من ممتلكات زين السرجاني. صرخت هلا بسبب نزيف حسام مما ادي الي اندفاع امن المعهد واخذهم جميعا وتسليمهم الي شئون الطلبه…دخل الي مكتب شئوون الطلبه كلا من هلا وزين ووحسام ….جلس زين علي الكرسي المقابل لوكيل شئون الطلبه …ما ان راي ذلك وكيل شئوون الطلبه حتي نهض لكي يهين زين بسبب جلسته اللا مبالايه…اخرج زين من جيب جاكيت بدلته بطاقه هويته ورماها علي سطح المكتب للوكيل الذي سرعان ما راي الاسم ابتلع ريقه وقال

=اسف يا زين باشا…خير حضرتك ..ايه المشكله وانا احلهالك. اعتدل اسر في جلسته واشار علي حسام قائلا =الزباله ده بيعاكس مراتي. شهق وكيل الطلبه قائلا =بقا ملقيتش غير مرات صاحب المعهد وتعاكسها؟ثم نظر الي زين مستفهما =مين مرات حضرتك؟ رد عليه زين بجمود قائلا =خلود الجويلي. استغرب وكيل الطلبه من الاسم فهذه خلود المشاغبه كيف لها ان تظفر بزين السرجاني …استغرب زين تباطا حديثه ونظر له فرد عليه وكيل شئون الطلبه وقال =اللي حضرتك عايزني اعمله فيه انا تحت امر سيادتك.

هز زين راسه قائلا =يشيل مادتين ويبقا يوريني لو فلح في الباقي. ثم نهض زين وتوجه ناحيه الباب ثم التفت قائلا =كلامي يمشي …واه الانسه هتيجي معايا وانا خارج …هيا ملهاش علاقه خرج زين وخرجت هلا خلفه وقف في بهو المعهد وقال لها =ياريت خبر اني مالك المعهد ميتقالش لخلود. هزت راسها متفهمه وقالت =حاضر…بس كنت حابه اوضح لحضرتك حاجه. نظر لها ببرود وقال =وضحي تلعثمت قائله =خلود كويسه اوى…بس هيا طايشه حبتين…مش عارفه بحس كتير ان عقلها صغير…مبتحسبش لتصرفاتها كويس…فالبراحه عليها .

نظر لها باستهزاء وقال =هيا عينتك المحامي بتاعها. هزت هلا راسها بالنفي قائله =لا …بس انا خايفه عليها ضرب يده كفا علي كف وقال =اللي يعرف خلود زىى يستغرب ازاي مصاحبكي ابتسمت هلا بمرارة وقالت=متستغربش…ولو استغربت يبقا انت كده متعرفش خلود…خلود اطيب واحده عرفتها في حياتي…خلود بتقاسمني مصروفها واكلنا هنا ما بين المحاضرات ومواصلاتنا كمان. اندهش زين لما تقوله وقال =ازاي يعني ؟وهيا كمان اللي بتدفعلك مصاريف المعهد؟ هزت هلا راسها بالنفي وقالت بمرارة =لا طبعا انا داخله هنا بمنحه.

استفسر منها وقال =طب وخلود. مطت شفتيها وقالت =معرفش تقريبا واسطه…هيا نفسها متعرفش. هنا تاكد زين انا الواسطه هيا امه فلمعت في عقله فكرة خبيثه لمعاقبه خلود بأن يمنعها من دخول المعهد …وانه لا ينوى علي رجوعها معاقبه لها علي افعالها. افاق من شروده علي صوت هلا تترجاه وتقول =ممكن اشتغل اي شغلانه عند حضرتك في الشركه اساعد بيهم في مصاريف علاجي امي …انا عارفه انكم مبتشغلوش غير اوائل الخريجين . استوقفها قائلا بسرعه =موافق …تعالي معانا عشان اوصلك …وزى ما اتفقنا خلود متعرفش اني املك المعهد…ولو عرفت اعتبرى نفسك مفصوله من الشركه والمعهد.

هزت هلا راسها متفهمه وبطاعه وقالت =حاضر توجه زين وخلفه هلا الي خارج المعهد ليجدوا خلود مستنده علي حافه السيارة تنتظر زين وعقابه توجه اليها زين وما ان راته احست ان الارض تدور من تحتها…الذي خفف من حده خوفها وجود هلا من خلفه…فتح زين سيارته الخلفي وبصوت اجش موجها حديثه الي هلا =اركبي. ركبت هلا ومن شده خوف خلود ركبت بجانبها ليصرخ بها زين ويضرب بيده علي مقود السيارة قائلا =خلود تعالي هنا…مشيرا الي المقعد الذي بجواره.

انت في الصفحة 23 من 27 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى