منوعات

اخذنى بذنب ابى

عبدالسميع ابويا راح لعيلة الراوي لجل ما يتفاوض معاهم
رئيفه وكلهم متجمعين هناك حتي ولادك معاهم
زينه اختك خلت كل الخجرح بسيط اللي في البيت يمشوا ومافضلش حد منهم حاولت اوصل الخبر لعيلة الرواي قبل ما يوصلهم عن طريق جدي معرفتش
عبدالسميع هنعمل ايه دلوجت … ابوي اكيد هيوصل لحل يرضي الجميع لجل ما يحافظ علي حياة هند وولدها
رئيفه وهي كل مصالحه بتحصل بتمشي علي الكل اياك
عبدالسميع تجصدي ايه يا رئيفه
رئيفه اجصد ان الصلح لو حوصل لازمآ هيكون فيه حد ماعيزهوش … وهيتمسك جوي بانه يجتلها … ولو مفيش نكبرها احنا في

راس واحد منيهم … ونخليه يجتلها واحنا نكون بعيد عن الجصه
زينه صح كده … وساعتها ترجع الامور للي كانت عليه قبل ماتيجي وكل واحد يتحط في مكانه الطبيعي
_
وفي هذه الاحيان كانوا الشباب يجلسون في حديقة المنزل و…
هشام شايل الهم ليه ياصاحبي
شهاب مفيش حاجه والله … هي بس القصه ملعبكه شويه … والاحداث نازله علي جرح بسيطاغي لحد ما توهتني
مجدي خليها علي الله وكل حاجه هتتحل المهم قولنا بقي … ماجبتلناش سيره يعني انك متجوز
شهاب هي الجوازه بس جت بسرعه وماعملناش حفله ولا حاجه
مجدي تلاقيك من

غيرتك عليها ماعملتش فرح … بصراحه من حقك تخبيها من عيون الناس كلها
هشام طيب جهز نفسك بقي لعقاپ هاجر عشان انا هفتن عليك
مجدي دا انت جاسوس بقي
ضحك مجدي وهشام بينما كان شهاب شاردآ في وضعه مع هدير ليأتي الجد عبدالعزيز مع جمال ويقول …
عبدالعزيز تعالو وراي … عندي حديت عايز اجوله في وجودكم
_
الشباب اتفضل يا جدي احنا جايين وراك اهو
دلفوا جميعآ الي حيث تجلس النساء فهرولت هند الي ابيها و …
هند طمني يا بابا حصل ايه
عبدالعزيز انا اجتمعت مع كبار عيلة الراوي ومفيش

الا طريطه واحده بس اللي نجدر نوجف بيها المهزله دي
هند ايه هي يا بوي
عبدالعزيز ننفذ حكم التصالح اللي اتحكم علينا بيه من 30سنه فاتوا
ساميه ايه اللي انت بتجوله ده ياحج
هند يعني ايه … حكم زمان ده كان حكم جوازي من واحد منهم
عبدالعزيز هننفذ الحكم بس هيكون جواز اتنين غيركم … عريس من ولادنا هيتجوز بنت العريس اللي انتي سيبتيه زمان
نظروا جميعآ بعضهم الي بعض في تساؤل وعجرح بسيط فهم لتقول هند …
_
هند ازاي وشبابنا هشام ومجدي فراحهم متحدد علي بنات اعمامهم
عبدالعزيز العريس اللي

من عندنا يبجي شهاب الدين ولدك ياهند
الفصل التاسع والعاشر
عبدالعزيز العريس اللي من عندنا يبجي شهاب الدين ولدك ياهند وهو اللي هيتجوز بنت حسين الراوي
في هذه اللحظه كانت هدير قد دلفت اليهم وهي تحمل صينيه عليها بعض اكواب العصير ليقع منها كل ما بيدها عند سماع ذلك الخبر فيذهب شهاب مهرولآ اليها ويقول بنبره كلها حيرة وضعف …
شهاب استني ماتقربيش من الأزاز
هدير انا اسفه … مكنش قصدي
هند ولا يهمك يا حبيبتي … كلنا ممكن يحصل معانا كده
ساميه بعدوا يا جماعه انا هجيب الجروف وهلم الجزاز
هدير لا

يا طنط انا هروح اجيب الجروف وهلمه
_
تركتهم هدير وتوجهت الي المطبخ وتستند علي الحائط واضعه يديها علي قلبها في محاوله لاستنشاق الهواء ولكنها تجد صعوبه في هذا الامر فتتصنع القوه وتأخذ ادوات التنظيف وتعود اليهم وتبدأ في تنظيف المكان … ذهبت رحمه اليها للمساعده وبدأت في تجميع قطع الزجاج المتناثره لتتنهد هدير قائله …
هدير سيبيه يا رحمه انا هلمه
رحمه الأزاز كتير وانا هساعدك
صمتت هدير وشرعت في اتمام الامر بينما كان يدور ذلك الحديث بين البقيه كان شهاب يتابع هدير بعيناه وعقله منشغلآ برد فعله الغير مفهوم ذلك …
عبدالعزيز ها

يا ولدي جولت ايه
هند هيقول ايه يعني يا حج… مستحيل طبعآ
جمال ليه يا هند
هشام يتجوز ازاي يا بابا .. ومراته
صمت الجميع للحظات لترفع هدير وجهها فتتلاقي عيون كل منهما فتنهد عبد العزيز قائلآ …
عبدالعزيز اسمع يا شهاب يا ولدي الجوازه دي لازم تتم … حتي لو بتحب مرتك جوي بس ده ڠصب عنك … انت لو وافجت علي الجوازه دي هتجطع سلسال الډم الي داير بجيله سنين طويله … مرتك عاقله و هتختار مصلحة العيله ولا ايه يا هدير..

_
انتظروا جميعآ ردآ من هدير علي سؤال عبدالعزيز فلم يجدوا سوا صوت صړختها متألمه فهب شهاب من مجلسه وذهب اليها مسرعآ ليجدها قد جرحت نفسها فأخذها من يدها مسرعآ الي دورة المياه ليفتح الصنبور علي يدها المچروحه لينظفها مكان الډماء وهو يقول …
شهاب انتي ايه … غبيه ولا ايه …ازاي تمسكي الازاز بأيدك كده … ايه معندكيش عقل يقولك انك ممكن تتعوري … احمدي ربنا ان چرحك صغير
نظرت له هدير متسائله …
هدير
انت هتوافق علي الجواز ده
صمت شهاب للحظات ناظرآ لها حتي سمعا صوت طرقات علي الباب و …

رحمه ابيه شهاب … انا جبت قطن
—
ومعقم عشان الچرح
شهاب ادخلي يا رحمه
_
دلفت رحمه اليهم وناولت شهاب القطن والمعقم وخرجت ليبدأ هو في تعقيم الچرح و …
هدير ماجوبتنيش .. انت هتوافق علي الجواز ده
شهاب ويهمك في ايه
هدير مش عارف يهمني في ايه ..
شهاب لا عارف بس برده حتي لو اتجوزت … هتفضلي هنا … قدام عيني
هدير شهاب انا ….

قاطعها شهاب قائلآ …
شهاب انا خلصت يلا نطلع من هنا
خرجا معآ وتوجها الي حيث يجلس البقيه فجلسا معهم وظلوا ينظرون الي بعضهم البعض و …
هند بابا انا مش هضحي بابني
_
عبدالعزيز مفيش حل الا أكده ..

النسب هو اللي هيوجف التار
هند شوفوا حد غيرو
عبدالعزيز الحكم كان عليكي انتي يا هند وولدك هيشيله عنك
ثم وجهه نظره الي شهاب قائلآ …
عبدالعزيز ها ياولدي جولت ايه
شهاب اديني فرصه افكر يا جدي
لينظر جمال الي ساعته قائلآ …
جمال دا الوجت بجي واخري جوي يا بوي … احنا هنمشي بجي
هشام ايوه صح الوقت اتاخر … يلا ياهاجر
هاجر احنا متفقين … انا ورحمه هنبات هنا
_
جمال خليكوا اهنه الليله دي يا بنات
وبدأوا في الانصراف واحدآ تلو الأخر وتأخذ هند هاجر ورحمه

معها حيث كادت هدير ان تذهب معهم الي غرفة هند ولكن اوقفتها هند هامسه …
هند رايحه فين يا هدير
هدير جايه معاكي يا طنط
هند مش هينفع … البنات هيقولوا ايه ..

سابت جوزها ونايمه مع حماتها
هدير جوزها ايه يا طنط احنا كدبنا الكدبه وهنصدقها
تصنعت هند الزعل وقالت …
هند هتطلعيني كدابه ياهدير
هدير ثم بعد
هند بصي انتي انزلي في الاوضه اللي متجهزه ليكي انتي وشهاب
_
هدير ثم بعد
هند ثم بعد دي بتاعتك انتي بقي … تنيميه علي كرسي … تنيميه في البلكونه … تطرديه للجنينه برا … ماليش دعوه انا بقي
ثم تركتها هند وصعدت الي غرفتها لتتركها واقفه اسفل الدرج تنظر الي غرفة شهاب فأبتلعت ريقها وتنهدت بآسي وسارت متوجهه الي غرفة شهاب وطرقت الباب عليه ففتح

لها قائلآ …
شهاب خير فيه حاجه
هدير رحمه وهاجر بايتين مع طنط هند النهارده
شهاب وانا مالي
هدير طنط قالتلي اني ابات هنا
شهاب هنا ازاي يعني
هدير هنا في الأوضه بتاعتنا
كشړ شهاب عن جبينه قائلآ …
_
شهاب الاوضه بتاعتنا
هدير هو احنا مش المفروض اننا متجوزين … والمفروض اننا نقعد مع بعض في نفس الاوضه
ابتعد شهاب عن باب الغرفه قائلآ..
شهاب طب انتي دلوقتي هتنامي هنا ..

