وقفت “ريناد” بجانب شقيقه زوجها التي تُحضر الطعام و تتحدث إليها تقص عليها ما حدث لابنه خالتهم التي طلقها زوجها بعد مش،/،اكل بينهما لتعود إلي بيت أهلها تعـ،ـبث بالماضي وبحب المـ،ـراهقه شقيقها “يوسف” لها باستمرار لتبدأ محاولاتها الجـ،ـريئة معه منذ رفضه ويبدأ هو بمهاودتها أحيانا وردعها أحياناً أنهت “هاله” كلم\اتها وهي تضع الطبق جانباً قائله بغـ،ـضب : – أنا مش بحب أريچ أبدا وماما علي طول مكسوفه منها أو مش بترضي تزعلها عشان خالتو متـ،ـوفـ،ـيه وهي علي طول تضغط علي ماما بالنقطه دي سواء هي أو اختها السـ،ـخـ،ـيفه دي .. بس بجد يارينو يوسف ملهوش ذنب ..
عـ،ـضت “ريناد” علي أناملها ب\ وهي تقول بازدراء : – مش لدرجة تفتح عليه أوضه نومه ويسكت يا لولااا برضه .. طيب والعمل هقعد أتفرج عليها وهي بتتغزل فيه !! وبعدين هما بيعملوا ايه ده كله في الأوضه ؟! لا مش قادره اقف هروح أشوف .. ثم تركتها وهـ،ـرعت إلي الخارج وهي تبحث حولها بأعينها عن أفراد المنزل لتجد ما حولها فارغ ..
أزاحت خصلاتها خلف اذنها بتوتر و هي تقف خلف الباب تضع احدي أذنيها فوقه تحاول الانصات إلي ما يحدث بالداخل و هي تعـ،ـض علي شفتيها بغـ،يظ من فشلها بالإستماع إليهم شـ،ـهـ،ـقت بعـ،ـنف حين وجدته خلفها شبه ملتصقاً بها يهمس لها : -ها بيقولوا ايه ؟!!
اتسعت عينيها بهلع وهي تعتدل بجسدها بحركه دراميه بطيئه ثم أظهرت صفي أسنانها الصغيره البيضاء اللامعه بابتسامه ورمشت عده مرات بعينيها الجميله لتنفـ،ـجر شقيقته المجاوره له بنوبه ضحك مرتفعه علي هيئتها اللطيفه ثم انصرفت مسرعه من أمام اخيها الذي زجـ،ـرها بنظراته الغـ،ـاضبه ، ارتعدت أوصالها حين جذبها من ذراعها إلي غرفتهم و أغلق الباب بعنف وهو يحبسها بين جسده والحائط المجاور الباب زاجرا إياها بغـ،ـضـ،ـب : -انتِ مش ناويه تتعدلي وتبطلي حركات العيااال دي ؟!!! هفضل لأمتي اقول الكلام ده اللي عملتيه ده اسمه قله ادب وربايه ….
أتسعت عينيها الجميله وقلبت شفتيها الصغيره بحركه طفوليه وحدقت به بأعين لامعه تهـ،ـ،ـدد بهطول سيل جـ،ـارف من د.موع حـ،ـ،ـارقه لقلبه قبل وجنتيها الجميله ، وهو يعلم جيداً ما يلي تلك الد..موع صـ،ـراخها بأنه اقسـ،ـي المخلوقات وأنه عليه أن يحيا بالكهوف ليس بحياتهم المتمدنه .. – آخر مره مش هكررها .. ابتلع رمقه وقد بدأت انفاسه وهو يحاول استيعاب م\اتقوله تلك الفاتنه وقد شعر بارتفاع حـ،ـراره جسده ليجـ،ـز علي اسنانه ويهمس لها وقد بدأ وجهه يتلون باللون الأحمر القاني من فرط مجهوده الآن بمحـ،ـ،ـاربه نفسه :
– كل ..م..مره .. ب.. بتقوليي ك.. كده !! هاا .. ابتسمت وهي تدس جسدها بأحـ،ـضـ،ـانه وقد ارتفعت يديها الصغيره تُحيط عنقه وقد أصبحت علي بعد انشات صغيره منه .. حسنا لقد شـ،ـنت حـ،ـرب انوثتها الجميله عليه لن تتركه إلا حين تحصل علي ما تريده هو يعرف اصرارها جيداً ، اذا ما بها أيها القديس .. قـ،ـبـ،ـله صغيره من تلك الشفاه شديده النعومه والاحمرار المُغـ،ـري وسوف يبعدها عنه علي الفور ، لم يشعر بشيئ آخر بعدها فور أن وضع شفتيه القاسـ،ـيه اعلي تلك الشفاه الناعمه يلتـ،ـهـ،ـمها بعـ،ـنف ادهـ،ـشه هو نفسه !!
نهـ،ـم شـ،ـديد دفـ،ـع الد…ماء لأنحاء جسده جعله يزيد من ضـ،ـغـ،ـطها داخل أحضـ،ـانه وقد طالت فتره التهـ،ـامه لها وكأنه لأول مره يري انثي شديده النعومه هكذااا .. ولما لا وهي اول انثي باحضـ،ـ،ـانه بالفعل لكنه شعور غريب جميل جسدها الصغير يبث الحـ،ـراره فقط داخل أحضـ،ـانه يجعل عقله بعالمها الجميل دفعها بقوه إلي الحائط وهو يترك شفتيها أخيرا لتلهث بعنف وهي تقبض علي خصلاته وتدس اصابعها النحيله تعبث بفروه رأسه تحاول التقاط تلك الأنفاس الذي سـ،ـرقها ذاك الوسيم الذي يأكل عنقهاا الآن ، قُبله تجلب قُـ،ـبــله أعمق تجلب لمسه ثم همسه ثم انغماس بأحضـ،ـ،ـانه اللعينه التي ارهقتهاااا