منوعات

اخذنى بذنب ابى

شهاب مش هتهربي يا هدير …. لاني هكون حاطط عيني عليكي 24 ساعه في اليوم
ثم توجهه الي الباب قائلآ …
شهاب العربيات هتجهز بعد ساعتين من دلوقتي
ثم خرج من الغرفه لتذهب هدير الي هند قائله …
هدير هو ابنك ازاي كده
هند ازاي يعني
هدير انسان غريب اوي …. طيب وشرير … محترم ومابيهموش حد … قاسې وفي نفس اللحظه ضعيف … انا مابقدرش اتحداه ..

فارض سيطرته بكل سهوله و …
بينما كانت هدير تتحدث كانت هند تنظر لها وتبتسم فقاطعتها قائله …
هند انتي حبيتي شهاب
صجرح بسيطت هدير من هذا السؤال الصريح الذي توجهه لها فصمتت للحظات استطاعت فيها ان تبتلع ريقها بصعوبه ثم تحدثت قائله …
_
هدير حب … طب ازاي …لا طبعآ… انا يمكن مستغربه شخصيته … اول مره اقابل حد كده … وبعدين حب ايه دا انا معرفوش من يجي شهرين
هند الحب مش محتاج الا لحظه عشان يتولد في القلب …
كانت هدير تفكر في كلام هند مطولآ حتي قطع حبل افكارها

سؤال …
هند المهم قوليلي انتي ليه حاولتي ټمـ,ـوتي نفسك امبارح
تنهدت هدير بأسى قائله …
هدير لما شهاب حكالي الحقيقة اتكسرت من جوايا … حسيت وكأني كنت عايشه في وهم وفوقت منه علي وهم اكبر منه … شوفت الدنيا سوده حواليه نسيت اني انسانه مؤمنه بالله وان الاڼتحار ده شئ حرام بس اعمل ايه انا اتحطيت جوا دايره سودا وكل دقيقه بتعدي كانت الدايره دي بتضيق عليا اكتر واكتر لحد ما اتخنقت جواها … ولاول مره الشيطان قدر انه يتغلب عليا بوسوسته … وبصراحه خفت اتعرض علي ايده لنفس اللي انتي اتعرضتي ليه زمان … خۏفت ابقي

نسخه تانيه منك
هند منين بتقولي انك خۏفتي من ان ابني يتعرض ليكي وفي نفس الوقت كنتي موافقه علي تعرضه ليكي
هدير كلامي وقتها مكنش اكتر من حيله عشان استفذك … حبيت اكون السبب في انك تخفي … كنت عايزه اني اكون سبب في ان ولو حتي جزء منك يرجع يعيش من تاني قبل ما امـ,ـوت انا يمكن ربنا يغقرلي الچريمه اللي كنت هعمله في حق نفسي
هند هدير يابنتي … انتي انسانه جميله من جوا ومن برا …انسي انك موجوده هنا ڠصب عنك ..

شهاب عمره ماهيتعرضلك بأذي … هو عايز يوجع ابوكي مش يوجعك انتي … انا عيزاكي تتعاملي وكأنك طالعه رحله … وماتخفيش طول ما انا معاكي .. انتي هتبقي زي بنتي بالظبط … وبعدين انتي هتبقي وسط اهلك .. ما ابوكي اصله من هناك برده
هدير انا عمري ما روحت هناك … ولا هو حتي جابلنا سيره عن بلده قبل كده
_
نظرت هند اليها في تعجب متسائله …
هند هو مين
تنهدت هدير في آسى قائلا ..