انا بقي هنام فين
هدير طنط قالت انك ممكن تنام علي كرسي او في البلكونه او اطردك تنام في الجنينه برا عادي يعني
رفع شهاب احدي حاجبيه وقال پحيرة..
شهاب نعم … تطردي مين ..

شعرت هدير بالخۏف منه فقالت ببراءه …
هدير والله انا ماليش دعوه دي طنط هند هي اللي قالت كده
ابتسم شهاب علي طريقتها الطفوليه ولكنه سرعان ما اخفى ابتسامته تلك واستدار بعيدآ عنها فأمسكته منه ذراعه ليستدير لها مرة آخرى فتقول …
_
هدير شهاب … انا اسفه علي كل كلمه قولتهالك امبارح …كان ڠصب عني … بس صدقني انا مكنتش اقصد اللي قولته … حبيت اوضحلك اني مش زي ما انت شايفني او بالاصح انا مش زي ما انت عاوز تشوفني … انا مختلفه عن ابويا ياشهاب … وصدقني انت كمان مستحيل تكون زيه … وجودي

معاك الفتره اللي فاتت دي خلاني المس جزء مت شخصيتك أكدلي انك انسان نضيف من جواك …
شهاب وجودك معايا بيوجعك … مجرد ان انا وانتي بنتنفس نفس الهوا دا بيكسرك
استدار شهاب واعطاها ظهره …وهم ان يخرج الي الشرفه لكنها استوقفته قائله …
هدير انت هتوافق علي الجوازه دي
صمت شهاب ولم يجيبها ولكنها قررت سؤالها …
هدير انت هتوافق علي الجوازه دي …
شهاب وليه لا …
هدير طب وانا ..
شهاب انتي ايه ….

انتي مش اكتر من واحده موجوده هنا عشان مهمه ومسيرها هتخلص وترجعي لبيتك
ظهرت علامات الحزن والالم علي وجهها فقالت …
_
هدير بس كده
اصطنع شهاب بعض القوه في نبرة صوته ليقول…
شهاب مش اكتر من كده
ثم تركها وتوجهه الي الشرفه لتجلس هي علي الفراش وتنحدر جرح بسيطعه من عيناها علي ما كانت تتمني ان تسمعه منه … اما هو ذفر في ضيق واشعل سيجارته لينفث عن حيرةه من خلالها … اما هنا ظل محمود يجول في الطرقات بحثآ عن حسناء ولكن هيهات ان يجدها ..

وبعد عناء طويل تذكر ان المكان الوحيد الذي تذهب اليه فيكل حالاتها … اكانت حزينه ام سعيده هو المقاپر عند شقيقه … عدل وجهته وذهب الي المكان المقصود … وقف بالخارج يتأملها وهي تبكي علي شقيقه بحرقه وحزن لتنجرف جرح بسيطعة من عيناه .. كم تمني ان ېمـ,ـوت هو بدلآ عن شقيقه … كم تمني ان يكون له نصيبآ من هذا الحب الكبير الذي تكنه حبيبته الوحيده لشقيقه المټوفي … كم لعڼ سوء حظه علي حاله هذا ….مسح جرح بسيطوعه وتقجرح بسيط تجاهها بخطوات هادئه وجلس بجانبها قائلآ ..

محمود وبعدين يا حسنا
رفعت وجهها لتجده يجلس امامها مباشرة فقالت بجزن…
حسناء انا تعبت يا محمود …هو ارتاح وسابني انا للدنيا عشان تلطش فيا … عارف انا ساعات بتمني لو اني اكون انا اللي مت مش هو
محمود بعد الشړ عليكي … ماتقوليش كده … احكيلي بس فيه ايه ..

مالك
حسناء انا بفكر اسافر برا مصر
صجرح بسيط محمود من قرارها وقال …
_
محمود ايييييه … تسافري
حسناء انا عايزه ابعد يا محمود ..ابعد عن البيت وعن خالتي وعنك انت
محمود انا … ليه يا حسنا انا غلطت معاكي في ايه
حسناء انت ماغلطش … انا اللي غلطت … مكنش لازم اوافق علي جوازنا
ضحك محمود ساخرآ علي كلماتها وقال …
محمود جوازنا … انتي بتسمي حته الورقه دي جواز
حسناء بالنسبه لينا حته ورقه … اما خالتي فهي مش راضيه تقتنع انها كده … ومصممه تحولها لاكتر من

كده … عشان كده لازم حد فينا يبعد .. فقررت ابعد انا
صمت محمود للحظات ثم قال …
محمود طب قومي خلينا نروح والصبح هنشوف الموضوع ده واكيد هنلاقي له حل
اما هنا فجلس هشام في غرفته ليستعيد الماضي ليأتي علي ذاكرته مشهد جلوسه في الغرفه ذاتها لتدلف اليه هاجر و
_

انت في الصفحة 14 من 14 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى