ووقتها قررت من حرـ,,ــــقتها تخليه يندم علي كل لحظة قدر فيها يتخلي عنها حمزة پغضب انا مش موافق سيف بجدية انا مش بقولكم عشان تعترضو انا ببلغكم مريم بضيق يعني ايه حضرتك عاوز تتجوز علي ماما ازاي تفكر يا بابا في كدة اصلا انت عارف هي بتحبك قد ايه سيف بتوتر يا مريم يا حبيبتي في حجات اكبر من سنكم وبعدين دي حاجة تخصنا انا وماما وبس وانتو كدة كدة ولادي يعني انا هفضل زي ما انا مش هتغير
حمزة بسخرية ده كلام بس بتثبتنا بيه فاكرنا عيال صغيرة هتضحك علينا بكلمتين بس يا بابا احنا كبار للاسف وـ,,ــــفاهمين كل حاجة عارفين يعني ايه ابونا يتجوز علي امنا عارفين احساس ماما وك*سرتها من حضرتك عارفين انك خلاص مبقتش ملكنا لوحدينا وان في اللي هيشاركنا فيك يعني بدل ما كنت بتقعد طول الاسبوع معانا هنشوفك بعد كدة يومين وممكن كمان منشوفكش خالص مريم بحزن احنا رافضين يا بابا ان حضرتك تتجوز ولو حضرتك صممت علي قرارك هتبقي مش بتخسر ماما لوحدها هتبقي بتخسر ولادك كمان
سيف قام بعصبية انتو بتلو دراعي عشان ارجع عن قراري يعني حور كانت متابعة كل اللي بيحصل بعيون دبلانة وكان لازم تنهي الخلاف بينهم عشان ولادها ميكرهوش ابوهم حور بهدوء متظلـ,,ــــموش ابوكم لاني انا موافقة يا ولاد مريم پصدمة انتي بتقولي ايه يا ماما انتي فعلا موافقة ان بابا يتجوز عليكي واحدة تانية لا اكيد بتهزري حمزة پغضب حضرتك موافقة ڠصب عنك بس انا بقي مش صغير وانا اللي هدافع عنك حور بتنهيدة هتدافع عني ضد مين يا حمزة ضد ابوك هو ده اللي
ربيتكم عليه موضوع جواز باباكم ده شيئ يخصني انا وهو وبس وطالما انا راضية يبقي خلاص الموضوع منتهي مريم وحمزة بصو لامهم بحزن وسابوها ومشيو فبصت هي لسيف بعتاب وك*سرة وسابته هي كمان ودخلت اوضتهم اللي بقت اوضتها لوحدها من وقت اللي حصل ووقتها سيف قعد بعصبية وحط وشه بين ايديه بحيرة بعد كام يوم في الكافيه كانت قاعدة ليلي وهي حاطة رجل علي رجل وكل شوية تبص في ساعتها لحد ما شافت سيف ليلي بعتاب اخس عليك يا سيف كام يوم وانت غايب عني
سيف وهو ليلي اسف يا حبيبتي بس حقيقي كنت مضغوط كان لازم اصالح الولاد من بعد ما صارحتهم بموضوع جوازنا ليلي بقلق طب وعملت ايه طمني سيف بتنهيدة والله يا ليلي الوضع مع الولاد بقي غريب بيتعاملو معايا بس مش زي الاول واضح انهم زعلانين اوي من جواهم ليلي وهي سيف حبيبي متقلقش مع الوقت هيتعودو المهم انك وحشتني اوي يا سيف الكام يوم دول كنت حاسة ان روحي غايبة عني سيف بابتسامة مش اكتر مني يا حبيبتي انتي كنتي في بالي طول الوقت مغبتيش عني لحظة حاسس كأني عايش قصة حب من اول وجديد
ليلي بزعل تقصد انك عشتها قبل كدة يعني مش كدة سيف بهدوء ليلي انا من الاول مكدبتش عليكي وعرفتك ان حور دي حبي الاول واللي عشته معاها مقدرش انكره لاني هبقي قليل الاصل ليلي بلا مبالاه طب ايه مش هنتغدي ده انا جعانة اوي سيف بابتسامة حاالا يا حبيبتي المهم الشقة خلاص خلصت ايه رأيك نكتب الكتاب يوم الخميس ليلي بفرحة اكيد طبعا موافقة يا حبيبي ده هيبقي اسعد يوم في عمري سيف بابتسامة خلاص اتفقنا يلا انا هطلب الاكل