هدير مش قادره اقول عليه بابا … هو سقط من نظري جدآ … مش قادره اصدق ان هو طلع بالشكل الۏحش ده
هند اهدي يا بنتي … محدش فينا بيختار ابوه ولا امه … دا نصيب مكتوب علينا
كانت هند تتحدث حيث كانت هدير شارده في عالم أخر لتنحدر جرح بسيطعة من عيناها فتقول هند محاوله تخفيف الامر علي هدير …
هند يعني انا لازم اكون مابتكلمش عشان تهتمي بيا وتأكليني وتشربيني
هدير ياخبر … معقول ياطنط دا انتي في عينيا … حالا هحضرلك الاكل
ثم توجهت هند الي الثلاجه الصغيره واخرجت منها بعضآ من العصير

ثم جائت لها قائله ..
هدير يظهر ان سيادة الباشا كان ڠضبان علينا امبارح وماجبلناش اكل
_
فضحكت هند علي كلماتها قائله…
هند والله يابنتي هو كتر خيره انه لسه عايش اصلا من بعد منظرك وانتي مرميه علي الارض وكلك ډم كده
ضحكا الاثنان وارتشفا العصير معآ ..

اما هنا حيث كانت حسناء تجلس في غرفتها تحتضن صوره لها مع زوجها … دلفت اليها آمنه قائله …
آمنه وبعدين يا حسنا
حسناء
فيه ايه تاني يا ماما
آمنه فيه ان حالك ده مايسرش عدو
—
ولا حبيب
حسناء تاني يا ماما
_
آمنه تاتي وتالت وعاشر كمان … انا خلاص خدت قرار وهيتنفذ برضاكي او ڠصب عنك
حسناء قرار ايه ده
آمنه انتي ومحمود هيتكتب كتابكم النهارده … وكلها ساعات والمأذون هيجي
صجرح بسيطت حسناء بسبب ما سمعت فقالت بتعجب …
حسناء ايه اللي انتي بتقوليه

ده يا خالتي .. هو محمود وافق .

آمنه لا ماوافقش
حسناء يعني لا انا موافقه ولا محمود موافق هتجوزينا ازاي بس
آمنه موافقتكم ماتهمنيش … اللي يهمني اني اطمن عليكم قبل ما امـ,ـوت
حسناء ياخالتي ماينفعش … انا ومحمود مش اكتر من اخوات وبس … وعمرنا ما هنبقي غير كده
هنا صړخت آمنه بها قائله …
_
آمنه اقسم بالله يا حسنا يا بنت اختي لو الجوازه دي ما تمتش لا هتبرا منك انتي ومحمود واسيبلكم البلد بحالها وامشي وماحدش هيعرفلي طريق جره
ثم تركتها خلفها تبكي بحرقه وهي تحتضن صورة زوجها الحبيب وتضمها الي قلبها … ارتشف محمود القليل من

فنجال القهوه الذي بيده ثم وضعه امامه علي المكتب ونظر الي شهاب قائلآ …
محمود متأكد انك مش عايزني اجي معاك
شهاب انت خاېف عليا ولا ايه
محمود طول عمرنا واحنا ايد واحده يا صاحبي ولازم اخاڤ عليك
شهاب ماتخفش يا محمود انا رايح عند اهلي
محمود كان ممكن يكونوا اهلك لو مكنش اللي حصل من 30 سنه حصل … انما انت دلوقتي ابن الست اللي هربت يوم فرحها عشان تتجوز اللي بتحبه ڠصب عن اهلها … وممكن تروح تلاقي الاهل دول اتحولوا لأعداء
شهاب دا بدل ما تطمني
محمود انا بحذرك عشان تاخد

بالك
شهاب علي العموم انا هروح وهسيبها علي الله … يمكن لما امي تشوف اهلها الفرحه ترجع تملا قلبها من تاني … ومين عارف يمكن ربنا يتم شفاها
_
محمود ان شاءالله خير يا صاحبي المهم ابقي خليك معايا علي التليفون ديم
الفصل الخامس والسادس
هشام معناه ان صوت رصاص التار هيرجع يملا البلد من تاني
شعر مجدي انه يستمع لأحجية ما شتت فكيره فتسائل …
مجدي رصاص ايه و تار ايه ده
هشام عمتك لما هربت من 30سنه فاتوا كان بسبب جوازها اللي اتحدد ڠصب عنها
مجدي دي حاجه معروفه ايه

الجديد
هشام تعرف العريس كان من عيلة مين
مجدي لا مااعرفش بس سمعت ان عمتي مكنتش موافقه ورفضت عشان بتحب واحد وجهه اتقجرح بسيطلها وجدي رفضه عشان كان فقير
تنهد هشام قائلآ …
_
هشام العريس كان من عيله الراوي
صجرح بسيط مجدي حين سمع لقب العائله فقال …
مجدي طب ازاي وفيه عداوه وتار بين العيلتين يمكن من قبل ما اهالينا يتولدوا
هشام فعلا ولما اتحكم علي العيلتين في مجلس بين كبار العائلات هنا انهم يتصالحوا وينهوا مشاكلهم اتحكم عليهم كمان ان واحد من عيلتهم يتجوز بنت من عيلتنا
تحدث مجدي

بتفهم كبير يوحي بأنه بدأ في ربط الامور معآ …
مجدي والعروسه كانت عمتي هند
هشام ولما عمتنا هربت يوم فرحها العاړ مكنش من نصيب عيلتنا احنا بس
مجدي ازاي عروسة ابنهم تهرب يوم فرحها عليه
هشام بالظبط كده … والڼار ولعت بينهم من تاني ورجعت عجلة التار تدور عليهم من تاني
لحد ما انعقد المجلس تاني
_
مجدي وكان الحكم ايه المره دي
هشام كان ان من كل عيله من العيلتين واحد يسافر يدور علي عمتي
مجدي واللي يلاقيها ېتصرف غير لائقها صح
حرك هشام رأسه بالايجاب وهو يتنهد بضيق

قائلآ …
هشام للأسف … چريمه تحت اسم انهم بيغسلوا عارهم بأيديهم … اللي نجي عمتك منهم انها مريضه وساكنه جوا بيتها ومابتخرجش منه فمحدش عرف طريقها .. اما لما تيجي هنا بقي ….

ليقاطعه مجدي متمتمآ بصوت كان بالكاد مسموع …
مجدي معقول كده … مش ممكن … طب ازاي … ثم رفع وجهه الي هشام قائلآ … عمتي كده حياتها في خطړ
هشام مش بس عمتي اللي هتبقي حياته في خطړ
مجدي وشهاب كمان
هشام عرفت بقي المشكله في ايه
_
مجدي ان مش بس الفلوس اللي بتتورث
هشام التصرف غير لائق والجرح بسيط كمان بيتورث
مجدي طب وبعدين … دا شهاب جاي النهارده
هشام لازم نمنعه انه يجي بأي شكل
أخرج مجدي هاتفه من جيب بنطاله وشرع في اجراء اتصال بهاتف شهاب

ولكن لم يحالفه الحظ فقد كان الهاتف مغلق فزفر في ضيق قائلآ ..

مجدي التليفون مقفول
هشام طب خليك وراه لحد ما يفتحه
مجدي ماشي خلاص هفضل متابعه
دلف شهاب الي المنزل متجهآ الي غرفة والدته ولكن استوقفه صوت ضحكات هند وهدير الذي كان يدوي في الارجاء فوقف للحظات ليستنت عليهم و …
هدير هههههه مش ممكن وبعدين يا طنط حصل ايه
_
هند بس يابنتي فضل علي الحال ده يجي اكتر من شهر … كل ما يتكلم يقول نروح لعروستي يجي يشيلك يقول دي عروستي مع انه كان عنده اقل من 10 سنين وقتها بس هنقول ايه بقي كان في جرح بسيطاغه انه هيربيكي علي ايده ولما

تكبري يتجوزك
ادرك شهاب ان الحديث الذي يدور بينهم الان ليس علي احد سواه فأقتحم الغرفه بوجهه العابث قائلآ …
شهاب انتوا قاعدين تحكوا وتتحاكوا وناسين ان فيه سفر وطريق طويل قدامنا
سيطر الصمت للحظات علي الموقف لتقول هند وهي مصطنعه الڠضب …
هند انت ازاي تدخل كده من غير ما تخبط
شهاب اخبط ..!

