ذهبا العروسان الى تركيا ليبدأ شهر العسل كان يعاملها بكل ود ويستشيرها حتى عن ملابسه التي سيرتديها كانت لؤلؤة خجولة جدا لاتقصح عن مشاعرها بسهولة ولكن تعامله معها بكل رقة وهدوء ومراعاته لمشاعرها بكل أفعاله مما زادها قربا إليه وعاد
الزوجان قبل فرح شقيقاتها بيومين وهما بمنتهى السعادة وصل العروسان الى المنزل فاستقبلهما الاب بسعادة واحتضن ابنه وزوجته واصر على تناولهما الغداء معه بشقته استقبلت الام والشقيقتان محمد بالاحضان ولم يسلموا على لؤلؤة التي شعرت بالحرج فلاحظ محمد وعاطف مايحدث فقال عاطف خد مراتك واطلعوا ارتاحو وانا هابعتلكم الاكل ياابني لحد عندكم فوق محمدحاضر يابابا عندك حق فايزةليه كدة ياحاج دة ابني واحشني اوي ماتخليه ياكل هنا وسطنا دة حتى خاسس خالص محمدمعلش يا أمي هابقى اجيلك بكرة وانا نازل عالشغل رقية جبتلنا معاك حاجة حلوة يامحمد عاطف بس بقى اطلع يابني ياللا سيبك منهم بمحرد انصرافهما قال عاطف بعصبيةاحنا
مش هنخلص من الحركات دي فايزة ايه حصل إيه عاطف لله الأمر من قبل ومن بعد طلعوا اكل لابنك ومراته ولموا الدور عشان انا فاهمك كويس اما العروسان بمجرد دخولهماالشقة التفت محمد الى لؤلؤة وسحبها لاحضانه وهو يربت على شعرها وقالنورتي بيتك وحقك عليا من الي عملاه امي واخواتي لؤلؤة محصلش حاجة قلممرفتالسيد محمد انا مش هاسمح لأي حد يزعلك ومتخافيش عمري ماهاضيع حقك ابدا ولاهاجي عليكي ربنا يخليك ليا متشغلش بالك هما لسة مش متعودين على وجودي وانا كمان كام يوم وهارجع شغلي حبيبتي بس ليا طلب اوعديني مهما يحصل منهم اسكتي لحد ماارجع وانا شغلي تحت العمارة فمش