كانت واقفة حور بتفضي هدومها من دولاب اوضتها بعد ما قررت انها تنقل اوضة الضيوف لانها مش عاوزة اي ذكري تفكرها بسيف بصت للاوضة بعيون بتلمع بالدموع واخدت شنطتها وراحت الاوضة التانية وبدأت تفضي حاجتها فيها كانت بترص الحاجة وهي حاسة انها مقهورة خصوصا ان انهاردة الخميس يوم جواز سيف زي ما بلغها كانت متخيلة انه ممكن يرجع في قراره لما يعرف بشروطها اللي حطتها اصلا عشان تخليه ېخاف علي حياتهم سوا بس من الواضح انه باع كل حاجة مسحت دموعها بسرعة لما سمعت صوت باب الشقة وعرفت ان ولادها جم
مريم بصوت عالي ماما انتي هنا وانا بدور عليكي ايه ده انتي نقلتي حاجتك هنا حور بهدوء اه يا حبيبي اصل الاوضة التانية حستها بقت كئيبة فقولت تغيير مريم كانت عارفة ان امها بتكدب منها بحزن متزعليش يا ماما انا متأكدة ان بابا بيحبك وانه هيرجع تاني وهيسيب الست دي حور بتهرب وانا كمان تصدقي يلا بينا بقي ده انا عاملالكم الاكل اللي بتحبوه مريم بابتسامة وهي بتحضـ,,ــــن حور انا بحبك اوي يا ماما حور بدموع وانا بحبكم اوي
يا حور انتي واخوكي كل ما ليا في الدنيا عشان كدة عايزاكم تجتهدو وتطلعو الاوائل لو بجد عاوزين تفرحوني تنجحو وتبقو حاجة كبيرة اوي مريم بابتسامة اوعدك يا ست الكل والله بس انتي ترجعي تضحكي زي الاول حور بابتسامة يااه دي حاجة بسيطة اوي
بسبب كلام مريم قررت حور تحاول تنسي اي حاجة وتتعامل عادي عشان نفسية ولادها وحلها لسيف كانت مقتنعة انه مع الوقت ھيمو&ت زي ما حبها ماټ في قلبه وعشان تقدر تعمل ده بدأت تهتم بنفسها بدأت تنزل چيم وقررت تشتغل فبدأت تدور علي شغل وبقت اولويتها ولادها ونفسها وبس بعد اسبوع كانت واقفة حور بتسرح شعرها لما الباب خبط وافتكرت مريم او حمزة بس لغت الفكرة لما الجرس رن تاني فحطت الطرحة علي شعرها وراحت تفتح و اتفاجأت بسيف قدامها !!
حور پغضب وهي بتعدل طرحتها انت ايه اللي جابك سيف بتكشيرة يعني ايه يا حور انا جيت بيتي وعشان اطمن عليكم حور بحدة يبقي تتصل الاول وده شرطي ولا نسيته سيف بتوتر انا قولت اعملهالكم مفاجئة مقصدش اني اخلف الشروط بتاعتك حور بحدة انت قصدك تفاجئ ولادك لان انا بقيت بقرف وبحس اني بتخنق لما بشوفك فلما تحب تفاجئهم المفروض تكلمني وانا اظبط معاك مواعيدهم عشان تعمل ده فهمت سيف باستغراب انتي ازاي بقيتي كدة
حور بحدة البركة فيك يا باشمهندس حمزة بضيق وهو واقف ورا سيف بابا حور بجدية بابا جاي يشوفكم يا حمزة ويطمن عليكم يلا غير هدومك واقعد معاه علي ما احضر الغدا وتكون مريم جت سابتهم حور ودخلت وحمزة بص لابوه بضيق وسابه ودخل اوضته عالغدا كانت قاعدة مريم وحمزة عالسفرة وكانو بياكلو وهما ساكتين وحور كمان كانت ساكتة بس بدأت تتكلم حور بهدوء صحيح يا مريم عملتي ايه مع صحبتك دي اللي كانت بترخم عليكي
مريم بحماس وهي بتبص لحور ااه اسكتي يا ماما انهاردة عملت فيها حتة فصل خليت الكل قعد يضحك عليها حمزة بضحك طول عمرك وانتي شړيرة يا مريم مريم بتمثيل اانا يابني الله يسامحك ضحكو هما التلاتة بصوت عالي وكان متابعهم سيف بهدوء و بحزن لانه حس انه بقي غريب عنهم فقام بهدوء وسابهم ودخل اوضته وكانت متابعاه حور بجمود دخل سيف اوضته وشافها مترتبة جدا كأن مفيش حد بينام فيها فاستغرب وراح للدولاب وفتحه واتفاجئ انه مفيهوش غير هدومه هو وبس وهدوم حور مش موجودة فاتغاظ وخد بعضه وخرج وهو بينده عليها پغضب بس مالقهاش فراح ليها المطبخ