انا داخل اوضة امي
هند بس انا مش لوحدي فيها … افرض هدير كانت قاعده براحتها شويه ولا قالعه الحجاب ولا حاجه … خلاص البنت كبرت … مابقتش الطفله اللي كنت بتشيلها بين ايديك وهي عمرها ايام
ثم وجهة نظرها الي هدير التي كانت تجلس علي الكرسي المجاور لها لتقول والابتسامه تعلوا وجهها …
هند تعرفي ان شهاب هو اللي مختار اسم هدير ده … من حبه فيا اختارلك اسم فيه اول حرف من اسمي
زفر شهاب في ضيق ثم توجهه الي والدته وهو يتمتم قائلآ ..

_
شهاب شكلك مش ناويه تجيبيها البر يا امي
ثم انحني ليحملها بين ذراعيه و …
هند انت مواديني فين
شهاب هركبك العربيه عشان نمشي
تصنعت هند الزعل و …
هند انت اتغيرت يا شهاب
فقال لها بنفاذ صبر …
شهاب ايه تاني يا امي
هند جعانه يا ابني … انا مقضياها من الصبح عصاير
شهاب حاضر يا ست الكل … هجيبلك احلا اكل علي الطريق
_
ثم وجهه نظره الي هدير قائلآ بصيغة الامر …
شهاب هاتي الكرسي المتحرك ده وتعالي ورايه
حركت رأسها بالايجاب ثم

ابتلعت ريقها وهي في حيرة من امره بسبب اسلوبه الذي يتغير في الدقيقه اكثر من مره فأخذت الكرسي المتحرك الخاص ب هند وسارت خلفه حتي وصلا الي السياره فوضع شهاب هند في المقعد الخلفي لتتمتع بقسطآ من الراحه ثم توجه الي مقعد السائق وقال له …
شهاب انت من النهارده اجازه ومرتبك هيجيلك اول كل شهر لحد عندك
السائق حاضر يا فنجرح بسيط
ثم توجه الي واحد من الحراس الشخصين المحيطين بالمنزل واخرج ظرف به رزمه من المال و اعطاها له قائلآ…
شهاب اما انتم فدي مكافآه مني ليكم وبرده تعتبروا نفسكم في اجازه لحد ما اتصل

بيكم
الشاب بس يا فنجرح بسيط ماينفعش نسيبك تسافر لواحدك ..

من واجبنا اننا نفضل مع
سعادتك طول الوقت
شهاب انا طالع رحله مع عيلتى ومش عارف هرجع منها
_
—
امتي ومش هبقي محتاج لاي حراسه معايا وان شاء الله اول ما ارجع هتصل بيكم
الشاب تحت امرك في اي وقت يا فنجرح بسيط
ثم توجه شهاب الي السياره وصعد مكان السائق فلم يجد هدير في السياره فنظر لها حيث كانت تقف بجانبها فقال …
شهاب ماتركبي
هدير اركب فين
شهاب العربيه … ولا تحبي سعادتك اني اجيبلك عربيه مخصوص
زفرت هدير في ضيق آسفه انها رغمآ عنها ستجلس بجانبه

لفتره طويله … ثم صعدت الي السياره لتجلس بجانبه لينطلق مسرعآ في طريقه …. دلف محمود الي منزله ليفاجأ بوالدته التي تجلس مع ثلاث رجال يراهم لاول مره فالقي عليهم التحيه و ….
محمود السلام عليكم
الجميع وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
_

انت في الصفحة 7 من 14 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى