منوعات

بقلم ميرڤت السيد

يستمع وهو يشعر بالحزن فهم على حق ولكن شعوره بانه سيتركهم بمفردهم لمواجهة الحياة هو مبرره لما فعل قالت ماسةطب وانا الي يادوب قربت اتم 19 سنة نهض الاب وقال بعصبيةبس خلاص مش عاوز اسمع كلام تاني انا قررت والي مش هاتعمل كدة هاغضـ,ـب عليها ولو عاوزين تصغروني انا ابوكم الي ربتكم والناس بتحلف باخلاقكم وطاعتكم ليا عاوزين تقللو احترامي وتخلو الناس تقول عني معرفتش اربي تمام بلاش بعد ماالتزمت بكلمتي طلعوني عيل عشان حضراتكم شايفين اني باظلمكم ردت جوهرة بعصبيةايوة لما تخطبلنا وتجوزنا بسرعة عرسان منعرفهاش تبقى بتظلمنا احنا محصلناش البهايم انت كدة ظالم رفع فاروق يده ليصفعها ولكنه

توقف ووقع مغشيا عليه افاقته دهب فهي طبيبة ولكن كانت حالته الصحية سيئة فنظر حوله ليجد بناته يبكين بحزن وانكبت جوهرة تقبل يده ودموعها تتساقط بشدةوهي تقولسامحني يابابا انا غلطانة دة انت اب وام انت عيشت عشاننا وحرمت نفسك حقك عليا بقلممرفتالسيد وكذلك باقي البنات قبلن يديه وهم يعتذروا فابتسم وقال بصوت واهنمتقلقوش انا مش زعلان، انتو عارفين اني لو هارميكم في النار لازم تثقوا ان دة لمصلحتكم وانا هاجوزكم لناس محترمة وعاوزكم تثقوا ان دة للصالح لؤلؤة واحنا موافقين نترمي بالنار عشانك فيروزةخلاص بقى احنا موافقين بس انت قوم كدة ومتخضناش عليك ولاايه يابنات هتفن كلهن بالموافقة ماسةخلاص ياروقة

انت في الصفحة 10 من 79 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى